Tuesday, July 29, 2008

كل النساء

بالأمس أحسست أنني لم أكن معها و كنت مع اخرى ,إختلفنا على وضعا جديدا قررنا ان نجربة
اعجبنا لكن عند تجربته لم أحبه أو بمعنى أفضل لم نستريح فيه ....تطلب مجهودا لم أكن مستعدة له و أردت فقط ان أسترخي و أستسلم لها تلك المرة . لكنيي كلما اغمضت عيني تأتيني تلك الوساس كما تأتيني في صلاتي وساس مع اخرى ليست هي ... أفقد تركيزي و لا أستطيع ان أستمر في الحب
احاول جاهدة أن أرفص تلك الخيالات التي تفسد علي متعتي فأفشل تماما و اخيرا إستسلمت للأخرى
لست وحدي من أصاب بذلك ربما كل النساء المثليلت و غير المثليات ؟؟؟؟؟

41 comments:

أحمد said...

تقريبا كل المخلوقات على سطح الكوكب كدا
وضع طبيعى بلاش تضايقى نفسك
بس يفضل الحفاظ على الموضوع سر
خاص ولا يحبذ الافصاح بما حدث لاحد

hussein said...

ارى انك اتخذت خطا جديدا فى الكتابة منذ فترة قصيرة وهو خط الاباحة بمشاعرك بكل صراحة حتى وان كانت مشاعر جنسية بحتة
رغم انى ازعم ان هذا لم يكن خطك من البداية
ارى ان تحتفظى باسرار حياتك الخاصة جدا وتكتبى مره اخرى فى مواضيع ليست بذلك الطابع الجنسى البحت

emraamethlya said...

و مين قال إن دي مشاعر جنسية

نادية said...

عرفت بقى ان العلاقة اللى بينكم هشة وضعيفة زى خيوط العنكبوت لأن هى فى الأساس مش حب يا ستى اللى عندك مشاعر متسلطة اسمها وسواس الحب والتعلق المثلى يعنى انت فى الأساس عندك وسواس قهرى مش شذوذ انت باختيارك بقى حولتيه لشذوذ ونفسى أعرف مين اللى بيقول ان المثليين ليس لهم عقاب فى الدنيا ده أحدث بحث علمى قال ان فى نوع جديد من البكتيريا اسمها آكلة لحوم البشر معظم الشواذ حاليا مصابين بها وده مرض جديد غير الايدز وانت عارفة اتنين من مشاهير الشواذ فى أمريكا جيا عارضة الأزياء المشهورة اللى دفعها فشلها فى علاقاتها مع الستات الى ادمان المخدرات وادمان المخدرات أدى بها للاصابة بالايدز وأكيد انت عارفة القصة دى واتفرجت على فيلم جيا وكمان روك هدسون اللى محدش كان يعرف انه شاذ الا لما أصيب بالايدز بصى للنهاية عشان تعرفى تعيشى حياتك صح وتعرفى انه مفيش مهرب من الله انا لله وانا اليه راجعون

emraamethlya said...

نادية شيء جميل منك إنك بتقرأي و تحاولي تحللي , بس باكدلك إن أنا و غيري طبعيين جدا بنعيش نفس الحياة و نفس المشاعر و نفس الاحاسيس من حب و لخبطة و ألم و صراع
و بنقع و نقوم ......أما حكاية الإيدز دي معلش بقى أي حد ممكن يصاب بالإيدز زي ما انتي قلتي المدمن ..أو اللي له علاقات جنسية متعددة سواء كان مثلي و لا مش مثلي أو حتى لو واحد دخل يعمل عملية و إتنقل له دم ملوث بالمرض
و أما عن ربنا فدي حاجة بينا و بين ربنا

نادية said...

عزيزتى امرأة مثلية أنا باتكلم على مصدر ومنشأ الايدز وليس عن انتشاره مصدره أساسا كان اللواط وظهر أول ما ظهر فى الرجال المثليين فى أمريكا فى بداية الثمانينيات مما يدل على أنه عقوبة الهية للشذوذ الجنسى أما انتشار المرض فيكون عن طريق السائل المنوى الافرازات المهبلية والدم وطبعا وارد ان أى حد يتعدى بيه أما بانسبة لحالتك فواضح من مقالتك دى واللى قبلها انك فى بداية النهاية للعلاقة المثلية بينك وبين صديقتك وأخشى أن تكونى فى بؤرة العذاب والعقوبة الالهية وأنت لا تشعرين فأنت ان عاجلا أو آجلا ستتركين هذه الصديقة ثم تبحثين عن أخرى وقد تتركك الأخرى وتبحثين مرة تانية عن واحدة تانية وفى كل مرة تفشل فيها العلاقة ستعانين دمارا نفسيا هائلا لأن الأساس فى العلاقة المثلية هو التعلق وعدم النضج فأنت تجعلين كيانك وشخصك متوقف على شخص آخر تلغين نفسك ثم تبحثين عنها فى أخرى ستقولين لى ان هذه المشكلات تحدث فى العلاقة الطبيعية بين رجل وامرأة وأقول لك نعم اذا كان أساس هذه العلاقة هو التعلق وحب الامتلاك لكن هذه حالات معينة بينما فى العلاقة المثلية التعلق وعدم النضج هو الأساس مثلما تقول طبيبة نفسيةأمريكية شهيرة وفى كل مرة تفشل العلاقة ستعانين من اكتئاب أو وسوسة شديدة وغيرها من الأمراض أوليس العذاب والألم النفسى عقابا كما لاتنسى شيئا قد تنجحين فى اقامة علاقات جنسية متعددة مع نساء نتيجة لتوالى العلاقات المثلية فى حياتك فما يدريك لعلك تتعلقين بامرأة مصابة بمرض جنسى كالايدز أو أى مرض آخر ثم ينتقل لك هذا المرض فلا تأمنى مكر الله انه( لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون
قال تعالى: { قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون } [ النحل : 26 ]

نادية said...

