الأحد، سبتمبر 23، 2012

لم يبقي من الحب شيئا


قد تنتهي قصص  الحب و الارتباط بكارثه و مصيبة و لو كنا نعلم بنهاية كتلك ما اقدمنا يوما علي الحب او الارتباط 
لكن كما يقولون الحب اعمي فقد تنتبه حواسنا الداخلية ان  امرا ما ليس على ما يرام لكننا  نظل في الغبة و العمي لا نري و لا نريد ان نري حتي تقع المصيبة او   تسبقها  ريح عاصفة  مؤلمة  تفيقنا من غبتنا
في بعض الدول اذا قتل المحبوب محبوبة فان القاتل لا يعاقب بأقصي العقوبة فجرائم العشق يمكن لصاحبها ان ينجو من المؤبد او الاعدام بل و تحاول السلطات المعنيه علاجه و  الاخذ بيده و ان تفهم لماذا اقدم على قتل من احب
لم تكن تعلم ان حبها قاتل لم تدرك ان غيرتها قاتلة  احيتها بجنون حتي انها ارادت ان تكون لها وحدها  كان الخوف من ان تفقدها يحولها الي شخص  اخر  مريض لدية فوبيا 
حتى النساء فوق الستين كانت تخاف عليها منهن 
كانت الأخري تأخذ الامر على محمل الضحك و في كل مرة تذهب معها لمكان عملها او لمقابلة عمل كانت تضحك و تداعبها 
"اطمنتي  اهم كلهم رجالة و حتى الستات  كلهم دكر"
  كانت الاخري تشفق عليها و تريد ان تريحها حتي و ان كانت تصرفاتها مبالغ فيها تضعها في مواقف محرجة 
استمر الامر كذلك حتى اصبح خانقا حتي اصبح مرضيا لم تستطع ان تتحمل هذا السلوك الغريب 
الغيرة لا تضر اذا كانت لا تخنق  لا تقيد  اما اذا كانت كذلك فهي تصبح قاتلة 
في اليوم الذي قررت الاخري فية ان تبتعد عنها و تتركها لم يكن منها الا ان اخرجت السكين لها تهددها بالقتل و قتل نفسها اذا تركتها  كان مشهدا مليء بالبكاء و الصراخ  اقتربت منها و اخدتها   بقوه بين ذراعيها طمأنتها انها لن تتركها و اخذتها للفراش  كان احساسها غريب و عنيف يسيطر عليه الغضب و الخوف و الكره  مارسا الحب  او ربما الكرة لاخر مرة  كانت اجسادهن كأنها تتعارك تتقاتل تريد ان تفني كل منهن الاخري  تؤلم كل منهن الاخري  تصرخ من الالم فترد عليها  الاخري بما يؤلمها حتي صراخ لذتهما عتدما انتهيا كان خليط من اللذة و الالم و الغضب  غطتا في النوم بعدها من شدة التعب  
تسحبت في الليل تارهك لها كل شيء لم تري في ذهنها    

 الا مشهد السكين واقتربها من ان تموت مقتولة على يد من احبته و لم يبقي من الحب شيئا
   

السبت، يوليو 14، 2012

وعدي ويا حيرتى




لما بدا يتثـنى *** حبي جمـاله فتنــا


أمر ما  بلحظه أسرنا *** غصن ثنى حين مال


وعدي ويا حيرتى *** من لي رحيم شكوتي


في الحب من لوعتي *** إلا مليـك الجمــال

الثلاثاء، أبريل 10، 2012

لحد لما احنا نكون عايزنها تكمل

بحب امك اوي و بحب اتكلم معاها لوحدنا -
قالتها ل "على" 4 سنين ابن  رحمة  و هما قاعدين في مطعم في المهندسين بيتغدوافي الويك اند مع اطفالهم
ضحكت رحمة و نظرت في عين  مها 
برنامج الويكند مش بيتغير بتعدي مها مع ولادها عند رحمة في البيت الصبح  يروحوا الاولاد يلعبوا في حجرة "علي"  و تروح مها و رحمة في غرفة نوم رحمة   
حتكلم انا ورحمة في موضوع مهم ياولاد العبوامن غير دوشة - 
كانت مها لا تعبأ  كثيرا بوجود الاطفال وهي بتاخد مها من ايديها و تسحبها بحنية على الحجرة   كانت رحمة تشعر بالاضطراب  من ذلك امام الاطفال وتعاتب مها ان الاطفال بيفهموا كل حاجة  فترد عليها مها الا هذا  فلا يهتم به احد حتى لو فهموه 
صحيح ان في مجتمعاتنا ليست مشكلة على الاطلاق ان  تمسك امرأة يد اخرى و ان تنام معها في نفس الفراش  او تعطيها فرنش كيس و حتى لو حصل بينهم حاجة فليس ذلك بذات اهمية لانة في النهاية يعتبرة المجتمع دون مستوى السكس من وجهه النظر المذكرة لان مفيش بتاع و بالرغم من ان البتاع يباع الان في كل مكان و منه باستك و الوان و بتستخدمة كتير من  النسوان في بلادنا الغير مثليات 
و احيانا المثليات الا ان الامر يظل  لعب نسوان و ليس سكسا حقيقيا و كأن  البتاع هو إلة السكس  عندنا

