Saturday, November 14, 2009

فام فاتال

 

لها وجة ملائكي  طفولي  جذاب وقعت في غرامها من اول نظرة

فكأنها  ملكة جاءت من العصور القديمة فكانت معبودة النساء في مملكتها أو هي ألهة الجنس التي كان يعبدها الفنيقيون تعبدت في محرابها و أخذتني  صلاتي و تأملي لأيام لم أدرك عددها ..

تقابلنا في حفل جذبتني نظراتها الحالمة نحوي و أبتسامتها لي كانت الدنيا صاخبة و حولي الكثيرين إلا أن شيئا فيها مسني  تحدثت هي لبرهة أمامي  فوجدتها أكثر جاذبية و غموض إلا ان غموضها مثير دفعنى نحوها وانا حاسة .... لم يكن الوقت يسمح لي و حاصرتني أناس  و حاصرتها  فحالوا بيننا حتى ظننت أنها لغيري .... خرجت من المكان أتنفس و أبتعد عمن حاصروني 

 فأرسلت خلفي  أحدهم تطلبني لنفسها ..... لم يكن بإستطاعتي أن أمانع و ارفض  "فام فاتال" او إمرأة قاتلة  تملك من النعومة و الشارم ما يمكن ان يهلك بلد فمابالي أنا ....لم يفهم  من جاءني براسلتها ان الأمر جلل فتصرف بجهل كانني أي شيء و كأنها أي شيء  عايزين يناموا مع بعض . 

 لم يكن الأمر ليلة أو إعجاب فيزيائي ميكانيكي ...بل حضرت بيننا أشياء أخري  طاقة كمية و كهرومغناطيسية  كانت  بتزيد كل يوم.  

 .....قبلتني و هي تغادر فدارت رأسي ...حدثتني  و غنتني  فسمعت أحلي صوت في حياتي ....و أحلى نطق للحروف و الكلمات    و تواعدنا و ألتقينا و كان ما بيننا  خارج حدود الزمن و الأمكنة و تعجبت لتشابهنا فهي مثلي تقتحم و  مش  بتضيع وقت   و معها تفجرت براكين و إنهمرت سيول  ولازالت   ..... نتغام فيما يخرج من كلام و أفكار و لسة هي بتغني لي .

Tuesday, November 03, 2009

متحولش تغير غيرك عشان كده جهل

لية في ناس همها كلة تغير غيرها و تتدخل في حياة غيرها بقوة عشان تغير حاجة هي ملهاش فيها
أن تكون إمرأة مثلية هو أمر طبيعي مينفعش أن يتدخل فية أحد مهما كان كما انه مينفعش لأحد أن يحاول تغيير إمرأة غيرية .
العجيب أن هؤلاء فجأة يقيمون انفسهم حكام و قائمون على أمر الأخرون و يتقمصهم دور المصلح و يحاولون بكل الطرق الضغط على المثليات لإجبارهن على أن يحبون الرجال ..... أكيد المشكلة في قلة الوعي و الجهل المنتشر عن المثلية سواء بين العامة أو بالأخص مصدرسوء الفهم و هم رجال الدين و الأطباء النفسيين في مجتمعنا الذين يصرون على الجهل و تصنيف المثلية علي أنها مرض و أنه يمكن علاجة و يتخذون من الدين سند و هم في رأيي ميعرفوش حتى الدين قال إيه
للأسف نتيجة لانتشار تعريفات و كلام خاطيء عن المثلية في مجتمعنا تظن بعض المثليات أن ما يقرة المجتمع عن المثلية هو الصواب فتعتقد الواحدة منهن أنها مريضة أو انها في معصية و قد قابلت كتير من المثليات اللائي ذهبن لرؤية طبيب نفسي
و يلعب الأطباء النفسيين على الدين بشدة و يضغطون على المثليات بإقناعنهم أن كونهن مثليات هو امر لا يحبه الله و أن أخرتهم حتكون سيئة و يحاولون إقناعهن بضرورة الزواج و الإرتباط برجل و لا يختلف رجل الدين هنا عن الطبيب النفسي و غالبا ما تكون تلك النوعية من الأطباء هم أصلا جزء من حركة دينية أو مسجد أو كنيسة
و لكن النتيجة دائما الفشل نعم يحدث فشل في التغيير لانه أساسا أمر غير قابل للتغيير و ما يحدث مع المثليات اللاتي ذهبن للمعالجين هو إما ان تتوقف المثلية عن الذهاب للطبيب النفسي لاقتناعها أنها ليست مريضة وتبدأ تبحث عن رفيقة تحبها و إما تحاول تنفيذ نصيحة المعالج و ترتكب أكبر خطأ يمكن أن ترتكبة إمراة مثلية في حق نفسها فتذهب و ترتبط برجل و تكبت مشاعرها تماما و تعيش حياتها تعيسة, تتعذب و هي تعيش حياة رسمها لها المجتمع وتعتقد المرأة أنها لا يمكن و مستحيل أن تخرج من هذا العذاب و تعيش مثليتها .....و أما أخريات فهن قد يحتفظن بالزوج و الأولاد و يجدن لانفسهن الحب أيضا مع إمراة و لكن في الخفاء و هن قليلات وغالبا ما يتملك المرأة الخوف من الإقدام على ذلك لانها تخشي أن يفتضح أمرها .....و تفضل كده و لما تقع في الحب تقعد تكبت في نفسها أو تتحايل على الموقف و تحاول تكون جنب اللي بتحبها كأنها صحبتها و ممكن تكون التانية بتبدلها نفس الحب بس الإتنين خايفين .
لحد إمتى حتفضلي خايفة و لحد إمتى حتعيشي عيشة إنتى فيها مش نفسك ....دوري على حبك مهما كانت ظروفك و متخافيش و حاولي تستقلي و تتخلصي من كل القيود مهما كانت ......
أما الناس فدعوا الخلق للخالق بقي و ليس من الإسلام انم تتدخل في الشئون الخاصة لغيرك ملكش دعوة خليك في حالك و ليس من الإسلام في شيء انك تشتم أو تستخدم العنف في الكلام أو الفعل ضد غيرك مهما كان السبب .

Sunday, September 13, 2009

صبايا






و مع إن البنتين فاهموها إن اللي بينهم حب و علاقة كاملة و مش مجرد جنس و شهوة
أو حتى لو فيه جنس و شهوة فده عادي في العلاقات بين البشر مثليين و لا مش مثليين إلا ان مقدمة صبايا لم تفهم ووصفتهم بألفاظ سيئة
مع فيس جاد و غاضب و حزين بطريقة مبالغة منها و طبعا ده عشان تداري على الطريقة الذوق و الإبتسامة اللي كانت على وشها و هي بتكلمهم
تعليق مقدمة صبايا في الأخر هو إما عن جهل و إما علشان متزعلش المشاهدين اللي كانوا عايزين أكيد إنها تقوم تقتل البنتين .... تعليقها أسقطها فهو يخلو من أي شجاعة و أي صدق بجد حاجة مقرفة مقرفة

