Wednesday, March 04, 2015

طريق الحب

خلقوا إلههم المذكر ثم خلقوا رجاله المخلصون الملائكه ثم خلقوا عدوه الشيطان و عرفوا الشر انه كل فعل يخالف مشيئه الاله و بقيت مشيئته  وافعاله هي الخير حتى لو ارتكب ذلك الاله  المذابح و تسبب في الشقاء و الدمار للآمنين  
لم يذكرو الحب فهم يخشونه ، ويخشون الحديث عنه دئما و ابدا فهو ضعف الاقوياء و قوه الضعفاء و هو الكاشف لاغوار انفسهم، و كم من مره حاول ذلك الإله ان يقتل الحب و عندما فشل جعله رذيله و اثم يتوعد بمرتكبيها  نار السعير و بئس المصير .

كتب الفلاسفه عن الحب فجزاهم الإله الملك بالقتل و النفي، كان اوفيد احدهم ذلك الفيلسوف الذي عاش و احب في روما و اراد ان يضع خلاصه تجربته في كتابه " فن ان تحب"فعاقبه الملك بالنفي  و هو في الخمسين من عمره الى بلاد بعيده مات فيها، لم يندم اوفيد على ما كتبه رغم نفيه بعيدا عن ملهمته و مدينته التي عاش فيها الحب ، حاول ان يساعد الأخرين  على ان يجدوا الحب ان يجدوا الطريق وان يسعدون و يستمتعون بكل اشكال الحب و بهذا الخليط من  السحر والالم والنشوه.   

الحب يأتي و يضربنا كالسهم لكنه يحتاج الي سكه و درب نسلكه و اول الدرب  هو البحث، ان تبحثي عنها، تلك التي ستقولين لها انتي وحدك من تعجبني و من اريدها، لن تأتي لك من السماء على اجنحه الريح .
ستجدها عينيك ستأتي بها وقد لا تحتاجين الى الذهاب  بعيدا فربما تلاقيها في مكان تألفيه، في مكان تأتيه كل عام و قد أتت إليه هي مصادفه في يوم عيد  ستنظر إليك و تطيل النظر  فتتعجبين و تعلو شفتيك ابتسامه و ستظل تنظر حتى تعرفيها، ستتحدثان  باعينكما ثم تجديها في اليوم التالي تنتظرك و انتي من ظننتي انك تبحثي عنها و تبادلك الجمله بكلمه من خجلها  و قد ستبدو عباراتكم عاديه  بين امرأه و امرأه كأي امرأه و امرأه الا انكما وحدكما ستعرفان انها تحمل بين طياتها كلمات ستتبدلان شفرتها فتفهمان  و ستسيري بها الي حيث تلتقيا  وحدكما، ستظل تلك المره الاولي بينكما  ما تذكراها بكل تفاصيلها و ان اخدتكما الزمن و قذفتكما امواج الدنيا لاعلي و هبطت فهبطتما و ان جاءت ريح صرصاره ضربت اشجاركما ثم هدأت ستظل نظراتكما الوان ملابسكما و رسم خطواتكما اول لمسه و اول ضم تعاد في ذاكرتكما فتربطكما الي الابد  .

