Friday, December 24, 2010

نص حكاية

بدأت النص حكاية لما اتقابلنا في شغل

,في اليوم التالي و احنا في عز الشغل قالت لي "حلمت بك بالأمس"

خير اللهم جعلة خير"

و حكيت لي الحلم تقابلنا منذ ثلاث سنوات بالعمل جاءت من دولة اروبية و تزوجت في بلدنا و انجبت

كنا نلتقي من وقت لاخر انا و هي لوحدنا او مع الاطفال كنت دئما ارى نظرة في عينيها خاصة لي و كلام لم تستطع ربما ان تنطق به و كان لدي الجراة ان اقول لها ما تريد هي ان تقولة و لكنيي لم افعل

ساعات كده بنتنح احنا الاتنين و نسنتح و منكلمش و نكمل و هي و ظروفها لم اكن بحاجة للدخول في

علاقة مع امرأة اروبية و متزوجة و عندها اطفال

لم نتحدث عن ظروف زواجها و لم اكن مهتمة اعرف لكن انا عارفة اد اية كثير من النساء متزوجات و عندهم اطقال لكنهن يعانين و يتالمن و يتعذبن عندما يشعرن بهذا الانجذاب نحو امراة اخرى و لا يسطتعن حتى ان ينطقن به و لا تنطق الا اعينهن رغم عنهن او نبرة صوتهن عندما ينطقن بكلمات اخرى او كلماتهن التي تخرج مشفره في جمل قد تبدو عادية.... هن مثليات مع وقف التنفيذ مكبلات باسرة و اطفال و شكل اجتماعي

مثليات ميقدروش يعيشوا حقيقتهم و حياتهم و ده مش عدل لكن ليس من العدل ايضا ان

يهدموا حياة من حولهم …. صراع صعب حسموه لكن ليس من الضروري حسموه الحل الافضل في تلك الحالات هي انصاف الحكايات ان تعيش خلطة لونين ان تعيش زي صحن الرز باللبن الاتنين مع بعض وتتماسك و تحاول قدر الامكان ان تقلل الخسارة و تعيش حتة من هنا و حتة من هنا

لم اقدم على اي خطوة نحيتها رغم ان اعجابها وصلني و كان في نفسي شيئا عشانها لكن نويت ان اعطيها نص حكاية لم نتكلم او تشرح لي او اشرح لها …. دون محاولة لتفسير ما يحدث و دون محاولة لوضع اي شكل و اي مسمى كنا نعيش تلك المشاعر والكلمات المشفرة و اللمسات و النظرات و تتلامس شفايفنا واحيانا …. نعيش نصف حكاية و هو ده الحل


Saturday, November 27, 2010

لما تكون اكبر منها كتير

قابلتها من سنة تقريبا

في الخمسينات من عمرها و استاذة جامعة اتخرجت من جامعة اوكسفورد و اشتغلت في التدريس من ساعهتا

كان قبل حفلة الهالويين لما اتعرفوا على بعض

حكمت الظروف ان الاستاذة الجامعية تاخدها توصلها في يوم كده فتعرفوا على بعض

كان عاجب اوي استاذة الجامعة اللي بتعملة الشابة التلاتينية و اللي بتقولةكانت بتسمعها باهتمام و من وقت لاخر بتبص في عينها و

طول السكة كانت الاستاذة بتسأل اسئلة كتيرة مع ان دي كانت اول مرة يتكلموا مع بعض

وصلتها عند البنات و قعدت معاهم كام يوم كانت كل يوم الصبح بتيجي مخصوص عشان تفطر معاها و تتكلم و تبص في عينها و على ابتسامتها

فهمت الشابة ان الاستاذة حسيت حاجة ليها ...شافتها في عيناها و كلامها مكنتش عايزةتصدق في الاول

كان فرق السن اللي بينهم اكتر من 20 سنة خلاها تعتقد ان مش ممكن يحصل ابدا

و بعد كام مرة ادركت انها أخطأت لما افتكرت كده لان السن مش ضروري يفرق

لم تستطع الشابة ان تخفي احساس بالإرتياح و الامان في حضورها و جذبها لون عينينها الازرق و جمالها الذي لم ينقص منه الزمن كثيرا بل زادها العمر شارم اخر و في احيان اخرى كانت بتحس ان الامر لا يمكن ان يصل بها لعلاقة حب و علاقة كاملة مع تلك السيدة ممكن يكون حنان لكن انها تكون معاها في السرير ده معرفتش تتخيلو

