يوميات إمراة مثلية

Thursday, January 03, 2013

اشتقت اليك


وحشتيني اوي لا ادري لماذا اشتقت اليك يقولون ان الحب يعلم صفات جميلة كالولاء و الاخلاص و لكنهم لم يحددوا عن اي اخلاص يتكلمون اخلاص الحواس العيون و الجسد ام اخلاص القلب و الروح اعرف جسدي و حواسي جيدا لا تقاوم يضحكني من تقول انها لا تعطي جسدها الا لمن تحب و عندما تفتسر ماذا تعني بالحب لا تجد جوابا واضحا الحب قد يبدا بنظرة اعجاب بانجذاب شكلي و جنسي ثم يتطور و الحقيقة اننا لا نحب فعلا قبل ان يكون لنا تجربة حسية جنسية مع الشخص و ان كانت مجرد قبلات بعدها قد نحب الشخص او ممكن نبتعد عنه بل ان احسن مكان تعرفي فية امراه هو الفراش و احاديث الفراش لا تنتهي
عندما دخلت المكان كانت قد ملئتة صخبا لفتت نظري على طول كانت ترقص و تتحرك بخفة رايتها تشد امراه من الموجودات و تقبلها فاقتربت منها و همست في اذنها "حتدخلي النار عشان بتبوسي نسوان " ضحكت وفقالت لي : "مش فارقة معايا " فجذبتها و قلت لها "يبقي نروح سوا" و شدتها نحوي ووضعت يداها حول خصري ثم قبلتها على شفتيها البوسة كانت طويلة شوية ثم رقصنا معا لم نتحدث اكثر من ذلك لم نتبادل حتى اسماؤنا و تبادلنا كل شيء اخر طول الليل و مع اقتراب الفجر طلبت مني ان اتي لفراشها و قضينا ساعات معا تكتشف كل منا جسد الاخرى كان لقاءا حسيا اكثر منه جنسيا بالنسبة لي كان ممتعا حتي دون اشياء كنت اصمم عليها في كل مرة و مع كل واحده لقد اخرجتني تلك التي لا اعرف حتي اسمها اخرجتني عن المالوف لي و اقتنعتني بلماستها لم اقابل امراة مثلها من قبل تهدئ من جنوني و شراستي في الفراش كنا كاننا نكمل ليله من الرقص. الهاديء ثم نمت بين احضانها كالطفلة و عندما استيقظت لم نتكلم حتي و جمعت حجياتي و قبلتها و خرجت ما كان بني و بينها يمكن ان يكون حب الا ان قلبي مع امراة اخرى لازالت احبها و اصبر عليها و لازال لدي الامل و انتظرها فقد احبتني و صبرت و لم تقطع الامل

Thursday, December 27, 2012

في زمن الاخوان


خرجت و كان الخوف و القلق يملؤها تعرف انها ستعود لفراشها البارد لتنام وحيده ينقصها وجود ها بجانبها في الفراش فكرت كثيرا من هي التي تريدها اهي من زعمت انها تحبها و ظلت في انتظارها سنوات ثم اذا بها تتحول الي لوح من الثلج عند لقائهما بعد كل هذا البعد اكان حبا ام مجرد رغبة في اثبات شيئا او ربما الانتقام عندما عرفتها كانت بريئة و كانت على طبيعتها اكثر ثم تحولت مع الربيع الي شخص اخر يسيطر عليه حب الذات او ربما حب الظهور لكن لما اللوم و هي ايضا لم تهتم الا بنفسها الا برغباتها و ما تحتاجه 
نتعلم كيف يكون الحب بتجاربنا و تقل انانيتنا في الحب مع الوقت و نصبح اكثر ضعفا مع من يحبوننا و يظهرون حبهن و قد يذلون انفسهن و يقل ضعفنا مع من نحب و لا يبذل اي جهد ليبادلنا نفس الحب 
لا تطيق ان تكون بعيده عن وجود امراه عن جسدها و لمستها هناك من تسطيع و هي لا تطيق فهن لها كالهواء تتنفسه هن عندها سر الحياه 
لم تعد تشتاق اليها لم تعد تفكر فيها الا بطريقة عابرة تتساءل ماذا افعل معها هي لا تهتم و هي فقدت الاهتمام و اخرى تريدها بشده تحبها و تهتم بتفاصيلها و معرفة اخبارها تجد الوسيلة و الطريقة للوصول اليها اذا تعذرت الطريقة المعتاده و لو كانت في اخر الدنيا 
تحاول ان تشعل رغبة بداخلها فتزيد وقودها فاذا بها تضعف امام من احببتها و تنسي من احبتها 
تعجب و فتح فمه و هي بصحبتها لم تنطق بكلمة فظن انها لا تتحدث العربية ثم اندهش عندما علم انها مصرية "مثلية من بلد الاخوان!!!؟" تساءل الرجل فابتسمت له و ادارت ظهرها ثم مضت معها و ابتعدا يصاحبهما جملته لاحول و لا قوة الا بالله كان يعلم انهما سيمارسان الحب و شعر بالضيق و الغيظ لانه لم ينل امراة في حلاوتها بينما فضلت هي ان تكون لامراه و هو امر يحرق الرجال اكثر من ان تكون من اعجبته مع رجل اخر ليس غريبا و لا يغير من شيئ ان الاخوان يحكمون مؤقتا  و من المؤكد انه بداخل الجماعة  مثليين و مثليات  مثلما يوجد في حزب الله او اي تجمع للبشر  
راودتها عن نفسها طول القاعده و فضلت تتحرش بيها ما كان بينهما لسنوات لم ينطفيء بعد ثم توهمت انها تحب امراة اخري لا تمنحها حتي نفسها الا بعد مشقة ادعت في البداية انها لا تعرف الجنس و لا تمارسة و انها تكتفي بالحب ربما كان نظام تحمي به نفسها من الاخرين لكنها قد ظلمت من احبتها فهي تعيش صائمة و لا تريد ان تمارس الحب مع اي امراة اخري و لكن اي حب هذا الذي يقهر فيه احد الطرفين الاخر و يحرمة من حقة انه ليس بحب انه انانية تقتل الحب 