Tuesday, August 25, 2009

الحب دة مش حرام

جذابة لاول وهلة لكن بعد ما تتكلم بشوية تحس إنها بيئة ...مش مشكلة إنها تكون بيئة او مخارج الحروف و ألفاظها واقعة او إنها تسخدم لغة الشارع القحة .....في نسوان الأحسن تتعاملي معاهم من غير كلام كتير عشان ما يجلكيش إحباط من طريقة تفكيرهن و لو كنتي مزنوقة و ناوية يبقى الأحسن تخلصي معاها من أول مقابلة او تاني مرة من غير أي كلام عشان لو إتكلمتوا برة يبقي مش حينفع أي كلام جوة .
إفتقدت الامان من زمن و كانت بتدور علية هي حبت مرة واحدة واللي حبتها دوختها كان على لسانها مفيش غير كلمة" اللي بنعملة ده حرام أنا لازم اتجوز " غبية مش شايفة حاجة مش شايفة إن لما واحدة في وضعها تتجوز يبقي هو ده اللي حرام و كمان غبية عشان مش شايفة إن لما واحدة تحب واحدة يبقي دة اللي مش حرام .
طلع روحها في الحب ده و شافت أيام سودا و عذاب ملوش أخر لما اللي حبيتها إتجوزت و بعد جوازها رجعت تقولها ""خليكي جنبي أنا مش طيقا الراجل اللي إتجوزتو" و هي فضلت جنبها يوم في حضنها و يوم تاني متحرمة عليها بحق قيود غبية هي كمان مش شايفة .
عرفت طريق الحشيش بس عادي لأن نص الشعب بيحشش و هي بقي الحشيش مش بيفارق جيبوها بتاخدة عشان بيخليها مبسوطة و في دنيا تانية بتبعد شوية عن الألم و احساسها بالضياع زي كل الناس عادي يعني لكن اللي مش عادي إنها كمان بقيت "ديلر" يا دي النيلة هي بس عملت كده عشان تحس بالامان مفيش شغلانة محترمة تقدر تكسب منها كويس و من غير الحيوانات اللي بيضيقوها و كل واحد عايز حتة منها "ليه يا ربي معملتنيس راجل عشان القرف دول يسبوني في حالي" أيوه القرف اللي مش هي بس اللي شايفاه لكن كل النسوان اللي ماشية على أرض البلد دي. واحد من القرف اللي حوليها فضل يقرفها كتير و كل ما تحاول تبعد القرف يلزق أكتر .
أخيرا بعد كتير قبلتها قبلت واحدة حسستها بالأمان لأول مرة واحدة بتحتويها يمكن لسة مفيش حب بس هو أكيد جيي لما تلاقي واحدة تديكي حاجة طول عمرك كنتي بتدوري عليها مش بتبصى على أي حاجة تانية ولا حاجة تانية و بتمسكي فيها بإيديكي و سنانك و تحبيها غصب عنك من غير ما حد يجبرك .

قعد خمس دقايق يقولي بحبك و يلا نتجوز ..مكنتش عارفة أرد عليه أقول إيه كنت بقوله ما ينفعش أنا مش عايزة جواز
قكرت للحظة أقولوا أنا بحب واحدة و مرتبطة بيها ..لكن تراجعت و هو ماله مش لازم يعرف و لو بحبني خليه يحبني أنا مفيش عندي مانع بس ساعات من كتر ما كان بيقولها كنت بضايق من زنة و ساعات بيصعب علية لكن أنا مش ممكن أقدر أقرب من راجل لدرجة الحب و الجواز معنديش ...السيستم بتاعي بيشتغل نسوان بس....الراجل بالنسبة لي ممكن يكون "توي" مش اكتر .
"
أنا حلبس بس عشان مكسوفة" قالتها بعد ما خلصنا و قامت تضع على جسدها العاري شيء و من إمتى بنكسف من بعض كام مره كنا مع بعض دون غطاء و لمست كل حتة في جسدك بجسدي و عيوني و حتى روحك لمستها كنا بتقعد لساعات منصهرين, أجسادنا في جسد واحد
قرأت كل منا الأخرى حتى أننا كنا نتحدث من دون كلمات ...... هي علامة أنه خلاص ...و يمكن أصبحنا نلتقي من أجل شهوة وقتية تنتهي بعد الخلاص؟...... لا امانع ولازلت احتفظ ببعض منك يثيرني من أحاسيس ....بعد أن رأيت أنتي أن تمسحيها بحب أخر كحبي لكنك لن تجدية ....لم تفهمنى إمرأة و تحسني حتى الان في الفراش كما فعلت أنت

Sunday, August 09, 2009

بلد الولاد رواية عن المثليين في مصر


بلد الولاد إسم كتاب جديد صدر في مصر لصحفي شاب هو مصطفى فتحي

الكتاب رواية حقيقية عاشها الصحفى بنفسة و تعرف من خلالها على مجموعة من المثليين في مصر و بطل الرواية هو أحد هؤلاء المثليين

الكتاب واجة مشاكل إن مكنش في حد عايز ينشرة لأنه بيتكلم عن المثليين بالعربي بالرغم من أن كتب أخرى بالإنجليزية تتناول نفس الموضوع موجودة و تبياعها بعض دور النشر

الصحفي إضطر في النهاية إن ينشر الكتاب على نفقتة الكتاب سعرة 10 جنية و موجود في مكتبة البلد و له جروب على الفيس بوك

الأمن طلب من الكاتب الصحفي أنه ميرقمش الصفحات و يكتب على الكتاب من برة أنه الرواية من وحي خيال الكاتب

يبدو ان الرواية جيدة و بعيدة عن الحكم المسبق و النمطية اللي إتعودنا عليها من الكتاب و صانعي الأفلام عن المثليين الذكور الرواية نقلت عن الواقع دون تحريف على حد قول من قرأها

هنا فصل من الرواية

Tuesday, August 04, 2009

حب بالعربي

لما كنت بكبر و بدور على نفسي أنا إية ؟و لية.؟ كنت بدور على أي حاجة مكتوبة أي حد يقولي أي حاجة
و حظي كان كويس إني كنت بقدر أدخل على الأنترنت و حظي كان احسن إني كنت بقرا و بفهم بلغة تانية
غيرالعربي
و إكتشفت نفسي من خلال مواقع الانترنت عن المثليات تعلمت ألف باء نفسي تعلمت كلمات اوصف بيها نفسي و مشاعري و حتى جسمي و كانت أول مرة لي معها أجهل تماما "نحو" الفراش و "صرفة" بلغتى الأم فكنا نمارس الحب بلغة اخري لم أشعر بمشكلة كبيرة في هذا لم يضايقني إستخدام لغة أخرى غير التي أفكر بها لكن مع الوقت قررت ان أجد و أوجد كلماتي كلمات توصفنى و توصف مشاعري و أجزاء جسدي بلغتي أن أقولها و أكررها و أنشرها ....حتى مدونتي تلك إخترتها بالعربي عشان عرفة إن في ستات و بنات مش بتقرأو لا بتحس غير بالعربي مش الغربي و محتاجين يقرأوا عن نفسهم بالعربي و مفيش شك أن ممارسة الحب بالعربي حاجة تانية .
هي
إتجوزت برضة عشان هو كده كانت غبية لم
تفكر للحظة في البدبل لم تفكر في لحظة أن مش هو كده و ان مش لازم يكون كده و إن في ناس بتكون كده و ناس تانية بتكون مش كده ...نلقي بأنفسنا في الجحيم و نترك أنفسنا نعيش فية لاننا لم نفكر خارج الصندوق لاننا لم نكر أن الحياة ليست ثلاثة أبعاد لكن في بعد رابع و سادس و مليون