البنات اخدوا بالهم باهتمام الاستاذة و في يوم الهاوليين قامت كل واحدة تعمل محاولاتها عشان يخلوها ترقص معها

لم تمانع بالعكس رقصت معاها و رأيت الشابة ان حياؤها و قدرها كاستاذة جامعية يمنعها ان تقترب و هي بترقص معها و في نفس الوقت هي كانت مشاعرها متضاربة فمن ناحية لم تتخيل من قبل ان يكون لها علاقة بأمرأة تكبرها بهذا الفارق و من ناحية كانت تلك انسانة قد بدات تجذبها على مستويات كتيرة

مرت احداهن من خلفها وهما بيرقصوا و دفعتها نحوها و هي تضحك و هنا اقتربت السيدة منها و لكنها تدراكت و حاولت ان تبتعد فمنعتها و قربتها اكثر ...و بعدين مش لازم بقى اقول

اللي حصل في الرقصة


كان احساس بالذنب في الاول انها اية ده زي امي لكن لما بعدت عن الشكل و قربت من اللي جوة اختفى كل ده
من حق اي اتنين يختاروا بعض لا العمر و لا النوع و لا اللون و لا اي فرق ممكن يمنعهم عشان في الاخر في روح بتختار روح

Monday, September 20, 2010

ماركسية


من اول القاعدة مبطلتش كلام عن كارل ماركس و حتى في البداية عرفت نفسها بانها ماركسية
قلت في عقل بالي ده حبوب ولا كبسول ولا نوع توي جديده يمكن و بعد بضع ساعات فهمت و عرفت الاخ ماركس
الغريب انه ماكنش وقته خالص نتكلم في ماركس لكنها كانت مستمرة و كانها تستمد شي لذيذا من الحديث عنة و انتقلت بي من الماركسية الي خطورة الراسمالية و تاثيرها على الحركات النسوية و ان هي بلا شك السبب في تراجع الحركات النسوية و تخربها و محاربتهاز..... يا خرابي هو احنا حنقعد طول الليل كده ابتديت تقلع و هي بتتكلم عن الحركات الدينية الراديكالية و تاثيرها اللي ميختلفش عن تاثير الراسمالية لان الاتنين بيدعموا النظام الذكوري و سيطرة الرجل ...اه بقى هي الحكاية كده ….سرحت في كلامها و خدت بعضي و نزلت قعدت على الارض و استربعت و قولتلها بصي بقي انتي تعمللنا اتنين شاي و نقعد نكمل السهرة مستربعين على الارض و تحكي لي بقى حكايات الرقص مالية قصدي الرأسمالية دي
بصين لي باستغراب و كان انا السبب في اللي بيحصل و كاني يعني المفروض مع الكلام اللي هي بتحكية ده اعمل حاجة تانية غير اني اطلب اتنين شاي و اقعد مستربعة على الارض
ابتسمت و قلت لها بجد كده حيكون احسن
توجهت هي للمطبخ و رجعت ببراد ماية سخنة كبير و شاي كتير و بعدين قعدت تحكيلي عن حركة التحرر النسائية و تاريخها و بدايتها و كانوا بيعملوا اية النسوان الحلويين دول في الستينات اللي لولاهم ما كنتش النسوان دلوقتي خدت حقها ….كنت بهز راسي بس كنت مبسوطة من الحكايات التي تخللت ايضا حكايات عن التحرر الجنسي اللي كان مصاحب للحركات النسوية ...لان تحرر المراة لازم يكون بتحرر جسدها و حقها انها تقرر تعمل بيه اية و متعملش اية و على الفجر كده ابتدينا نتكلم في السكس
ياههه ده انتي بطيئة اوي" قولتها و انا ابتديت ادوخ من التعب "ممكن تعمليلينا حاجة نكلها؟"
باصيت لي تاني باستغراب و بعدين راحت على المطبخ و عملت مكرونا تحفة بجد تحفة
كانت الساعة بقيت 6 و نص الصبح و قلت لها انا لازم انزل بقى
اخدتها في حضني جامد اوي و اديتها بوسة لكنها حلفت توصلني …..نزلت معايا ووصلتني و باستني و قالت لي حشوفك تاني رديت عليها اكيد و طلعت اجري على فوق .

