Monday, January 30, 2006

صالحت نفسي

منكرش أن صراعا قوي كان بيدور جوياه من يوم ما حسيت بإنجذابي نحو النساء دون الرجال و كنت بقول لنفسي لا مش صحيح دي اكيد فتره و حتعدي يعني تغير زي التغيرات و الأنقلابات بتاعت المراهقة بس كانت الأيام بتعدي و سنه ورا سنه خلصت المراهقة و مفيش حاجة أتغيرت في الأول أتصدمت و سألت ليه؟ ألف ليه و ليه كانت بتنخر في دماغي و مفيش إجابه حتى أني سألت ربنا ليه؟
عملت كل حاجه ممكنه عشان أوصل لحل مع نفسي كنت في الأول مصممة أغيرها و شايفة أن هو ده الحل الوحيد الموجود مفيش بديل عشان ربنا و الناس و عشان أعرف أعيش زي الباقيين و كنت بصراحة قاسية جدا مع نفسي و طبعا فشلت كانت دماغي جزمه و مكنتش فاهمه حاجه مش فهمه أن أنا كده و لازم أقبل نفسي و أحبها لأنها انا و حتى ربنا هو الوحيد اللي عارف و حاسس بيه و أن ربنا عدل و رحمه و مش بيحمل حد أكتر من طاقته
الأخر اني إتصلحت مع نفسي و عرفت أد إيه أنا كنت وحشه معها .
بعض الناس في مجتمعنا المصري بقولوا على العلاقات المثليه شذوذ و دي كلمه وحشه أوي و مش معبره و عيب كده ده إسمه جهل عشان كده يا حبيبي يا حلوين إسمها علاقات مثليه ماشي
بالمناسبه في كلمة تانيه بيقولوها على المثليات هي "سحاقيات" الكلمة دي بتضحكني عشان غريبه و ملهاش أصل في اللغه يعني فعلها إيه "سحق" فعل ملوش علاقه بالحكايه.
أحلى لحظة لما بنكون قاعدين مع بعض ولو في ألف صوت جنبنا مش بنكون حسين بأي حاجة بنكون ناسيين أن في حد حولينا و بنقعد نتكلم نتكلم لا الكلام بيخلص و لا إحنا بنبطل كلام كلامنا بيكون في كل حاجه في الدنيا في الفلسفه الأدب الدين بنحب الكتب و بنقرا سوى ,الساعات بتعدي بسرعه و بنكون عايزين الساعه تقف و الوقت يدينا فرصه تانيه كل يوم بنكتشف في بعض حجات مشفنهاش ,بنرقص و نغني و ننكت و نضحك و نجري سوا و بنستمتع اوي لما نمشي في الشارع ماسكين إيد بعض بما إن ده عادي و اللي يضحك إننا لما بنمشي في الشارع بنتعاكس إحنا الإتنين .