لأننا بنشوف الألوان منفصلة و ما بنفكرش إن الالوان في منها
سا يحة على بعض من غير حدود مرسومة زي ألوان قوس قزح .. تحملت عذاب الزواج و زوج غبي لا يري أن زوجتة تكرهة و لا يفهم انها مش عايزة تعيش معاه كانت لازلت
تري أن خلاصها منه مستحيل و ان مفيش حاجة إسمها طلاق و ان الناس و العيلة و المجتمع و لو إطلقت حعمل إيه ؟ ....و الغريب أن غباءنا الذي يغيبنا يدفعنا إلى الهروب من المواجهة و يدفعنا للنهاية فكان الموت بالنسبة لها هو الخلاص "إن إستمرت حياتي في هذا الجحيم لدي الموت كي أتخلص من كل هذا"
و إنهاء حياتنا بالموت هو يأس و غباء و المنتحرون غالبا ما يقدمون غلى ذلك لانهم لم يجدوا ما يحميوهم و يحصنهم
و في اليوم الذي قررا فيه الإنتحار شافتها كانت تتردد على تلك المكتبة من أجل أبحاثها الجامعية تظل تقرأ أ و تستعير الكتب و كانت الاخري أمينة المكتبة و كثيرا ما كانت تتجاذب أطراف الحديث معها في امور العلم و المكتبة و في ذلك اليوم حلست هي تفكر في الأنتحار و كيف ستفوم به و ما هب الطريفة المثلى لإنهلء حياتها و الجحيم الذي تعيشة إقتربت الاخرى منها و راتها شاردة في تفكيرها أحست في هذة المرة أن شيئا خطيرا ألم بها أن حزنا الذي كانت تراة في كل مرة تحول إلى يأس تحول ألى موت جلست تفكر سريعا و هي تراقبها و قررت أنه قد حان الوقت لتبوح بما داخلها بتلك الشحنات التي سرت في جسدها رغما عنها عندما راتها اول مرة و تلك المشاعر اللذيذة التي غمرتها حتى دون أن تلمسها أخرجت ورقة و سطرت عليها كلمات لم تعرف حتى الان كيف إستطاعت أن تكتبها بكل تلك الجراة وضعت الورفة في الكتاب و إقتربت منها و قدمت لها الكتاب كانت قد طلبتة منذ وقت و لم يكن متوفرا اعطتها الكتاب و تجاذبت الحديث , شكرتها و إيتعدت الاخرى .
في اليوم التاني رات كل شيء واضح و إنقشع الغبي رات أبعاد الحياة الكثيرة و ألوان قوز قزح
و أخيرا فكرت أن طلاقها ليس مستحيل و أن خلاصها ليس في الموت و ان هناك حب لم تعرفة هو الحب الذي تستطيع أن تحسة و تعيشة و تعيش لأجلة و هو حبها للأخرى .
"كانت حياتها موتا و أنقذها الحب فإختارت هي أن تعيش
"

Monday, July 27, 2009

لزبوس

قالت أن المثليات هن من إستطعن الإستغناء التام عن الرجل ففي حين قد تنجح المرأة الغيرية في الإستقلال المادي عن الرجل إلا أنها تظل معتمدة علية لإشباع رغبتها الجنسية بينما نجحت المثليات في الإستغناء عن الرجل ماديا و جنسيا و إستطاعت أن تنفصل تماما في إحتياجاتها
فمجتمع المثليات هو نموذج لمجتمع من النساء تخلص تماما من سيطرة الرجل مثلما حدث في جزيرة لزبوس
,لزبوس هي جزيرة يونانية ولدت ز عاشت بها شاعرة يونانية كانت تدعي صافوفي القرن السابع قبل الميلاد و كانت صافو تكتب شعرا فيمن هوت من النساء و طبقا للروايات كانت كل النساء على لزبوس مثليات و كانت العلاقات بين النساء تشمل الحب و العلاقات الجنسية إكتفت بيها النساء و إختفت تماما العلاقة الجنسية بين النساء و الرجال
ولازلت الجزيرة موجودة.
بعض النساء ترى الفضول في أعينهم عندما تكتشف أنك مثلية تحاول ان تفهم فتقترب
أخذت أنفاسي و جعلتها تتلاحق بسرعة إتحرشت بيه تحرش لذيذ جعلتني أرد عليها انا كمان بوحشية رقيقة كنا كقطتين كل واحدة بتخربش التانية بس خربشتها كانت أكثر تاثيرا .
يعتقد البعض أن المثلية لا تستطيع أن تكون مع رجلا ....بالطبع بيحصل
و وقتها يكون الأمر كلة حركات يعني ميكانيكا من غير كيميا لن يكون هناك مشاعر و لا أحاسيس و لا الحب اللي بيخلى الشوق يحرق لكن حيكون فيه فعل و رد فعل مجرد زي الربوت.
بصبر في كل حاجة إلا في إني أكون معاها بتوجشني و بتخلي النار في قلبي تزيد و مبكنش عارفة أكون على بعضي مش برتاح غير لما أشوفها أو أسمع صوتها
لكن برضة أنا ممكن أزهق و أغير
ساعات بنفتكر إن في ناس من غيرها إحنا نموت لكن بنكتشف بعد شوية إننا كنا أغبية و أننا مش حنموت و لا حاجة
و لو فضلت الكهربا طلعة من طرف واحد حتفضل الدنيا ضلمة وواقفة

Monday, June 15, 2009

ولا لون ولا نوع

ينت بلد جدعة خفيقة في حركتها رغم ضخامة جسمها , لونها خمري ناعم و شعرها اسود كيرلي شكلها على بعض زي إمرأة شرسة بس مش في الشر مش بيتسيب حقها ,على طبيعتها بتمشي تكلم كل الناس و تملى الدنيا ضحك و هزار تبدو مخدرة و من يراها لا يعرف إذا كان هذا تأثيرا تحشيشيا أم أن الحب هو ما يتسبب لها في تلك الحالة من التوهان و الضحك , نصفها الأخر بيضاء أتت من بلاد ما بعد المحيط الأطلنطي و رغم إختلاف لون البشرة و اللسان و الحكايات إلا أنهما تتشابهان ... زي ما يكونوا إخوات هي نفس الروح زي ما بنقول .

الحب لا يعرف فرق لسان و لا لون و لا نوع و لا دين و لا ......الحب حاجة كدة بتنهار قدمها كل اللي بيعتبروه الحواجز و الحيطان .

جاءت تبحث عن أصلها ....جاءت تبحث عن نفسها هي ليست كأي حد ذكية تستمع بإنتباة و تتحدث بعمق أفكارها شاذة تخرج عن المألوف و تتعدى الطبيعي

تبحث عن إمراة غيرها اوي لكنها إمراة من هذا المكان أرادت أن تقترب منها فهي من تستطيع أن تعوضها ما ينقصها ان تكمل لها هويتها فهي من تنتمي لهذا المكان و تحمل دفئة و جمالة في حركاتها و تقاسيم وجهها و جسدها ,تريد ان تغزو هذا الجسد تلمسه تشتكشفة علها تستكشف فيه أصلها و ما ينقصها

تحدثت إليها و عينيها كانت بتتكلم شافت فيهم كلام و إعجاب مش شايفة حيوديهم فين, سبتها تلمسها و إنتهزت الفرصة فتبعتها بقبلة على شفيفها ... عارفة أن بإستطاعتها ان تحصل عليها متي شاءت و بإشارة ....لكنها تنتظر ........

مينفعش أكدب عليكي ..مينفعش أخبي عليكي لازم أقولك ......مش مسألة كدب و لا إنك تخبي في أحاسيس و حجات متتقلش لشخص بعينة لكن ممكن تتقال لحد تاني .......في ناس مش بيتقدر تعيش طول حياتها بتحب واحدة بس لكن في بيقدروا ......

و ليه بنسمية كدب و لا غش في واحدة ممكن تسامح و تفهم و عشان كدة ممكن يتقلها وواحدة ممكن تهد المعبد على دماغ اللي بتحبها لو عرفت إنها حسيت ولا حبيت و لانامت مع واحدة تانية ....في واحدة ممكن تشوفها جرح وواحدة ممكن تشوفها غلطة وواحدة ممكن تشوفها عادي و بتحصل ....

قالت على اللي حسيت بيه لواحدة تانية قالت لها " كان لازم أقولك عشان متعودتش اكذب و أخبي أنا صادقة" .....