Sunday, July 18, 2010

يوميات نسوان تحرق الدم (مش ل ورد على فكرة)

كانت بتحبها أوي أوي ...بتحبها كلمة بنقولها على كل اللي بنحسة
لا هي لم تكن تحبها اوي هي كانت مشدودة ليها أوي كانت معجبة بيها اوي حتى لو هي بتقول انا بحبها أوي يعني تقصد أنها في المستوى الصفر من الحب لأن الحب زي الشجرة اللي بتبدأ ببذرة في مستوى الأرض جراوند زيرو و بعدين بتكبر ….ما علينا بتحبها أوي هتموت عليها لم تقتر بمنها و تعرفها كان الإعجاب من اول نظرة و السبب لأنها مزة ….”بحبها عشان مزة" “طيب مش تستني لما تقعدي معاها" ..”لا مش لازم أنا عايزاها"
كانت محاولات التظبيط صعبة و بعد معاناة نجحت في اول لقاء أستمر اللقاء كده بين الأصحاب و لم تحين فرصة لاي لقاء في السرير كل واحدة لازالت تعيش عند اهلها و خطر اوي
“انا هموت بقى عايزة أنام معاها"
“انتي يا بنتي اهدي شوية مش كده "
“لا مش حينفع اهدى لازم حل"
“اوكية إطلعوا الساحل مع البنات و حتبقوا براحتكوا"

لم تتقبل المزة اي لمسة منها و لم تحس باي كيميا لكنها كانت مبسوطة ان في واحدة بتجري وراها و عايزاها كده و بتعملها كل اللي هي عاوزاه
كانت المزة بتستغل هذا الحب بطريقة مادية و كانت رغباتها اوامر و في ذات الوقت كان رأيها
“دي بيئة مينفعش تكون الجيرل فريند بتاعتي"
“ههههه ده رأيك يعني "
“ايوه انتي مش شايفة بتتكلم ازاي و عندها أكسنت بيئة في العربي و في كل اللغات"
“طيب حتعملي معاها أية"
“خليها كده انا بتسلى "
“و حتطلعي معاها الساحل ازاي دي حلفة مش حتسيبك"
“اوكية حتبقى تشوف :) و أنتي طلعة معانا"
“اه طبعا "
“طيب حيكون انا و انتي في سرير واحد اوكية"
“متنسيش انها صاحبتنا احنا الاتنين كده ممكن تموت بجد"
“و انا مش عجباكي ولا اية مش عايزة تنامي جنبي"
“اه جنبك و فوقك و تحتك بس و هي؟"
“انا مش طيقاها احنا مش حنعمل حاجة غلط انا عجبتك و انتي عجبتني محدض له حاجة عندنا"

تحولت اجازة الساحل لمعركة على المزة التي اختارت من تصاحبها و كسرت قلب التانية
و كبر الموضوع و الصراع لإثارة كل الأطراف اثارة في كل الإتجاهات فازدادت المايوهات و الفرنش كت و الفرنش كيس و الضحكات و اللمسات الأمريكية يعني التمثيل الغير حقيقية و صور سكسي من النوع الأمريكي ايضا و السيارات و زجاجات البيرة و السجاير و دخل الولاد في النص شوية و كل هذا مما يزيد حرارة الصراع مع حرارة الساحل و يجعل الموضوع هوت هوت

و بعد ا لعودة من الساحل و التان التمام وقعت واحدة من البنات فجأة في حب المزة و راحت تقنعها تسيبها من كلة و تيجي معاها و بعد التظبيط بالحركات و الإغراءات المادية راحت المزة معاها على طول
و دلوقتي بقي في تلاتة بيحبة المزة ومش طيقين بعض طبعا لكن لسة صحاب عشان يفضلوا جنب المزة و يشوفوا و يحاولوا يأثروا عليها و في الاول كانت فيهم واحدة بتحب واحدة اللي بتحب واحدة و الواحدة الأخيرة بتحب الأولى و كانت كل واحدة فيهم ليها حكاية مع التانية قبل ما يكونوا صحاب بس
و لسه الحكاية شغاله و فيها تقطيع :)

Saturday, June 19, 2010

سترينج

تحبي نتقابل انا عيشا لوحدي تعالي عندي
لا نتقابل برة أحسن إحنا عمرنا ما شفنا بعض و بقالنا تلات شهور بنعمل شات
أنتي خايفة مني ولا إيه على العموم انا عاملة حفلة أنا و البنات تعالي يوم السبت على 8 بليل عنواني
أبو الفدا في الزمالك
انا مش عارفة حينفع أجي ولا لا
انا قلتك و انتي حرة