Wednesday, February 25, 2015

الحب اشياء كثيره

الحب، اشياء كثيره الحب لا نعرف كنهه الحب ليس له شكل واحداو تعريف واحد  الحب يقاس بكل الابعاد و لا تدركه كل الابعاد الحب اوقات و مسافات و مساحات  الحب بعد و قرب و ارتفاع و هبوط و خوف و فرح و الم  الحب رغبه وانتظار ملل و زهق و اشتياق و تحدي ، كلام و صمت و نظرات و لمس و حياه و موت و ماضي و غائب ثم. حاضر، انانيه قبل التضحيه و غيره و جنون قبل العقل و قيد و حريه ،اختيار و قدر ،  
الحب لا ينتهى، و لا نفهمه و لا نفهم انفسنا اذا كان كل هذا في الحب فكيف نتعايش معه، قد نجعله حريه  و يجعله الاخرون قيد .
يجذبنا الشخص فنجعل الحب رغبه و تتحول كل حركات من نحبهاو كل كلاماها و نظراتها و ملامحها و تترجم الي رغبه جامحه للمسها تقبيلها احتضانها اغراقها بكلمات الحب،  تتكرر العمليه و لاننا نتفاوت في حجاتنا الحسيه و تكون احدانا اكثر طلباو اكثر عرضا قد يتسرب الملل و الزهق لاحداهن من جرعه زائده من هذا الحب و تضيق و تهرب فتتصور الاخرى ان الحب قد قل او انتهي او تشعب الاولى فتظن انها لم تعد تحب، لماذا نترجم كل اشياء الحب الكثيره  لرغبه فقط اولشوق حسي لماذا لا نهدأ لان الحب اكبر من ان ندركه فنختصره بلحظه و حاله، بشعور وقتي و لحظي بالملل او الزهق او الغيظ من شخص او نعتبر ان عزوف الاخرالآن عن الرغبه الحسيه او الاستماع لكلام الحب و الرد عليه بالمثل انتهاء للحب،  ان الرغبه و الاشتياق ابعاد يتحكم فيها الوقت و من الغباء ان نقرر مصير علاقه اعتمادا على امور تتغير الواقع اننا اذا  اشتقنا لكلمات الحب او لممارسته ثم شعبنا فهدأنا نعود فتقرصنا الرغبه و من السطحيه و السذاجه ان نتوقف عند تلك حاله.
نجعل الحب معا حريه و ازيد فيه التسامح في وجودها اشعر بالارتياح انام مطمئنه و احاول ان امنحها هذا الارتياح و الاطمئنان ان تكون نفسها بكل ما تحمل و اكون نفسي نتشارك الاصحاب و كثير من الافكار، استطيع في وجودها ان ارى و احدث من اريد و هي ايضا ربما نتساءل  في بعض الاحيان عن الحدود أللحريه حدود حدودها الألم و الجرح وأللتسامح حدود ربما مسح الالم و ترفع عنه.
و في لحظه ذهبت كل الاشياء و بقيت ابتسامتى و انا احلق في السماء انظر  للارض و من عليها من اعلى فلا اري احدا الكل صغر حتى اختفى . 

Wednesday, January 28, 2015

الحب لا يكيل

ربما اعتقدت انه الحب و انه يكفي  ، كانت تردد دائما اننا لا نشترك في مفهومنا للعلاقات كنت انا اؤدي كل واجباتي الحياتيه كنت اظن ان الامر يتوقف  هنا يتوقف عند تحقيق  ما تريده فلا اتأخر عند نداء جسدها, ألبيه بحماس و همه لا اؤجل رغبه و لا اهملها، اما اذا ارادت بكل جنون ان نسافر الي اخر الصعيد ثم نعود الي اقصي نقطه في سيناء داخل حافله ثم نصعد لقمه جبل سانت كاترين ل نصلي للسماء فكنت اعد العده و اقوم بترتيب كل خطوه، حتي نصل للقمه.
معي لم يكن ينقصها شيء او هكذا كنت اظن إلا انها مع كل ذلك كانت تتحدث عن نقص  و انني لا ابادلها رهافه مشاعرها و لا اشعر في بعض الاحيان فمثلا لم يحدث ان جئت لها ببوكيه من الورود، لم اكن ايقن وقتها ماذا يعني ان تهدي من ترافقيها باقه من الورود خاصه لو كانت حمراء  لم اكن قد ادركت بعد ان الورود تتحدث بحبك و تبهج و تطمئن القلوب، عرفت فيما بعد كيف احب الا انني وقتها
كان الشعور بالزهق يتملكني حين تحكي هذا الحكي و تكرره على اسماعي في كل مره كأنه خطيئه اقترفتها و اقترفها
اعلم ان تكرار الخطيئه على مسامع "المذنب" المزعوم اسلوب البعض لتنغيص حياه الطرف الاخر ربما عن غير قصد و مع الوقت يتحول ل قصد ،ربما لحاجه شديده لتلك الرومانسيه المزعومه لكن عند  المرضي الحاقدين يتحول التكرار و التهمه بعدم الرومانسيه  الي امنا الغوله التي نخيف بها الاخر
الحب لا يكيل و لا يقاس الحب طريق به منحنيات و مطبات و حفر و مسافات ممهده كالحرير، لا نشعر بنفس الهفه  طول الوقت لمن نحب و نختلف من لحظه ل لحظه  و لذا فالحب لا يقاس باللهفه مثلا او  الرغبه،  الحب خلطه من المشاعر اقواها التفاهم و التسامح.احبك يا من تدركين كيف جمعنا القدر احبك وقلبي يملؤه تسامح كأنك طفلتي و عقلي فهمانك كأنك تأتيه دون ان تأتي