عزيزتى امرأة مثلية كلنا كل انسان لديه استعداد لمرض نفسى معين وهو يعيش هذا المرض بدرجة ما الى أن تأتى عوامل وظروف خارجية ما تؤدى الى ظهور المرض وأعراضه بدرجة واضحة فمثلا هناك شخص لديه استعداد للاكتئاب ثم تحدث عوامل خارجية تؤدى لظهور المرض عند هذا الشخص مثل أن يبتعد عن الله أو يتوفى أحد والديه ممثلا أواخفاق فى عمل ما لكن السؤال هنا هل يستسلم لهذا المرض أم يحاول العلاج ونتيجة استسلامه للمرض معروفة الانتحار هذه هى الفكرة والمشكلة أنك لا تعتبرين ما انت فيه مشكلة أو مرض بينما ما انت فيه قد يكون عرضا للوسواس القهرى أو لمرض آخر لست طبيبة نفسية لأعلم ما هو وأؤكد لك أنك تحتاجين فقط الى تكوين الدافع للعلاج هذا الدافع لن يكون الناس أو المجتمع أو حب رجل مثلا لأنه لا أهمية لكل هؤلاء ما هو مهم فعلا هو الله ولحظة الموت لحظة انسحاب الحياة ويا لها من لحظة رهيبة لو كنت تعلمين الموت يحدث الآن فى كل لحظة وفى أى عمر وغالبية حالات الموت الآن هبوط مفاجئ فى الدورة الدموية لا أقول هذا من فراغ لكن لى 3 من أقاربى ماتوا كذلك تباعا دون أى مرض كلنا نحتاج الى تذكر هذة اللحظة لكى نعيش حياتنا صح حتى من لا يرتكب ذنبا لكنه يضيع حياته فيما لا يفيد فكرى فى هذه اللحظة وأؤكد لك أن العلاج سهل مجرد وقف الفعل الجنسى والاكتفاء بالعاطفة طبعا بمساعدة الطبيب النفسى وهو موجود فى مصر هو مصرى ومعروف وله عيادة ويعالج الشواذ واسمه أوسم وصفى الاختيار لك الآن

emraamethlya said...

ليست من عادتي الرد على التعليقات لكن يدفعني إهتمامك للرد
أعتقدأن قراءة واحدة لكتاب أوسم وصفي
عن المثلية لازم تقريه أنا قريته و الكتاب في رايي ضعيف جدا جدا و ينصب فقط كالعادة على المثلية عند الرجال و على شكل معين و هو المثلي الضايع الللي بنام كل ليلة مع واحد و بالنسبة لي دي مش عبقرية لكن قلة علم و تسرع و عدم وجود دراسة متعمقة للموضوع

نادية said...

هل تقصدين كتاب شفاء الحب أنا شخصيا لم أقرأه لكنى قرأت التعليقات المكتوبة فى مدونة كتاب شفاء الحب التى أنشأت خصيصا لمعرفة آراء القراء فى هذا الكتاب الكل أجمع على أن الكتاب أكثر من رائع وأن الدكتور أبدع فى تأليفه ومن بين التعليقات تعليق لفتاة باسم دودو تقول انها شفيت من الجنسية المثلية وأن الدكتور أوسم ساعدها كثيرا وستجدين تعليقها فى آخر صفحة التعليقات التعليق مكتوب باللغة الانجليزية يمكنك قراءة هذه المدونة عن طريق جوجول اكتبى فى جوجول كتاب شفاء الحب ستظهر لك عنوان المدونة افتحيه واقرأى تعليقات القراء

نادية said...
This comment has been removed by the author.
نادية said...

عزيزتى لقد شاهدت دكتور أوسم وصفى فى برنامج محمود سعد علىقناة ام بى سى وتعرفت على وجهة نظره فى العلاج من المثلية فهو يرى أن الحباالمثلى مرحلة من مراحل النمو العاطفى تحدث فى السن من خمس سنوات حتى سن الثانية عشر ثم يحدث البلوغ ويتجه الانسان عاطفيا وجنسيا للجنس الآخر أما بالنسبة للمثلى فيحدث اضطراب عنده فى هذه المرحلة أى أنه يفقد الحب من نفس الجنس فى هذه المرحلة نتيجة سوء التوافق مع الأب من نفس الجنس أو أنه لايجد القبول من نفس جنسه اما لأن مظهره هادئ ومؤنث اذا كان ولد أو أن يكون شكلها أقرب للصبيان ان كانت بنتا وبالتالى عند الوصول للبلوغ تتجه عواطفه ومن ثم الجنس لديه الى نفس الجنس وهو يرى أن الفعل الجنسسى فى حالة العلاقات المثلية هدفه الحصول على الحب من نفس الجنس وليس الجنس فى حد ذاته وهذا ما يتفق مع ما ذكرتيه فى مقالاتك من أن الجنس ليس هدفا بل وسيلة وطريقة تعبير عن الحب وهو يعتقد أن المثلى اذا أقام علاقات صداقة متعددة مع نفس جنسه طبعا بمساعدة الدكتور النفسى سيتم اشباع الجانب العاطفى المفقود ويختفى الميل الجنسى بالتدريج والآن فهمت لماذا يكون علاج المثلية عند المرأة أسهل منه عند الرجل لأن المرأة تفكيرها عاطفى والعاطفة تشغل 80%من تفكيرها ولهذا من السهل عند اشباع الجانب العاطفى عندها أن يتوقف الفعل الجنسى ولأن المرأة أكثر مرونة وقدرة على التكيف يكون أيضا علاجها سهلا المهم أن يتكون عندك الدافع للعلاج من ناحية أخرى يركز الدكتور وصفى على تنمية ذات المثلى الاهتمام بتنمية مواهبه وشخصيته واتصاله مع الناس وكلما تم التغلب على نقاط الضعف فى الشخصية وتنمية نقاط القوة يساعد هذا فى تقليل الميل العاطفى لنفس الجنس فعند الاهتمام بالبحث عن الذكورة أو الأنوثة المفقودة داخل المثلى والتى يبحث عنها فى شخص من نفس جنسه وتنمية الذكورة فى حالة الرجل والأنوثة فى حالة المرأة يقل الاهتمام بالأشخاص من نفس الجنس المهم فى كل هذا أن يتكون لديك الدافع للعلاج وقد يستطيع الطبيب النفسى تكوين هذا الدافع لديك تستطيعين مشاهدة البرنامج الذى تحدث فيه أوسم وصفى وطبيب مصرى آخر لا أتذكر اسمه لمعرفة مزيد من التفاصيل افتحى موقع يوتيوب واكتبى فى مربع البحث انتشار الشذوذ فى الدول الاسلامية

شملولي بن سحلولي said...

متابع لمدونتك منذ فترة فقد غلبني الفضول أن اطلع علي عالم أجهله ولمست فيكي سيدة راقية صاحبة تفكير عالي وانا علي يقين بانك سمعت اصوات المعارضين كثيرا ابتداء من ضميرك إلي الاخت الفاضلة نادية
لا احب ان اناديك بسيدة مثالية فكل شئ خلق له مقابل الليل يقابله النهار والقمر يقابله الشمس والذكر يقابله الانثي
لقد خرجت عن القاعدة والخارج عن
قاعدة آلهية هو شاذ
لا ادري هل تحتاجين لوقفة حاسمة مع نفسك او تجربة صادقة مع جنس اخر
من قراءتي لموضوعاتك اري بانك تفتدي الأحتواء
يقولون لا يفوز باللذة الا كل مقامر مغامر
فلما سيدتي لا تغامري مرة وتكتشفي عالم الرجل لربما رزقك الله بمن يغير نظرتك ومبدئك للعلاقة بين جنسين في الحياة

emraamethlya said...

