Thursday, November 23, 2017

هل اتاك حديث جمالها

لا اذكر شكل حياتي قبل ان يعرف عقلي لذتها لا اتذكر كيف كان الملل يقتلني
كيف كنت اقضي ساعات اتنقل بين اخرى و اخرى
 منذ التقيتها  امست  تاتيني ايما كنت   قبل نومي و في صحوي تداعبني خيالات جسدها، تتحرك امامي، لم اعد استدعيها فهي تصحبني و صوتها يظل معي يثير في قلبي امواج عاليه و طوفان حين تقولها  " احبك"
   لم ترى عيني إمرأه  في دلالها اذ تتدلل تتراقص  دواخلي
من اعلى لاسفل
  انفض خيالي الا منها  تلك اللينه صاحبه الدلال خطفتني  و  قامت بمحيهن محت سابقتها
و استطاعت ان تسقطهن عن جداره
علمت ان لي معها قدرا و اكثر
هل أتاك حديث شفاها و غنوج نهديها  و  ما بين فخذيها  الذي أخذني اخذ عزيز مقتدر
احدثها في كل شيء  فأري من جمالها وجها اخر ويخدعنا الوقت و يمر  فلا ندري الفرق بين الساعه و اللحظه 
لم يعد لي معاها حيله الا ان احبها و املكها فاعلمى أنك لي يا اجمل نساء الارض

Sunday, February 12, 2017

خمسون ظلا للجنس

 بعد اول لقاء عابر حدث بيننا في مكان عملها قامت هي فيه بمغازلتي و إشارات بين الكلمات فهمت منها على الفور و بدأنا نتهاتف ثم اقترحت ان نلتقي في إحدى السينمات، لم يحدث لي قط أن كان أول لقائي بامرأة في قاعه الأفلام  سألتها أن كانت تمزح و لكنها بدت جاده جدا و فجأتني و لم أمانع فهو أمر جديد بالنسبه لي، طلبت مني بعد أن اقترحت هي المكان أن أختار انا فيلما

بحثت عن الأفلام الموجوده  و بين افلام الاكشن و الرعب  لم يشدني شيء فقررت انه إذ لم نلتقي في الفراش فعلي أن ادفع في ذلك الاتجاه و جائني الفرج في صوره فيلم تجاري تعبان  أقرب لأفلام البورنوغرافيا الذي لا يخلو من مشاهد جنس صريح   و فكرته تقوم على كليشيه كيف تحب النساء أن تخضع للرجل و تكون جاريته جنسيا

راق لي الأمر بعيدا عن كل ما يحمله الفيلم من أفكار غبيه إلا أنه الوحيد الذي يمكن أن يكون مناسبا لأول لقاء بامرأة بعيدا عن الفراش

جاءت بابتسامه تعلو وجهها ترتدي ملابس بسيطه و قد رسمت عيناها، جلسنا ننتظر موعد الفيلم في هذا لمقهي الامريكي الشهير كانت تنظر إلي بخجل و اضطراب و لكنها كانت تتحدث بكلمات مباشره جدا دون أي تذويق أو تجميل

أعجبني صراحتها المباغته في أن تقول تعليقا مباشر على ملامح جسدي أو أن تحكي لي عن كيف انها حتى قبل لقاءنا كانت متردده و خائفه لأن حديثنا على الهاتف  جعلها ترى  امرأه أكثر نضجا و تعقيدا مما بدت عليه في اللقاء العابر عندما غازلتني حتى أنها بدأت تشك في أن أكون فعلا نفس الشخص

 انني امرأه اختارت الحياه بكل ما فيها من متعه و حياه و حره تختار مع من تحب أن تكون و من تحب أن تمنحه جسدها،.

جلسنا متجاورتين بيننا البوب كورن الذي اختارته مسكرا، لم تكن تشاهد الفيلم بل كانت تراقبني هكذا قالت لي فيما بعد

"كنت اراقب نهديك، حركات جسدك و رجليك و يديك و اصابعك " و تحركت فجأه فاوقعت البوب الكورنيش علي، حاولت مساعدتي لازالته أبا انها تراجعت بعد أن خافت أن اعتقد انها تستغل الموقف هكذا قالت لي فيما بعد، للجنس خمسون ظلا أو أكثر و بين امرأتين تختار كل واحده اي ظل تريد و اي ظل تمنحه للأخري.