Friday, January 02, 2015

نور قلبي

يدرككم اينما كنتم و لو كنتم في بروج مشيده ،لم يدركني حبها و انا في احدي تلك البروج بل ادركني في احدي بنايات القاهره القديمه على الارض حيث جلسنا نتجاذب النظرات ، لم تتحدث كثيرا و لم اتحدث كانت اعيننا تتحدث ونظراتنا تطلب، و ارواحنا تبحث كل واحده عن الاخرى.  
وجدتها تجلس ف ردهه المنزل في اليوم التالي ذكرتها انني هنا الا انها كانت تنتظرني، طلبت اصطحابها حيث نختلي كلتانا بالاخري، لم يكن جنسا و لم يكن ممارسه للحب، بل كان لقاء بعد غياب "انتي كنتي فين؟" لم ترد الا و انا اطلبها لاول مره بين يدي بين جنبي، رأسها العاريه تسكن صدري عاريا و رأسي تكمل حضنها، لم نلتق منذ ان قذفنا القدر في تلك الحياه، الا ان الحياه قد كتبت ضمن مواعيدها في خانه العشاق ميعاد لي و لها،  و ربما ذكرت في الحواشي ان روحي ستتعرف عليها  دون اشاره .
ليس خيالا فقد كتبت لنا الحياه ميعاد اخر في اجندتها، كنت قد فرغت من رساله لها بعد تردد هل لي ان اشوفها بعد كل ما حصل بعد ان اتت الحيه بسمها   يفرقون بيننا، وقفت على الارض انتظر حتي تدخل حقيبتي فاذا بالحياه ترسلها لي مره اخري دون ان  ادري و تدري فاصطحبها لساعات من نظرات اللوم و نظرات التساءل و نظرات الاشتياق لتاتيني خاضعه 
و لكن الحيه كانت تتربص بنا بما نشأ بيننا ب حبنا الذي لازال يحبو فضربته بسمها فسقط في اعياء.

ذهبت و ذهبت ثم فقت على سرير في مشفي بعد عام و لا اري الا هي. 

Saturday, August 23, 2014

فروجنا



يا أيها المنافقون لا افعل ما تفعلون
تلعنون فروجنا على الملاء ثم تأتوهن مستغفرين قانطين خاضعين في الاسره
انتم العاهرون و نحن الحرات الشريفات ،حاولت العدوان على قلبي ففشلت لم تزيد فيه دقه
و لكنها ما ان عرفت طريق شفتي و ما بين فخذي أدمنتها
لم يضعف الجسد بسهوله و لا يستجيب القلب و لم يضعف القلب عن سياده الجسد
حياتنا تدور بين هروب من الالم و بحث عن اللذه و المتعه و عندما نحب نتألم و لا تأتي متعتنا الا عند إلتقاء اجسادنا ،اذا نهرب من القلب إلي الجسد ثم نعيد الكره مره و مره
من امتلكت فرجي امتلكتني ،و حريتي ان تختار من تملكني و من املكها ،من تسلمني و اسلمها ،لا تحدثيني عن الحريه  عندما تختارين من تعطيه فرجك تكونين قد اصبحتي حره.
لا انكر ذكاؤها استطاعت ان تأسره بلماساتها و هي ذاهبه و ايابه و هي تطوف حلوه كأنه كعبتها  ،وحشتيني ،تداعبه حتي يصيبني الجنون ثم يصل الي ذروه هياجه و يتدفق ماءه ،
حييبتي كم اشتاق اليك 

Sunday, April 06, 2014

لعبه الشوق

انا الاخر فحاولي ان تعرفيني ، يجمعنا الفراش فنقترب تتدغدغد الحدود بين اجسادنا فحاولي ان تقرأي خارج حدود الجسد 
لست انا انتي و لا انتي انا.
احيانا تتوقف قدراتي على الفهم عندما يتعلق الامر بك تقتليني ثم تأتين بما يعيدني للحياه ، فتبرءك نفسي من قتلها.
ادرك انه الشوق اعرف ان فيه الالم و العذاب كما ان فيه المتعه و الراحه و لكنني كلما اعدت حساباتي احسب ان الوجع كان دئما الرقم الاكبر في المعادله .
انخلقه بانفسنا لانفسنا ؟ انحب هذا و نسعي اليه ؟
يصيبنا التعلق و الشوق بالقلق و الخوف من ان نفقد من نريده فيبدأ الوجع من اقل كلمه تقولها من نريد ، و لا يتوقف تفكيرنا عن السؤال الاتزال تحبني ؟ هل ستتركني لاخري ؟ و لا نسأل انفسنا السؤال الاهم و متى سيتوقف شوقي لها و هل ممكن ؟ 
نشغل انفسنا بالسؤال عنها و ننسي السؤال الاهم عنا 

هي لعبه لو تركنا فيها انفسنا سنخسر و يوجعنا الالم  فيبدو ان القلوب تشتاق لمن يصدها و العقول يصيبها الجنون بمن يتمنع علينا و يكون الاكثر اظهارا للشوق هو الطرف الاكثر الما و ربما لا ندرك حقيقه ان الشوق هو رد فعل و انه بمحرد ان نشعر ان الطرف المتمنع توقف عن الصد و التمنع و  اصبح لنا يتوقف الشوق و الجنون ،فتذهب السكره و تأتي الفكره.