ليه كل الناس هنا عايزين يغيروني أو يغيرو غيرهم :)يعني بالنسبة لي ده شيء عجيب بس مفيد من ناحية إني أحب أعرف راي الأخرين
و تفكيرهم إزاي نعم محاولة التغيير تنبع من الشخص نفسة مش من اللي حوليه ... و معذرة كلمة شفاء من المثلية تنم عن جهل بالامر مفيش حاجة إسمها شفاء أنا كمان أعرف مثليين إتجوزوا و أنجبوا و لكن لم تختلف مشاعرهم لازلت ميولهم مثلية لكنهم يحاولون وأدها بإستمرار هو امر صعب مش هين انا نفسي ممكن أقرر اتجوز و يكون عندي أطفال لكن ده مش حيغير شيء في مشاعري و ميولي العاطفية و الجنسية الحكاية مش بتنتهي بان المثلي |أو المثلية يجوز او تتجوز.
اما حكاية تنمية المهارات دي معلش بقى كثير من المثليين و ده أنا لاحظته عندهم مهارات و مبدعين و فنانين و متمكنين فيما يقومون به
تحليل الدكتور وصفي مع إحترامي له ليس متعمقا و يركز على الصورة التقليدية المتخيلة عند الناس
و حكاية الانوثة المفقودة أو الذكورة المفقوده دي ليست واقعية بمعنى ان الكثيرات يكن في منتهى الأنوثة و كثيرون يكونوا في منتهى الرجولة من ناحية أما الكتاب يا ريت تقرية أنا أجده سطحي بصفة عامة و لا يمنع وجود به بعض الحقائق بس واضح أن الدراسة لم تكن متأنية و الحالات اللي تعرض لها الدكتور وصفي لم تكن كافية لعمل كتاب

نادية said...

عزيزتى لا أحد يريد تغييرك انت حرة فيما تريدين أن تفعليه وقلت لك ان المشاعر لا نستطيع أن نتحكم فيها لكنها يمكن أن تتغير اذا تغيرت أفعالنا و أفكارنا ومعتقداتنا الخاطئة المشاعر ليست شيئا ثابتا مستديما ولا يحاسبنا الله على أفكارنا ومشاعرنا لكن يحاسبنا على أفعالنا وما نقول بألسنتنا ليس المهم نظرة المجتمع للعلاقة المثلية وتحديدا الفعل الجنسى ولكن المهم هو نظرة الله لهذا الفعل ليس من الضرورى المعرفة الكاملة بأسباب التحريم ولكن من المعروف أن كل فعل وأركز على كلمة فعل كل فعل يخالف الله يحمل بين جوانبه العذاب والخراب فمثلا شرب الخمر قد يبدو من يشرب الخمر سعيدا بما تعطيه الخمر من نشوة وقد يبدع ان كان فنانا ويستطيع انجاز أعملا لاينجزها فى وعيه لكن على المدى الطويل وفى النهاية تدمر الخمر خلايا الكبد وتسرع بالموت الى جانب ما قد يرتكبه مدمن الخمر من موبقات لأنه غايب عن وعيه وعقله والعقل هو الارادة والتحكم وبالمثل المخدرات والزنا وغيرها وهنا يأتى دور الشيطان فالشيطان لكى يزين الفعل لابد أن يضع له مسميات أخرى حتى يبعد الانسان عن التفكير السليم فالخمر يسميه مشروبات روحية والعرى والرقص يصبح فنا وابداعا والزنا يسميه حبا ويسمى الشذوذ أو العلاقة المثلية حبا ولأن الحب كلمة سامية طاهرة فيجب أن يبذل فى سبيلها كل شئ ويتحدى الانسان من أجلها كل الظروف ويخالف كل القوانين حتى القوانين الالهية ليست ارادة المجتمع تحريم الفعل الجنسى بين اثنين من نفس الجنس لكنها ارادة الله فلو أباح الله هذا الفعل لما كان هن هناك من يعارضه فى النهاية أرجو ألا تستائى من كلامى فهى مجرد رأى لك أتمنى لك الخير دائما والخير ليس ما نهواه ونحبه لكن هو ما يراه الله خيرا لنا
) وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون

ممنوع الدخول said...

انا ايضا اعتقد بانكم مرضى بشكل او باخر على اعتبار اننا نحن الاصحاء
انتم منجرفون بعيدا عن المجتمع وعن محاولة بذل المجهود بالعلاج وبالتالي اقناع النفس بانكم حالة ميؤوس منها وبالتالي تعانون من امراض نفسية تحتاج على طبيب نفسي او رجل دين لان الحالة نفسية او روحانية

نادية said...

أحببت أن أضيف شيئا ردا على ما تقولين من أن هناك مثليين من النساء فى قمة الأنوثة ومن الرجال فى قمة الذكورة هؤلاء غالبا ما تكون لديهم مشاكل نفسية وعاطفية مع الجنس الآخر ولهذا فهم يفضلون العلاقة المثلية مع نفس الجنس أما النساء المسترجلات أو الرجال المتأنثين فغالبا تكون مشكلتهم هى اضطراب الهوية الجنسية المثليين ليسوا نمطا واحدا لكن أنماط متعددة منهم من تكون العلاقة المثلية مرحلية فى حياته منهم من تكون عابرة منهم من تكون هذه العلاقة تمثل عرضا لمرض آخر وليست مرضا فى حد ذاته منهم من تكون حالته مستعصية منهم من يكون قابلا للتخلص من هذه الميول منهم من يعيش بهذه العلاقة واحساس الذنب لا يفارقه ومنهم العكس يفخر بهذه العلاقة ويعتبرها نوعا من التميز منهم من يملك الدافع القوى لتغيير هذه الميول ومنهم من لا يملك وفى النهاية لا أحد يملك تغييرك الا أنت اذا أردت حقا ذلك وأرى أنك مؤمنة بوجهة نظر مدرسة الطب النفسى الغربى التى تعتبر المثلية مجرد اختلاف وليست مرض وسأرد على هذا الرأى فى تعليق آخر اذا سمحتى لى لأبين لك لماذا قرر الطب النفسى الغربى عدم اعتبار المثلية مرضا

نادية said...

أحببت أن أضيف شيئا آخر بالنسبة للدكتور أوسم هو يعترف تماما بقدرات المثليين بل يعتقد أنهم أكثر ذكاء وموهبة ممن حولهم لهذا فهم يتمتعون بالحدس والقدرة على التعبير وآسفة ان خاننى التعبير فى مسألة الذكورة أو الأنوثة المفقودة الحقيقة أنه قال أن هناك انفصال بين المثلى وذكورته أو أنوثتها وليس فقدان هى موجودة داخله لكنه منفصل عنها حتى وان بدا خارجيا أو بدت خارجيا امرأة مكتملة الأنوثة ليس المهم ما يبدو على الشكل الخارجى المهم ما تشعر به فى داخلها هل تشعر حقا من داخلها بأنوثتها وجزء من العلاج هو ايقاظ هذه الأنوثة النائمة أنا لا أدافع عن الدكتور أوسم لكنى أحاول ايصال وجهة نظره كما قالها بدقة

ممنوع الدخول said...