Thursday, February 09, 2017

محاوله للحب



جلسنا في ذلك المقهى الخشبي شعرت بالدفء في هذا الشتاء البارد فرؤيه الخشب كفيله بأن تمنحني هذا الشعور
جلست على مقر به منها و بدأت اتكلم في أمور جاده كانت تنظر لوجهي و تنصت باهتمام ثم حل الصمت و جاءت موسيقا  المكان لتقطعه كانت مقطوعه من الجاز لا أحب الجاز و لا يعجبتي بل و يصيبني بالصداع إلا أنني تظاهرت بالاستماع  ثم تحدثت مره اخري عن نفسي و عن أفكاري في الجنس و الحب حاولت أن أثير غريزه الكلام فيها  لكنها لم تنطق إلا بكلمه واحده باهته، كنا قد التقينا  منذ ما يقرب من اسبوع في إحدى الحفلات و أعجبتني فاقتربت منها لاقبلها و لكنها تمنعت فاحترمت  ر غبتها و جلسنا نتحدث ثم تركتها إلا أنها طلبت  رقم هاتفي ، و في  اليوم التالي  ارسلت لي اعتذارا مطولا انها لم تكن تقصد رفض تقبيلي ولكنها فقط لم تكن مع أي امرأه من قبل و ان المشكله لديها و انها على العكس قد أعجبها اقتحامي و نظرتي و ابتسامتى و أعلنت عن رغبتها تصحيح خطأها و عندما سألتها ازاي عايزه تصلح غلطتها؟ عرضت علي جلسه مساج على الطريقه الصينيه فقد سافرت الى الصين من قبل في إطار عملها  الذي ليس له اي علاقه بالمساج الصيني  فهي تعمل في مجال ابحاث الفيزياء وفي الصين  استطاعت استقطاع وقتا لتتعلم فن التدليك  الذي يساعد كثيرا على الاسترخاء ، لم أبدى حماسا لفكره التدليك على العكس أصابني الأمر كله بالفتور و لم اتبين في نفسي أن كانت أبحاث الفيزياء  ام التدليك الصيني هي من أصابتني بهذا البرود،  تبادلنا المحادثه على أن نلتقي و في أثناء ذلك صرحت لي انها تشعر بشيء جميل تجاهي و سألتني أن كان لدى نفس الإحساس و هنا تملكني احساس الفتور مره اخري  فتصريحها قد سبق  شيء هاما فأنا لم استطيع ان اقبلها حتى فكيف لي أن أشعر باي شيء، كان ردي لها مباشره أنني لا أشعر بشيء طبعا
 و استدركت اننا سنلتقي و سنري  فقد كنت قد عقدت العزم على إعطائها فرصتها كامله .
كان اللقاء مجهدا لي منذ أن استقبلتني في محطه القطار خرجت من العربه لأجلها تنتظرني على الرصيف اندهشت انها صعدت حتى رصيف المحطه و لم تنتظر بداخل المحطه اولا لأنه كان من الوارد أن تفقد اثري وهي لا تعلم باي عربه كنت فمن الأسهل الانتظار داخل المحطه لم اتبين أن كان هذا   سوء تفكير ام محاوله لإظهار اهتمام أزيد أو تكفير عن ذنب القبله التي امتنعت عنها ام ربما حماس زائد في استقبالي أو ربما غباء،  تظل تلك المرأه التي أتت من شمال المتوسط بملامحها البحر متوسطيه و لفحه الشمس على وجهها ظلت امرأه غامضة لي يصعب تفسير الفعل وال لا فعل لديها، قضيت معها أغلب الوقت في الحديث عني أو عن المدينه التي تسكنها فأنا من عشاقها و ربما اعرفها أكثر منها
لم تتحدث إلا قليلا و لكنها بدت منبهره بي، لا يجذبني انهار الأخريات بي خاصه عندما أتحدث  بل على العكس طريقتي مختلفه أن نلتقي فلا نعرف حتى أسمائنا و تلتقي أجسادنا العاريه اولا تزداد معرفتي و أرى كل شيء في الفراش و لا أرى شيئا في قعده كافيه كلها أحاديث نفاق في محاولات بائسه لجذب انتباه الآخر و إقناعه، الفراش ليس جنسا فقط بل أحاديث لا تنتهي بين الأجساد و العقول و بدايه لأي محاوله للحب.