حاولت رحمة كثيرا ان توقف تلك العلاقة لانها تشعر ببعض الذنب و ذهبت لطبيبة  لتساعدها وكان من غباء الطبيبة انها حللت حالة رحمة بانها لغياب الزوج  فرحمة مطلقة و كذلك مها  اتعرفوا لان اولادهم في  نفس الكلاس
بدأت مها تتقرب من رحمة  و يقضون ساعات   في الكلام الذي تطور الى اعترافات بالاعجاب لم تكن اي  منهما  تدرك ما يحدث 
كأن شيئا كان مفقودا و قد لقيته كل واحدة  شيء او احساس كان يؤرقهما غيابة و لم تكن تري كل واحدة كنهة
  
حسيتي بمتعة قبل كده مع  يور اكس-
ايوة حسيت بس كان فيه حاجة ناقصة 
يعني اية -
يعني كنت بغمض عيني عشان مشفش اني معاه و كنت بتخيل اني مع واحدة
بس كنت فاكرة ان دي فنتازم و حتروح و عمري ما تخيلت انها حتكون حقيقة
و لية مكنتيش بتتخيل انها ممكن تحصل-
عشان مش موجودة لأن العادي اني اكون مع راجل و اتجوزوا و اعمل معاه كده زي كل  عيلتي و صحابي و الناس 
و مع ذلك كنتي محتفظة بالخيال ده في كل مرة بتكوني فيها مع جوزك-
ايوه فضلت حبسا المشهد ده في خيالي و كان الحاجة الوحيدة اللي بتثيرني لحد لما  خرج من خيالي للسرير و قبل ما يروح للسرير كان لمس قلبي
قصدك ان علاقتك بيها ابتديت بحب-
مش عارفةايةهو الحب بالتحديد لكن كنت بحب اكون معاها ديما و نتكلم في كل حاجة  و هي بتفهمني على طول  و كنت  بس في الاول بنا م في حضنها  بعد كده انا حسيت اني محتاجة اكتر من كده 
وهي؟-
مش عارفة لكن اكيد بتحبني  صعب اوي ان يكون  الللي بينا    شيء سطحي جنسي بس  خط الحب وخط الجنس بيتقابلوا  و يكملوا مع بعض  او يتقاطعوا و كل خط يروح في سكة انا و هي بعد اول مرة في السرير  لقينا بعض اكتر و قربنا 
و اخرتها؟-
لية يكون فيه أخر؟
عشان دي علاقةحتفضل كده سر و لقيطة و عمرها ما حتكمل عمرها ما حتشوف نور و لا حتكو طبيعية في مجتمعنا-
حتكمل لحد لما احنا نكون عايزنها تكمل   و مفيش حاجة بتمنعنا حتى المجتمع الاعمى الغبي الل احنا عايشين فيه  منهم اللي حيشوفنا صحاب قريبين من بعضو منهم اللي حيشوفنا اختين و  ده صحيح و  يمكن قليلين اللي حيشوفوا اكنر من كده و ساعتها اما يقبلوا الوضع او يورونا عرض كتافهم
على فكرة حالتك ميؤس منها انا مقدرش اعلجك-
بالعكس انتي عالجتيني و قدرت اشوف كويس  انا رايحة فين

** بعض اشخاص هذة القصة حقيقية كما ان بعض التفاصيل هي من وحي الخيال  

الأربعاء، يناير 18، 2012

لسة بتفكر فيها

كانت بتصلي و تدعي ربنا تقابلها صدفة في اي حتة او حتي تشوفها صدفة من بعيد لسة قلبها بيدق لما بتفتكرها
حكايتهم كانت كلها شوق و قلبت بشوك كانت بيقلها في ناس بيكونوا قدر عشتنا و ناس بيكونوا قدر قلوبنا و عقولنا و انتي قدر قلبي و عقلي
مش فاهمة لحد دلوقتي هو لية اللي حصل ده حصل مش عارفة هي بتحب مين اللي عاشت معاها عشر سنين و لا قدرها اللي اتكلمت معاها عشر دقايق علي الواقف كانت كفاية انها تجننها و تنسيها كل حاجة و تروح معاها بعيد و تاخدها كانها لقيت حتة منها كانت ضايعة
مش عارفة هو كده و لا هو كان فوران الادريالين في الدم لما لما شافتها عشان هي مز ة اوي لكن بين اللحظة اللي شفتها فيها و العشر دقايق كلام شافة حجات اكثر من مجرد مز ة شافت انثي شرسة عنيدة ومتمردة تشبها كتير في شرستها و عندها يمكن عشان مولودين في نفس اليوم لكن الفرق بينهم تسع سنين كانت مدوخة ناس كتير بجاملها و ضرباهم بالجز مة بعندها و كبرياءها لكن اول ما كانوا لوحدهم و مقفول عليهم الباب سلمت واتحولت شرستها لنعومة و عندها و تمردها بقي حاضر وتحت امرك
كانت كل يوم بتقي عايز اها اكتر من اللي قبلة لكن كان صعب تهد عشر سنين عشتهم مع واحدة تانية و حبيتها و ارتبطت بيها اوي كانت بين انها تكسر قلب واحدة فيهم حكاية بتحصل لكتير مننا و بتكررو للاسف كلنا مبنعرفش نختار و كلنا بنختار غلط مش عشان اللي بنختارة غلط فعلا لاء عشان في كل الاحوال بيجلنا لحظات ندم كتير علي اللي مخترنهوش الاختيار في النهاية لعبة صعبة بنخسر و بنكسب فيها يمكن لا يوجد شيء اكيد
و اختارت وكسرت قلبها و قلبها جامد اوي و جاءت الثورات و الانقلابات في بلادنا لتز يد الطينة بلة حتي اللقاء او التواصل اصبح شبة مستحيل و لديها لحظات ندم انها فقدتها و فقدت اثرها علي الاقل تطمئن انها بخير و محصلهاش حاجة

