Thursday, December 11, 2008

حاجات بتحصل

في حاجات بتحصل ,عندما ارى عقل إمرأة في حديثها في حركتها في ضحكتها , لما بتتصرف >
قابلتها على الرصيف ,هي مكنتش عارفة توصف حاجة وقفت على الجهة الغلط و كانت على الجانب الأخر ,بس عرفنا بعض على طول , أشرت لها حتى تنتظر و عبرت أنا الطريق جازفت بحياتي و عبرت الطريق بكل غباوته من سيارات و حمير تقود السيارات .
من اولها تركت لي الأمر فأخذت الدفة و تحركنا تكلمت هي كلمتين و لحد هنا كان عاديفي مكان ما قريب من الماء جلسنا تحدثنا و لم يطول حديثنا إبتسامتها حلوة زي إبتسامتي
قالت لي "مش باين عليكي بس لما قعدت معاكي حسيت" رديت "و انتي كمان مش باين عليكي"
اخدت الدفة تاني و مشينا و لحد هنا كان برضة عادي "البت دي مزة" مرت الفكرة في دماغي بسرعة و بس >
في اليوم التالي تقابلنا أخذت الدفة و مشينا تاني بالليل و حصلت حاجات و هنا أحسست بشيء مش عارفة مني و لا منها , احسست كأنها مني كانها أختي الصغيرة اللي مش عارفة حاجة و لازم احافظ عليها و لما إتكلمنا تاني حصلت حاجات و بدأت أشوفها كويس, أشوف اللي جواها . , ... شيء فيها نداني و أول ما نداني جرالي ما جرى لي خلاني أقرب منها و هي واقفة و احط بوسة على خدها وواحدة على شفايفها , حاجة خلتني بعديها اضمها جامد ...كنت حاسة بحاجات و كنت حاسة إنها كمان محتاجة ده كنت عايزة افضل ضماها طول الليل حتى لو معملناش اكتر من كده ,
الصبح إفترقنا و إنعدمت الرؤية و النور إتقطع و معدتش شايفة منها حاجة و عدتش الحاجات بتحصل ,
لكن مبسوطة باللي شوفته منها و على الأقل جمعتنا حاجات حصلت و قلت لها اللي حصل لي و هي كمان قالت لي اللي حصل لها

Sunday, December 07, 2008

إحساس اخر


دخلت مسرعة تحمل طفلتها جلست على الارض بالقرب مني و كنت أقف مستندة برأسي على الباب اخرجت ثديها و أخذت ترضع طفلها رأيتها فتحركت من مكاني لاغطي عليها حتى لا يراها الواقفون إلا أنني لم امنع نفسي من النظر إليها ... كان شكلها حلو اوي تأملت تلك الحميمية التي تجمعها بطفلتهاحميمية خاليه من أي مصلحة او شهوة إنه إحساس اخر ,إحساس ساخن و راقي ,فطري به متعة خاصةاعرفها أيضا عندما يحدث نفس الشيء بيني و بين حبيبتي دون أي شهوة

Sunday, November 23, 2008

مثليون

كان اول لقاء بيننا تحدثنا فقط على التليفون لدقائق و تبادلنا بعض الرسائل ذهبت لمقابلته في إحدى الكافيهات بالمهندسين وقفت أمام الكافيه كان يقف رجال كثيرون كنت انظر لكل واحد منهم و أستبعد ان يكون هو
لمحت احدهم ياتي من بعيد و يشير لي بيديه كطفل يلوح لامه فرحا عندما راها جاءني بخطوات سريعة و إحتضنني أدهشني فعله للحظة فهو رجل و أنا إمراة لم نلتقي من قبل و إحنا في الشارع في قلب المهندسين و لكنني وجدته عفويا فتركت له نفسي بل و إحتضنته و بوسته انا كمان رايت في وجهه إبتسامة مريحة لم تقلقني ...إكتشفت من لقاءاتي مع المثليين من الرجال أنهم يختلفون عن الرجال المغايريين (من هم ليسوا مثليين) لديهم رقة في المشاعر لم أعهدها في رجل مغاير و هم حساسون للغاية لا أشعر بأي تحفظ معهم او قلق عادة لا اقوم بتقبيل أي رجل او تركه يقبلني حتى لو كنت فين لكن هو لم يكن أول مثلي اتركة يقترب و يحيني تحية حارة بالأحضان و القبلات فقد سبق و أن فعلت ذلك مع مثليين اخرون بل في إحدى الحفلات كنت أجلس بجانب أحدهم و وضعت راسي على كتفة و كنت أقبلة و أعلم ان قضيبة لن ينتصب من اجل ذلك و أنه لن يتعدى حدودة و لن بطاردني و لن يقرفني و لن يختلس النظر لي كل ما هناك هو مشاعر رقيقة خالية من اي اهداف اخرى او مصالح
حكى لي أحدهم و هو يعيش في دولة اروبية أن النساء المغايرات ياتون كثيرا لأماكن السهر الخاصة بالمثليين ليستمتعوا باوقتهن دون ان يزعجهم الرجال المغايرون و يطاردوهنبالإضافة إلى ان المثليين هم رجال جذابون جدا و حلوين قوي بشهادة كل النساء و حتى إسالوا
أعود لصديقي المثلي فقد جلسنا على طاولة و حدنا و طلبنا العشا و كان بياكلني في بقي و بدونا كعاشقين و لم نتوقف عن الضحك و ملينا الدنيا أمل :)