يوم الجمعة

دلفت إلى صالة الإستحمام تاخد دش و دمغها مش بتبطل "اية المجنونة دي اللي عايزاني أجي عندها و أنا معرفهاش أساسا"
“ ولا يمكن انا اللي مجنونة لو فكرت أروح بيت واحدة معرفهاش بس هي لذيذة اوي في الشات و شكلها كويسة

قررت أن تذهب في تلك الليلة
كالعادة قالت لأمها أنا حخرج مع صحبتي نروح كوستا اللي في الزمالك كالعادة صدقتها امها و كالعادة تدفعها امها في كل مرة أنها تستغفلها عشان تخرج و تعمل اللي هي عايزاه صباحا أو مساءا ما هو لو كان فية شوية حرية كنت حقول لأمي أنا رايحة حفلة عند واحدة في بيتها أول مرة حشوفها
سرحت بخيلها كده لو كنت في بلد تانية غير البلد دي ….كان زماني بقابل و أدور لحد ما قلبي يدق جامد و ألاقي نصفي التاني و لو كنت في بلد غير البلد دي بس ما تكونشي السعودية ولا الخليج يعني كان زماني بشتغل من زمان من وانا عندي 18 سنة و عايشة لوحدى و متحملة مسؤلية نفسي و كنت بعد كام سنة حسحب حبيبتي في إيدي و أروح بيها عند أمي و أعرفها عليها
فاقت على رنة مسج في الموبايل ط\”مستنياكي أوي ههههه" اية الست المدلوقة دي ضحكت
فتحت الدولاب تختار حتلبس إيه بس مينفعش تلبس أي حاجة هي عايزاها عشان امها و أبوها و أخوها و الجيران إيه الزفت ده
حطيت الجينز و تي شيرت ضيق و خرجت وصلت أمام البيت و صعدت و قلبها بيطب رنة الجرس و فتحتلها موزة حلوة أوي "اهلا أنتي ؟" أيوه أنا
تعالي أتفضلي
مرسي
جلست على الكنبة "بيتك حلو"
سنكس تحبي تتفرجي
أية اللي أنا قلتة ده أهي دلوقتي حتفرجني و بعدين تجرجرني في الكلام و توقعني في الغلط معاها
لا مش مشكلة
هو ايه اللي مش مشكلة
مش عايزة أتفرج
ضحكت ضحكة حلوة "اوكية مش مشكلة"
و فين البنات صحابك ؟
البنات زمنهم جايين لسة بدري
أيوه صحيح انا جيت بدري أنا أسفة
لا عادي براحتك طيب أروح ألبس ث
دلفت إلى الحجرة و خرجت تجري بعد ثواني نسيت الموبايل بيرن خرجت لبسة إسترينج بس
و ردت على التليفون و فضلت تتكلم تتكلم و تضحك
كان المشهد صادما لبنت عمرها 23 سنة و هي في حضرت إمراة عمرها 33 سنة لابسة سترينج
و قعدة تتكلم و تتضحك في الموبايل مكنتش البنت مركزة في حاجة من اللي موزة بتقولها
الصدمة كمان مكنتش حاجة وحشة لا أبدا دي كانت صدمة سكسي و كويسة
بعد أن انهت حديث الموبايل لاحظت صاحبة الأسترنيج التناحة على وجة البنت
فإبتسمت و قالت لها مالك مخضوضة كده
أصلي أول مرة أشوف واحدة لابسة سترينج و بس
متخضيش أنا على طول كده حتى بنام كده و عندي هوس بالإسترينج كل الألوان و الأشكال برتاح اوي كده
أخدتها لحجرة النوم تفرجها الأسترينج اات اللي عندها و أهدتها واحد عشان تفضل فكراها
وصلت النسوان و بدأ الرقص و المزيكا إنضمت البنت للمجموعة و عرفت انه معظمهن ليهم في الرجالة لكن بيحبوا يعملوا براكتس مع نسوان زيهم عشان أمان أكتر و عشان بيريح اعصابهم
البنت مبسوطة أوي بعالمها الجديد

Sunday, May 16, 2010

أنا مثلي وثائقي البي بي سي




وثائقي البي بي سي عن المثليات و المثليين وثائقى موضوعي بعيد عن السب و النمطية جود جوب بي بي سي