ردت عليها "أنتي مش صادقة و لا حاجة أنا اللي خليتك تقدري تقوليها عشان بحبك و..... إنتي عارفة أني حسامحك و حصبر عليكي

Tuesday, May 26, 2009

الجحيم


يضعنا أهالينا في الجحيم , لما يصمموا أنهم يطبقوا علينا تعريفهم الخاص للسعادة في الحياة
البنت لازم تتجوز و يبفى لها بيت و عيال ....تقع المثليات في تلك المصيبة بضغوط من الاهل أو إجبار لتجد نفسها بعد ذلك في حضن رجل تكرهه و مش طيقاه و تفضل عايشة في الزفت ده و ممكن تلاقي نفسها حامل و تلد طفل و تفضل عايشة في عيشة هي مش عايزاها و تتحرم من الحب و من إن قلبها يدق بالحب و تفضل تعمل كل اللي يمليه عليها اللي حوليها و كل االلي المجتمع عايزها تعملة
لكن تعملي إيه ؟
مقاومة أي ضعوط مفيش حاجة حتعوضك عن عذابك و أنتي غصب عنك بتنامي مع واحد مش بتحبية و لا في حاجة حتعوضك عن عمرك اللي حيعدي من غير ما تكوني إنتي ,من غير ما تحبى و تتحبي و تعيشي حبك
بصقة عامة كل بنت لازم تحاول بقدر الإمكان ان تكون مستقلة ماديا أن ترفض الزواج أن تحاول الأنفصال عن أهلها بالسفر للدراسة او العمل , كل ده مش سهل بس لازم تحاول .
و لو مقدرتش و كان لازم تتزوج يبفي تدور علي شاب يتفهم و يقبل ده و يكون بيعيش نفس ظروفها فتتزوجة حتي تجد مخرجا
و إذا حدث و تزوجت من رجل مش بيفهم فعليها أن تتجنب الحمل منة وأن تحاول الحصول على الطلاق باي وسيلة او الأنفصال
حاجة مؤلمة إني بسمع كل يوم من معاناة إمراة تتألم و تعيش في جحيم زواج لم تقبلة ....بأي حق و تحت أي مسمي ده غصب وإغتصاب للجسد و الروح غصب من المجتمع و الناس و من تدفع ثمنة هي الفتاة التي تفقد طعم الحياة و تعيش تعيسة لتنفذ رغبات مجتمع و أهل أغبياء لا يرون و لا يفهمون


إنه يبان الحب علينا فدة أكيد , إن من نحبهم يعرفون و لكنهم لن يعترفون لانفسهم قبل أن يعترفون لنا
لان هذا الحب قد يكون مستحيل قد يكون حب يرفضة المجتمع و الناس حب كتب عليه أن يظل مغمورا مدفونا أحبتها و لم تستطيع ان تبوح لها
لكن عيناها و كلماتها و حركاتها تفضحها

مشت الفتاتان مع صديقهما و بدات كل منهما تمسك بيد الأخري ثم نظرت إحداهما للاخرى و إقتربت وقبلتها بجوار شفتيها و إبتسمت
فتحركت الأخري خلفها و أحاطت خصرها بذراعيها و بدأت ترفعها عن الارض ....هنا نظر إليهما صديقهما و سألهما
"إنتوا ب تتلزبينو ولا إيه؟" ده كان مشهد حقيقي شفته في أحد شوارع إحدي المناطق الراقية بالقاهرة و لفت إنتباهي مصطلح "تتلزبينوا " اللي فعلها حيبقى "لزبنة" ....لزبين تتلزبن ....و لفت إنتباهي أن الفتاتان و صديقهما كانوا عادي و بيتعملوا عادي ........

Sunday, May 24, 2009

إتفرجوا


إعذروني بس لازم تتفرجوا
الكليب ده بيعرض على الفضائيات

معنديش تعليق بس حاجة مقرقة و مسخرة و مضحكة

Friday, May 22, 2009

هي و الاحرى


لا تدري من منهما التي ظلمت الأخرى
هل الأخرى من ظلمتها لانها إقتربت منها و أحبتها و هي تعلم أن لها حبيبة فتسببت الاخرى في حيرتها قظلمتها و ظلمت الحبيبة الثالثة
أم أن هي من ظلمت الأخرى لانها قبلت الوضع و إستمرت فيه بل تركت قلبها حتى وقعت في حب الأخرى و هي لها حبيبة.
ام أن كلاهما ظلم الأخر ام ان كلاهما لم يظلم أحدا و ان القدر هو من ظلمهما فوضع كل منهما في طريق الأخري فتقابلاتا ثم أمعن القدر في ظلمة لانه فعل فعلتة و كان يعلم أنهما خلقتا ليكونا معا ف أحدا لم يفهمهما كما فهمت كل منهما الأخري و أحدا لم يقترب منهما كما إقتربت و مست كل منهما الاخري فلبا و عقلا و جسدا
ولم يشعرا بالرضا قط كما شعرتا و خبرتا ذلك معا .....

لم يعد من العدل ان يظل الحال على حالة كان يجب ان يحدث ذلك .....لم يعد من العدل أن يستمر الظلم لكل الأطراف .الثلاثة

كثيرا ما نبحث عن مبرارت الإنفصال و نتصيد أخطاء ماضية في وقتها كنا نفهمها و نسامحها....م نعد و نتذكرها عندما ينتهي الأمر لنبرر الإنفصال او لنريح انفسنا و ضمائرنا من أجلنا و من اجل الطرف الأخر

نحن لا نملك من نحب.... نحن لا نملك احد و لا يملكنا أحد ....حتى إذا كنا نردد ذلك لمن نحب فقد هيأ لنا و من الخطأ أن نعرف الحب على انه إمتلاك لان ما نعتقد اننا نملكة فد نصحو ذات يوم فلا نجده و دون سابق إنذار .

أن تحبي هو أن تهتمي بمن تحبي هو أن تهتمي بها أن تشعريها أنها جزء من حياتك و أنك جزء من حياتها ...هو أن تفهميها وأن تعطيها دفئا بكلماتك و نظراتك و لمساتك هو ان تشعرين برغبتك فيها لانك تحبيها .....هو ان تتحدثي إليها بقلب و عقل مفتوح هو ان تغقري لها و تسامحيها ....هو ان تحتويها ... هو ان تتعرى أمامها بروحك قبل جسدك فتكوني أنتي.... هو ان تشعريها معك بالامان .

ربما تختلفت تعريفتنا للحب و طرقنا في إظهار الحب ربما لا يعرف بعضنا كيف و اين و ربما لا نتفق في هذا و لكن في كل الأحوال نحن لا نملك كل شيء و لا نستطيع ان نمنح كل شيء و لا ينكننا أن نمنح الجنة لمن نحب فلا يوجد ما يسمى الجنة في الحب أو المطلق في السعادة في الحب ...فجزء من الحب هو المعاناة و العذاب و هو امر محتوم يعيشة الطرفان كل واحدة منهما بالتبادل فالعلاقة في الحب هي شد و جذب ..مد و جذر و دون قواعد او قوانين .
و قد يضع الله في طريق الأخرى إمراة كانت أكثر حاجة و أكثر وحدة و اكثر إفتقادا للحب فتطمئن هي ....على الأخرى ..... و تعود هى أيضا بقلبها ا للحبيبة التي ظلمتها كلتاهما

Wednesday, May 13, 2009

حب و إعجاب

ساعات الحب ما بينفعش بس بنتعلق و ساعات مابيكونش غير عذاب بس مش بنقدر نوقف اللي إحنا بنحس بيه.
الإعجاب عندي بداية للحب او نهاية لعلاقة بعد ليلة واحدة.
ممكن واحدة تعجبني من نظرة واحدة أو بعد عشر دقايق و أكون عارفة أني عايزاها و ممكن هي توافق و ممكن نكمل الحكاية و تتحول لحب و علاقة أو تقف لحد هنا لان إحنا مكناش عايزين غير كده .
او تقف لأنها غبية وواطية عني فمستحيل أحبها .
ليس كل من أعجبوني وقعت في حبهم لكن أكيد كل من وقعت في حبهم أعجبوني, ديما في حاجة بتعمل تك بينا في الاول ثم تبدأ القصة لم أقع في الحب كتير لاني بأخد وقت طويل لكن وقعت في الإعجاب كتير أحيانا بإرادتى و أحيانا كثيرة لا يكون لي أي إرادة أو سيطرة فالإعجاب تتدخل فية الماديات الملامح و الشكل بشكل كبير و يبتعد كثيرا عن ال...حاجات و عن اللي هو اللي جوة ده فوق و تحت أقصد عقلها و قلبها و هي .