Wednesday, November 12, 2008

يزعجني


يصيبني بعجز و توقف مؤقت في كل مرة يأتيني و أنا معهافأتجمد و تتجمد افكاري و مشاعري .... تتوقف أصابعي عن المرور فوق جسدها أو يتوقف لساني عن كلمات قد تثيرها ,هو لا يعبأ بنا و لا يبالي إن كان يزعجني فيغتال نشوتنا ,ياتي في أي لحظة ليوقفني للحظات متتابعة سريعة ثم انساه و اعاود ما انا كنت فيه لست على يقين تام مما يزعجني حيناها هل هي الكلمات التي تهزني ام الصوت الذي ياتي عاليا مفاجئأ
ام أنه يذكرني بطفولتي عندما قالوا لي و لكل البنات أن الجنس حرام فاصبحت ضمائرنا توخذنا في الفراش حلال كان ام زنا ما نفعلة لم أسالها يوما إن كانت تعبأ مثلي بهذا الأذان الذي ياتينا من المسجد المقابل لنافذتي .... لم أسالها إن كان يزعجها كما يزعجني و نحن معا اردت ان أفعل و لكن في كل مرة انظر إليها فاراها غارقة في عالم أخر تنتظرني ان الحق بها فأنساه و انسى كل الأسئلة

Sunday, November 09, 2008

زنا

لم تشعر بفداحة الامر إلا و هي تحته في الفراش يسحقهاكان مؤلما مقرفا اغمضت عينيها لتتخيل حبيبتها و كانت تتاوه غضبا فيظنها لذه و يزداد هو إثارة
كان صوت غضبها و ألمها يزداد كانت تختنق تدفعة بعنف بعد ان ينتهي لا تريده لا تطيق أن يلمسها مرة اخرى فتسرع من الفراش إلى الحمام لتغسل كل خلية في جسدها قد دنسها بماؤه أرادت لو تدخل و تغسل رحمها منه
إنه زنا انه حرام كانت تعلم أنه رغم المأذون و الشهود و الوكيل فهي ترفض هذا الزواج و تعلم ان مكانها ليس مع هذا الرجل الغريب بل مع حبيبتها التي تمنتها فهي و هي فقط من تريد و هي من ترضى ان تهبها نفسها
حكت جلدها بعنف أرادت أن تزيل كل أثار تلك الخطيئة مع من أسموه زوجها كانت تعلم ان لا ذنب له فقد أباح له المجتمع ان ياخذ ما يريد منها تحت مسمى الزواج و طالما ان الجميع راضون و هي لم تعترض فهي حلال لهو كيف لها ان تعترض و كيف لها ان تقول انها تحب إمراة .
ذهبت لتنام بعيدا بعد ان ألقت عليه نظرة فوجدته عاريا منهكا بعد ان ارضى نفسه كانت تمر الليالي عليها كانها سنوات و تهاجمها الكوابيس قتلته اكثر من مرة في كوابيسها كانت تستل سكينا من المطبخ و تقترب منه فتذبحة صحت مذعورة في إحدى المرات تتحسه بجانبها فقد ظنت أنها ذبحته بالفعل حتى انها قد شعرت بلزوجة دمه في يدها
أرادت الخلاص الذي لم يأت بسهوله

