Sunday, October 14, 2012

اية اللي دخل الدين في السياسة و اية اللي دخل الدين في السكس


 قالت لها ايوة بيعملي مشكلة  لما سألتها ان كان في مشكلة انها تنام معاها و هي كاثوليكية من اوروبا
هي بعد ان نطقت بأيوه و هي اصلا حتموت عليها  سألت نفسها هو فعلا انا فارقة معايا انها كاثوليكية من اروبا  واية دخل الدين في السرير هي في الاخر إمرأة تبادلت معها نظرات و كلمات حانية و ثم قررت كلتانا انها تريد اكثر تريد ان  تعبر للاخري   عن ما هو اعمق و اكبر  و تنتقل من مرحلة النظرات و الكلمات الي تلامس الاجساد و ذوبانها  فهل لكل ذلك علاقة بأن تعتنق احدانا فكرة مختلفة عن الفكرة التي تعتنقها  اخري ؟  الاجساد و هي عارية تتشابة  و حتي العقول تتشابة في تشريحها  الغريب و المختلف عنا هو تلك الموجات  التي نسميها افكار او اديان  فهي  تمر في عقولتا واجسادنا  المتشابه و تجعلنا والاخر مختلفا
اعتلت شفتيها  علامات الضيق و ردت عليها ان ما تقولة مضحكا و غريبا و ان  الجنس و الحب  لا يمكن ان يتوقفا على الدين و انه بالعكس قد يكون الشيء الوحيد الذي قد يقرب البشر و  يقلل من الاختلاف و ما يولده من تعصب
صمتت و تحدثت لعقلها مرة اخري بان الاروبية معها حق  و لكن شيئا بداخلها كان مصمما  انه مينفعش حاولت تفسر موقفها الداخلي ربما تأثير سنوات التعفن الفكري و الديني في مجتمع متعفن يحرم الحب و الزواج بين اثنين لمجرد اختلافهما في الدين  فقد سمعت هذا التعفن و عاشتة و رأته  حتي انه يبدو قد اصاب جزء من نفسها
احتارت في الرد عليها  و تاخر الوقت و كان الليل قد دخل و هما جلستان على حافة السرير  تنظران لبعضهما
راجعت في عقلها فتاوي الشيوخ المتعفنة  حتي تجد مخرجا  من نفس العفن  بنفس العفن  كانت قد قرأت ان  المباشرة و التي ليس فيها ايلاج هي اخف وطأه و لا تعد معصية كبيرة 
و بعد ان هداها تفكيرها  لحل نظرت اليها  و  قالت لها ان معها  حق و ان الدين مالوش علاقة بالسرير لكن   بما ان شيئا غبيا بداخلها يمنعها و يؤرقها  فانها ستمارس الحب معها بما لا يخالف شرع الله   يعني بشرط ان لا يتلامسا  فروجهن  و الا تلمس ايهما الاخري في هذا المحل
وبعد  وقت من المتعة  اكتفت كل منهما بأن تشاهد الاخري  تنتهي