السبت، أكتوبر 15، 2011

اول مرة حب

كانت قصة حب مولعة تعرفت علية اون لاين و عجبها اوي انة متدين و طيب و تاكدت اكتر لما شفتة قصتها معاة عملة ز ي الافلام القديمة هي اسمها جود في العشرينات بنت رجل اعمال يمتلك نفوذ و فلوس ز ي الارز و هو شاب من اسرة علي قد الحال من الز يتون شارع مش بعيد عن كنيسة العذراء
هي مش هبلة لكن كانت واخدة الموضوع هز ار و ضحك و تسالي مع صاحبنا بتاع الز يتون لحد لما شافتة طلبت منه يجي لحد منطقتها في هليوبوليس مش بعيد عن القصر الجمهوري
عرف ابن الز يتون يلف عقلها و حيبيتة و عشان نكمل الفيلم بعد ست شهور حب و هيام طلع ابن الاية بيستغلها وحبة حبة يطلب منها حجات ايفون و ايبود و ايباد وماك بوك و تطلع مش دي اول مرة وان ابن الز يتون بيعملها كتير و ده البيز نس بتاعة
لم تتحمل بنت الذوات و انهارت ولما شافها الدكتور الكبير عرض عليها تدخل تستجم و تريح اعصابها في احد مستشفياتة في المقطم وافقت جود

المستشفي في شارع هاديء بالمقطم مستشفي خاص بيدخلها ولاد الذوات معظمهم بحالات ادمان كل حاجة موجودة جوة المستشفي كل وسائل الترفيه و النسيان الا المكيفات طبعا
في غرفة جود امراة في الثلاثينات دخلت هي كمان عشان تنسي بعد ما ضاعت منها بنتها من اول يوم حسيت جود براحة نفسية غريبة و هي معاها و حكيت لها حكايتها و قعدت تحكي كل واحدة للتانية و حبة حبة قربوا من بعض و بقيت مش بتسيب كل واحدة التانية الا في جلسات العلاج او لما بتيجي ز يارة
جود كان عندها الحرية تخرج في اي وقت لكن فضلت في المستشفي عشان تكون معاها جود مبقتش فاهمة هي لية اتعلقت بيها كده هي عمرها ما حسيت الاحساس ده مع اي واحدة من صحبها و اللي حاسة بيها بقي اكبر من انها تستحملة
بليل ميجلهاش نوم و بتقعد تبص عليها و هي نايمة في سريرها بتبقي عايز ة تروح تنام في حضنها لكن مبتعملش كده هي خايفة من رد الفعل خايفة تروح منها و كانت بتسال نفسها هو انا لز بيان ؟ انا عمري ما كنت كده مع اي واحدة هو ينفع احب واحدة ست كده و تحرك قلبي كده اكون عايز ة اكون جنبها طول الوقت و بليل حبقي اموت و انام في حضنها
قررت جود تكلمها بصراحة
في الليل قبل ما تنام طلبت تكلمها :
انا عايز ة اقولك حاجة
ايه يا جود قولي :)
هو انا طول عمري كنت مع ولاد يعني و كان لية بوي فرند علي طول
لية بتقولي كده
انا عايز ة اقولك اني مش ليز بيان يعني
ابتسمت و بصيت لها في عينها كانها بتقرا الجملة اللي جاية
جود اتلخبطت و راحت قعدت جنبها علي السرير و قالت عليها
عشان انا بحبك و عايز اكي
انا عارفة و مش لاز م نكون لز بيان عشان نحب بعض
فهمت جود ان هي كمان
قعدوا الاتنين في نفس السرير لحد الفجر يتكلموا و لما تعبوا ناموا كل واحدة في حضن التانية ز ي اتنين اول مرة يحبوا