Sunday, November 02, 2008

حب

-عندك ادنى شك إني بدور على مصلحتك و عايزة حبنا نظيف؟
-أنا مش عارفة أنا بحبك-و انا كمان بحبك اوي لدرجة اني خايفة عليكي-
أنا محبتش غيرك في حياتي
تقابلا منذ أربع سنوات كانتا في نفس الجامعة معيدة و طالبه طلبت منها أن تساعدها في فهم بعض المواد المستعصية عليها فرحبت المعيدة بشده و بدأتا ان يتقابلا في بيت إحداهما كل مرةتطورت علاقتهما و لم تعد مجرد معيدة و طالبتها بل نشأت بينهما علاقة من نوع خاص كل منهما كانت تحكي للأخرى كل شيءحتى ادق تفاصيل حياتها و كانت لي لي تكبرها بعدة اعوام سمحت لها أن تسدي النصيحة لسلمى في كل مشكلة تواجهها كانت لي لي قد احست بمشاعر قوية نحو سلمى و هي التي كان لها علاقات سابقة مع كثيرات لكنها لم تقع في حب أحد كما انها كانت في كل مرة تنهي كل شيء قبل ان
يحدث اي شيءتلقت لي لي تربية دينية متشددة حيث كانت تعيش في دولة خليجية يسيطر على التعليم فيها أصوليون متطرفون قبل أن تاتي لمصر من اجل دخول الجامعة عاشت لي لي صراعا نفسيا شديدا مع نفسها لانها وجدتها تميل للنساء و بعد بحث و تفكير إستفرت قتاعة لي لي على أن هذا إبتلاء من الله و ان عليها ان تصبر و ان لا تتورط في اي عمل يغضب الله و توصلت لي لي إلى ان المشكلة او المعصية تكمن إذا هي تورطت في علاقة جنسية اما الحب فلا معصية فيه و لا حرام و من هنا كانت لي لي
إذا شعرت بقرب حدوث ذلك تقطع علاقتها مع الفتاة التي تواعدها و بالرغم من ذلك لم تخلو علاقات لي لي مع من عرفتهم من النساء من تلامس و قبلات و أحضان بشهوة حيث كان الأمر أقوى منها لجأت لي لي بعد فترة إلى إستخدام "التوييز" حتى تشبع نفسها جنسيا و لم تمنع نفسها من ان تحب إلا انه لم يحدث إلا مع سلمى سافرا والدى سلمى و بقيت هي وحدها ذهبت كعادتها للدرس تو بعد الإنتهاء و قبل ان تهم بالإنصراف سألتها لي لي إن كانت ستبيت وحدها فردت سلمى بالإيجاب فطلبت منها لي لي ان تبيت معها تلك الليلة فوافقت سلمى دون تردد كان سلمى ايضا تشعر بقرب شديد من لي لي و في تلك الليلة أويا الإثنتان إلى الفراش كانت لي لي قد ذهبت غلى الطرف الأخر من السرير عندما طلبت منها سلمى ان تقترب "ممكن تحضنيني يا لي لي و إحنا نايمين" ترددت لي لي ثم إقتربت منها و إحتنضنتها ظلا
على هذا الوضع يتحدثا حديثا طويلا ارادت كل منهما أن يطول أكثر و يمنحهم الزمن زمن فوق الزمن حتى تظل كل منهما ملتصقة بالاخرى اطول وقت ممكنشعرت لي لي بإحساس لذيذ كانها لقت إبنتها و أختها و حبيبتها التي كانت غائبة و أما سلمى فلم يكن شعورها مختلفا فقد أحست بدف و امان في احضان لي لي تطورت علاقتهما و منذ تلك اللحظة لم يفترقا و باتت سلمى جزءا من حياة لي لي تعيش معها و تشاركها حجرتها و سريرها كان حبهما يزيد و غكتفيتا بتلك العلاقة الحسية التي خلت من أي علاقة جنسية حيث اقنعت لي لي سلمى بان يبقى حبهما نظيف دون تدنيسة بالجنسكانت سلمى تتحرق و تتعذب ققد ارادت ان تكون لي لي لها و ان تكون هي أيضا ملك لها قلبا و عقلا و جسدا كانت سلمى تزداد حيرة لا تدري كيف تسطيع لي لي ان تقاوم و تمنع نفسها عنها و قد حاولت سلمى بانوثتها المتفجرة ان تقنعها بالعدول عن ذلك إلا ان لي لي لم ترضخ و بدات سلمى تتساءل هل تحبها لي لي فعلا؟

Thursday, October 23, 2008

ضعف

باخد وقت كبير عشان احب من إرتبط بها مش عارفة إن كان عيب ولا كده احسن
ليس أقل من عام يفوت و أنا معها حتى اشعر فعلا أنني احبها .....و تظهر علي الأعراض
اللي بحاول بكل الطرق ان لا أطلق لها العنان عشان في رايي أن الحب ضعف رغم أنه في رأيي برضة هو أجمل إحساس ممكن نعيشة بس انا مش بحب اكون ضعيفة أو مش بحب اظهر هذا الضعف بالذات الذي هو حبي لها خاصة لما بنكون مش بعض ,بحاول أتماسك و اجتر لحظاتنا سوى فتخفف عني شوية
.
لكن أول ما بنلتقي يصبح من المستحيل إخفاء هذا و ساعتها بسيب كل حاجة تطلع.....
هذا عن ضعف الحب
اما الضعف الأخر هو ضعف الحاجة منذ ما يقرب من العام تعرضت حياتي لعدم إستقرار و قابلت من اثرن إعجابي و كانت عروضهن صريحة فتورطت معهن ورطتني حاجتي ووضعي فقد كنت وحيدة أو هكذا أحسست و لم أستطيع المقاومة أو قلت لحالي يعني إيه اللي حيحصل لو رحت مع دي و دي يمكن
لم اندم على ما فعلته فقد كنت بحاجة ان امر بتلك التجربة ....علاقات ليس لها هدف او يمكن الهدف الوحيد لها كان المتعة و هو هدف برضة
كل من قابلتهن لم يعنيهن اناو كنا يبحثن عن المتعة الحسية فقط , يسعين لجسدي اكثر و لن انكر أنني كنت كذلك
و لا أجد عيبا في أن يتفق طرفان على ما يريده كل منهما من علاقتهما بالعكس هي صراحة مريحة جدا
بعد وقت تفتر تلك العلاقة الحسية فقط ,التي تبدأ قوية ثم تنتهي بالفتور ...وجدت انني لا استطيع أن أستمر كده و لاحظت انه كأني قد تم حقني بمصل مضاد لتلك العلاقات , أحسست بقوة لعلها ضعفي الاخر و حبي الذي كان قد ظهر ,جعلني أرفض بذوق أي عرض و جعلني لا أنساق و أصد أي تلميح قد يورطني في شيء