قبلها أمامي بوسة من الأخر نظرت نحوي و إبتسمت فضحكت تعرف أنني ....و لكنها ليست مثلية ,,,,, لديها فضول ان تستكشف و أنا مينفعش معايا من تريد ان تستكشف.....هي بتعجبني و تعرف أنني كنت حموت و اكون مكانة في البوسة دي او يمكن متعرفش بس أنا عارفة و ان أرادت ان تجرب هل افبل ؟ لا طبعا فمجرد التفكير انها قد تتخيل نفسها مع رجل حتى تستطيع ان تكمل يصيبني بالإشمئزاز .....فمن تكون مع إمراة ترغبها لازم تكون معاها حتى في خيالاها ...مش ضروري خيالها كله عشان ساعات بتدخلنا الوساس .
ظنت انه شر و انني قد وقعت فيه و انها الشيطان الذي أغواني ...نعم إنه شر إذا كنتم تظنون الحب شر و نعم هي الشيطان الذي اغواني إن كنتم تحسبون الدفيء و الجمال و الإهتمام و الصدق من صفات الشيطان
.

Sunday, May 10, 2009

الواطيين


تعرفت على الكثيرات من المثليات و هن كأي بشر منهن أنواع و أشكال و كنت اعتقد ان الشبة حيكون كبير إلا انني وجدت أن مفيش حاجة إسمها كده فعالم المثليين جزء من عالم البشر اللي فيهم الواطيين و العاليين و اللي قدنا

دخلت وسطهن و تعرفت عن قرب على بعضهن و كنت أعرف إحداهن جيدا لكن إتضح أنني لم أري كل شيء لكن بعد أن تعرفت على الأخريات و بدأت أراها معهن ر أيت جوانب أخرى لم أكن اعرفها و كانت غالبية تلك المجموعة على قدر كبير من التقاهه و السطحية ,الإهتمام الشديد بالشكل و المظهر و كل ما هو مادي في الشخص ...تصنع شديد في الحديث ..... و حب ظهور و الإهتمام برأي الأخرين فيهن بشكل يفوق الطبيعي ...الحوم حول بعضهن البعض بهدف التسلية و
أحاديث القعدات كانت تدور فقط على النميمة و كل شيء يرتبط بالشكليات أو أي موضوع تافة و بالرغم من أني من السهل جدا علي أن أكون تفاهة و سطحية كما أنني أمتلك ما يساعدني على الظهور
إلا أنني فشلت في الإنسجام معهن و النزول لهذا المستوي المضمحل من التفكير و اللغة و بعد كام مرة بدأت أشعر بانني أضيع وقتي و أن في حاجة غلط ....تراجعت و سحبت نفسي بشويش و بعدت .
ومن بين المثليات قابلت من هن أكثر جذابية بالنسبة لي و أكثر جمالا , قابلت أخريات هن مثلي على طبيعتهن مع الأخرون ليس فيهن رتوش أو تصنع ...... يخاطبن عقلي و يحدثوني بلغتي يصعدون إلي و أصعد إليهن و نتبادل الموجات على نفس التردد فتهتز عقولنا و في اللهو أجد عيونهن تشع ذكاء و حديثهن يضحك من القلب... ليس لديهن أي حب للظهور بالرغم من انهن مبدعات في الفن و الأدب و العلوم و الفلسفة و التاريخ.
وإكتشفت أني مينفعش أصاحب واطيين (دي مش شتيمة على فكرة دي التعبير الوحيد الذي وجدته لمن اجدهم أقل مني في التفكير و الحديث و اللغة)

Saturday, May 02, 2009

ما كتبته المثليات في الزمن اللي فات

المثليات كتبن منذ قرون عن مثليتهن
هذا نص لمثليه إسمها ورده من كتاب "نزهة الألباب في ما لا يوجد في كتاب " لشهاب الدين أحمد التيفاشي (1184-1253 التونسى الذي قضى حياته بمصر و مات و دفن بها
"
نحن معاشر السحاقات تجمع الواحد منا مع الناعمة البيضاء,
الغنجة, الغضة, البضة, التي كأنها قضيب الخيرزان,بثغر
كالأقحوان, وذوائب كالأرنبانب,و خد كشقائق النعمان و تفاح لبنان,وثدي كالرمان, وبطن باربعة أعكان,وكس كامن فيه النيران,بشفربن اغلظ من شفرتي بقرة بني إسرائيل و حدية كانها سنام ناقة ثمود,ووطء كانها أليه كبش إسماعيل,في لون العاج ,ولين الديباج,محلوق مخلق,مضمخ بالمسك و الزعفران كأنه كسرى أنوشروان وسط الإيوان بالأصداغ المزرفنة و النحور المزينة بالدر و الياقوت و الغلائل اليمنية و المعاجر المصرية, فنخلو بهن بمعاتبات شجية و نغمة عدنية و جفون ساحرة سالبه لتامور القلب,ثم إذا تطابقنا بالصدور على الصدور , و إنضمت النحور على النحور, و تراكبت الشفران على الشفرين و إختلج كل منهما على الأخر حتى إذا تعالت الأنفاس تشاغلت الحواس و ارتفعت الحرارة عن الراس و بطل عند ذلك كل قياس ,نظرت إلى الحركات الحسية , والضمائر الوهمية,و الصنائع الغريزية,و الأخلاق العشقية بين مص و فرص و رهز و نهز و شهيق و خفيق ,وشخير و خرير و نخير لو سمعة أهل ملطية لصاحوا:النقيرا مع رفع ووضع و غمز و لمز,وضم وشم و التزام و قبل و طيب العمل و إنقلاب حرف مغير قلق
كل ذلك بادب ملوكي و انين زاكي,حتى إذا حان الفراغ,وخف المصاغ,شممت كنسيم الأنوار في أذار وروائح الراح في حانوت خمار,و نظرت إهتزاز خصن البان من الأمطار فلو نظر الفلاسقة إلى ما نحن فيه لحاروا ,وارباب اللهو و الطرب لطاروا."

و أبيات كتبتها إمراة اخرى جاءت بنفس الكتاب:

شربت النبيذ لحب الغزل و ملت إلى السحق خوف الحبل
فضاجعت في خلو حبتي وفقت الرجال بطيب العمل
إذا كان سحقي مقنعا غنيت به و رفضت الرجل

الكتاب يمكن تحميلة هنا الباب الحادي عشر هو الباب الذي نقل فيه التيفاشي عن المثليه عند النساء او السحاق و ماورد فيه