الثلاثاء، سبتمبر 13، 2011

راجل مومس

يستطيع ان يقدم مؤخرتة دائما لمن يدفع تعبير صادم مش كده لكنة واقعة الذي يعيشة منذ سنوات هو ليس بالضرورة ان يكون مثلي فهو لا يقع في حب احد من الرجال و لكنة يقع في حب اوالهم او ما سيقدمونة لة في المقابل يمكنة ان يلعب الحبيب او المومس او اي حاجة و يقدم نفسة المرة دي من اجل حتي مكاسب رخيصة خسة او وجبة عشاء او فسحة
ينتقي صيدة من الرجال و يحاول الوصول الية و ايقاعة ليا خذ ما يريد اراد الحصول علي فيز ا لامريكا علم من احد معرفة ان احدهم يقيم حفلا عندة في شقتة بالمهندسين
حضر نفسة كويس و ذهب للحفل و حصل علي الفيز ا بعد ليلة قضاها في فراش راجل اكبر منة ب 20 سنة علي الاقل هو ذو شان في السفارة الامريكية سهل له اجراءات الفيز ا و استطاع السفر و هناك تعرف علي اخر لدية ما يكفي لمساعدتة و استطاع ان يعمل بيبي سيتر يعني جلس اطفال و لم يكتفي بمجالسة الاطفال بل كان في بعض الاحيان يجالس الاباء و ياخد اللي فية القسمة عاد لمصر بعد ان تعرض للضرب علي يد احدهم بعد ليلة معاة وقع في ايد واحد قعد يضرب فية لما عدمة العافية
عاد لمصر و قرر ان يتوب و يبحث عن حبيب له يكمل معة المشوار قابل كريم
كريم كان واد امور اوي و صوتة حلو اوي حاس لاول مرة انه بيحب حد لكن كريم مكنش عندة حاجة يديهالوا هو مستحملش مع اول فررصة قدم مؤخرتة لواخد ايطالي في عمر جدة عشان يقدر يعيش معاة و العجوز يصرف علية و مش بس كده من وقت لوقت كان بيعرف شباب من الشارع و من المترو يجبهم البيت و ينام معاهم كانوا بيسرقوا موبيلاتة و فلوسة
هو عايش مومس و في ز ية كتير مش بالضرورة يكونوا مثليين بس الناس دي اختارت تبيع نفسها عشان تعيش و عمرهم ما عرفوا يعني اية حب منهم رجالة و نسوان

الخميس، سبتمبر 01، 2011

سيجارة حشيش

مكنش عندها إختيار بعد معاناة و مرمطة من محل ل محل و مطعم لمطعم بدبلوم السياحة كل واحد يفك عقدة و كلاكيعو النفسية عليها هي قبطية و مزة و دي كانت مشكلتها كل ما تشتغل في حتة تقعد النسوان الغيرانبن منها يلاقحوا عليها بالكلام عن الخنازير شوية و الكفار. شوية مع انها عمرها ما دقيت المرتدلة و مش واحدة كافرة دي بتصلي و تصوم و. بتعرف ربنا و واما الرجالة اللي يقعد يقلها ناقصك حجاب و اللي يقعد يكلمها عن الاسلام يا جمالة و. ازاي لو اسلمت حتكون حياتها جنة لانه حيتجوزها و يهديها و حتی في الاخرة حتدخل الجنة برضة لانها حتكون زوجة مسلمة مطيعة لرجل مسلم كانت بتقول في عقل بالها اية علاقة الهداية و الايمان و. الجنة بالراجل ابو. كرش و دقن دة اللي مش عايز غير انه ينام معاها و هي الجنة دلوقتي بقت بتدخل من هنا كانت بتحس بالقرف كل يوم من غباء الناس دي و تتنقل من شغل لشغل لحد لما قبلتها الاستاذة عايدة صاحبة مطعم في وسط البلد عايدة معاها الاعدادية بس علمت نفسها بنفسها لحد ما اخدت لقب استاذه من اهل الحتة و. الشارع لما ماريان قبلتها لقيتها كوول اوي و قبلت الشغلانة علی طول حتمسك الدرج ، عايدة كمان مفكرتش كتير و مسائلتش علی حاجة ولا خبرة ولا حتی فارق معاها التلاتة كيلو صليب اللي ماريان حطاه حولين رقبتها لانة وسيلة دفاع وحيدة لبنت مش محجبة و من منطقة شعبية و كمان سعات بيفتح ابواب و يدي فرص ده لو. وقعت في واحد قبطي عندة نفوذ عايدة مشفتش غير. واحدة مزة عايدة حيتها بسيطة مفهاش حاجة عير. الشغل علاقتها كلها مفتوحة وشخص لحد كبير. انرشيست بتكرة حد يخنقها حتی و لو. بايسم الحب لا تتمتع بجاذبية او. جمال لكن موقعها و حشيشها و الخمرة بيخلي بنات كتير. تعمل اللي هي عايزاه هي ال بتجبرهم و لا بتغصب عليهم و. لا هي شريرة لكن شغلتها علمتها الاقناع و. عندها من النظريات الف عشان تخلي اللي قدمها يعمل كدة و اللي عاملوا معاها من كل الطبقات و. الالوان و الاشكال و الجنسيات و. الدرجات و. بتبتدي بسيجارة حشيش و تخلص في السرير ،ماريان عدت من اول قاعدة و عايدة بقت عايزاها كل يوم . ماريان مش حاسة باي مشكلة و. لا حسة بالذنب بالعكس مبسوطة بالوضع الجديد و. بتاخد اللي هي عايزة و بتعرف تدلع علی عايده الصبح و تديها اللي هي محتجاه بليل مع اول سيجارة حشيش.

