Saturday, June 19, 2010

سترينج

تحبي نتقابل انا عيشا لوحدي تعالي عندي
لا نتقابل برة أحسن إحنا عمرنا ما شفنا بعض و بقالنا تلات شهور بنعمل شات
أنتي خايفة مني ولا إيه على العموم انا عاملة حفلة أنا و البنات تعالي يوم السبت على 8 بليل عنواني
أبو الفدا في الزمالك
انا مش عارفة حينفع أجي ولا لا
انا قلتك و انتي حرة

يوم الجمعة

دلفت إلى صالة الإستحمام تاخد دش و دمغها مش بتبطل "اية المجنونة دي اللي عايزاني أجي عندها و أنا معرفهاش أساسا"
“ ولا يمكن انا اللي مجنونة لو فكرت أروح بيت واحدة معرفهاش بس هي لذيذة اوي في الشات و شكلها كويسة

قررت أن تذهب في تلك الليلة
كالعادة قالت لأمها أنا حخرج مع صحبتي نروح كوستا اللي في الزمالك كالعادة صدقتها امها و كالعادة تدفعها امها في كل مرة أنها تستغفلها عشان تخرج و تعمل اللي هي عايزاه صباحا أو مساءا ما هو لو كان فية شوية حرية كنت حقول لأمي أنا رايحة حفلة عند واحدة في بيتها أول مرة حشوفها
سرحت بخيلها كده لو كنت في بلد تانية غير البلد دي ….كان زماني بقابل و أدور لحد ما قلبي يدق جامد و ألاقي نصفي التاني و لو كنت في بلد غير البلد دي بس ما تكونشي السعودية ولا الخليج يعني كان زماني بشتغل من زمان من وانا عندي 18 سنة و عايشة لوحدى و متحملة مسؤلية نفسي و كنت بعد كام سنة حسحب حبيبتي في إيدي و أروح بيها عند أمي و أعرفها عليها
فاقت على رنة مسج في الموبايل ط\”مستنياكي أوي ههههه" اية الست المدلوقة دي ضحكت
فتحت الدولاب تختار حتلبس إيه بس مينفعش تلبس أي حاجة هي عايزاها عشان امها و أبوها و أخوها و الجيران إيه الزفت ده
حطيت الجينز و تي شيرت ضيق و خرجت وصلت أمام البيت و صعدت و قلبها بيطب رنة الجرس و فتحتلها موزة حلوة أوي "اهلا أنتي ؟" أيوه أنا
تعالي أتفضلي
مرسي
جلست على الكنبة "بيتك حلو"
سنكس تحبي تتفرجي
أية اللي أنا قلتة ده أهي دلوقتي حتفرجني و بعدين تجرجرني في الكلام و توقعني في الغلط معاها
لا مش مشكلة
هو ايه اللي مش مشكلة
مش عايزة أتفرج
ضحكت ضحكة حلوة "اوكية مش مشكلة"
و فين البنات صحابك ؟
البنات زمنهم جايين لسة بدري
أيوه صحيح انا جيت بدري أنا أسفة
لا عادي براحتك طيب أروح ألبس ث
دلفت إلى الحجرة و خرجت تجري بعد ثواني نسيت الموبايل بيرن خرجت لبسة إسترينج بس
و ردت على التليفون و فضلت تتكلم تتكلم و تضحك
كان المشهد صادما لبنت عمرها 23 سنة و هي في حضرت إمراة عمرها 33 سنة لابسة سترينج
و قعدة تتكلم و تتضحك في الموبايل مكنتش البنت مركزة في حاجة من اللي موزة بتقولها
الصدمة كمان مكنتش حاجة وحشة لا أبدا دي كانت صدمة سكسي و كويسة
بعد أن انهت حديث الموبايل لاحظت صاحبة الأسترنيج التناحة على وجة البنت
فإبتسمت و قالت لها مالك مخضوضة كده
أصلي أول مرة أشوف واحدة لابسة سترينج و بس
متخضيش أنا على طول كده حتى بنام كده و عندي هوس بالإسترينج كل الألوان و الأشكال برتاح اوي كده
أخدتها لحجرة النوم تفرجها الأسترينج اات اللي عندها و أهدتها واحد عشان تفضل فكراها
وصلت النسوان و بدأ الرقص و المزيكا إنضمت البنت للمجموعة و عرفت انه معظمهن ليهم في الرجالة لكن بيحبوا يعملوا براكتس مع نسوان زيهم عشان أمان أكتر و عشان بيريح اعصابهم
البنت مبسوطة أوي بعالمها الجديد