Sunday, January 29, 2006

مثليات و مثليين

لبنان البلد العربي الوحيد اللي المثليين و المثليات لهم نشاط منظم يعني عملين جمعية كده لها إسم و بيجتمعوا في مكان ما حتى انه في بيروت فيه كافيه معروف ليهم بس لبنان لها طبيعة خاصة و مش كل المناطق فيها زي بعضها و رغم كل ذلك كمان لبنان حصل فيها مرة أن البوليس أوقف إثتنان من المثليات ظبطوهم مع بعض متلبسين في السرير الحكاية دي تضحك شوية لأني مش عرفة إزاي عرف البوليس يثبت عليهم حاجة دول أكيد بقى قعدوا يراقبوهم ساعة عشان يفهموا .
وفي أستطلاع للرأي عملته وكالة صحفيه في لبنان سألت فيه الشباب إيه رأيهم في المثليات و المثليين كانت النتيجة ان كل الرجال اللي سألوهم قالوا انهم بيقرفوا أوي من المثليين و بيرفصوا العلاقة بين رجلين لكن بيشجعوا جدا المثلييات و و العلاقات المثلية بين النساء و ده اكيد مرتبط بحلم اليقظة اللي عند الرجاله بمشاهدة إمراتين معا و التدخل ........مش من حقي أعترض على حلم يقظة لكن بصراحة بالنسبة لي مشهد زي ده حيكون حاجة تقرف .
أنا مبفهمش أوي في العلاقات المثلية بين الرجال بس ممكن أطلعهم من وسط ألف صحيح في ناس بيكون صعب جدا تطلعهم لكن كل شخص يكون مثلي أو مثليه ديما بيكون عنده حاسه بيسموها "جاي دار" بالإنجليزية و معناها رادار للمثليين يعني بيشموهم من على بعد .
قابلت رجال مثليين و الحق يقال أن اللي قابلتهم كانو حساسين جدا و بصفة عامة فأن المثليين بيكونوا ناس موهوبه في الفن أو الأدب مفيش شك أني لاحظت جانب من الإستهتار و الفوصى في علاقات الرجال و لاحظت كمان أن أكثر ما يحركهم هو العلاقة الجنسية و هي غالبا بتكون الأساسالموضوع مش كده عند النساء يعني أنا بالنسبة لي الجنس وسيلة للتعبير عن الحب لكن مش هدف و هو مهم أوي طبعا لكن مش هدف برضه ,العلاقة لازم تكون كامله زي أي إثنين على الأرض يعني تفاهم و إهتمام و حب نروح للتفاهم أثبتت التجارب أن أمراة ممكن تفهمني مائة مرة اكثر من أر رجل و لو على الإهتمام أثبت التجارب برضة أن امراة ممكن تهتم بي ألف مرة أكتر من أي رجل و الحب بقى أنا مش حتكلم عليه حتى في العلاقة الخاصة هي عشان إمراة مثلي بتفهمني بسرعة و بتكون عرفه أنا عايزه إيه و إمتى و كل اللي فات بيكون فيه تبادل بينا و برضه بنتخانق و نزعل زي أي إتنين .

Tuesday, January 24, 2006

يا ترى هل تقبلونني

يا ترى كيف ينظر الاخرون لإمراة مثليه؟ و ما ذا يدور في مخهم عنها ؟نساء و رجال بجد بجد نفسي أعرف الناس شايفاني إزاي و هل ممكن يتقبلوا و لا إيه .
يجب ان يعرف الأخرون ان كلنا كلنا بنا ما ندريه عن اعين الأخرون و لا نريد ان يعرفه احد و بالرغم من اني ساعات بكون نفسي أصرخ و أقول انا بحب مين لكن مش عايزه كل الناس تعرف تناقض هو مش كده لكن إحنا كلنا كده .انا هنا للحديث عن نفسي فانا أرى اني إنسان كويس أعني أني فعلا على مستوى كتير من الناس الحق يقال أني برقبتهم لست أفخم في نفسي لكن دي حقيقه بشهادة الكثيرون
نقطة اعرف انها تدور في عقل الكثيرون و هي أن إمراة مثليه هي بالدرجة الاولى عاهرة يعني تبحث عن الجنس أينما كانت و تبحث عن إقامات علاقات حب مع أي واحدة و كل واحدة و العملية عندها سيبة و هنا أنا بقول "لا" كبيرة أوي أوي لأن من ناحية انا مش كده و من ناحية الموضوع ده ممكن تلاقيه عند أي راجل و أي ست بمعنى ممكن أي إنسان يكون عاهره (مع الإعتذار للعاهرات) فالموضوع ميفرقش الحكاية أني برتاح اكثر مع شخص معين و الشخص ده حدث انه إمرأة أظن مفهاش حاجه انا حره
يا ترى هل تتقبلون إمراة مثلية؟