Sunday, October 19, 2008

بدون رقابة

الصورةدي كانت في المصري اليوم من كام يوم بيتكلموا عن فيلم إسموا بدون رقابة
في الفيلم تقوم علا غانم بدور فتاءة "شاذة" لم يعجبني طريقة الكتابة للموضوع و إستخدام كلمة شاذة دي اللي عفى عليها الزمن كلمة جاهلة أوي طبعا أكيد في ناس اعزاء من زوار المدونة حيجوا يطلعوا لسانهم :) و يشجعوا وصف الفتاة المثلية بكلمة "شاذة" لكن مش مهم لا أوجة كلامي لهم من الأساس
معجبنيش كمان ان أصحاب الفيلم على ما يبدو أظهروا المثليات بصورة نمطية جدا فيها الكثير من الهوموفوبيا على ما يبدو ( يمكن أكون ظالمة الفيلم لكن الفيلم حيخرج في عيد الأضحى و حنشوف) ما جعاني أفهم ان الفيلم يجعل من المثلييات نموذجا يتفق مع فكرة أن المثليات نساء نحرفات و مرضى نفسيين هو ما طالبت الرقابة المصرية بتعديلة في السيناريو فقد إستخدم المؤلف في إحدى الجمل على لسان إحدى الشخصيات لفظ "أصل شرين إغتصبتها" و شرين دي هي الفتاة الشاذة الرقابة طلبت تغيير الجملة و مش عارفة الأسباب بس كانت أرحم من المؤلف اللي خيالة شطح بعيد اوي :) في سذاجة او يمكن فانتازيا جنسية في دماغة هو
و زي ما إنتو شايفين علا غانم او شرين الشاذة ماسكة في واحدة اطول منها و اضخم منها و ممكن تنفخها تقع و على ما يبدو من الصورة أن شرين بتغتصبها فعلا و غالبا من الصورة كده المكان هو التواليت مشهد مضحك اخر حاجة و خيالي اوي و فكرني بطبيب نفسي كنت رحت له غصب عني و قالي أن "الشاذات" بيعملوا الحاجات دي في التواليت...بغض النظر عن أني صرخت في وشة و هزأته إلا أني احب اوضح أن موضوع التواليت ده اولا ليس له أساس من الصحة ثانيا هو حاجة مقرفة اساسا
أحب أقول للسيد المنج و المخرج و المؤلف إرحمونا و بطلوا جاهل و روحوا إتعلموا من نادين لبكب المخرجة اللبنانية التي قدمت شخصية لغمراة مثلية في فيلمها كاراميل او سكر نبات

Sunday, October 12, 2008

يا الرموش

يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه
اسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا
الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها
برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زللتنى أنا جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
الشفايف وردايه و بلون ربيعى يامايا
ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيع ىو ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه ياسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميهلون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيهاه عيونها برجلتنى يابا برجلتنىنورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى
انا جيت اقرب من الرموش من الرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
قدها يتمايل على كيفها وعلى كيفها تسهر لياليا اتعب و اغمض يجى طيفها بالعافيه يفتحلى عينيا
الشفايف وردايه بلون ربيعى يامايا ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيعى
و ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه سهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتني

جميل إن في واحدة بتغني الاغنية دي مش حقول أن روبي مثلية بس الكلمات جميلة أوي و الاحلى ان إمراة اللي بتغنيها على الاقل إحساس جديد بعيد عن التقليدي الممل
و بالنسبة لي أنا الكلمات بتحكي حكاية حصلت لي

Monday, September 22, 2008

أنا كمان بحب ربنا


أنا كمان بخاف ربنا بس بحبة اكثر أنا قاومت كتير اوي اوي و عملت حاجات كتير عشان اغير اللي حاسة بيه
بس في النهاية إتأكدت إني مش بحب غير إني أكون مع إمرأة
بتكون العلاقة فيها صدق على الرغم من إننا مش ملايكة بس بين النساء بيكون حب و حنان و إخلاص اكتر
و الجنس برضة لا يمكن إغفالة بيكون مختلف مش حيواني بيكون ناعم و رقيق و فيه إحساس
لما بتنامي في حضن اللي بتحبيها بتحسي بامان و إنك مش عايزة تسيبي حضنها أبدا
أنا عانيت كتير و إتعذبت و أنا بحاول أغير حاجة مش بتتغير
كنت بحاول كل ليلة أحس بأي حاجة و أنا معاه بس كان كلامة حتى الغزل بيشعرني بإشمئزاز غريب كنت بحاول أحب لمسته و أي حاجة بس كل مرة
كنت بحس بالقرف كنت بمثل إني مبسوطة و إني راضية كنت بسيب له جسمي يعمل اللي هو عايزة لكن في الأخر حسيت بالغلطة اللي إرتكبتها في حق نفسي حسيت بغبائي لما إفتكرت إني ممكن أتغير او إني ممكن أستحمل
كنت بدعي ربنا يخلصني في كل صلاه يخلصني بأي شكل وأي طريقة ظلمت نفسي و تحول ممارسة الحب معه إلى عملية إغتصاب تتم كل ليلة بشكل منتظم
خلصني ربنا منه بمعجزة و إتولدت من جديد
لو كنتي خايفة
لو مش عايزة تقربي من النساء عشان خايفة تغضبي ربنا و تنامي مع واحدة ......متمنعيش نفسك من الحب ممكن تحبي واحدة ليها نفس ظروفك
و ممكن تحاولوا تسيطروا على مشاعركو و ممكن يرضيكي و يرضيها لمسة أو قبلة أو تبادل لمشاعر الحب
هو مش سهل لكن ممكن أعرف نساء إستطعن أن يستمروا معا