السبت، مايو 14، 2011

اودة في روما

لما قابلتها حسيت كل واحدة بحاجة للتانية اتقابلوا كل واحدة غريبة في بلد غريبة وراحوا مع بعض اودة في اوتيل حصل بينهم كلام قالت لها بحبك
كتير قالوا اننا بنتخدع بالرغبة و نقول عليها حب لكن كل واحدة فينا عندها للحب تعريف و يمكن الحب تكون بدايتة رغبة و انجذاب مؤكد ان الجنس بيقرب و يمكن الظروف اللي اتقابلوا فيها بعيد عن الحياة العادية لكل واحدة في بلدها مع شريكها خالاهم ينعز لوا عن الواقع و يحسوا بانهم في حلم
اودة في روما او اودة في كايرو ا و اودة في بيروت اودة في شقة او اوتيل حكاية بتتكرر بين نسوان كتير و بيكون صعب علي كل واحدة نخرج منها سليمة و النتيجة ديما اننا بنتالم و نجرح نفسنا و اللي حبيناهم
احلي ما في الحكاية كلامهم مع بعض من ز مان ما شفتش كلام حلو كده
الفيلم اسمة Room in Rome
اودة في روما



الخميس، مارس 03، 2011

في قلب الميدان

في قلب الميدان شافتها من بعيد سمرة شعرها اسمر ناز ل علي عند كتفها وقفة و رافعة بايدها ورقة يسقط مبارك
وقفت متاخدة متحركش و فضلت تبص عليها من بعيد جوة الدايرة شافتها اتحركت لخيمة من الخيم قربت اكتر سمعت كلام مكعبل عن السياسة و الاشتراكية و هي يدوب بتفك الخط بالعربي وقفت تتفرج عليها و هي بتتكلم و مع انها مكنتش فهمها حاجة لكن نبرة صوتها في الكلام كان فيها حز م و سرعة عدي يوم يوم و يوم و هي بتيجي كل يوم جوة الميدان و تشوفها من بعيد بقي الميدان بيتهم تحس فية بامان و الفة و تشوف فيه ناس حالفة ما تمشي قبل ما المجرم يمشي متكلمتش و فضلت ساكتة مكنش وقت كلام و لا معرفة مكنش وقت ينفع ينشغل فية القلب و العقل و الروح باي حب الا بحب البلد دي و عيون الا عيون اللي راحوا و صورهم مالية الميدان بتقول لكل واحدة وواحد احنا بنحبكم و عشان تعيشوا بحرية كرامة دفعنا التمن روحنا
مكلمتهاش لكن فضلت صورتها في عينها السمرة لون شمس البلد دي و حكاية هي يمكن بديتها لكن حتيجي غيرها و تكملها

الجمعة، ديسمبر 24، 2010

نص حكاية

بدأت النص حكاية لما اتقابلنا في شغل

,في اليوم التالي و احنا في عز الشغل قالت لي "حلمت بك بالأمس"

“خير اللهم جعلة خير"

و حكيت لي الحلم تقابلنا منذ ثلاث سنوات بالعمل جاءت من دولة اروبية و تزوجت في بلدنا و انجبت

كنا نلتقي من وقت لاخر انا و هي لوحدنا او مع الاطفال كنت دئما ارى نظرة في عينيها خاصة لي و كلام لم تستطع ربما ان تنطق به و كان لدي الجراة ان اقول لها ما تريد هي ان تقولة و لكنيي لم افعل

ساعات كده بنتنح احنا الاتنين و نسنتح و منكلمش و نكمل و هي و ظروفها لم اكن بحاجة للدخول في

علاقة مع امرأة اروبية و متزوجة و عندها اطفال

لم نتحدث عن ظروف زواجها و لم اكن مهتمة اعرف لكن انا عارفة اد اية كثير من النساء متزوجات و عندهم اطقال لكنهن يعانين و يتالمن و يتعذبن عندما يشعرن بهذا الانجذاب نحو امراة اخرى و لا يسطتعن حتى ان ينطقن به و لا تنطق الا اعينهن رغم عنهن او نبرة صوتهن عندما ينطقن بكلمات اخرى او كلماتهن التي تخرج مشفره في جمل قد تبدو عادية.... هن مثليات مع وقف التنفيذ مكبلات باسرة و اطفال و شكل اجتماعي

مثليات ميقدروش يعيشوا حقيقتهم و حياتهم و ده مش عدل لكن ليس من العدل ايضا ان

يهدموا حياة من حولهم …. صراع صعب حسموه لكن ليس من الضروري حسموه الحل الافضل في تلك الحالات هي انصاف الحكايات ان تعيش خلطة لونين ان تعيش زي صحن الرز باللبن الاتنين مع بعض وتتماسك و تحاول قدر الامكان ان تقلل الخسارة و تعيش حتة من هنا و حتة من هنا

لم اقدم على اي خطوة نحيتها رغم ان اعجابها وصلني و كان في نفسي شيئا عشانها لكن نويت ان اعطيها نص حكاية لم نتكلم او تشرح لي او اشرح لها …. دون محاولة لتفسير ما يحدث و دون محاولة لوضع اي شكل و اي مسمى كنا نعيش تلك المشاعر والكلمات المشفرة و اللمسات و النظرات و تتلامس شفايفنا واحيانا …. نعيش نصف حكاية و هو ده الحل


السبت، نوفمبر 27، 2010

لما تكون اكبر منها كتير

قابلتها من سنة تقريبا

في الخمسينات من عمرها و استاذة جامعة اتخرجت من جامعة اوكسفورد و اشتغلت في التدريس من ساعهتا

كان قبل حفلة الهالويين لما اتعرفوا على بعض

حكمت الظروف ان الاستاذة الجامعية تاخدها توصلها في يوم كده فتعرفوا على بعض

كان عاجب اوي استاذة الجامعة اللي بتعملة الشابة التلاتينية و اللي بتقولةكانت بتسمعها باهتمام و من وقت لاخر بتبص في عينها و