Monday, January 23, 2006

حيوانات بس مش ده السبب

تعمل في الطب النفسي ما عشتش في مصركتير قابلتها مرة واحده كانت قعدة صحاب كانت بتحاول تعرف ليه ؟ليه أنا و غيري فضلنا النساء على الرجال سمعت مني و من التانيين حكايات كتيرة أوي و شافت بعنيها حاجات كتيرة و في الاخر كان ردها والله عندكو حق و أي ست في البلد دي لازم هي كمان تكون مثليه
سلوك الرجال المصريين صعب أوي دول اكيد عيانين ---إيه ده أنا كل ما مشي في الشارع ألاقيهم لازقين فيه و كل واحد يديني كلمة مش بيسبوني في حالي أبدا ياه دول يخنقنوا و ما عندهمش دم و تلاقي الواحد جربان و معفن و يعاكس هو مش بيبص في المرايا ؟
و سمعت حكايات عن ستات كتير اوي أوي أزواجهم زي البهايم مبيحسوش و كل واحد في السرير يهموا انه يخلص و تتفلق اللي معاه دي انانية ملهاش حد
و سمعت عن طبعا إزاي الواد له حريه أكثر في الأسرة و البنت كبسين على نفسها و ده عيب و ده غلط و ده حرام
يعني مفيش أي مساواه ده غير الضرب و مد الإيد من الرجال المصريين
كانت في النهاية الخلاصة ان الرجل المصري حيوان في كل حاجه و اناني و منفوخ على الفاضي
وافقتها إلى حد كبير على النتيجه مفيش شك المصريين حيوانات في الشارع و البيتو الشغل و السرير بس قلتلها يمكن يكون ده سبب لبعض المثليات بس برضه مش لازم سبب
أول مرة قابلتها كانت مكسوفة أوي كنت مصرة أبص في عيناها عيناها حلوة أوي كانت بتتحاشاني إبتسمت و مسكت وجهها اديره نحوي و ثبت نظري في عيناها اخيرا إستسلمت و بصتلي
كان اللقاء سريع و قبل ان اتركها ترددت في السلام علي حتى لا أقبلها جذبتها و بوستها بالعافيه ووشها إحمر بس عادي يعني محدش له عندنا حاجه
حبيبتي وحشتيني أوي حفضل اقولها كل يوم لحد ما شوفك من غيرك الدنيا ضلمه ووحشه بحبك بحبك

Sunday, January 22, 2006

مدرستي

أريد ان أكون حرة أريد ان أصرخ بحبها الذي ملاء قلبي أريد أن يعرف الجميع أنها حبيبتي انا محرومة من أن أفعل ذلك لأانني أعيش في مجتمع لا يفهم هذا ... بل هو يفهمه و لكنه ينكره يهمله لا يريده يمكن اكون محظوظه لاني هنا ممكن امشي جنبها و بدان متشابكتان و يمكنني أن أحتصنها و أقبلها دون قلق بس يمكن القلق يبان علي لاني حكون عرفه أني بعمل كده بمشاعر أخرى غير اللي الأخرين متوقعينها طيب و هي إيه المشاعر اللي بتيجي لاي إمراة عندما تقبل أو تحتضن أخرى في السلام مثلا عند اللقاء؟؟؟؟ سؤال محير مقدرش أرد عليه .
قرات مرة أن هناك فضول عند كل إمراة نحو الأخرى و بل قد تتولد مشاعر رغبه و أنجذاب بين النساء حتى لو مش مثليات الكلام كويس و معقول لأن النساء هن الأجمل بالطبع و لا يوجد اجمل منهن و الجمال لا يختلف عليه حد عشان كده ممكن أوي
لما كنت في المدرسه كانت أيام زي الفل كنت بستمتع جدا بقضاء وقتا خاليا تماما من أي مداخلة ذكورية كانت أوقات جميله و أتذكر في سن المراهقة لما كان فيه بنات تشعر بإنجذاب نحوي و تقرب مني تحاول تلمسني كنت بحس بحجات بس مكنتش فهمه إيه ده و لا هم فاهمين طبعا فاكرة كمان لما هي وجهت إهتمام خاص لي كانت مدرستي في الفصل و كانت دائما تأتي عند تختتي أنا فقط لتسالني عمله إيه؟ و تطمئن علي كل يوم و تحدثني حتى خارج الفصل و تطبطب علي كنت مستغربه سلوكها معايا و أحيانا كنت بحس بالحرج من نظرات الأخريات كانت إسمها ليندا كانت من أصول غير مصرية بس أنا كنت بكون مكسوفة أوي و كنت بكلمها بكل إحترام و كنت حطة سد بينا ,أصل هي مدرستي و أنا طالبه عندها .. دلوقتي بقول لنفسي أنا كنت غبيه والله غبيه إزاي مفهمتش مع اني حسيت بس إحنا ديما كده نحس و نحس و بعدين نفهم متاخر بعد فوات الأوان.
حبيبتي وحشتيني أريد أن نجتمع و نظل معا اكثر و اكثر و أن يمنحنا الزمن زمن فوق الزمن حتى لا تنتهي لحظتنا معا و تظل للأبد