Sunday, April 12, 2009

أشكال من الناس

تعاكس كل إمراة و فتاة تعجبها تتحرش بها تحرشا لذيذ جرئيا لا تجيد من الدنيا إلا الرقص و السهر و كلمات و حركات الغزل في العلن و أمام الجميع فهي لا تشعر بأدنى حرج عندما تغازل إمراة أمام الجالسين سواء كانوا رجالا أو نساءا مثليين و مثليات أو مش يتخيل إليك عند رؤية ذلك انها صغامرة مقامرة مع النساء ..و أنها ومانايزر
تتصنع نعومة و لهجة في الحديث تليق مع طريقة لبسها الإستيل لكن تصنعها في الحديث تبدو مفضوحة و بسهولة مع اول نرفزة او حديث عابر تظهرلهجتها الأصلية التي تاتي من مكان نشأتها ومسكنها في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة ...بالطبع لا يعيبها أن تكون من هذا الحى الشعبي الكبير لكن محاولتها للتجمل و طريقتها المصطنعة في الحديث هي ما يجعلها تبدو غير حقيقية ... هي جميلة و عيناها بلون شعرها شديدتا السواد ...إبتسامتها حلوة ..إقتربت منها ذات ليلة فى قاعدة عامة تبادلا الحديث عن حياتهما الإجتماعية ثم تبادلا النكات و الفقشات و حكت كل منهما للأخرى عن مغامراتها و بدأت هي تغازلها
هي "إنتي مزة ما تجيبي بوسه فرنش؟"
الأخرى :"إزاي يعني و إحنا هنا و في ناس"
هي:"عادي ما تخافيش"
الأخرى : لا هنا ميبنفعش لكن ممكن لما نكون لوحدنا
و هنا توقفت عن الكلام و كأن شيئا ما اخرسها ربما لم تتوقع تلك الإستجابة السريعة و هذا الرد...تقابلا أكثر من مرة وسط جمع و كررت تحرشها بالأخرى و عندماا هما بالإنصراف في إحدى المرات عرضت عليها الأخرى أن تاتي لمكانها فترددت هي قليلا فقد أربكها العرض ثم وافقت حتى لا تبدو خائفة و يطلع شكلها وحش بعد كل تلك الشقاوة و المعاكسات التي تقوم بها علنا و دون خوف
تحركا معا و عندما دخلت مكان الأخرى جلست مرتبكة و قد إختفت كل شقاوتها و جرأتها إنكمشت في مكانها
نظرت حولها فرات كتبا كثيرة في الأدب و الفن و الدين فأدهشها المنظر و لم تستوعب فقد بدت الأخرى مثلها شقية أيضا و جريئة وسكسي فكيف لإمراة مثلها ان يكون لديها كل الكتب دي ..أدهشتها الأخرى أكثر عندما علمت أن من ظلت تعاكسها طول الليل هي أيضا طبيبة ناجحة فكرت في أنها هي بالكاد قد أنهت تعليمها الجامعي في المحاسبة بجامعة خاصة و إعتمدت على الغش و الرشوة حتى تنجو و تحصل على شهادتها
حاولت الأخرى أن تخفف من إرتبكها و إقتربت من شفايقها و قبلتها فإستجابت هي لها و مكثتا في قبلة طويلة و تلتها حجات أخرى ...إصطحبتها الأخرى إلى غرفتها و حاولت هي أن تفعل شيى أي شيء إلا أنها لم تعرف ماذا تفعل كانت كمراهق لم يسبق له ممارسة الحب مع إمراة حاولت و لكنها فشلت و هنا قررت أن تعترف للأخري أنها قد تعاكس أو تقبل و لكنها لا تجيد أن تفعل ما بعد ذلك ,,,شيئا ما يمنعها و يخيفها و يشل حركتها و تفكيرها فلا تستطيع أن تفعل او تتستمع أو تكمل فتمارس الحب مع من كانت تعاكسهاتعجبت الأخرى و لكنها تفهمت و تركتها تخرج من مكانها في اليوم التالي رأتها تعاكس إمرأة جديدة فنظرت إليها و لم تمنع نفسها من الضحك

Sunday, March 22, 2009

عقيده غير الحب

هي المرة الثانية التي تتزوج فيها بواب ...حضر أبواها مسرعين ...الدبلوماسي المرموق و قرينته أستاذة الجامعة حضرا إلى تلك العاصمة العربية التي تعيش فيها إبنتهما ذات ال24 ربيعا خريجة جامعة هارفارد ....فبعد أن أذاقها زوجها البواب من أصناف العذاب الوان من ضرب و إهانة قررا الوالدين أن يحضرا لإخراج إبنتهما من تلك المصيبة التي وضعت نفسها و أهلها فيها .....لم تستنجد الفتاة الأمريكية الجنسية بهما و لم تطلب المساعدة من أحد و لا تريد التخلص من هذاالبواب أبو جلبية و شبب الذي لا يفك الخط حتى .... إميلي و عطية لا يتفاهمان حتى بنفس اللغة فلاهو يتحدث الأمريكية وعربيته لكنتها ثقيلة لا يفهمها إلا أهل بلدهم و لا إميلي تعرف في العربية كلمة كيف إجتمعا و كيف تعلقت و رضت هي بهذا العطية الأسمر و كيف تزوجته و تحملت قرفه بل و قد صمم عطية على إستمراره في وظيفته كبواب تحيرني إميلي الشابة الذكيه التي تحب عطية البواب يقولون أنه الحب تلك العقيده التي لها مفعول السحر و تجعل المؤمنين بها الواقعين تحت تأثيرها لا يرون او يحسون أي فروق شكليه و لكنني لا اعتقد في تلك العقيدة أو سحرها أو معجزاتها و لكن عقيدة أخرى غريزية هي فقط صاحبة هذا السحر و فاعلة للمعجزات عقيدة لا تعرف الفروق فعلا لاننا نمارس طقوسها دون اي رتوش أو أي شيء يغطينا .
إنها ما أؤمن به و هي نفسها التي جعلتها و جعلتني لا نطيق صبرا على الإبتعاد

"هو إنتي شاربه حاجة أو واخده حاجة ؟" سألتني و انا أتحدث بإنطلاق و بعد جملة فاجأتها و فاجأة الجالسات ثم إنفجرن في الضحك جميعهن بعدها ,كانت تنظر إلي مبتسمه و أنا في عالم أخر أتحدث .
تأتيني حالات من السكر مع انني لم أذق الخمر في حياتي , حاله تعرفها كل إمراة إقتربت مني و لمستني إنها حالة أطلق فيها العنان لعقلي و كلماتي ........ ربما تساعد الخمر شاربيها على الإنطلاق و التحرر من الخجل و الخوف فتساعدهم ليصبحوا أنفسهم لكنني لست بحاجة لتلك الخمر حتى أتحرر من الخوف و الخجل فوجودي مع من أحبها هو خمري و هو ما يحررني و يجعلني أنا .

Sunday, March 08, 2009

متعدد الحب

ليس بالضرورة أن تعيش تجربة الأخرين لتفهم افكارهم احب أن تتحدى كلماتي عقول من يقراها و ان تكون متسعة لتشمل الكثيرين  و كلامي ليس للغافلين .

يمكننا ان نعقد الإتقاقات و نضع الخطوط  لكل شيء إلا اشياء منها مشاعرنا للمن نحب او نكره فالامر قابل للتغيير و لا يعرف تلك القيود المادية  إنها موجات لا يمكن ان نراها او نقفشها و نحطها في قمم إحنا بنحسها بس و نستقبلها

 Polyamory

بولي أموري هي  قدرتك على ان  يتضاعف حبك لاكثر من شخص  حبا أوجنسا أو روحيا أو خليط من كل هذا

و حب  أكثر من شخص يعني أن تتضاعف مشاعرنا و لا تنقسم.... هناك من لديهم القدرة على هذا ,هناك من تتضاعف مشاعرهم  و يتمتعون بقدر كبير من التفهم   و هم  لا يخفون عن من يحبونهم أنهم يحبون غيرهم...... اتخيل تلك الحاله التي يتضاعف  فيها الحب  و يترفع فيها المحبون  عن كل حقد و غيره  و تقوم على التفاهم و الثقة و التفهم ...... إنهم   نبلاء و فرسان  الحب  و لديهم شذوذ نبيل بس مين يفهم

 قعدت تكلمني عنه طول الليل و النهار و وشها يحمر لما تبص في عنيا  إحن كده النسوان لما نحس إن في واحده حتاخدنا نروح نغلوش على الموضوع  و نقنع نفسنا إن لا أنا بحبه هو مش معقول واحده ست تشدني أنا مش ممكن أكون كده بس العيون بتفضح أوي

 

Sunday, March 01, 2009

غباء و شذوذ

نعرف جيدا ما علينا أن نفعله عندما يكون علينا أن نفعله , و نعرف أن هذا الصوت بداخلنا الذي يقول "ايوه إعملي كده" هو أصح و أصدق صوت لانه إحنا
أتحاشى بشده ان اخد النصح في أمور قلبي ,لاني عارفة أني عارفة من أحب و من اهوى و من أريدها و من لا أريدها و أعرف من أريد ان أقترب منها المسها و تلمسني .
و لأني علمت نفسي أن لا امنعها من أن تنطلق في الحب يؤرقني لما يكون في حد كاتم مشاعرة اعرف عذاب و ألم ان تكون في الحب لإنسان و هو مش حاسس بيك اعرف ألم أنه يكون قدامك و إنتي ساكته لسانك مش قادر يقولها
و كنت بسأل ديما طيب ليه بنعمل في نفسنا كده طيب ما نقول و خلاص أنا من أنصار أن نعبر عن هذا الإحساس الجميل لمن نحمله له ....نتردد عشان ديما بنفكر في اللي حيحصل بعدها ...و إبه يعني اللي حيحصل ممكن هي تكون حاسه بيكي و ساعتها حتقولك إذا كانت هي كمان تحمل لك شيئا و ممكن الحكاية تتكمل او إنها تريد فقط منك ان تكوني صديقة أو حتى حد بتشوفوا و تتكلم معاه من غير حتي صداقة و ممكن إيه تتصدم و تبعد ...في ناس لما بنقولهم اللي في قلوبنا و نبين حبنا بيبعدوا في ناس بتحب تاخد بالجزمة و تحب حد يذلها و ساعتها بس تتعلق بيه و تحبه


يعجبني الشذوذ و لم تعد تزعجنى الكلمة في راسي ما يزعجني و هي في راس الباقيين ... الشذوذ يعني التفرد
الشذوذ يعني حاجة مش بيعملها غيرك ... كل منا عنده شذوذ و في النهاية ده عادي ... حتى الكلمة لو كررتها كتير حتحس إنها عادية مفهاش شذوذ .
إزاي في رجاله كده في الدنيا بيقنكروا انهم جامدين و بيحاولوا يوقعوا أول واحده يقبلوها من غير ما يعرفوا إنها ممكن تكون مش طيقاهم ...
دخلت القافلة اربعة حلاليف وهي , تسألت ما الذي يجبر إمراة شابه أن ترافق أ ربعة حلاليف لكل منهم كرش ضخم لا يقوى أن يحملة لعنت الزمن في سري و ضحكت.