Wednesday, April 28, 2010

هل انا مثلية كيف أعرف

أرسلت لي تسالني هل انا مثلية كيف أعرف ؟ هو سؤال يتكرر كثيرا كل واحدة فينا سالت نفسها هذا السؤال أنه سؤال يحمل إجابتة سالت نفسي هذا السؤال مرارا في البداية هل أنا مثلية ؟ و لم اسأل نفسي لماذا سالت هذا السؤال ؟ ببساطة شديدة عندما تسالين نفسك هل انا مثلية ؟ فإنك قد إتعشين أنجذاب ما عاطفي او جنسي نحو أمراة و هنا نصل للإجابة لديك بالفعل ميول مثلية و هي ليست ببسيطة يعني مش هفوة و هنا ياتي السؤال الأصعب "هل أنت على إستعداد أن تعيشي هذا" أن تكوني انت ان تعيشي هذا الميل و تحققية بالفعل ؟ هو ده السؤال الأصعب و السؤال شديد الخصوصية فإما ان تتجاهلين تماما ذاتك و تسيرين في الدرب الذي رسمة لك الأخرون و الظروف : المجتمع و الدين و إما أن تحاولين فك القيود و البحث عن حل يناسبك و يناسب ظروفك
من النساء من تختار أن تمشي في درب الأخرون فقط تتناسى و تنكر مشاعرها و تكمل الحياة و تتألم أو لا تتألم ربما و نساء قد تمشي في الدرب و تجمع بين حياتان تعيش ما يطلبة المجتمع و الدين و لكنها تعيش حبها من من تحب في السر و تتألم و ربما لا تتألم و أخريات يواجهن المجتمع و الدين و يفرضون طريقتهم و يتألمن أو قد لا يتألمن
لن اجزم أن أي من تلك الحلول صح و ربما هناك بدائل أخرى كل واحدة طبقا لظروفها و قدر إستطاعتها و حسب قناعتها

المثلية النمطية : حلقة شعرها او لابسة بنطلون مش ضيق و حمشة و ناشفة و زي الرجالة و فضلها شنب
المثلي النمطي: لابس محزق و بيمشي يتقصع و بيتمايص ينضغ لبانة و لابس حلق و بيتكلم زي النسوان

هي دي الصورة التي يحب دائما المجتمع أن يراها و يؤكدها و يظهرها ,و يصاب الرجال في مجتمعاتنا العربية بالصدمة إذا تعرفوا على إمراة و أنجذبوا إليها و بعدين تقولهم "مايلزمنيش" لانها مثلية و الصدمة الاكبر عندما يقابلون رجل مفتول العضلات و ناشف أوي و يعرفوا انه مثلي انه بيأخد الوضعينن و مش حفشر أكتر من كده

حبيبتي بيضايقوها كتير في كل مكان لما بتحكيلي انا دمي بيتحرق كل شوية ,هم البهايم دول مش بيفهموا عندما تقول إمراة لا يبقى لا مش عايزة يبقى مش عايزة مين الحمار اللي قال أن لما نقول لا .يبقي معناها أيوه

Saturday, March 27, 2010

فريجيدير

عارفة ؟ تحولت إلى" فرجيدير " من كثرة تجاربي السيئة مع الرجال العرب

تعرفت على الكثيرين منهم لم أستطع حتى ان يكون لي منهم صديق لان كل مرة ينتهي الأمر بمحاولة مقرفة لتقبيلي أو لمس جسدي و حتى من نشات بيني و بينة قصة حب ...لم يبالي بكسر قلبي و تركي بعد أن أخذ ما يريد من متعة معللا إبتعادة و بكل وقاحة بانني لا اصلح إلا للفراش و لا يمكن أن يتزوج إمرأة سلمت نفسها لرجل و هو يفضل إمرأة من بلادة عذراء لم تعرف رجل غيرة!!!

كان كلامهم يذبحنى في كل مرة و يقتل إحساسي إنهم خراء فعلا

لم أشعر باي شيء حتى الجنس لم اعد اشتهية و لم أعد أحس بأي رغبة أو متعة ....كان لي إمراة كنت أعيش معها لم نكن ننوي أن يكون بيننا شيء إلا أننا بعد فترة تحولنا ل "كابل" نمنا مع بعض كمان أصبخت علاقتنا كأزواج و و أحيانا في الفراش شاركنا بعض الرجال اللذين كنا نختارهما معا كان إحساسا ممتعا أن نتملك مقاليد حياتنا و فراشنا