Sunday, September 21, 2008

انواع ما تنساهاش

في أنواع كده من الستات لما بنشوفها من بعيد بتشد إنتباهنا
كنت في إحدى الكافيهات و كانت تجلس على الطاولة المقابلة شعرها بني يميل إلى الدهبي و قد تدلت خصلات شعر على جبهتها "فرنش" يعني باللغة الإفرنجية عمرها ربما في أواخر الثلاثينات وجهها مصبوغ بالمساحيق و عينها مرسومة بالكحل بس كان كتير و قد وضعت أحمر شفاه احمر أحمر يعني و شفاها كانت منفوخة شوية ....كانت لبسة جينز ماسك اوي و بادي ماسك برضة و حول رقبتها حاجة دهب كبيرة ممكن نسميها كردان و في أصابعها خواتم من الذهب اكتر من واحد و في ذراعيها غوايش غوايش كانت تتحدث مع إمرأة اخرى امامها ترتدي الحجاب و حاجة سودا مش باين منها أي حاجة
كانت تلك السيدة ذات الغوايش تتحدث بكل ما فيها و قد إنسجمت و رايتها تتحدث بيديها تارة تضعها على صدرها و تارة تشير بها إشارات لتوضيح حديثها
كانت أيضا تتحدث بحاجبيها و شفايفها تتحرك يمينا و شمالا كانت كأنها ترقص لا تتكلم و كان صوتها مجلجل طبعا بتتكلم زينا بالعامية المصرية بس باللكنة الشعبية
"ختي بالك" كنت أتابعها طول الوقت و لم اكن الوحيدة التي تتابعها كان وجودها غريب شوية في مثل تلك الكافيهات الراقية على حد إعتقادي
لم يكن وجهها غريب علي كنت أشعر أني قابلتها مت قبل أو رأيتها في مكان ما .....قعدت اعصر في دماغي جامد أصل مش معقول كانت دفعتي في المدرسة مثلا و لا حتى الجامعة أنا أصغر منها بسبع تمن سنين على الأقل ...و لا تكون من جيراني و لا كنا صحاب قبل كده
و بعد تفعيص لمخي تذكرت انها الراقصة التي أحييت فرح إحدى أعز أصدقائي منذ ثلاث سنوات كانت صورتها قد إنطبعت في دماغي فمثل تلك الكاركترات لا يمكن أن تنساها حتىى لو بعد زمن
خاصة و أن رقصها كان جميل جدا و ممتع يعجبني أوي الرقص بتاعنا و أحس أن إمرأة قد تتحدث إلينا بحركات جسدها
أحب الراقصات إلي نجوى فؤاد أما انا فلست ضليعة في الرقص للاسف

Sunday, September 14, 2008

إطارا شرعيا

ليس لنا إطارا متعارف علية إجتماعيا يمكننا ان نعيش به و نحتمي في ظلة فإذا أنا أحب إمراة و أعتبرها شريكة حياتي و يكون بيننا موده و رحمة و نحافظ على بعضنا البعض و نحترم بعضنا البعض لكن يحدث كل ذلك دون أي إرتباط رسمي مثل الشكل التقليدي المتعارف علية إجتماعيا و هو الزواج بين رجل و إمرأة
الموضوع بيكون عند المثليات و المثليين بيكون أكثر تعقيدا و في نفس الوقت يكون أكثر عمقا عشان لما بنختار نرتبط و نلتزم لا يوجد لدينا نفس ادوات الرقابة التقليدية و نفس أدوات الرباط التقليدى التي يحافظ عليها الأزواج و يلتزمون من اجلها اكثر مما يلتزمون من أجل الطرف الأخر فما يراعونه أكثر هو الشكل الإجتماعي و الأسرة و أهل الطرفين و قد ينسون في غضون ذلك أنفسهم و ينسون أن إلتزامهم يجب أن ينبع من حبهم و إحترامهم لبعض
الصورة الخاطئة المتخيلة دائما عن أي إمرأة مثلية هي أنها منحرفة لا يهمها إلا الجنس و كل يوم تعاشر واحدة :) تضحكني تلك الصورة الغير حقيقية علىالإطلاق و التي أسمعها كثيرا
المثليات نساء عاديات ليست عاهرات هن مثل كل إمرأة قد تكون لها علاقات متعددة مع أكثر من رجل أو قد تكون نرتبطة برجل واحد تحبة و تخلص له و تتزوج منه .... المثلية كده بالضبط لكنها تختار إمرأة مثلها لتكون شريكتها
و بالطبع كل البشر يتعرضون لحالات من الضعف فينجذبون لاخرون و قد يقومون بأفعال نتيجة لذلك أو قد ينجذبون لاخرون و لكنهم يقاومون .....كلنا نتعرض لهذا سواء مثليون أو غير مثليين
في كل مرة أكتب فيها أشعر أن الكثيرون لا يرديون أن يفهموا إلا ما هو راسخ في عقولهم و لا يحاولون إعطاء الفرصة للأخر كي يفهموه
أشعر في كل مرة أنني أثير حفيظة المتشددين المغلقة عقولهم بس كل سنة و هم طيبين برضة