معليش اذا ممكن اسال الاخت نادية شو معنى "اضطراب بالهوية الجنسية" علشان ما فهمت كل الموضوع بيبب هاي الكلمة
واذا ممكن لشو بيستعملوها ومن فين اصلها

شكرا مقدما

نادية said...
This comment has been removed by the author.
نادية said...
This comment has been removed by the author.
نادية said...

اضطراب الهوية الجنسية

اضطراب الهوية الجنسية وهو اضطراب نفسي يبدأ في الظهور في مرحلة الطفولة المبكرة قبل البلوغ بمدة طويلة، ويتميز بنفور شديد بشأن جنس الشخص الفعلي، مع رغبة للانتماء للجنس الآخر، ويكون هناك انشغال دائم بملابس أو نشاطات الجنس الآخر مع رفض للجنس الفعلي, وينتشر هذا الاضطراب في البنين أكثر منه في البنات،

والأطفال المصابون باضطراب الهوية الجنسية ينكرون وبشكل متميز أن هذا الاضطراب يسبب لهم أي إزعاج، وذلك على الرغم من احتمال ضيقهم بالاصطدام مع ما تتوقعه عائلاتهم أو أقرانهم منهم، وبالسخرية أو الرفض الذي قد يتعرضون له.

حينما يكبر هؤلاء الأطفال وقد صاحبهم هذا الاضطراب فإنه قد يتحول إلى نوع من أنواع الانحرافات الجنسية مثل:

التوثين المتحول الزي: وهم من يلبس ملابس الجنس الآخر ولو سراً ويستثار جنسياً عند فعل ذلك وقد يمارس العادة السرية حينها
.
الجنسية المثلية:وهم من يمارسون الجنس فى دورالجنس الآخر.
التحول الجنسي :هذه الفئة لا ترضى بغير تغيير الجنس وقد تسعى لذلك من خلال العيادات المختصة في الغدد واستخدام الهرمونات أو من خلال عيادات الجراحة لإزالة الأعضاء التناسلية وتغيير الجنس.
ليس هناك أسباب محددة لاضطراب الهوية الجنسية بقدر ما هي عوامل مساعدة أو مهيأة منها:

تشجيع الوالدين أو صمتهم أو حتى عدم اكتراثهم بسلوكيات الطفل الجنسية مما يؤدي إلى وصول رسالة للطفل مباركتهم لهذا الدور ورضاهم عنه حتى يتمكن ويتأصل فيه شعور الانتماء للجنس الآخر.
غياب المثل الجيد لمظاهر الرجولة أو الأنوثة حتى يجعله يتعلم ولو نظرياً ما يفعله ويشعر به الذكور أو الإناث في شتى المواقف والأحوال وتغرس فيه المشاعر المرتبطة بجنسه. وتقول النظريات التحليلية أن توحد الطفل مع والده من الجنس الآخر قد يؤثر في ميوله وتكوين هويته. فالولد اللصيق بأمه بشكل كبير وقد ينمو ليصبح أنثوي الهوية أو الميول والعكس بالنسبة للأنثى.
الأذى الجسدي أو الجنسي الذي يقع على الطفل في سن مبكرة قد يجعله يحلم باختفاء هذا الأذى وزواله لو تحول للجنس الآخر مما يؤثر على تطور هويته.
وجود ملامح أنثوية لدى الأطفال الذكور قد يجلب لهم التعليقات والتحرشات التي تؤدي لانحراف هويتهم وكذلك مظاهر الخشونة بالنسبة للإناث.

نادية said...

عزيزتى أريد الآن أن أوضح لماذا قرر الطب النفسى الغربى عدم اعتبار الجنسية المثلية مرضا
بداية أحب أن أعطى نبذة عن مفهوم العلمانية وهو النظام الثقافى السائد فى الدول الغربية
العلمانية هى فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة بمعنى ألا تتحكم تعاليم الدين فى حياة المجتمع والسياسة
ومن المهم أن أنبهك أيضًا إلى نقطتين في منتهى الأهمية فيما يتعلق بالتوجهات الفكرية الغربية الشائعة نحو الجنسية المثلية؛ لأن الذي حدثَ هو أن العلمانية الغربية في مواجهة ضغوط جماعات معينة تحاول منذ زمان بعيد في إطار البعد عن الكنيسة و الثورة على القيم الدينية بوجه عام أن تبحثَ عن تفسير للميول أو الممارسات الجنسية المثلية يجعلها مقبولةً سواء من صاحبها أو من الآخرين، وبالتالي غير مولدة للشعور بالذنب، ولا للتمييز الاجتماعي، وقد أجريت تلالٌ من الأبحاث والدراسات من أجل تقديم الدعم لمثل ذلك التفسير؛ فبدءًا من جين المثلية الذي ثبت عدم مصداقيته، ومرورا بالدراسات التي حاولت إرجاع الخلل إلى الهرمونات، حتى الوصول إلى الدراسات التي حاولت إيجاد فروق تركيبية أو تطورية في المخ بين ذوي الميول الجنسية الغيرية وذوي الميول المثلية، كل هذه التلال من الدراسات أفضت إلى أنه لا يمكنُ اعتبار الجنسية المثلية قدرا لا مفر منه، ولا خلقةً نولد بها! وهذه هي النقطة الأولى.

وأما النقطة الثانية فتتعلق بأن سبب التوجه السائد في الطب النفسي الغربي الحديث وهو اعتبار الجنسية المثلية انحرافا طبيعيا (أي داخل نطاق الاختلاف الطبيعي) عن الميول الجنسية السائدة (أي الغيرية) سببُ ذلك التوجه لم يكن أن البحث العلمي قد وصل إلى نتائج أكيدة (لأنه أصلا لا يصل إلى نتائج أكيدة، وإنما إلى نتائج قابلة للتكرار في نفس الأحوال والظروف) تشير إلى كون الجنسية المثلية قدرا نولد به ونعيش به، وأي باحث في هذا الموضوع سيصل إلى نفس النتيجة، وإنما كان السبب في ذلك هو الاستجابة لنوعين من الضغوط: الأول مشهور وهو ضغط جماعات المثليين المنتشرة في الغرب، سياسيا واجتماعيا وعلميا؛ فهم ذوو نفوذ بالفعل، وأما النوع الثاني من الضغوط وهو الذي يهمنا أكثر لأنه يوضح أكثر ويفضح كذب الغرب أكثر.. أتدرين ما هو؟