كانت أيام رائعة

تقابلنا في تلك المقهي الخشبية القديمة الدافئة شربنا شاي ساخنا و توجهنا للبيت لم نتوقف عن الحديث عن حياتنا و ما نفعلة و علاقاتنا بالأخرين دمرتها العلاقات السابقة لها مع رجال من منطقتنا فبين الحب و الصداقة لم تجد إلا حيوانات علمتها ان تنطق الكلمة "حيوان" فاصبحت ترددها بدلا من خراء التي تعلمتها من قبل فحيوانات هي الأنسب في الوصف و ان كانت خراء وصفا لا يبتعد عن حقيقة السلوك الرجالي العربي كلمتني عن حركات الأجساد و ماذا تعنى لها

"يعجبنى لون عينيك"

"مع انة عادي "

"انا اول ما شوفتك عجبتيني أوي"

إبتسامة مني

"عارفة انتي مش حلوة بس انتي كمان ذكية أوي"

"اه ما أنا عارفة"

أبوح لك بسر أنت أول إمراة اشتهيها بعد من عشت معها"

"انتي أكيد إمراة اشتهيها "

لم أرى في حنيتها و رقتها و طيبتها و جمالها

إرتدت جلبابا و بس مفيش تحت أي حاجة و جاءت تجلس بجانبي قبلتني و قبلتها

"اعذريني "

"لا أبدا لا داعي للإعتذار انا كمان كده لا استطيع ان المقاومة هو ضعف اعرفة في نفسي كلما شدتني إمراة يصعب علي ألا ألتقي معها في إحساس ما "

قد لا يفهم البعض و قد يراة البعض حاجة مقرفة و إننا لازم ننام مع اللي بنحبة بس ,طيب هو الحب بيجي الاول ولا الجنس ؟ يعني بنحب لما ننام مع حد ولا بتسنى لما نحب الحد ده و بعدين ننام معاة ؟ و الحب بقى ممكن ياخذ سنة مثلا؟ .... في الأخر كل واحد حر في رأية

تأخر الوقت حتى الفجر و ذهبنا لننام أخذتها في حضني و نمت تحسستني بأصابعها و تحسستها تبادلنا الأدوار في حنية و إلتقينا في مشاعر و ساح الفريجيدير مؤقتا و رسمت على جسدها قلوبا صغيرة تتذكرني بها
.

Thursday, March 11, 2010

مدينتها القديمة

تجولنا معا في مديتنهتا , المدينة القديمة الجميلة قضينا اليوم كلة نتبادل الكلام  هي من أصل بريطاني شعرها قصير "ألا جرسون" و عينها بلون البحر  بيضا كالثلج إلا أنها لا تحمل برودتة  جذبتني  عندما رايتها في مكان  كنت أقف في الشرفة  ....تراقصنى انغام الموسيقا التي تركت لها نفسي ... وجدتها تنظر إلى عن بعد لم أتردد في الإقتراب منها

و سألتها :"عجبتك؟"

ردت علي بإبتسامة  خجولة و شيء من الإستغراب لسؤالي المباشر

"تحبي نرثقص مع بعض؟"

لم تتكلم و لكنها وضعت يداها حول خصري

هنا جاء أحدهم و شدنى للرقص معة ظل يرقص معي بطريقة ساخنة و هو يحملني من على الأرض  أحيانا

 كنت أنظر إليها و كانت عيناها لم تفارقني كانت تتابعني في كل حركة و كنت اتابعها 

إنتهيت من الرقص معة و ذهبت إليها تاني كانت تقف ملتصقة بالحائط فإقتربت و قبلتها و ألصقت جسدى بها ثم إبتعدت .... إفترقنا تلك الليلة ثم عادونا الإتصال و تقابلنا في اليوم التالي قضينا اليوم في مدينتها   نتحدث حتى الغروب  و في الليل  طلبتها مباشرة لفراشي

 

بدى عليها الحيرة  من طلبي قلت  لها انني عندما تعجبنى إمراة لا أتردد في أن اصرح لها أنني أريدها

فردت  انها لا تستطيع أن تفعل ذلك لانها ليست معتادة على " السكس  الكاجوال"

" ولية بتسمية سكس كاجوال؟ لسنا إمراتين تعرفتا و هما سكارنين و عايزين يناموا مع بعض و هما مش واعيين لحاجة و لمجرد قضاء حاجة إنتي عجبتيني و شايفة نفس الشي في عينك من ناحيتي "

 

"إنتي عجباني بس انا مقدرش" هكذا جاء ردها

 