هناك من تدرك تلك الحقيقه ان الشوق ليس حبا و يطمئن قلبها انه مهما صدتها الاخرى  ففي النهايه ستعود و ان رد فعلها في الجنون و اظهار الشوق يجب ان يكون محسوبا و ان كان من الصعب التحكم في رد الفعل نحو من تشتاقاليها ، لكن يجب الا يتركن انفسهن لهذا الشوق لانه وقتي و لا يمثل من الحب الا وهما . 

هناك من تلعب اللعبه دون ان تدرك ماهيتها فتؤذي او تتأذي دون قصد و هناك من تلعبها و تدرك خطرها و لكنها تحب اللعبه و تستمر حتى يصير الوجع اوجاع

في طفولتي كنت اعشق  ان اصعد الي مرجيحه الميزان مع البنات كانت كل واحده تستقل طرف و كنت اعشق ان ترفعني هي لاعلي و عندما كان طرفي يسقط لاسفل ما كان مني الا ان ابذل مجهود و اتحكم في الامر و ادفعني بكلتا قدماي لاعلي مره اخري و يبدو انني  بالفطره صممت ان  ابقي الطرف الاعلى في اللعبه .   


و هكذا تدور الدوائر و اليوم قد نشتاق بجنون لامرأه و نسقط و غدا ترفعنا قدمانا لاعلي و نجدها عند اقدامنا .

Wednesday, March 12, 2014

السيده و الراقصه

لطالما داعبت خيالي و انا طفله  بهرني حضورها الطاغي و صوتها  و ضحكتها التي تجلل و ابتسامتها الساحره 
لي و نظرتها المداعبه ، لونها الخمري و شعرها البني بخصلاته المذهبه  المقصوص الاجرسون  
كانت تدير كل شيء حولها كانت سيده لكل شيء الزوج و الابناء و المصنع و البيت لطالما اغرقتني باللعب و الشيكولاته كنت احب طلتهاووجودها حولي كانت تبعث جو من البهجه و الفرح 
عجبني محيطها النسائي الدائم و ذات مره عندما ذهبنا للمكوث عندها عده ايام قبل زفاف احدي بناتها رأيت بيتها ممتلىء بالنساء كان كلهن من نساء المجتمع البرجوازي زهيره هانم وانعام هانم و بعضهن من غير القاب بس تبدو عليهن علامات البرجوازيه في الحديث و الملبس   
ولدت في اربيعينات القرن الماضي وعرفت عنها انهم قداخرجوها من مدرسه الراهبات عندما كان عمرها ١٦ سنه لتتزوج. و انها ظلت طول عمرها تعاتب ابواها على ذلك لانها لم تكمل تعليمها و تدخل الجامعه  
ليله زفاف ابنتها كانت في احدى القاعات باحد الفنادق العريقه  و دخلت احدى النساء الاتي كنت اشاهدهن دئما معها في بيتها و لكن هذه المره كانت ترتدي ملابس كاشفه ادركت فيما بعد انها بدله رقص  و برغم طفولتي الا انني رأيت جمالا لا يقاوم في تلك المرأه التي دخلت تتحرك امامنا في انسياب و بحركات رشيقه كأنها خلقت تتراقص  اعجبتني حركاتها و تمايلها و و حركه خصرها كنت اشاهد باهتمام تلك الملكه التي ترقص  امامي و بعد الانتهاء خرجت اركض وراءها كانني اريدها ان تكمل الرقص لي او انني سوف اراقبها لاعرف سر هذا الشيء المبهر و كيف تصنعه تابعتها و اذ بها تختفي في احد الممرات لم أيأس و تابعت سيري بحثا عنها يمينا و يسارا و اذ بي اسمع همسات و ضحك على احد الجوانب رأيتهما و لم تدركا ،كان خصرها الابيض بين يدي السيده الخمريه و شعرها الاسود الطويل المسدل يكاد يلامس مؤخرتها  والسيده تهمس في اذنها و هي تبتسم واضعه يداها خلف رأسها تداعب خصلات السيده الاجرسون ثم قبلتها السيده على شفاتاها الحمر بلون الفراوله فقبلت هي يداها و انصرفت في خطوات راقصه ، لم ادرك حينها شيء و لم انسي