Saturday, February 04, 2017

حبيبتي الحمقاء

استمتعت بحماقتها و نظره الغباء  و الجهل في عينياها و هي تسألني تلك الاسئله فأجيب عليها انا و ابتسامه ساخره تعلو وجهي أشعر بلذه التفوق مع الغبيات و يبدون لي اكثر جاذبيه  فهي لن تشاركني إلا ملاءه السرير و لن تستطيع أن تبادلني جدلا في أي فكره تتعدى حدود الجسد و حتى عندما حاولت كانت الهزيمه تلاحقها في كل جمله  و ردي كان جاهزا لأن إدراكها بتلك الأمور لا يزال إدراك طفله ساذجه  أما أنا التي تعدت مرحله السذاجة و سبقت فلم يكن من الصعب علي الرد بكلمه أو بضع كلمات لاهدم كل ما قالته بعد معاناه  المحاوله لترتيب جملتها ظنا منها انها ستفحمني
كنت انتقل بها فورا من الأريكه الي الفراش و  ازيل عنها ملابسها و اصعد جسدها و أسحقه تحت جسدي فتزداد لذتي بتلك الحمقاء التي عشقت الفرجه عليها و مراقبتها و هي تصل و عشقت اللعب معها بالكلمات و دغدغه مابين فخذيها و عشقت هي لون جلدي و ملمسه و عشقت سخريتي  و كلماتي عن بضع نساء اخر يشاركونها في و بينما كنا مستلقيتان في الفراش استدارت نحوي و ابتسمت و هي تقولي ان ما يجذبها لي أيضا هو أنها تدرك انها لن تحصل علي حصريا لها و ان فكره وجود نساء أخريات يجعلها تشعر بتحدي يثيرها و انني لو كنت سهله لم تكن لتتعلق بي، فضحكت و قلت لها أنني لا أحب تلك اللعبه و لكنني العبها أحيانا دون قصد بل لأنها قد تكون جزء أصيل مني  إلا أنني في نفس الوقت اعرف كيف اخمده إذا أردت، لدي قاعده في العموم مع كل النساء فأنا لا أستطيع أن أرى امرأه و اعرفها إلا في الفراش و حتى لو جلسنا في أي مقهى ساعات نتحدث فلن يكفيني و لن اقتنع باي تعارف أو معرفة بل و أشعر بالملل من الحديث وجها لوجه في مكان عام، لذلك لم يتعدى لقاءنا في هذا المقهى أكثر من ساعه و ذهبنا بعدها للفراش و في هذا المكان المقدس تحدثت أجسادنا بما لا تسطيع الألسنة أن تصفه .

Thursday, October 15, 2015

عرفت الحب

تغمرني السعاده عندما افتح الابواب و اكسر السلاسل و امر ثم يمر الاخرون لست شمعه تحترق من اجل الاخرين كما قالي لي احدهم ذات مره لكنها لذه و غبطه كتلك التي تشعر بها إمرأه و هي تمارس حبا مع من تحب لم أتوقف منذ طفولتي عن السؤال يوما و عشت محرومه من ان يجيب علي الكبار و حتى لم يسمحوا لي ان ابحث يتعحبون كيف لا اعطى بالا لكل هؤلاء الحاقدون المرضي ربما لان ذاكرة عقلي لا تتسع للمهملات فتمسحها تماما ثقفتها حيث ثقفت نفسي و عرفت ان الحب و الحكمه قد يجتمعان و ان ما نصل اليه بعد سنوات قد تكون تعرفه رغم براءتها و صغر سنها احببت حبي لها ليس انانيه و لا غرور بل لانها تروضني و تعلمني و لازلت اكتشف نفسي او ما كان في نفسي و لم اجده و لم تجده الأخريات، لم يعد لدي اي حرج في ان اعري نفسي و اكشفها لها بكل تفاصيلي الدقيقه لست اخاف فهي تمنحني اطمئنانا لم اعهده في إمرأه ، فهي بكل النسوان اللائي عرفتهن
هي بكل هؤلاء اللائي مررت بهم كأن كل واحده منهم محطه لحافله استقلتها و لكنني لم انزل في اي منهم فلم تكن اي منهن محطتي و مقصدي حتى جاءت هي لتكون محطتي عند نهر استلقي في مركبه مطمئنه فتحركني مياهه لبستان بديع، أحبك يا اجمل نساء الارض كيف انتي جميله جسدا و عقلا و روحا

Wednesday, March 04, 2015

طريق الحب

خلقوا إلههم المذكر ثم خلقوا رجاله المخلصون الملائكه ثم خلقوا عدوه الشيطان و عرفوا الشر انه كل فعل يخالف مشيئه الاله و بقيت مشيئته  وافعاله هي الخير حتى لو ارتكب ذلك الاله  المذابح و تسبب في الشقاء و الدمار للآمنين  
لم يذكرو الحب فهم يخشونه ، ويخشون الحديث عنه دئما و ابدا فهو ضعف الاقوياء و قوه الضعفاء و هو الكاشف لاغوار انفسهم، و كم من مره حاول ذلك الإله ان يقتل الحب و عندما فشل جعله رذيله و اثم يتوعد بمرتكبيها  نار السعير و بئس المصير .