إنه ضغط المشتكين من وجود ميول أو ممارسات جنسية مثلية على الدوائر الطبية، وشركات التأمين الصحي الذي يشمل العلاج النفسي بأنواعه في الغرب؛ فقد كان هناك ضغط هائل من طالبي العلاج؛ لأنهم غير راضين عن ممارساتهم، وبعض هؤلاء الطالبين للعلاج غير دينيين أصلا، ولكنهم لا يرون ما بأنفسهم طبيعيا، وأغلب ممارسي الجنس المثلي مكتئبون، وهذا رغم الثقافة الليبرالية العلمانية السائدة هناك، ولما لم يكن لدى الطب النفسي الغربي من علاج ناجع أو معقول التكلفة يقدمه لهذه المشكلة؛ فإن الحل الذكي كان أن نعتبر الميول المثلية شكلا من أشكال الاختلاف المقبولة أو التي يجبُ أن تكونَ مقبولة بين البشر، وأنه لا حاجة لاعتبارها مرضًا، ولا حاجة للعلاج من لامرض! ولا قيمة للتحريم الموجود في التوراة أو الانجيل طبعا؛ فالعالم عالم علماني، وهكذا استراحت مؤسسات الدول من تكاليف التأمين الصحي المطلوبة لعلاج قطاعات كبيرة من المجتمع بخدعة ترتدي مسوح العلم وفرت على خزائن هذه الأقطار مليارات الدولارات، وعندهم أنه طالما يتحقق النفع المادي فلتذهب الأخلاق، بل والأمانة العلمية نفسها إلى الجحيم!!
: ولكننا فى الشرق نختلف عنهم فنحن لدينا القرآن المعجزة الخالدة لدينا الاسلام الذى يحرم الشذوذ الجنسى بكل أشكاله ونحن نعلم أن القرآن كلام الله والله لم يحرم أى شئ الا لأنه يضر بنا بصورة أو بأخرى لأنه خلقنا وهو لا يريد الأذى والدمار لصنعته ولخلقه لأنه هو وحده الذى يحبنا حبا مطلقا غير مشروط وقد نكون واعين لهذا الضرر وقد لا نكون واعين به فمن يسقط فى ادمان الخمر أو ادمان المخدرات لايكون واعيا لضررهما وكل ما يهمه أن يحصل على النشوة الوقتية السريعة الزائلة المزيفة فماذا اذا خالفنا أمر الله واتبعنا أهواء الغرب يقول الله فى كتابه العزيز
)وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ) (البقرة:120)
ولعلك تأكدت الآن أنهم يتبعون أهواءهم فى عدم اعتبار المثلية مرضا

نادية said...

عزيزتى لقد خلقنا الله لنعبده وشاءت ارادة الله أن يعطينا الارادة ويعطينا الاختيار والعقل الذى يختار بين البدائل والعبادة هى أقصى درجات الحب فالحب هو جوهر الايمان بالله والحب الحقيقى هو حب الله أما حب الأشخاص فهو الخطوة الأولى نحو الوصول الى حب الله الذى هو هدف وغاية وجودنا ولكن من هو الله الله لايمكن أن تصفه كلمات أو تحده حدود أو يدركه عقل لأن الله ليس شخصا ولا يشبه أى من مخلوقاته الله هو نور غامر يغمر قلوب المحبين له والعارفين به لا يكمننا رؤيته أو تخيله لكن يمكن الاحساس به فى قلوبنا عندما نتعلق به وعندها يحدث الاندماج والتوحد بين العبد والرب وهو ما عبر عنه الحديث القدسى:ما زال عبدى يتقرب لى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت عينه التى يبصر بها وأذنه التى يسمع بها ويده التى يبطش بها
ولكن ما هو الفرق بين العلاقة والتعلق
العلاقة تتم بين كيانين مستقلين ناضجين لتؤنس وتثري كل منهما بالآخر وهذا هو النموذج الناضج في العلاقات النفسية والاجتماعية وهو لا يعني الاعتماد على الآخر بل يعني التعاون معه ، ولا يعني الذوبان فيه بل يعني التواصل معه ، ولا يعني إلغاء ذات الحبيب لحساب ذات المحبوب بل يعني تأكيد ذوات الاثنين وتدعيمها من خلال هذه العلاقة الناضجة . وعلى الرغم من قوة العلاقة إلا أن طرفيها يظلان قادرين على الحياة الطبيعية إذا اضطرتهما الظروف للانفصال لأنهما من البداية كيانين قائمين بذاتهما ومستقلين وناضجين .

أما التعلق فلكي نفهمه نعود إلى صورة بعض النباتات المتسلقة وهي نباتات ضعيفة السيقان ولذلك تكون غير قادرة على النمو الرأسي بمفردها وإنما تحتاج لدعامة تتعلق بها وبدون هذه الدعامة تسقط فورا . وإذا نقلنا هذا النموذج النباتي إلى التعلقات الإنسانية نجد أنه قائم في كثير من الحالات حيث يتعلق بعض الناس بغيرهم بحثا عن الحب أو الجنس أو الصداقة أو الدعم أو المساندة ، والتعلق في هذه الحالة يكون مسألة وجود بحيث أن المتعلق ينهار إذا ابتعد عنه الطرف الآخر فهو لا يستطيع الحياة الطبيعية بدونه ، وهذا نوع غير ناضج من العلاقات سببه تأخر النضج النفسي أو وجود حرمان شديد من الحب أو وجود احتياجات نفسية غير مشبعة ( وأحيانا إشباع زائد عوده على النهم في الأخذ من الآخر ) أو عدم ثقة بالنفس ، ومن هنا يحتاج الطرف الضعيف أو المحروم أو المتخم المترهل أو الخائف أو فاقد الثقة إلى تأكيد وجوده من خلال كيان آخر يدعمه فيحدث ما نسميه بالتعلق ، وهو يأخذ عند الناس أسماء كثيرة براقة وخادعة مثل : الحب أو الصداقة أو الإخلاص أو العشق أو الهيام أو الوله .

ومن علامات هذا التعلق أن الطرف المتعلق يرغب في الاستئثار بحبيبه ولا يسمح بمشاركة أحد له في صداقته أو حبه ، ويشعر أن حبيبه في كفة والوجود كله في كفة بحيث إن غاب الحبيب فالوجود كله قد غاب وانتهى ، وبعضهم يصل في تعلقه بالآخر إلى ما يشبه الجنون (مثل مجنون ليلى وكثير عزة) فيهيم على وجهه بحثا عن الحبيب المفقود .