Wednesday, August 20, 2008

أنا مش سحاقية


منذ وقت بعيد كنت لا أطيق أن أسمع تلك الكلمة ذات الوقع الثقيل السيء على اذني "سحاق" سحاقية و منذ وقت قريب عرفت
معنى الكلمة و أدركت إني مش سحاقية
و كلمة سحاق هي الفعل الذي قد تقوم به أنثى مع اخرى من سحق أو حك أجسادهن معا
و يبدو ان أصحاب هذا الوصف قد دفعتهم مخيلتهم لتخيل الوضع أو العلاقة الحميمية كيف تكون بين إمراتين فإنتهى خيالهم أن النساء يقمن بسحق او حك صدورهن
.....و هناك كلمة إغريقة تحمل نفس معنى "سحاق" أو هي الترجمة الحرفية لسحاق و لكنها غير مستخدمة الان
انا بقى مش بعمل كده انا بقى مش سحاقية و ارى أن من الغباء إختصار علاقة حب و موده بين إمراتين ووصفة بانه سحاق
حك الأجساد من اجل لذة ده ممكن تعمله أي واحدة و أي حد مش عارف حاجة بس عايز يجرب
كلمة سحاق لا تعبر عن اي توجه جنسي او حسي
الكلمة لا تعبر عن المثليات

Friday, August 08, 2008

حكاية مومس

بالصدفة جاءت جلستي بجانبها في إحدى الطائرات أثناء رحلة لدولة خليجية هي مومس عمرها 20 عاما و منذ أن جلست لم تتوقف عن الحديث عن مهنتها تحدثت بجرأة شديدة صدمتني
"أنا بتكلم سبع لغات كويتي و عراقي و سعودي و لبناني كمان و متقدريش تعرفي إني مصرية لم بتكلم سعودي"
كانت شديدة الفخر بإمكانيتها اللغوية العالية و قبل الإقلاع بالفعل جالها اكثر من تليفون و في كل مرة كانت تتحدث بلغة أو لكنه مختلفة
"عارفة أنا مش بروح مع أي حد لازم يكونوا رجالة زي القمر و بخليهم يتذلوا قبل ما يلمسوا شعرة فيه "
كانت فخورة جدا بطرقها في التعامل مع زبائنها ........تتحرك بشنطة صغيرة و تعتمد على من يستضيفها في كل ما تشتهية من ملابس و وسائل الراحة
"أنا إرتحتلك عشان كده بحكيلك كل حاجة "
هكذا قالت لي لما شافت الصدمة على وشي من حكايتها حكت لي على الرجالة إزاي بيعبدوها و ينفذولها كل طلبتها و إزاي هي بتعمل كل حاجة بمنتهىالبرود و إنها مش بتحس بأي حاجة و إزاي بتديهم بالجزمة و تأخد كل اللي هي عايزاه برضة و إزاي هي عندها صحبات بنات كتير و كلهم زيها و بيخافوا على بعض و يخدموا بعض و إن ليها وسايط بالهبل في كل حته و قالت لي إني لو وقعت في اي مشكلة أو أي حاجة هي ممكن ببساطة تخرجني منها
بتتكلم بطريقة ناعمة أوي مصطنعة بتقول إنها في كلية خاصة بتدرس الهندسة بس مكملتش
حاولت في أكثر من مرة أن تؤكد علمها و ثقافتها كنت أومأ برأسي موافقة و كنت اعلم تماما ان لديها من العلم الكثير إلا في الهندسة , كانت تتحدث بمصطلحات تصف بها حال زبائنها النفسية و الجنسية و أنا مكنتش فهما هي بتقول إيه و لما كلنت بتحس إني مش فاهمة كانت بتشرح بإستفاضة و ع المكشوف
ثم فجاتني بحكاية غريبة أنها ذاهبة لإمرأة تكبرها بثلاثين سنه مارست معها الحب من قبل و هي إمرأة غنية جدا و إمراة قالت لها إنها تعشقها ه
تعرفت عليها بالصدفة في مصر ثم دعتها لبلدها و عندما كانت في مصر قعدت عندها لمدة أسبوع كا نت تقدم لها جسدها كل ليلة و كانت تلك السيدة في المقابل تحقق لها ما تتمنى و تغدق عليها بالهدايا و المال
"إنتي مجنونه تعملي علاقة مع واحدة و قد أمك"
ردت علي "مش بإيدي يعني أعمل إيه انا مش عايزة كده بس هي وعدتني تجوزني إبنها و أفضل معهم"
"لا والله"
و هنا تعقدت الأمور في عقلي و معرفتش أرد عليها
"طب حاولي تلاقي متعة في اللي إنتي بتعمليه معاها و لو أني مش مقتنعة إزاي إنتوا لا فيه بينكو حب و لا مشاعر و لا أي حاجة
" و أنا معاها بحس بحاجة برضة و بتخليني أجيب"
و هنا لم أفهم ما تقصد تلك الفتاة بكلمة "أجيب" فبدأت تشرح لي بمنتهى البراعة العلمية و بجراة تحسدعليها
" عارفة إنها لما تزهق مني حتسبني عشان واحدة تانيية بس أنا عايزة اتجوز إبنها"
صدمتني تلك الشخصية التي كانت بجانبي لبضع ساعات تتحدث عن نفسها و ما تفعلة و شجعتني أن اقول لها أنني مثلية ......
"تصدقي مش باين عليكي خالص"
إبتسمت و قلت لها "إزاي يعني مش باي علية"
"
"أصلك حلوة"
" و مين قالك إن المثليات وحشين دول ستات و فيهم اللي زي القمر ملهاش علاقة يعني"
ممكن برضة "
و هنا بدأت تسألني عن حياتي الجنسية شرحت لها أني مرتبطة بإنسانة بحبها و هي دي اللي ممكن يكون فيه حاجة بيني و بينها"
بدت متفهمة و مقتنعة و شعرت بالفضول يملاء عينيها و قالت لي أنها لم تقابل نساء مثليات إلا تلك المراة و أنا تاني واحده
لا أنكر أن تلك المومس قد حركت شيئا ما في نفسي و لخبطتني بجرأتها و إنفتاحها و بدأت تشدني و إنجذبت إليها و شعرت هي بذلك فبدأت تلتصق بي و طلبت مني أن أقترب منها لأشم رائحة البرفان الذي وضعت بعضا منه في ناحية صدرها
و هنا رفضت عرضها فقالت لي " أنا تعبتك مش كده"
أنتي صحيح لخبطيني أوي تعبتيني بس أنا مرتبطة بإنسانة تانية و مش حينفع أعمل معاكي حاجة"
طيب ممكن نكون صحاب "
"أيوه ممكن طبعا
و لما وصلت الطيارة و قبل ما ننزل سلمنا على بعض و قبلتها و أنا أشعر بمزيج و الشفقة و الحب لتلك الفتاه اللي واجهت الحياة قبل الأوان " "