لم ألح عليهاو لكن حاولت ان اجيب على سؤال لماذا لم تقبل دعوتي رغم ان عينونها تفضحها و لماذا نتمنع و نحن نريد ؟

 ظل الحديث بينا لا ينقطع

تقابلنا مرة تانية في مكان تركت نفسي للمزيكا  إقتربت مني إمراة  مثيرة جدا ارادت أن ترقص معي ثم تبعتها اخرى و ثالثة و رقصنا نحن الاربعة رقصا ادار راس كل الموجودين  كان عرضا ساخنا

كنت أنظر إليها بين الحين و الحين أراها تتعلق بنظرها نحوي

بعد ان إنتهت الليلة و هممت على الإنصراف إقتربت مني تعتذر عن انها لم تقبل دعوتي و قالت لي بالانجليزية " يو أر جورجوز يو ميد مي هيد سبين ويز يور دانس " و إعترفت لي انها خافت مني في الفراش خافت أن تفشل معي او ربما لن يحدث كيميا بيننا في الفراش  ,أفهم هذا المبرر أحيانا  لكن ارى أن الامر كله بإيدينا نتحكم فيه   طالما حدث إنجذابا  مبدئيا و أحاديث تدخلت فيها العيون و شقرات اللمس  .....إقتربت من وجهي   قبلتني على شفايفي فبادلتها القبلة ولكن  كان علي ان أنصرف و أغادر مدينتها الجميلة القديمة .

Sunday, February 07, 2010

من ورا الخمار

اسندت رأسها على كتفها نظرت لها نظرة حانية و تنهدت و مدت يدها تبحث عن يدها ... تتحسها ترسم عليها بأصابعها قلوبا دافئة و سلما موسيقيا تقترب من أذنها لا يفصلهما إلا خمارهما الذي يخفى كل شيء إلا وجوهين ملائكيين و قد صبغهما العشق بحمرة من فورته ... تهمس من وراء الخمار "بحبك" فترتسم إبتسامة على شفتيها و تتثاقل جفونها كانها الخمر قد أسكرتهما فيغمضا لبرهة ....
تعرفتا في الجامعة في مسجد الجامعة كانت كلتهما تذهب بإنتظام لأداء الفروض و إنضمتا للإسلاميين بالجامعة كلهما انشاط و همة ....مطيعات بشدة لاوامر الأخوة من الجماعة مهمتهما أن يقوما بهداية البنات للحجاب
كل أسبوع في الجامعة بتقف هي و هي ورا منضدة خشبية عليها كل كتب الحجاب توزعان كانت ديما تقولها "إنتي أختي في الله واحبك في الله " و ترد و "إنتي كمان" كانوا بيقربوا من بعض كل يوم يذكروا مع بعض و يناموا مع بعض و يرواحو الجامعة من سكن الطالبات مع بعض لحد لما جت الأجازة و كل واحدة رجعت على بلدها كانوا بيتكلموا في التليفون كل يوم زي العشاق كل ساعة و كل دقيقة كانت كأنها الغربة لكلتيهما مرت أشهر الصيف ثقيلة و كانت عودتهما للعام الدراسي الجديد و عودتهما معا كعودة المياة تسقى زهرة كادت تموت عطشا إلتقتا في غرفة واحدة و فراش واحد لم يصدقا نفسيهما و هما ينصهران من الشوق و يتحولان من جسدين إلى جسد واحد لم تدريا و لم تدركا و كأن تفكيرهما قد شل و غابت عقولهم كان من هو أقوى من العقل قد إجتحاهما بشدة
و في عربية السيدات بالمترو جلستا متلاصقتان و اسندت رأسها على كتفها نظرت لها نظرة حانية و تنهدت و مدت يدها تبحث عن يدها تتلمس الدفء فيها ... تتحسها ترسم عليها بأصابعها قلوبا دافئة و سلما موسيقيا تقترب من أذنها لا يفصلهما إلا خمارهما ... تهمس من وراء الخمار "بحبك" فترتسم إبتسامة على شفتيها و تتثاقل جفونها كانها الخمر قد أسكرتهما فيغمضا لبرهة و ترد "بحبك أوي"...و الدنيا مليانة ناس و ألف عين لكنهما لا تران إلا بعضهما