والتعلق هو نوع من الحب النرجسي حيث يحب الشخص شخصا آخر حبا تملكيا ويريد أن يستدمجه بداخله بحيث يصبح جزءا من تكوينه ومن هنا يصبح فقده مثل فقد جزء من كيان الإنسان النفسي أو الجسدي ، وهو أقرب إلى الحب الطفولي حيث يشعر الطفل أن أمه ملكا له وحده ولا يحتمل أن يأخذ منها أحد شيئا فيغار من إخوته ويغار من أبيه ، ويستدمج صورة الأم بداخله حتى لا تفارقه أبدا ، ولكنه مع النضج يتحول بمشاعره أو أجزاء منها إلى محبوبين آخرين مثل أصدقائه أو أبنائه أو زوجته وبذلك يحدث التوازن والنضج

وفي الثقافة الدينية الكثير من الكتابات والكتب عن التعلق ومشاكله ومساوئه لأن التعلق بالأغيار (الأشياء أو الأشخاص) تعلق بأشياء زائلة أو متقلبة بالضرورة، وزوالها أو تقلبها يصيب نفس المتعلق بالضياع أو الانهيار أو الاكتئاب ، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث :
"عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأنه عليه الصلاة والسلام يحذرنا من التعلق بالذات (لأن الذات سوف تموت حتما) ومن التعلق بالأغيار (لأنهم إن آجلا أو عاجلا سيفارقون أو يتغيرون) .

والتعلق يكون ايجابيا فقط إذا كان تعلقا بالله، وهذا ليس من باب الحماسة الدينية (وإن كنت لا أخفيها ولا أنكرها)، وإنما هو حقيقة نفسية لأن الله هو المحبوب الأوحد الذي لا يغيب ولا يتغير ولا يتبدل ولا يزول، وهو لكل هذا وفوق هذا جدير بالتعلق، والتعلق به سلوك ناضج يمنح الإنسان آفاقا واسعة من الرؤية والوجود وبالتالي يمنحه قدرا هائلا من الحرية والإرادة والمسئولية لأن الله سبحانه وتعالى يريده كذلك وقد خلقه مسئولا ذا إرادة حرة، في حين أن التعلق بالبشر أو بالأشياء يخلق حالة من العبودية والضيق والقهر، وهذا ما عبر عنه ربعي ابن عامر (رضي الله عنه) عند لقائه برستم ملك الروم حين قال له ملخصا رسالة الإسلام: "جئنا لنخرج الناس من عبودية البشر إلى عبودية الله الواحد القهار، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام".

والتعلق خاصية نفسية وجدت في الكائن البشري لتوجهه نحو الله (المحبوب الأول والأكبر والأوحد), وهي حين تتم يحدث توازن مهم في النفس البشرية حيث تشكل هذه العلاقة الرأسية ثباتا للنفس في علاقاتها الأفقية مع البشر (وهي علاقات مطلوبة وأساسية أيضا)، أما إذا اختفى هذا التعلق الرأسي بالله، وأفرغت طاقته أفقيا في علاقة بأحد من البشر أو الذات أو الأشياء فان الشخص يقع في حالة من التعلق المرضي يشقى به ويمرض لأنه قد وضع نفسه تحت رحمة متغيرات وزائلات .
وهنا يأتى دور الشيطان والذى يحاول أولا أن يجعل الانسان يتعلق بشئ ما فى الدنيا ليصرفه عن التعلق بالله وثانيا يحاول أن ينسى الانسان صفات جلال الله وهى أنه سريع العقاب وذو بطش شديد ومن أسمائه المنتقم والجبار والشيطان يحاول أن يرسم لكل انسان دائرة شيطانية بحيث يسير فيها مبتعدا عن الله وهى أشبه بدوامة يسقط الانسان فيها فمن الناس من يسقط فى دوامة المخدرات ومنهم من يسقط فى دوامة القمار ومنهم من يسقط فى دوامة الزنا وغيرها من الكبائر وكل من تعلق بشئ غير الله شقى به وعذب به تأملى
وقول الله تعالى : { وَمِنَ النَّاسٍ مَن يَتَّخِذ من دُونِ اللهِ أندَادَاً يُحبُّونَهُمْ كَحُبِّ الله وِالَّذيِنَ آمنوا أشَدُّ حُباً لله وِلَوْ يرى الَّذيِن ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ العَذَابَ أنَّ الْقوَّةَ لله جَميِعاً وَأنَ اللهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ } (1

ممنوع الدخول said...

معلش اخت نادية بدي اصحح معلوماتك بالنسبة للمصطلح "اضراب بالهوية الجنسية" لانو مصطلح اصلو من بحث علمي امريكي
Gender identity disorder
وترجمته الصحيحة
اختلاف بالهوية الجنسية
بمعنى عدم الملائمة بين الجسد والاحساس الداخلي

هاد المصطلح اجا علشان يعمل برامج مجددة لتغيير الجنس

البحث العلمي تم على ايدي علماء نفس واجتماع واطباء وغيرهم من العلام وكونو رابطة بقيادة هاري بنجامين
وفي وقت حذف تغيير الجنس وحذف المثلية من قائمة الامراض النفسية وقبل ذلك كان نفس النظام العلماني الذي يقوم بمعاقبة المثليين وسجنهم في مصحات نفسية وهو نفس النظام ما زال يحكم الان

بعدين شو دخل الغرب اذا شاب عربي صار مثلي؟

شو؟ ما بتعرفي ابو النواس؟

وبعدين اذا لساتك ما تجوزتي ولا تطلقتي, بكرة بتشبعي طلاق وبتيجي تتهمي الغرب

واذا وحدي خانت جوزها كمان بدنا نتهم امريكا؟
بعدين ليش بتنسو تحكو عن الاغتصاب والسرقات والسجون المليانة نسوان ورجال مغايرين بسبب الجرائم ولاغتصاب

بس لا تتعبي حالك علشان كمان اتهمنا الغرب ههههههه

الكومبيوتر اللي بتطبعي عليه اكيد من صناعة الخلافة الاموية
والشبشب اللي لابستيه من صنع وين؟

والخشب او البلاستيك اللي قاعدة عليه والطاولة؟
من فين ايجا البلاستيك والخشب؟

قبل ما تشترو شغلي ابقو اسالو صناعة وين؟ علشان انا بافضل المحمول الياباني والفولكسفاجن الالماني علشان ما في صناعات عربية
واذا صار نصيب بدي زوج ايطالي
بتعرفي ليش؟
علشان ما يحوجني اخليه ينام عالارض

ههههههههههه

نادية said...