طول السكة كانت الاستاذة بتسأل اسئلة كتيرة مع ان دي كانت اول مرة يتكلموا مع بعض

وصلتها عند البنات و قعدت معاهم كام يوم كانت كل يوم الصبح بتيجي مخصوص عشان تفطر معاها و تتكلم و تبص في عينها و على ابتسامتها

فهمت الشابة ان الاستاذة حسيت حاجة ليها ...شافتها في عيناها و كلامها مكنتش عايزةتصدق في الاول

كان فرق السن اللي بينهم اكتر من 20 سنة خلاها تعتقد ان مش ممكن يحصل ابدا

و بعد كام مرة ادركت انها أخطأت لما افتكرت كده لان السن مش ضروري يفرق

لم تستطع الشابة ان تخفي احساس بالإرتياح و الامان في حضورها و جذبها لون عينينها الازرق و جمالها الذي لم ينقص منه الزمن كثيرا بل زادها العمر شارم اخر و في احيان اخرى كانت بتحس ان الامر لا يمكن ان يصل بها لعلاقة حب و علاقة كاملة مع تلك السيدة ممكن يكون حنان لكن انها تكون معاها في السرير ده معرفتش تتخيلو

البنات اخدوا بالهم باهتمام الاستاذة و في يوم الهاوليين قامت كل واحدة تعمل محاولاتها عشان يخلوها ترقص معها

لم تمانع بالعكس رقصت معاها و رأيت الشابة ان حياؤها و قدرها كاستاذة جامعية يمنعها ان تقترب و هي بترقص معها و في نفس الوقت هي كانت مشاعرها متضاربة فمن ناحية لم تتخيل من قبل ان يكون لها علاقة بأمرأة تكبرها بهذا الفارق و من ناحية كانت تلك انسانة قد بدات تجذبها على مستويات كتيرة

مرت احداهن من خلفها وهما بيرقصوا و دفعتها نحوها و هي تضحك و هنا اقتربت السيدة منها و لكنها تدراكت و حاولت ان تبتعد فمنعتها و قربتها اكثر ...و بعدين مش لازم بقى اقول

اللي حصل في الرقصة


كان احساس بالذنب في الاول انها اية ده زي امي لكن لما بعدت عن الشكل و قربت من اللي جوة اختفى كل ده
من حق اي اتنين يختاروا بعض لا العمر و لا النوع و لا اللون و لا اي فرق ممكن يمنعهم عشان في الاخر في روح بتختار روح

الاثنين، سبتمبر 20، 2010

ماركسية


من اول القاعدة مبطلتش كلام عن كارل ماركس و حتى في البداية عرفت نفسها بانها ماركسية
قلت في عقل بالي ده حبوب ولا كبسول ولا نوع توي جديده يمكن و بعد بضع ساعات فهمت و عرفت الاخ ماركس
الغريب انه ماكنش وقته خالص نتكلم في ماركس لكنها كانت مستمرة و كانها تستمد شي لذيذا من الحديث عنة و انتقلت بي من الماركسية الي خطورة الراسمالية و تاثيرها على الحركات النسوية و ان هي بلا شك السبب في تراجع الحركات النسوية و تخربها و محاربتهاز..... يا خرابي هو احنا حنقعد طول الليل كده ابتديت تقلع و هي بتتكلم عن الحركات الدينية الراديكالية و تاثيرها اللي ميختلفش عن تاثير الراسمالية لان الاتنين بيدعموا النظام الذكوري و سيطرة الرجل ...اه بقى هي الحكاية كده ….سرحت في كلامها و خدت بعضي و نزلت قعدت على الارض و استربعت و قولتلها بصي بقي انتي تعمللنا اتنين شاي و نقعد نكمل السهرة مستربعين على الارض و تحكي لي بقى حكايات الرقص مالية قصدي الرأسمالية دي
بصين لي باستغراب و كان انا السبب في اللي بيحصل و كاني يعني المفروض مع الكلام اللي هي بتحكية ده اعمل حاجة تانية غير اني اطلب اتنين شاي و اقعد مستربعة على الارض
ابتسمت و قلت لها بجد كده حيكون احسن
توجهت هي للمطبخ و رجعت ببراد ماية سخنة كبير و شاي كتير و بعدين قعدت تحكيلي عن حركة التحرر النسائية و تاريخها و بدايتها و كانوا بيعملوا اية النسوان الحلويين دول في الستينات اللي لولاهم ما كنتش النسوان دلوقتي خدت حقها ….كنت بهز راسي بس كنت مبسوطة من الحكايات التي تخللت ايضا حكايات عن التحرر الجنسي اللي كان مصاحب للحركات النسوية ...لان تحرر المراة لازم يكون بتحرر جسدها و حقها انها تقرر تعمل بيه اية و متعملش اية و على الفجر كده ابتدينا نتكلم في السكس
“ياههه ده انتي بطيئة اوي" قولتها و انا ابتديت ادوخ من التعب "ممكن تعمليلينا حاجة نكلها؟"
باصيت لي تاني باستغراب و بعدين راحت على المطبخ و عملت مكرونا تحفة بجد تحفة
كانت الساعة بقيت 6 و نص الصبح و قلت لها انا لازم انزل بقى
اخدتها في حضني جامد اوي و اديتها بوسة لكنها حلفت توصلني …..نزلت معايا ووصلتني و باستني و قالت لي حشوفك تاني رديت عليها اكيد و طلعت اجري على فوق .