Monday, January 04, 2010

إيه السحاق و المثلية إيه

فية خلط بين السحاق و المثلية مع إن هما مش حاجة واحدة

السحاق جة في كتير من التفاسير التي وردت عن علماء المسلمين من غير تعريف باين للسحاق و محدش إستخدم كلمة مثلية اللي تعتبر جديدة لكن اللي لازم يتقال إن السحاق و المثلية ملهمش نفس المعنى

و أن فيه واحدة اعم و أشمل و تشمل التانية

نبدأ بالسحاق هو فعل جنسي معين يحدث بين إمرأتين للحصول على لذة جنسية و هو فعل معروف من زمن و ظلت ممارستة معتادة بين النساء حتى الأن

زي ما جاء في كتاب "نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب" عن أحمد الشيفاني و هو كتاب قديم أوي كتب فيه عن السحاق:

"ربما كان السحاق عادة من الولع بإستعمال الجواري لذلك ,في صغرهن حتى يبلغن علية فيبقين يشتهينة ."

و كمان "و ما كان من السحاق تولد فهوسريع الزوال سهل الإنتقال و ما كان خلقة فهو عسرالبرء و بعيد القبول للعلاج"

و جاء تعريف السحاق في نفس الكتاب كما يلي :

"أن تنام السفلى على ظهرها و تمد فخذها الواحد و ساقها و تضم الاخر و تفرج عن فرجها مائلة لإحدى شفها.و تأتي العلياء فتحتضن الفخذ المشتال و تضع احد شفريها بين شفري السفلي و تحك ذاهبة و جائية في طول البدن,سفلا و علوا.و لذلك يشبوهنة بسحق الزعفران لان الزعفران كذلك يسحق على المنال و إذا بدات بوضع الشفر الأيمن مثلا حكت به ساعة ثم تحولت قحكت بالأيسر و لا تزال كذلك إلى أن تقضي المراتين نهمتيهما "

و هنا واضح معني السحاق حيث أنه الفعل و يقوم على سحق (حك) فرج أنثى بفرج
أخرى سموه السحاق لان هذا الفعل يشبة فعل سحق الزعفران و السحاق ممارسة تعتادها النساء عامة ولا زالت لأنه الأسهل و الأضمن خاصة في مجتمعتنا المحافظة التي تحرم الإختلاط ففي السحاق لا تجد المرأة الخوف من الوقوع في الحمل بمعاشرة رجل كما أن وجود النساء مع بعضهن البعض في أماكن خاصة و مشاركة الفراش هو أمر ليس فيه حرج وليس عليه رقابة.

وقديما قالت أمرأة :

شربت النبيذ لحب الغزل و ملت إلى السحق لخوف الحبل

في ستات كتيرات متجوزتش أو مش عايزة أو معندهمش بوي فريند أو مينفعش يكون عندهم أو عايزين يجربوا من غير ما يفقدوا عذريتهم و بيكون الحل السحاق

نشوف المثلية ؟

المثلية لوحدها كده هي متنفعش خلونا نحدد و نقول علاقة مثلية , العلاقة المثلية هي علاقة فيها حب و إنجذاب عاطفي و جنسي و إرتباط بكل اللي فيه

أن تقابل إمراة اخري و يحدث إنجذاب و حديث ثم إرتياح و رغبة ثم تبدأ علاقة مثلية يكون فيها حب و تفاهم و جنس و غيرة وإرتباط و زواج ....و.كل ما تحملة و تحوية أي علاقة بين أي إتنين .

و مجمع اللغة العربية بالقاهرة بقى حط تعريف ما سماه "جنسية مثلية أنثوية" و قال

جنسية مثلية أنثوية

homosexuality, femal (lisbianism)

انجذاب جنسي بين أمرأتين ويعتبر السحاق أحد مظاهر هذا الانجذاب

(هم اللي كتبنها كده بالإنجليزي على موقعهم مش أنا)

مع إختلافي معاهم في اللفظ و تعريفة لكن ممكن أفهم من التعريف أن السحاق أحد مظاهر الجنس بين إمرأتين و أتفق على ده

حاجة كنت عايزة أقولها حكايات المثليات و المغايرات هي هي حكايات النساء في كل الكون ....و بستغرب من اللي بينكر كده على المثليات و من اللي يستنكر أن تحب إمراة أخرى زي ما يحب رجل إمرأة أو تغازل أمراة أخري كما يفعل الرجل إيه الغباء ده ... الغزل والحب مش قصرا على نوع و من تغازل إمرأة لا تتشبة برجل في الأخر هو إحساس إنسان مش مهم جنسة
.