مرة ثانية أود أن أحدثك عن الله وعن الفرق بين التعلق بالله والتعلق بالبشر الله لا يمكن أن يتخيله عقل مهما وصل
هذا العقل من عبقرية الله لا يمكن أن ندركه بالعقل والتفكير لكن يمكن الاحساس به فى قلوبنا وهذا هو جوهر الايمان الله نور يغمر قلوب المحبين له والمؤمنين به هذا النور يحرق كل ما فى القلب من حسد وشك ووسوسة انه نور يطهر ويشفى ويهدى ويجعلك فى قمة السعادة وفى قمة الحب لكل شئ حولك لأنك عندما تحبين الله تكونين فى حالة تناغم مع الكون كله لأن الكون مفطور على حب الله عندما يحبك الله وتتعلقين أنت به لاتصبحين فى حالة حب دائمة فحسب بل يجعلك الله مصدرا للحب ومصدرا للسعادة فلا تحتاجين لأحد كى يسعدك أو يحبك بل تصبحين أنت دائرة متكاملة من السعادة والحب ويحدث الاندماج والتناغم بينك وبين الله وهو ما عبر عنه الحديث القدسى مازال عبدى يتقرب لى بالنوافل حتى أحبه فاذا أحببته كنت عينه التى يبصر بها وأذنه التى يسمع بها ويده التى يبطش بها انظرى الى الاندماج والتوحد انظرى كيف يغدق الله من صفاته على من يحب الله لا نستطيع رؤيته بأعيننا ولكن نستطيع رؤيته بقلوبنا بأن نتخلق بصفاته التى جوهرها هو الحب لكل ما فى الكون بأن نتزكى ونترفع عن كل ما يبعدنا عنه حتى نسمح لنوره أن يغمر قلوبنا ونصل الى ما أراده الله فينا(وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون) ولكن ما هى العبادة العبادة هى أقصى درجات الحب أى أن جوهر العلاقة بين الله وبيننا هو الحب الله من أسمائه الودود ومعنى ذلك أن الله هو وهو فقط من يحبنا حبا خالصا مطلقا بلا أى شروط فهو المحب وهو المحبوب الله هو الحقيقة الوحيدة حولنا فكل المخلوقات خلقها الله لتدل عليه وهى انعكاس ورموز لصفاته فكل جمال فى الكون دليل على صفة الجمال فى الله وكل رحمة فى الكون هى ظل وانعكاس لرحمة الله وكل حب فى الكون دليل على حب الله فلو لم يكن الله محبا لنا لما خلق بيننا الحب وكل لطف ورقة انعكاس لصفة اللطيف وأخيرا كل ما نبحث عنه ونحبه فى هذا الكون هو الله من حيث لا ندرى فعندما يحب الطفل أمه مثلا فهو يحب فيها صفات المعطى والوهاب والرحيم والودود أى أنه يحب صفات الله المتجسدة فيها وهكذا كل حب واذا أردت معرفة المزيد عن هذا الموضوع اقرأى كتاب السر الأعظم لمصطفى محمود ويمكننا مقارنة هذا الحب بالتعلق المرضى بالبشر واليك 3 قصص حقيقية فى هذا التعلق المرضى المدمر قصة مجنون ليلى وأنت تعرفينها وقصتين حقيقيتين عن علاقة مثلية بين فتاتين القصة الأولى أدت العلاقة المثلية فيها بين فتاتين مراهقتين الى أن تقتل احدى الفتاتين أمها بمساعدة الفتاة الأخرى لاعتقادهم أن هذه الأم كانت تحاول ابعادهم والتفريق بينهم وهى قصة تحولت الى فيلم مشهور اسمه بالعربى مخلوقات سماوية
والقصة الثانية أن تفقد حياتها بمحاولة انتحار بعد أن تركتها صديقتها أيضا تحولت هذه القصة الى فيلم بعنوان حب وانتحار فهل يمكن أن نسمى هذه العلاقات حبا وان لم يكن هذا مرض فما هو المرض
لتعلمى أن القاعدة والأساس فى العلاقات المثلية هو هذا التعلق المرضى وقد تبدأ العلاقة المثلية بشعور متسلط وهو نوع من الوسواس يسمى وسواس التعلق المثلى وقد يرفضه الانسان فى البداية ويعتبرها شعورا مقززا يريد التخلص منه وهنا تسمى وسوسة لكن عندما يعذبه الشعور بالذنب يبدأ فى قبول هذه المشاعر المرضية بل ويحاول أن يجد لها مبررا حتى يتخلص من احساسه بالذنب ثم يتطور المرض الى أن يصل الى مرحلة الضلالة وهو أن يتمسك الانسان بهذه الفكرة بل ويفتخر بها ويبررها ولهذا قد يبدو جليا أسباب تحريم هذا النوع من العلاقات التى تجعل الانسان يتعلق بشئ غير الله ويحبه كحب الله ويقع فى دائرة الشرك بالله لأن هذه العلاقة تدفعه الى ارتكاب ما حرم الله وتحجبه عن الوصول الى الله وعن حب الله وعن توحيد الله فيصبح كمدمن الخمر الذى فقد عقله فهو لا يريد من الوجود سوى تلك النشوة الوقتية الزائلة التى تعطيه احساسا زائفا بالسعادة وأخشى ما أخشاه أن تقعى فى هذه الدوامة فتقفزين من فتاة الى أخرى ومن المعلوم أن تكوين العلاقة المثلية صعب جدا بعكس العلاقة الطبيعية فالعلاقة المثلية لا تبنى على التكامل وليس فيها اشباع نفسى وجنسى حقيقى فهى أشبه بمن يمارس الجنس مع نفسه والفشل فى هذه العلاقات يكون سريعا ومدمرا ويسبب أمراضا نفسية عديدة لذا نجد غالبية المثليين مكتئبين والاقبال على العلاج من المثلية فى الغرب كبير وذلك ليس نتيجة التدين أو الدين لكن نتيجة الآثار النفسية المدمرة لهذا النوع من العلاقات وأخشى أن تكونى كمن يركض وراء السراب ومن الخطير أن تعتبرى هذه العلاقة نوع من التميز وتحقيق الذات وعليه فانت ترفضين العلاج ولا تحاولى حتى القيام بأول خطوة ولو على سبيل التجربة والفضول لتتخلصى من احساسك بعدم الأمان وليعود اليك سلامك النفسى نعم ان الله غفور رحيم لكنه فى نفس الوقت شديد العقاب والعذاب لمن أصر على معصية

قال الله تعالى"وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ" آية 135 آل عمران.

نادية said...

يا أخ ممنوع الدخول ما الذى تحاول أن تقوله أنا أتحدث فى جزئية محددة وهى اعتبار الجنسية المثلية ليست مرضا لكنها هنا فى عرفنا وحسب تعاليم ديننا مرضا ويؤدى الى كبيرة من الكبائر هذه النظرة الى المثلية جاءتنا من الغرب وهناك من المثليين العرب من تمسك بهذه الفكرة ليبرر سلوكه وأن المثلية قدره وأنه ولد هكذا ثم ماذا هل أنت تحب أمريكا واسرائيل وما تفعله فى العرب هل أنت أمريكى أم صهيونى مثلا أنا أقول شيئا محددا اعتبار المثلية ليست مرضا فى الغرب جاء نتيجة ضغط جماعات الشواذ فى أمريكا وللتخلص من نفقات علاج المثليين أى أن الأمر كان منفعة مادية لشركات التأمين حتى توفر أموالها بدلا من علاج طويل ومكلف أرجو يا أخ ممنوع الدخول أنلا تتطاول على أحد أثناء حديثك وأنك تاخد بالك من ألفظك وتكون مححد فى كلامك ولا داعى للتطاول وقلة الأدب

نادية said...