الأحد، يوليو 18، 2010

يوميات نسوان تحرق الدم (مش ل ورد على فكرة)

كانت بتحبها أوي أوي ...بتحبها كلمة بنقولها على كل اللي بنحسة
لا هي لم تكن تحبها اوي هي كانت مشدودة ليها أوي كانت معجبة بيها اوي حتى لو هي بتقول انا بحبها أوي يعني تقصد أنها في المستوى الصفر من الحب لأن الحب زي الشجرة اللي بتبدأ ببذرة في مستوى الأرض جراوند زيرو و بعدين بتكبر ….ما علينا بتحبها أوي هتموت عليها لم تقتر بمنها و تعرفها كان الإعجاب من اول نظرة و السبب لأنها مزة ….”بحبها عشان مزة" “طيب مش تستني لما تقعدي معاها" ..”لا مش لازم أنا عايزاها"
كانت محاولات التظبيط صعبة و بعد معاناة نجحت في اول لقاء أستمر اللقاء كده بين الأصحاب و لم تحين فرصة لاي لقاء في السرير كل واحدة لازالت تعيش عند اهلها و خطر اوي
“انا هموت بقى عايزة أنام معاها"
“انتي يا بنتي اهدي شوية مش كده "
“لا مش حينفع اهدى لازم حل"
“اوكية إطلعوا الساحل مع البنات و حتبقوا براحتكوا"

لم تتقبل المزة اي لمسة منها و لم تحس باي كيميا لكنها كانت مبسوطة ان في واحدة بتجري وراها و عايزاها كده و بتعملها كل اللي هي عاوزاه
كانت المزة بتستغل هذا الحب بطريقة مادية و كانت رغباتها اوامر و في ذات الوقت كان رأيها
“دي بيئة مينفعش تكون الجيرل فريند بتاعتي"
“ههههه ده رأيك يعني "
“ايوه انتي مش شايفة بتتكلم ازاي و عندها أكسنت بيئة في العربي و في كل اللغات"
“طيب حتعملي معاها أية"
“خليها كده انا بتسلى "
“و حتطلعي معاها الساحل ازاي دي حلفة مش حتسيبك"
“اوكية حتبقى تشوف :) و أنتي طلعة معانا"
“اه طبعا "
“طيب حيكون انا و انتي في سرير واحد اوكية"
“متنسيش انها صاحبتنا احنا الاتنين كده ممكن تموت بجد"
“و انا مش عجباكي ولا اية مش عايزة تنامي جنبي"
“اه جنبك و فوقك و تحتك بس و هي؟"
“انا مش طيقاها احنا مش حنعمل حاجة غلط انا عجبتك و انتي عجبتني محدض له حاجة عندنا"

تحولت اجازة الساحل لمعركة على المزة التي اختارت من تصاحبها و كسرت قلب التانية
و كبر الموضوع و الصراع لإثارة كل الأطراف اثارة في كل الإتجاهات فازدادت المايوهات و الفرنش كت و الفرنش كيس و الضحكات و اللمسات الأمريكية يعني التمثيل الغير حقيقية و صور سكسي من النوع الأمريكي ايضا و السيارات و زجاجات البيرة و السجاير و دخل الولاد في النص شوية و كل هذا مما يزيد حرارة الصراع مع حرارة الساحل و يجعل الموضوع هوت هوت

و بعد ا لعودة من الساحل و التان التمام وقعت واحدة من البنات فجأة في حب المزة و راحت تقنعها تسيبها من كلة و تيجي معاها و بعد التظبيط بالحركات و الإغراءات المادية راحت المزة معاها على طول
و دلوقتي بقي في تلاتة بيحبة المزة ومش طيقين بعض طبعا لكن لسة صحاب عشان يفضلوا جنب المزة و يشوفوا و يحاولوا يأثروا عليها و في الاول كانت فيهم واحدة بتحب واحدة اللي بتحب واحدة و الواحدة الأخيرة بتحب الأولى و كانت كل واحدة فيهم ليها حكاية مع التانية قبل ما يكونوا صحاب بس
و لسه الحكاية شغاله و فيها تقطيع :)

السبت، يونيو 19، 2010

سترينج

تحبي نتقابل انا عيشا لوحدي تعالي عندي
لا نتقابل برة أحسن إحنا عمرنا ما شفنا بعض و بقالنا تلات شهور بنعمل شات
أنتي خايفة مني ولا إيه على العموم انا عاملة حفلة أنا و البنات تعالي يوم السبت على 8 بليل عنواني
أبو الفدا في الزمالك
انا مش عارفة حينفع أجي ولا لا
انا قلتك و انتي حرة

يوم الجمعة

دلفت إلى صالة الإستحمام تاخد دش و دمغها مش بتبطل "اية المجنونة دي اللي عايزاني أجي عندها و أنا معرفهاش أساسا"
“ ولا يمكن انا اللي مجنونة لو فكرت أروح بيت واحدة معرفهاش بس هي لذيذة اوي في الشات و شكلها كويسة