Saturday, December 08, 2012

استوقفتني



استوقفتني و انا في طريقي أسير كانت مع احداهن ثم وجدتها تنظر الي مرة فنظرت اليها ثم اشحت التظر و اكملت سيري و اذا بها تستوقفني و تسألني  من اي بلد انتي ؟
فقلت لها من مصر 
فردت  انت كلكو كده حلوين في مصر
اضحكتني جملتها فقلت لها عادي 
فجذبتني من يدي حتي لا نعيق الطريق و طلبت مني بأدب لو كان وقتي يسمح ان نتحدث قليلا 
اجبت بأني وقتي يسمح و حتي لو ميسمحش يسمح  تحدثنا و طال الحديث بيننا كانت لا تتوقف من النظر في عيني  بادلتها نفس النظرات و في نظراتها لي كانت تقول ربما ما لا تجروء على قوله بلسانها  كنت افهم و شعرت بدفء احاسيسها الا اننا لم نعرف حتي اقل الاشيئا عن بعضنا البعض  تركت نفسي للحديث معها و لنظراتها لم ابادر بأي شيء فأنا اعشق حديث العيون و كنت مستمتعة لم اكن ارغب في اكثر من ذلك   افترقنا بعد ان قبلتني  لم نتبادل اي معلومات شخصية و لا حتي اسماءنا و لكننا تبادلنا اشياء اثمن و اهم ربما لا استطيع ان اصفها بالكلمات 
اعرف ان لدي قدر من الجمال و لكنني لست ملكة جمال  لكني ادرك تماما ان لدي جاذبية  خاصة مع النساء و نظره  لها مفعول كالسحر معهن  لست بصدد التباهي او التعالي لكنني فقط اريد ان اقول ان لكل امرأه منا سحرا كامنا و انها اذا ادركت ماهيتة  و تحكمت فيه يمكنها ان تعيش لحظات  تفرد لحظات تمكين  على قلب و عقل من ارادت , السر  في ان نعرف انفسنا  جيدا و نكتشف ما لدينا من قوه
هي سحرنا  قد تكون نظرتنا او ابتسامتنا او طريقة الحديث او اي شيء اخر المهم ان تكون جزء منا و الافضل ان تكون جزء مجردا من اي شيئا يخرج عن كونك انسان و امرأه 
عندما علمت عني ما لم اقلة وجدتها قد شعرت ببعض الحرج او الخجل من وضعها  فقلت لها معك انا امرأه بدون القاب نتساوي في كل شيئ و ربما تتفوقين انتي على بما  تمنحيني من مشاعر لا استطيع ان امنحك مثلها   