وعلى فكرة يا أخ ممنوع الدخول ترجمةdisorder

يعنى اضطراب مش اختلاف وبص فى القاموس عشان تتأكد

ممنوع الدخول said...

يا اخ كلك نظر

انــــا بــنـــت
لازم تتعلم سماع راي الناس علشان الناس بسمعو رايك , واذا رايك ضعيف معمعناتو لسة بدري لتطلع على سطلايت امريكا وتواجه الناس باراء ضعيفة

واذا فقدت اعصابك هيدي مشكلتك

Anonymous said...

صباح الخير
عديت على مدونتك من فترة كبيرة , و النهاردة عديت عليها لتانى مرة
شدتنى جدا و قريت كل المواضيع اللى كتبتيها
و بجد صعب عليا اوى لما شفت ردود اقل ما يقال عنها انها وقحة
لو حد معترض على حاجة و عاوز يقول رأيه يا اما يقوله بأدب يا اما بلاش منه احسن , حاجة تقرف بصراحة

على العموم انا عاوزة اتكلم معاكى
و متقلقيش مش هانصح ولا اقولك مينفعش و غلط و بتاع لأنى مؤمنة بحرية الانسان
و قريت منك كتير ان محدش مقدر و اللى ايده فى المية مش زى اللى ايده فى النار و انا فعلا عارفة الموضوع دا و مقدراه
بس عاوزة اعرفك و اسأل عن حاجات كتير عاوزة اعرفها
ازاى بقى اقدر اتكلم معاكى ؟ :)

نادية said...

ليس المهم رأيى على الاطلاق فأنا لم آتى هنا لأفتى أو ألقى خطب ومواعظ كلنا نخطئ وقد أعطى الله لكل منا بوصلة تستطيع تحديد الخطأ والصواب بكل دقة وأعطانا الارادة والقدرة على الاختيار فاما أن نختار الاستمرار فى الخطأ أو أن نختار التوقف والرجوع عنه

emraamethlya said...

يا صباح الفل شكرا إنك مريتي مرتين إنهاردة و كويس إنك مش عايزة تغيريني أفضل لو عندك سؤال إسألي هنا , عارفة أنا أفضل الحديث هنا أرجو غنك تتفهمي

نادية أهلا وسهلا بيكي هنا و إكتبي زي ما انتي عايزة ارى أنك بيكتبي بكل إحترام و أدب و عقل و أحترم كثيرا وجهة نظرك

Anonymous said...

:)

طبعا متفهمة موقفك
و اكيد مش عاوزة اغير انتى حرة و اى حد تانى حر
بس للأسف مينفعش اسأل هنا
على العموم اشكرك لردك :)

مثلية تبحث عن ذاتها said...

بالفعل كثير منا يتعرض لهذا الموقف وهو حقيققه موقف مؤلم ان تكوني مع احد وتتخيلي شخص اخر او ان تستجدي وجوده برغم بعدده او ان تبحثي عنه في كل الناس ولا تجديه
احييكي على هذا البوست الجرئ
وحمدالله على السلامه ياريت متغيبيش تاني

rashida said...

عكس اللى قالوا انه خطأ الكتابة عن مشاعرك
اعتقد انه اقصر واسهل طريقة لتفريغ المشاعر هي الكتابة
التلقائية ليست ذنباً

In The Closet said...

http://inthecloset85.blogspot.com


I hope to see you in my blog..

n-Crypt said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالي بكتابه العزيز :

بسم الله الرحمن الرحيم

(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))

صدق الله العظيم



يا الله نداء عَذب .. نداء ندىّ

نداء رخىّ يملأ القلوب أمنا واطمئنانا

ورجاءً في الرحيم الكريم اللطيف جل جلاله

إن وقعت و زلت قدمك فأنت بشر فأصغ سمعك

وأحضر قلبك لهذا النداء العلوى الجليل

واسعد واسجد لربك شكراً أن نَسَبَكَ الله لتكون عبداًَ له

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ)

يا له من شرف !!!

أن ينسب الله الذين أسرفوا على أنفسهم

بالمعاصى والذنوب وجعلهم عباداً لعلام الغيوب جل جلاله

من أنا ؟ ومن أنت ؟

على المعصية ننسب عباداً لله ؟

ما طردنا الله من هذه الصلة ؟

لا والله لأنه خالقنا

لأنه هو الذي يعلم ضعفنا

ويعلم فقرنا ويعلم عجزنا

ويعلم جهلنا .. ويعلم ذلنا

فإن ذلت قوتُك ووقعت في كبيرة من الكبائر

أو في معصية من المعاصى

. فهيا.. إياك أن يخذلك الشيطان

وأن يصرفك عن قرع باب الرحيم الرحمن لاتتردد

تعالى .. تعال إلى ربك

على الرغم من ذنوبك
على الرغم من معاصيك

واسمع إلى هذا النداء الرباني
« يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي.
يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي
غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي.
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً »


يا ابن آدم !
لوبلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى ..غفرت لك ولا أبالى


إنها رحمة الله رب العالمين .. وفضل الله سبحانه وتعالى



أختــى .. إحذرى الموت.. إحذرى الموت..


فالموت قادم.. و الموت قريب..

تحياتي

Laila said...

أنا هادعيلك و أنا بصلى ربنا يريح نفسيتك سواء كنتى على حق او على باطل ، أنا مريت بالتجربه دى مع بنتى

و ممكن تعتبرينى زى أمك يابنتى

مامتك ليلى

Anonymous said...

هههههههههههههههه
وساوس وانتي بين أحضانها وبتمارسوا الرذيله في شهر رمضان؟
عموما ولا يهمك ابقي اقرأي أية الكرسي قبل ما تنامي معاها وانتي الوساوس تسيبك خالص
هههههههههههههههه
حقيقي انت معندكيش دم
اسأل الله ألمنتقم الجبار أن ينتقم منك شر انتقام اذا لم تعودي للحق وتستفيقي من الضياع الذي تستمرئينه ولا تشعرين بفظاعته
اللهم أمين

Anonymous said...

عجبنى التعليق بتاع 14/9اللى بيتكلم عن المنتقم الجبار وشهر رمضان والرزيله والضياع شعرت انه واقف على منبر وانه ملاك ب 2جناح و......ولم يخطىء ابدا.....

loma said...

انا معالج جنسيه مثليه يمكننى مساعدة من يحتاج مساعده من الجنسين انا بحبكم وبحترمك واريد المساعده هناك امل وشفاء loma_10000@hotmail.com

Anonymous said...

كتاب شفاء الحب للدكتور أوسم بيتكلم عن كل الجوانب فى المثلية وأكثر من رائع وللرجال والنساء كمان

http://www.kdec.net/files/books/Healing-love.pdf