Saturday, August 02, 2008

بالصدفة شفت ده



بالصدفة شفت ده .... للأسف الأساتذة الأفاضل مركزين على شكل معين للمثليين و نظرة واحدة و بعدين موضوع الذكورة و الأنوثة ده نظرية فرضية هشة تحتاج لإثبات أنا مش عرفة إيه علاقتها بالموضوع
الأستاذة الفاضلة الموجودة بالحلقة كمان و مقدم البرنامج معلوماتهم ضعيفة للغاية ...و لا يعبأون بخطورة اللي بيعملوه و أنهم يقدمون معلومات ضعيفة خاطئة عن موضوع المثلية و الناس بتتأثر كثير بالبرامج التلفزيونية خاصة الدينية أعتقد أنهم لم يكلفوا نفسهم حتى إنهم يق{اوا و يتعمقوا و يبحثوا و يقابلوا المثليين قبل ما يفتحوا بقهم و يتكلموا
برنامج محبط غير منطقي و يتسم بالضعف في رايي

Tuesday, July 29, 2008

كل النساء

بالأمس أحسست أنني لم أكن معها و كنت مع اخرى ,إختلفنا على وضعا جديدا قررنا ان نجربة
اعجبنا لكن عند تجربته لم أحبه أو بمعنى أفضل لم نستريح فيه ....تطلب مجهودا لم أكن مستعدة له و أردت فقط ان أسترخي و أستسلم لها تلك المرة . لكنيي كلما اغمضت عيني تأتيني تلك الوساس كما تأتيني في صلاتي وساس مع اخرى ليست هي ... أفقد تركيزي و لا أستطيع ان أستمر في الحب
احاول جاهدة أن أرفص تلك الخيالات التي تفسد علي متعتي فأفشل تماما و اخيرا إستسلمت للأخرى
لست وحدي من أصاب بذلك ربما كل النساء المثليلت و غير المثليات ؟؟؟؟؟

Sunday, July 06, 2008

هي

تدفعنا الظروف في بعض الاحيان للخيانة ان ننظر لأخرين غير من نحب يدفعنا الفضول إليهم إلى الحديث معهم لمسهم و تقليبهم هؤلاء الغرباء الذين لا نعرفهم .........مؤمنة انا بحديث العيون و هكذا تكون البداية و ديما مفيش نهاية
ساعات بيقتلني فضولي إني أنظر لأخرى مش بس نظرة من برة لكن نظرة بتدخل تلمس قلبها و عقلها كدة بشوفها كويس
"عايزاني في سريرك و بس"
كده ردت عليه لما قلتلها "أنا عايزاكي". "لا إنتي مش فاهمة حاجة " . مكنش عندي رد تاني يمكن رد سهل عشان نستطرد و نشرح أو عشان نلاقي السبب الحقيقي شوية وقت عشان نفكر لكن عمرنا ما بنلاقية بنلاقي حجة حجة جديدة عشان نقنع اللي قدمنا و نقنع نفسنا
قعدت طول ليل أفكر هو أنا عايزاها لية و لية هي بالذات مش التانيين مع إنها مكنتش لوحدها
هي كمان كانت عايزاني أنا واثقة بس أنا إتكلمت الأول .......أنا كنت رد الفعل لنظرتها أو ممكن كنت انا الفعل مش فرقة كتير المهم لما إتكلمت كان لازم اقول اللي انا عايزاه و كنت عايزاها هي
"لما شفتك شدتيني و عايزاكي"
كنت بنتقابل اكتر من مرة و مكنتش حاسة بحاجة كنا بنجمع في شغل و ما شفتهاش غير يوم ما تلكلمت و إتحركت حاولت تحل مشكلة ساعتها شفتها شفت عينيها و شافيفها و جسمها و كل حتة فيها
هي صح انا عايزاها في سريري بس الحقيقة إني عايزاها عشان اقرب منها اكتر اقرب منها من قلبها من عقلها و كل حته فيها ......