Thursday, November 08, 2012

ممارسة الحب


ممارسة الحب  أنه منهج تضعة أمرأتان لتشعر كل منهما بلذه او متعة تستمدها هي او تثيرها فيها الاخري
لا يوجد طريقة واحده فلم يحدث ان نامت مع أمرأتين بنفس الطريقة ربما تشابهت بعض المشاعر لكنها لم تكن دائما نفس اللمسات ولا الحركات او القبلات و لا يمنع انها قد فضلت بعضهن و احبت أشياء و فعلتها و لم تفعلها مع اخرى
في بعض الاحيان كانت تتحدث اكثر من ان تتحرك فبعضهن في الحديث تكن مثيرات اكثر و اخري يكفي ان تنظر في عينيها فتبتل بنظرتها
من النساء من تكفيهن لمسات الحنان  او ان تحطيها بذراعيك فتطمئن و تحكي لها حكاية فتتخدر و تذهب في النوم كالملائكة
و من النسوان من تحب ان تغزوها من تحبها ان تأخذها و ان تدير  هي الامر و ان تجبرها على الانصياع في الفراش ان تنتصر عليها في معركة شرسة ربما استحت ان تصرح بأن هذا ما ترغب فيه و ربما تبدي المقاومة لكنها بتبقي حتموت و تسلم لإمرأتها
 ممارستنا للعشق هو امر خاص بنا نحن فقط من نرسمه مع من نحب نرسمة بالالوان او ابيض و اسود شخابيط او خط و دايره لكن من الافضل ان لا نترك الصفحة بيضاء ,و ليس كل ما يقولة الاخرين عن انه الجنس هو بالضروري ما يمكن ان نعتبرة نحن ممارسة الجنس او ما يجب ان يكون هو المتعة
نتغير و تتغير طريقتنا تنضج و تستوي تتعرف كل منا على نفسها اكثر في كل مرة تعاشر أخري قد نأخذ سنوات لندرك ما يثيرنا و يمتعنا
قد نهمل متعتنا مع من نحب او نزهد بها عندما نجد متعه اخري كالسياسة مثلا
  ممارسة الحب و  السياسة مرتبطان جدا ففي كلاهما نشعر بمتعة الانتصار عندما يتم الولوج في الاخر او نشعر بلذه االاطراء من المؤيدين لما نقول  كما نشعر بها عندما يغازلنا من نحب و ربما اكتفينا بمتعة ممارسة السياسة  لكنها في الحقيقة متعه وقتية زائفة لا تعلو على لذه ممارسة الحب و اللقاء بمن نحب, لذه ان تكوني انتي ان تتعري ليس جسدا فقط بل روحك و عقلك قبل جسدك  ان تنسي الكلمات و ترتيبها في الجمل ,انك تهييس زي ما انتي عايزه من غير حشيش ,ان أشياء كثيره حسب كل واحده و خيالها او احساسها ,
عاده فان لدي شيئا من الصبر ان اردت الا ان صبري قد ينفذ ’ و ايقنت انني افضل  ان اكون كالفراشه  

Labels: , ,

Sunday, October 14, 2012

اية اللي دخل الدين في السياسة و اية اللي دخل الدين في السكس


 قالت لها ايوة بيعملي مشكلة  لما سألتها ان كان في مشكلة انها تنام معاها و هي كاثوليكية من اوروبا
هي بعد ان نطقت بأيوه و هي اصلا حتموت عليها  سألت نفسها هو فعلا انا فارقة معايا انها كاثوليكية من اروبا  واية دخل الدين في السرير هي في الاخر إمرأة تبادلت معها نظرات و كلمات حانية و ثم قررت كلتانا انها تريد اكثر تريد ان  تعبر للاخري   عن ما هو اعمق و اكبر  و تنتقل من مرحلة النظرات و الكلمات الي تلامس الاجساد و ذوبانها  فهل لكل ذلك علاقة بأن تعتنق احدانا فكرة مختلفة عن الفكرة التي تعتنقها  اخري ؟  الاجساد و هي عارية تتشابة  و حتي العقول تتشابة في تشريحها  الغريب و المختلف عنا هو تلك الموجات  التي نسميها افكار او اديان  فهي  تمر في عقولتا واجسادنا  المتشابه و تجعلنا والاخر مختلفا
اعتلت شفتيها  علامات الضيق و ردت عليها ان ما تقولة مضحكا و غريبا و ان  الجنس و الحب  لا يمكن ان يتوقفا على الدين و انه بالعكس قد يكون الشيء الوحيد الذي قد يقرب البشر و  يقلل من الاختلاف و ما يولده من تعصب
صمتت و تحدثت لعقلها مرة اخري بان الاروبية معها حق  و لكن شيئا بداخلها كان مصمما  انه مينفعش حاولت تفسر موقفها الداخلي ربما تأثير سنوات التعفن الفكري و الديني في مجتمع متعفن يحرم الحب و الزواج بين اثنين لمجرد اختلافهما في الدين  فقد سمعت هذا التعفن و عاشتة و رأته  حتي انه يبدو قد اصاب جزء من نفسها
احتارت في الرد عليها  و تاخر الوقت و كان الليل قد دخل و هما جلستان على حافة السرير  تنظران لبعضهما
راجعت في عقلها فتاوي الشيوخ المتعفنة  حتي تجد مخرجا  من نفس العفن  بنفس العفن  كانت قد قرأت ان  المباشرة و التي ليس فيها ايلاج هي اخف وطأه و لا تعد معصية كبيرة 
و بعد ان هداها تفكيرها  لحل نظرت اليها  و  قالت لها ان معها  حق و ان الدين مالوش علاقة بالسرير لكن   بما ان شيئا غبيا بداخلها يمنعها و يؤرقها  فانها ستمارس الحب معها بما لا يخالف شرع الله   يعني بشرط ان لا يتلامسا  فروجهن  و الا تلمس ايهما الاخري في هذا المحل
وبعد  وقت من المتعة  اكتفت كل منهما بأن تشاهد الاخري  تنتهي 

