Saturday, February 04, 2017

حبيبتي الحمقاء

استمتعت بحماقتها و نظره الغباء  و الجهل في عينياها و هي تسألني تلك الاسئله فأجيب عليها انا و ابتسامه ساخره تعلو وجهي أشعر بلذه التفوق مع الغبيات و يبدون لي اكثر جاذبيه  فهي لن تشاركني إلا ملاءه السرير و لن تستطيع أن تبادلني جدلا في أي فكره تتعدى حدود الجسد و حتى عندما حاولت كانت الهزيمه تلاحقها في كل جمله  و ردي كان جاهزا لأن إدراكها بتلك الأمور لا يزال إدراك طفله ساذجه  أما أنا التي تعدت مرحله السذاجة و سبقت فلم يكن من الصعب علي الرد بكلمه أو بضع كلمات لاهدم كل ما قالته بعد معاناه  المحاوله لترتيب جملتها ظنا منها انها ستفحمني
كنت انتقل بها فورا من الأريكه الي الفراش و  ازيل عنها ملابسها و اصعد جسدها و أسحقه تحت جسدي فتزداد لذتي بتلك الحمقاء التي عشقت الفرجه عليها و مراقبتها و هي تصل و عشقت اللعب معها بالكلمات و دغدغه مابين فخذيها و عشقت هي لون جلدي و ملمسه و عشقت سخريتي  و كلماتي عن بضع نساء اخر يشاركونها في و بينما كنا مستلقيتان في الفراش استدارت نحوي و ابتسمت و هي تقولي ان ما يجذبها لي أيضا هو أنها تدرك انها لن تحصل علي حصريا لها و ان فكره وجود نساء أخريات يجعلها تشعر بتحدي يثيرها و انني لو كنت سهله لم تكن لتتعلق بي، فضحكت و قلت لها أنني لا أحب تلك اللعبه و لكنني العبها أحيانا دون قصد بل لأنها قد تكون جزء أصيل مني  إلا أنني في نفس الوقت اعرف كيف اخمده إذا أردت، لدي قاعده في العموم مع كل النساء فأنا لا أستطيع أن أرى امرأه و اعرفها إلا في الفراش و حتى لو جلسنا في أي مقهى ساعات نتحدث فلن يكفيني و لن اقتنع باي تعارف أو معرفة بل و أشعر بالملل من الحديث وجها لوجه في مكان عام، لذلك لم يتعدى لقاءنا في هذا المقهى أكثر من ساعه و ذهبنا بعدها للفراش و في هذا المكان المقدس تحدثت أجسادنا بما لا تسطيع الألسنة أن تصفه .

2 comments:

Anonymous said...

Wellcome back, you dont know how happy i am,to c from you again, i wanna talk to you privately , i dont know if that possible or what, but let me know, thanks

emraamethlya said...

Thx and my email is on the blog profile feel free to send to me