أدركت حقيقية ان كلنا أغبيا ..... في مستويات من الغباء و الغباء إنك متقدرش تفهم حاجة تكون واضحة زي الشمس و ساعات بيركبنا الغباء و مش بنشوف اللي واضح و نحب و نتعلق بالأغبيا و بنفضل أغبيا إحنا كمان لحد لما ندرك حماقتنا قبل حماقتهم

Sunday, February 08, 2009

بدون رقابه ثقافة المؤخرات




روحت السينما و شوفت بدون رقابة
الفيلم ضعيف يصفة عامة و فيما يخص الفتاة التى ريطتها علاقة جنسية بالنساء فهي زي ما قلت كده
لم تتعدى علاقة جنسية
و وضع المخرج و المؤلف هذا السلوك بإعتبارة إنحراف من ضمن إنحرافات كتيرة لمجموعة من الشباب
عايشن بدون رقابة يعني بصراحة حاجة شاذة و فكرة ساذجة و موضوع إتقال ميت مرة
إتعمل فية خلطة ضياع من الجنس و المخدرات و غياب الأب و الأم و إنشغالهم في جمع الفلوس أو بحجات تانية
المهم شخصية شرين هي الفتاة اللي مش مثلية ولا حاجة هي بتنام مع ستات و رجالة
و يظهر إن عنصر رجالي تقمص دور إمرأة و كتب هذا الجزء من الحكاية لان بصراحة شرين دي كان سلوكها رجالي أوي في علاقتها مع النسوان
في مشهد واحدة كانت بترقص قدمها في شقتها شقة شرين و كان فيه واحدة تانية قاعدة جنب شرين فقامت شرين إدتها فلوس و قالت لها "لا ذوقك تمام المرة دي" فردت البنت "غنتي بس تشاوري على أي واحدة و أنا أجبهالك" و يعني من الأخر شرين دي كانت بتجيب البنات و تدفع عشان تنام معاهم زيها زي أي راجل لما بيجيب واحدة مومس و بجد اللي بيعملوا كده ستات أو رجاله أنا بعتبرهم شاذين
مشهد تاني برضة أكيد اللي كتبه راجل حاول يتقمص دور إمراة المشهد فية شرين ماشية مع واحدة و بعدين كانت بتبص عليها من ورا و بعدين راحت ماسكاها من الحتة دي (المشهد ده كان مضحك أوي) و بعدين شرين أخدتها في الحمام و زنقتها في الحيطة و حاولت تبوسها
طبعا السلوك ده بتاع الحمام و البص على المؤخرات هو سلوك رجالي أوي و مقرف
و فكرة الجنس مسيطرة على كل مواقف شرين مع النسوان او الرجالة و الصورة المقدمة في الفيلم هي أن المثلية جنس بس و أن المرأة بكل الأحوال لا يكمن ان نستغنى عن الرجل حتى لو بتنام مع بنات و هي طبعا الصورة اللي يحبها أوي الرجالة المشاهدين
لكن للأسف الكلام اللي بيتقال و بينكتب على الشخصية دي حاليا بيعتبر إنها مثلية و كمان ظروف الشخصية دي نادرة أوي لأانها بتقول أنها بتعمل كده مع البنات عشان بنت خالتها اللي كانت في ثانوي كانت بتعمل معها كده و شرين في رابعة إبتدائي و رابعة إبتدائي دي يعني 9 سنين طيب أحب أقول ان الحكاية دي لما تكون مع طفلة بيكون إسمها بيدوفيل
الصورة مشوشه أوي و نمطيه و غبية و سطحية ...نظرة مؤخرات صحيح
من الأخر المخرج و المؤلفين حمير بالخط العريض


بعض المشاهد :


نهي: شقتك حلوة قوي يا شيرين.. إنتي عايشة هنا لوحدك؟
شيرين تطوقها بذراعها
شيرين: تيجي تعيشي معايا
نهي: ياريت دا أنا نفسي أطفش من البيت النهاردة قبل بكرة
شيرين: أهلك مطلعين عينك.. مش كده؟
نهي: ماتفكرنيش انتي باباكي ومامتك ماتوا؟
شيرين: عايشين في السعودية من 15 سنة ولولا الفلوس اللي بيبعتوها كنت نسيتهم
شيرين تداعب شعر نهي
نهي: يابختك لاحد يقولك رايحة فين ولا جاية منين لكن انا.. .
سماح تقف وتستعرض قدميها بعد وضع طلاء الاظافر
شيرين: عيشي حياتك يانهي واللي مش عاجبك يولع
سماح: حلو كده ياشيرين؟
شيرين تنظر لقدمي سماح بإعجاب
شيرين: يجنن ياسماح
سماح: عندي خروجة بالليل.. ولبسي كله تعبان
شيرين ونهي وسماح يتجهن لغرفة النوم.. شيرين: أنا عندي حتة ستومك يخبل.. تعالي قيسيه
سماح: الواد حفظني بالبادي الاسود
نهي: هو عايز اللي تحت البادي ياختي
يدخلن الغرفة وهن يضحكن.. تمر شيرين علي لاب توب شاشته متوقفة علي إمرأة تقبل فتاة.. الفتيات تلمحن اللاب توب ويتبادلن النظرات بإبتسامة ذات معني.. شيرين تقذف الاستومك لسماح
شيرين: ده لوحده يسخن أي حد
سماح تضعه علي جسدها قائلة: ياخرابي ده الواد ها يتجنن بجد تخيلوا لو روحت بيه الجامعة سماح تهم بخاع ملابسها
نهي: امتي بقي أروح الجامعة والبس حاجات زي دي؟ عندك واحدة تاني ياشيرين؟
شيرين تلقي بقميص النوم لنهي قائلة: خدي يانهي عايز أشوفه عليكي
نهي تهم بخلع ملابسها علي موسيقي فيلم اللاب توب ونري سماح وقد ارتدت الاستومك وشيرين تستلقي علي السرير ببطيء وتفك عقدة الروب


=====


شيرين تجلس علي الارض وهي تداعب شعر نهي وبجوارهما سماح.. ونهي تبعد يد شيرين برفق
نهي: مش عارفة ياشيرين انا مش مستريحة للي إحنا بنعمله
شيرين: إنتي إتكلمتي مع حد في الموضوع ده؟
نهي: وهو أنا اقدر.. بس انا من ساعة ماعملت الحكاية دي وفيه حاجات وحشة بتحصل في حياتي
شيرين: إيه العبط ده
نهي: أصل ده حرام ياشيرين
شيرين: حرام ايه يانهي ده احنا ستات زي بعض
نهي: سمعت شيخ في التليفزيون بيقول انه حرام واسمه سحاق
شيرين: وماسمعتيش الشيخ اللي حرم اكل الخيار دول ناس بيحرموا عيشتنا
سماح: فيه شيخ عمل ندوة عندنا في الكلية ودخلونا بالعافية.. بنت بقي كتبت له سؤال عن الحكاية دي مارضيش يجاوب وقال مايصحش نتكلم قدام البنات
شيرين: سيبك من الافكار دي وقومي ناخد دش.. ماتيجي معانا ياسماح
سماح: انا ماكلتش من الصبح
شيرين: فيه فراخ مركونة في التلاجة
شيرين ونهي يدخلان الحمام، نشاهد من باب الحمام نصف المغلق قطع الملابس التي تلقي علي الارض،ونسمع صوت ضحكات شيرين ونهي تخرج سماح من المطبخ وفي يديها قطعة دجاج وتجلس في مكان يسمح لها بمشاهدة مايحدث.. صوت ضحكات شيرين وصوت نهي: بس بقي ياشيرين الميه ساقعة