Thursday, September 27, 2012

مثلية شجاعة بتقول هذة أنا


مثلية شجاعة بتقول هذة أنا 

Sunday, September 23, 2012

لم يبقي من الحب شيئا


قد تنتهي قصص  الحب و الارتباط بكارثه و مصيبة و لو كنا نعلم بنهاية كتلك ما اقدمنا يوما علي الحب او الارتباط 
لكن كما يقولون الحب اعمي فقد تنتبه حواسنا الداخلية ان  امرا ما ليس على ما يرام لكننا  نظل في الغبة و العمي لا نري و لا نريد ان نري حتي تقع المصيبة او   تسبقها  ريح عاصفة  مؤلمة  تفيقنا من غبتنا
في بعض الدول اذا قتل المحبوب محبوبة فان القاتل لا يعاقب بأقصي العقوبة فجرائم العشق يمكن لصاحبها ان ينجو من المؤبد او الاعدام بل و تحاول السلطات المعنيه علاجه و  الاخذ بيده و ان تفهم لماذا اقدم على قتل من احب
لم تكن تعلم ان حبها قاتل لم تدرك ان غيرتها قاتلة  احيتها بجنون حتي انها ارادت ان تكون لها وحدها  كان الخوف من ان تفقدها يحولها الي شخص  اخر  مريض لدية فوبيا 
حتى النساء فوق الستين كانت تخاف عليها منهن 
كانت الأخري تأخذ الامر على محمل الضحك و في كل مرة تذهب معها لمكان عملها او لمقابلة عمل كانت تضحك و تداعبها 
"اطمنتي  اهم كلهم رجالة و حتى الستات  كلهم دكر"
  كانت الاخري تشفق عليها و تريد ان تريحها حتي و ان كانت تصرفاتها مبالغ فيها تضعها في مواقف محرجة 
استمر الامر كذلك حتى اصبح خانقا حتي اصبح مرضيا لم تستطع ان تتحمل هذا السلوك الغريب 
الغيرة لا تضر اذا كانت لا تخنق  لا تقيد  اما اذا كانت كذلك فهي تصبح قاتلة 
في اليوم الذي قررت الاخري فية ان تبتعد عنها و تتركها لم يكن منها الا ان اخرجت السكين لها تهددها بالقتل و قتل نفسها اذا تركتها  كان مشهدا مليء بالبكاء و الصراخ  اقتربت منها و اخدتها   بقوه بين ذراعيها طمأنتها انها لن تتركها و اخذتها للفراش  كان احساسها غريب و عنيف يسيطر عليه الغضب و الخوف و الكره  مارسا الحب  او ربما الكرة لاخر مرة  كانت اجسادهن كأنها تتعارك تتقاتل تريد ان تفني كل منهن الاخري  تؤلم كل منهن الاخري  تصرخ من الالم فترد عليها  الاخري بما يؤلمها حتي صراخ لذتهما عتدما انتهيا كان خليط من اللذة و الالم و الغضب  غطتا في النوم بعدها من شدة التعب  
تسحبت في الليل تارهك لها كل شيء لم تري في ذهنها    

 الا مشهد السكين واقتربها من ان تموت مقتولة على يد من احبته و لم يبقي من الحب شيئا