Friday, March 21, 2008

ليته لم يأتي

أعتقد ان معاناتي و معاناة من هن مثلي كبيرة و إبتلاء صعب أن تعيشي حياة بوجهين ان تتصنعي قبول شيئا هو أبعد ما يكون عما ترغبيه

جلس بجانبي ثم عزم علي بقطعة من الشيكولاته أخذتها و شكرته و جلست في حالي دقيقة ثم بدأ يتجاذب أطراف الحديث و سألني اتتحدثين العربية ؟أيوه طبعا ليه مش باين عليه
إعتقدت انك إيطاليه
لا انا مصرية ميه في الميه
كنت أرد عليه بإقتضاب شديد لكنه لم ييأس من الحديث معي و الإبتسام أحسست بشفقة نحوه فبدأت أرد عليه بشكل مختلف و أفضل تعمقنا في الحديث و كان يحاول معرفة كل شيء عني و في عينه نظرة حالمة لكنها ليست ببريئة ..لا تخلو من نظرة رجل لإمراة أعجبته حاول الغزل فاوقفته لكن بلطف فأسلوبه لا يمكن أمامه الرد بعنف في النهاية حاول دعوتي على العشاء فتهربت منه إدعيت إنشغالي فصمم ان اخذ رقم هاتفة و أفكر فاخذته و لم ارفض لأريحة و لأرتاحو عندما إفترقنا لم يعجبني تصرفي فقد فعلت ما لم اكن أريده لكن أي مشاعر حركتني و جعلتني أستجيب في الحيث معه اعرف انها ليست مشاعر إمراة أرادت الإستمتاع بغزل رجل غريب لكنها كانت مشاعر إنسان اشفق على إنسان أخر عندما رأى في عينية إنجذاب و في كلامه إعجاب فأردت ان لا اخيب أمله و احبطه لكن الحديث توقف هنا و لن يعاود و لا أعرف لو كان ينتظر ان احدثه لست مرتاحة الضمير ... و يؤنبني ليته لم يجلس جنبي و لا رأيته من الأصلتذكرت حبيبتي في تلك اللحظة و أردتها بشده تأتي لتنقذني تاتي لتأخذني و تهديني فترحمني مما احس به

Saturday, March 01, 2008

الشذوذ

أعود من جديد لأكتب بعد ان اهلكني الخوف و اهلكتني الحيرة , لماذا يعتقد الناس أنهم طبيعيون؟ لماذا يعتبر الأخرون انفسهم أسوياء و نحن شواذ
هل لانهم جميعا يفعلون الشيء نفسة؟غرور أم غباء و ضيق عقل أن يعتقد الأخرون انهم على حق و المختلفون عنهم على باطل ... انهم أصحاب الجنة و المختلفون عنهم في النار ألا يعلمون لكل من البشر إختلافة أو شذوذه على حد قولهم.
قابلتها في ذلك اليوم كان يوم عادي و هي كانت ساكته طول الوقت و لم انتبه ليها خالص ثم جاء يوم اخر و جمعنا نفس المكان و مكنش دوشة و مكنش زحمة و شاهدتها تتحدث و كان فيه فرق و هنا حسيت بحاجة
هنا شفتها بجد و شاهدت إمراة حلوة حاوة بجد
في ناس مش بتشوفها و لا تعرفها غير لمل تتكلم و تتحرك
بس لما إتكلمنا إتكلمنا بعيونا , كلام العيون بيكون أقوى و بيوصل بسرعة العيون بتعرف تقول اللي اللسان مش بيعرف يقولوه
قررت أن اصارحها أن في قلبي شيء او أشياء نحوها و قد عاهدت نفسي منذ عدة سنوات أن لا اخفي إحساس بالحب لشخص ما مهما كان و مهما كانت الظروف , لا يجب أن نتردد في قول ما نحسة خاصة لو كان جميلا و رقيقا فربما لن نقابل هذا الشخص مرة اخرى
في حياتنا و ربما نفقد فرصة عمرنا لو تأخرنا و لم نقول ما نحس به ......و لن نفقد شيئا لو قلنا أننا بنحب حد او معجبين ييه
....قلتها على طول "إنتي عجباني" و هي بلمت و إذبهلت لبره ثم إحمر ووجها
و قالت انا عايزة اقولك أن لدي إنسان فس حياتي , قلت لها " وأنا لا اطلب منك شيء, بس عايزاكي تعرفي إن في قلبي مشاعر نحوك" إبتسمت و شكرتني و طلبت منها نكون صحاب ووافقت
و الحقيقة كنا ساعات بنكون حسين إننا صحاب
لكن ساعات تانية مكنتش بحس إننا صحاب و كانت بتقولي ساعتا إنها مش مرتاحة فكنت باخد بالي عشان ما أضيقهاش و إحنا لسة صحاب
أحتاج إلى طفل فهل يهبني القدر ؟