==============

Thursday, January 29, 2009

أحمر بالخط العريض عن المثلية


والله يعنى أنا مكنتش عايزة اتكلم بس حتكلم على حلقة أحمر بالخط العريض عن المثليين و اللي إتذاعت على

LBC

االلبنانية بالأمس و تناولت المثلية الجنسية ... ...فمن وجهة نظري تناول موضوع المثلية الجنسية في حد ذاته هو حاجة كويسة لأنها على الأقل تقوم بكسر حدة الصدمة عند المجتمعات العربية و تجعلها تدرك أن فئة من البشر تعيش في تلك المجتمعات هي غيرهم بغض النظر عن موقف تلك المجتمعات منها و من ناحية اخرى هي فش غل لو كانت تلك البرامج تتناول المثليين بالهجوم فربما تتفش غل مشاهد عربي غاضب و في المرة القادمة عندما يشاهد برنامج مشابه او حتى عندما يقابل من هم مثليين ربما يكون إتعود فلا يصيبة نفس الغضب
حلقة احمر بالخط العريض عن المثليين كانت حلقة ضعيفة مشتتة و لم تعد جيدا و إعتمدت بشده على الكليشهات عن المثليين و المثلييات و إتخذت إتجاه واحد مضاد للمثليين مع التأكيد على ضرورة تغييرهم حتى يتوافقوا مع المجتمعات التي يعيشون بها و بالرغم من ان الطبيبة الضيفة ذكرت أنه ليس مرضا إلا ان رايها فيما يخص تغيير المثليين ليتوافقوا مع مجتمعتهم هو إعتراف ضمني منها على إعتبارها المثليين و المثليات مرضىو كان من باب أولى أن تستضيف الحلقة بجانب من إستضافتهم ممثلين عن بعض منظمات المثليين بالذات و إن في أكثر من منظمة للمثلييين في بيروت زي ميم و حلم و فيهم ناس تقدر تتكلم بعقل و تشرح وجهة نظر أخرى
لا و كله كوم و الشاب المصري اللي كان من الزقازيق ده كوم الشاب و من سن صغير كانت له علاقات جنسية متعددة مع الرجال و دخل السجن مرة بسبب كده و في الحلقة قال أنا نفسي أتغير عشان واحد عزيز علي و بحبة أوي و هنا لم يتضح لنا هو عايز يتغير يعني يبطل ينام مع كل الرجال و يستقر فقط مع من احب و لا عايز يتغير يعني لا يكن مثلي أصلا
في العموم موضوع تغيير الهوية العاطفية و الجنسية ده هو نوع من انواع القهر زي بالظبط لما تقول لواحد مغايرأو واحدة مغايرة لازم تتغيري و تكوني مثلية ....طب و ليه ؟!!!
حاول القائمون على الحلقة إثبات بكل الطرق أو تأكيد على أن العلاقات المثلية هي "جنس" فقط و ده غباء و جهلا لان المثليين و المثليات و العلاقات المثليه هي علاقات مثلها مثل أي علاقات منها ما هو جنس فقط و منها ما هو حب و جنس و منها ما هو حب فقط

Sunday, January 11, 2009

راقصتان

كنت في هذا المكان الذي اذهب إليه كلما سمحت ظروفي ,اشعر بإرتياح و عدم قلق عندما اكون هناك و محاطة بكل هؤلاء النساء ...و لا يوجد رجل واحد ..نرقص و نضحك و نتحرك كيفما شئنا ,أستمتع بوقتي بل و يمر الوقت سريعا دون أن اشعر .
في تلك اليلة خرجت على ساحة الرقص راقصتان لعمل عرض راقص لكل للموجدات في القاعة ,كانوا راقصتين حلوين و سكسي أوي و إتخذت كل واحدة منهن جانبا من المكان و بدأتا في الرقص كانت إحداهما ترقص في دلال و دلع و لم تكتفي بالرقص فقد كانت عيناها شقيتان تنظر نحو جمهورها من النساء بشقاوة و تعاكسهن
كانت تعلم تماما ماذا تفعل و بنظرتها و حركتها نجحت في إثارة أكبر قدر من الموجودات و بدأت الكثيرات يقتربن منها و يطلبن منها القبلات و بدأت هي توزعها و على وجهها إبتسامة ثقة
لكنني رايتها إبتسامة إستخفاف خاصة عندما إزداد عدد النساء المثليات حولها و خاصة من كانت منهن ذات شكل رجالي فأحسست أنني اشاهد مشهدا عاديا يحدث في أي ملهى ليلي عندما يتجمع الرجال حول راقصة يتحسسونها و يتحرشون بها و يتمنون قبلة منها .........في نفس الوقت كانت الراقصة الأخرى ترقص فقط ترقص بمنتهى الجدية و كان رقصها جميل فتنحيت إلى الجانب الذي ترقص به وإقتربت منها و قمت بتحيتها فنظرت نحوي بإبتسامة و ردت التحيه .
أردت لو تحدثت لكلتاهما حتى اعرف ماذا تعتقد كل منهما و كيف ترى المثلياتو هل تحب الرقص لهن لكن الظروف و الوقت لم يسعافاني .
تقلقني المراة المغايرة إذا إقتربت مني و اعلنت إعجابها فلا أعرف ماذا تريد مني و بما تشعر و كيف تجدني

Tuesday, January 06, 2009

و هي مش عارفة ليه

بيفضلوا ماشيين في السكة اللي غيرهم رسمهابتتجوز و تنام مع اللي بتتجوزو و ديما بتكون حاسة إن في شيء ناقص رأيتهن كثيرات خضعوا لرغبة الأخرين رغبة المجتمع الذي يحدد لأي إمراة أي مسلك تسلكة و في اي طريق يجب أن تذهب ,ان تقابل رجلا او حتى متقبلوش ثم يتزوجا و تعاشرة ثم تنجب ...تساق كبهيمة لمصير معلوم و معروف مسبقا
لم تختار أو تفكر سارت على خطى الأخرين و حسب قواعدهم و تعريفاتهم فتزوجت في سن الزواج و انجبت و لكن شيئا ما لم يكن على ما يرام شيئا هاما ينقصها كانت تذهب للفراش و تخرج منه كما دخلت يقتلها الشوق لشيء لا تدركة و لا تعرف كنه ,لكنها قد خبرته في يوم بعيد مع تلك الفتاة التي احبتها و ذاقا معا هذا الشيء الذي لم يكونا يعرفا إسما له, شيئا قويا عميقا اعمق من ان يجدا له وصف كان يحركهما بشدة نحو بعضهما يقتربا و ينصهرا شيئا دافيء , ساخنا يحرق و يعذب و لا ينطفىء و لكنه يهدأ بمزيد من الإقتراب و اللقاء.إفترقتا و نسيتا و لكن ظل الشيء بداخلها بركانا خامدا يستيقظ و يشتعل ....لم تدرك ماهيته عاشت كما اراد لها المجتمع أن تعيش كما هو المفروض أن يكون له ,إلا ان هذا الشيء ظل ينساب منها و يأتيها دون ان تشعر في لمسه لإمرأة تسلم عليها و تحتضنها أو صديقة تقترب منها و تتعرى أمامها بكل ما تعيشة, تصرفات كتير بتخرج عنها غصب عنها و هي مش عارفة ليه
؟