Saturday, January 21, 2006

و انا معديه



كنت معدية و سمعته بيتكلم على قوم لوط وقفت اتفرج بالنسبة لي عمرو خالد داعية عادي بالنسبة لي ليس لديه جديد بل على العكس اخطاؤه كثيرة لانه ساعات كتير بيجتهد و يحاول يبان مختلف بقصد ولا مش قصد دي مش قضيتنا المهم كان بيحكي القصة و في وسط الحكاية قال جمله "خرمت وداني" قال أن قوم لوط كانوا ياتون الرجال دون النساء و عشان هم كده نساءهم كمان أصبحت كده !!!! و هنا فإن الداعية العبقري إجتهد فاخطأ لانه ببساطة عايز يقول ان المرأة لو لم تجد الرجل فهي تتحول لمثلية و ده طبعا غلط لانه مش سبب و ليه أصلا لازم يكون فيه سبب , تفسير ساذج أوي و بعيد عن الواقع و بينكر ان يكون للمراة إستقلال او إحساس و رغبه و بيربطه بالرجل و ده برضه ظلم.
قصة قوم لوط دي قصة مجرد قصه لا تعني شيئا محددا ثم أنهم كانوا بيعملوا كل حاجة و كانت المشكلة الأساسية عندهم هي الحياة الجنسية اللي كانت مفتوحه على البحري كانت مشكلتهم الإنفلات و الإسراف في الجنس اللي خلاهم يعملوا كل حاجة
ليه بقى خلط الاوراق و اللخبطة دي لماذا لا يستطيع الدعاه و المجتمع و الناس أن بفهموا أن فيه حاجه إسمها الحب و أن الحب ده حاجة كده ممكن تحصل بين أي إتنين و ان الموضوع ده ملوش علاقة بالنوع و لا اللون و لا الدين ولا الإعتبارات الكثيره أو دي اللي بتخنقني .
أفتقد امراتي إذا أبتعدت عني لأي سبب انتظر ان تأتي ان تأخذني ان أنظر في عينيها ,أشعر معها بالامان أشعر أنني مع قطعة مني معها أضحك من قلبي و أبكي من قلبي أكون"أنا" بكل ما تعني الكلمة من معنى

Friday, January 20, 2006

أول كلام

أزعم انني الأولى التي تتحدث و لن اكون الأخيرة أكيد نعم أنا إمراة و مثلية و نصيحة لمن سيقرأون مدونتي و أقصد من الرجال لا تنتظرون أن اكتب عن مغامرات جنسية و لا ليالي حمراء ولا خصرا أعلم أن الرجال يكون لديهم أحلام يقظة عن المثليات ما علينا لا يهم فلن أتطرق لهذا و لا تنتظروا شيئا كهذا .
سوف اكتب هنا عن نفسي كإمراة إختارت أن تكون نفسها و لا تخدعها لم أشعر يوما بأي إنجذاب للرجال و لست أكرههم بل ممكن ان نكون إخوات زملاء لكنني لا أستطيع ان أحبهم ,الحب اللي هو الحب و ليس لأن لديهم او لدي أي مشكلة او نقص لكن أنا كده و هذا طبيعي و كل إمرأة إختارت هي حره .
أنتظر أن البعض تصدمه مدونتي هممممم لا مش حتصدمه لان وجودي او وجود اي إمراة مثلية اخرى هو واقع كلكم عرفينه بس يمكن خايفيين منه ولا يمكن مكسوفين منه ؟؟؟ على العموم مش مهم المهم ان مهما أنكره الناس أو المجتمع فهو موجود . يا ريت من سيقرأ كلامي ألا يحاول نصب المشانق و محاكمتي و بلاش كمان الناس اللي عيشه الدور و عمله متدينه وواعظه و كمان بلاش الشتايم و قلة الأدب .
يمكن تكون المدونة دي جش نبض و يمكن أكمل فيها و يمكن أتوقف حنشوف .
أنا إمراة عادية جدا عشت في صراع مع نفسي حاولت ان أكبتها و أختنها و امنعها حتى إكتشفت كم كنت حمقاء و كم اهدرت من الوقت و وأضعت فرص للسعادة و الحب و رضخت لضغوط من حولي و نظرات إعجاب ذكورية و محاولات منهم ليقتربوا و أهات في الفراش ورعشات كانت كذبا و تمثيلا .
إمراتي تفهمني من نظرة عيني و تنطق بكلامي قبل أن أنطقه تسمعني و تتحملني و اتعجب كيف تعرف تماما ما أريده الأن يكفي اليوم سوف اكتب لكم غدا