كتب الفلاسفه عن الحب فجزاهم الإله الملك بالقتل و النفي، كان اوفيد احدهم ذلك الفيلسوف الذي عاش و احب في روما و اراد ان يضع خلاصه تجربته في كتابه " فن ان تحب"فعاقبه الملك بالنفي  و هو في الخمسين من عمره الى بلاد بعيده مات فيها، لم يندم اوفيد على ما كتبه رغم نفيه بعيدا عن ملهمته و مدينته التي عاش فيها الحب ، حاول ان يساعد الأخرين  على ان يجدوا الحب ان يجدوا الطريق وان يسعدون و يستمتعون بكل اشكال الحب و بهذا الخليط من  السحر والالم والنشوه.   

الحب يأتي و يضربنا كالسهم لكنه يحتاج الي سكه و درب نسلكه و اول الدرب  هو البحث، ان تبحثي عنها، تلك التي ستقولين لها انتي وحدك من تعجبني و من اريدها، لن تأتي لك من السماء على اجنحه الريح .
ستجدها عينيك ستأتي بها وقد لا تحتاجين الى الذهاب  بعيدا فربما تلاقيها في مكان تألفيه، في مكان تأتيه كل عام و قد أتت إليه هي مصادفه في يوم عيد  ستنظر إليك و تطيل النظر  فتتعجبين و تعلو شفتيك ابتسامه و ستظل تنظر حتى تعرفيها، ستتحدثان  باعينكما ثم تجديها في اليوم التالي تنتظرك و انتي من ظننتي انك تبحثي عنها و تبادلك الجمله بكلمه من خجلها  و قد ستبدو عباراتكم عاديه  بين امرأه و امرأه كأي امرأه و امرأه الا انكما وحدكما ستعرفان انها تحمل بين طياتها كلمات ستتبدلان شفرتها فتفهمان  و ستسيري بها الي حيث تلتقيا  وحدكما، ستظل تلك المره الاولي بينكما  ما تذكراها بكل تفاصيلها و ان اخدتكما الزمن و قذفتكما امواج الدنيا لاعلي و هبطت فهبطتما و ان جاءت ريح صرصاره ضربت اشجاركما ثم هدأت ستظل نظراتكما الوان ملابسكما و رسم خطواتكما اول لمسه و اول ضم تعاد في ذاكرتكما فتربطكما الي الابد  .

Wednesday, January 28, 2015

الحب لا يكيل

ربما اعتقدت انه الحب و انه يكفي  ، كانت تردد دائما اننا لا نشترك في مفهومنا للعلاقات كنت انا اؤدي كل واجباتي الحياتيه كنت اظن ان الامر يتوقف  هنا يتوقف عند تحقيق  ما تريده فلا اتأخر عند نداء جسدها, ألبيه بحماس و همه لا اؤجل رغبه و لا اهملها، اما اذا ارادت بكل جنون ان نسافر الي اخر الصعيد ثم نعود الي اقصي نقطه في سيناء داخل حافله ثم نصعد لقمه جبل سانت كاترين ل نصلي للسماء فكنت اعد العده و اقوم بترتيب كل خطوه، حتي نصل للقمه.
معي لم يكن ينقصها شيء او هكذا كنت اظن إلا انها مع كل ذلك كانت تتحدث عن نقص  و انني لا ابادلها رهافه مشاعرها و لا اشعر في بعض الاحيان فمثلا لم يحدث ان جئت لها ببوكيه من الورود، لم اكن ايقن وقتها ماذا يعني ان تهدي من ترافقيها باقه من الورود خاصه لو كانت حمراء  لم اكن قد ادركت بعد ان الورود تتحدث بحبك و تبهج و تطمئن القلوب، عرفت فيما بعد كيف احب الا انني وقتها
كان الشعور بالزهق يتملكني حين تحكي هذا الحكي و تكرره على اسماعي في كل مره كأنه خطيئه اقترفتها و اقترفها
اعلم ان تكرار الخطيئه على مسامع "المذنب" المزعوم اسلوب البعض لتنغيص حياه الطرف الاخر ربما عن غير قصد و مع الوقت يتحول ل قصد ،ربما لحاجه شديده لتلك الرومانسيه المزعومه لكن عند  المرضي الحاقدين يتحول التكرار و التهمه بعدم الرومانسيه  الي امنا الغوله التي نخيف بها الاخر
الحب لا يكيل و لا يقاس الحب طريق به منحنيات و مطبات و حفر و مسافات ممهده كالحرير، لا نشعر بنفس الهفه  طول الوقت لمن نحب و نختلف من لحظه ل لحظه  و لذا فالحب لا يقاس باللهفه مثلا او  الرغبه،  الحب خلطه من المشاعر اقواها التفاهم و التسامح.احبك يا من تدركين كيف جمعنا القدر احبك وقلبي يملؤه تسامح كأنك طفلتي و عقلي فهمانك كأنك تأتيه دون ان تأتي