قررت أن تذهب في تلك الليلة
كالعادة قالت لأمها أنا حخرج مع صحبتي نروح كوستا اللي في الزمالك كالعادة صدقتها امها و كالعادة تدفعها امها في كل مرة أنها تستغفلها عشان تخرج و تعمل اللي هي عايزاه صباحا أو مساءا ما هو لو كان فية شوية حرية كنت حقول لأمي أنا رايحة حفلة عند واحدة في بيتها أول مرة حشوفها
سرحت بخيلها كده لو كنت في بلد تانية غير البلد دي ….كان زماني بقابل و أدور لحد ما قلبي يدق جامد و ألاقي نصفي التاني و لو كنت في بلد غير البلد دي بس ما تكونشي السعودية ولا الخليج يعني كان زماني بشتغل من زمان من وانا عندي 18 سنة و عايشة لوحدى و متحملة مسؤلية نفسي و كنت بعد كام سنة حسحب حبيبتي في إيدي و أروح بيها عند أمي و أعرفها عليها
فاقت على رنة مسج في الموبايل ط\”مستنياكي أوي ههههه" اية الست المدلوقة دي ضحكت
فتحت الدولاب تختار حتلبس إيه بس مينفعش تلبس أي حاجة هي عايزاها عشان امها و أبوها و أخوها و الجيران إيه الزفت ده
حطيت الجينز و تي شيرت ضيق و خرجت وصلت أمام البيت و صعدت و قلبها بيطب رنة الجرس و فتحتلها موزة حلوة أوي "اهلا أنتي ؟" أيوه أنا
تعالي أتفضلي
مرسي
جلست على الكنبة "بيتك حلو"
سنكس تحبي تتفرجي
أية اللي أنا قلتة ده أهي دلوقتي حتفرجني و بعدين تجرجرني في الكلام و توقعني في الغلط معاها
لا مش مشكلة
هو ايه اللي مش مشكلة
مش عايزة أتفرج
ضحكت ضحكة حلوة "اوكية مش مشكلة"
و فين البنات صحابك ؟
البنات زمنهم جايين لسة بدري
أيوه صحيح انا جيت بدري أنا أسفة
لا عادي براحتك طيب أروح ألبس ث
دلفت إلى الحجرة و خرجت تجري بعد ثواني نسيت الموبايل بيرن خرجت لبسة إسترينج بس
و ردت على التليفون و فضلت تتكلم تتكلم و تضحك
كان المشهد صادما لبنت عمرها 23 سنة و هي في حضرت إمراة عمرها 33 سنة لابسة سترينج
و قعدة تتكلم و تتضحك في الموبايل مكنتش البنت مركزة في حاجة من اللي موزة بتقولها
الصدمة كمان مكنتش حاجة وحشة لا أبدا دي كانت صدمة سكسي و كويسة
بعد أن انهت حديث الموبايل لاحظت صاحبة الأسترنيج التناحة على وجة البنت
فإبتسمت و قالت لها مالك مخضوضة كده
أصلي أول مرة أشوف واحدة لابسة سترينج و بس
متخضيش أنا على طول كده حتى بنام كده و عندي هوس بالإسترينج كل الألوان و الأشكال برتاح اوي كده
أخدتها لحجرة النوم تفرجها الأسترينج اات اللي عندها و أهدتها واحد عشان تفضل فكراها
وصلت النسوان و بدأ الرقص و المزيكا إنضمت البنت للمجموعة و عرفت انه معظمهن ليهم في الرجالة لكن بيحبوا يعملوا براكتس مع نسوان زيهم عشان أمان أكتر و عشان بيريح اعصابهم
البنت مبسوطة أوي بعالمها الجديد

الأحد، مايو 16، 2010

أنا مثلي وثائقي البي بي سي




وثائقي البي بي سي عن المثليات و المثليين وثائقى موضوعي بعيد عن السب و النمطية جود جوب بي بي سي

الأربعاء، أبريل 28، 2010

هل انا مثلية كيف أعرف

أرسلت لي تسالني هل انا مثلية كيف أعرف ؟ هو سؤال يتكرر كثيرا كل واحدة فينا سالت نفسها هذا السؤال أنه سؤال يحمل إجابتة سالت نفسي هذا السؤال مرارا في البداية هل أنا مثلية ؟ و لم اسأل نفسي لماذا سالت هذا السؤال ؟ ببساطة شديدة عندما تسالين نفسك هل انا مثلية ؟ فإنك قد إتعشين أنجذاب ما عاطفي او جنسي نحو أمراة و هنا نصل للإجابة لديك بالفعل ميول مثلية و هي ليست ببسيطة يعني مش هفوة و هنا ياتي السؤال الأصعب "هل أنت على إستعداد أن تعيشي هذا" أن تكوني انت ان تعيشي هذا الميل و تحققية بالفعل ؟ هو ده السؤال الأصعب و السؤال شديد الخصوصية فإما ان تتجاهلين تماما ذاتك و تسيرين في الدرب الذي رسمة لك الأخرون و الظروف : المجتمع و الدين و إما أن تحاولين فك القيود و البحث عن حل يناسبك و يناسب ظروفك
من النساء من تختار أن تمشي في درب الأخرون فقط تتناسى و تنكر مشاعرها و تكمل الحياة و تتألم أو لا تتألم ربما و نساء قد تمشي في الدرب و تجمع بين حياتان تعيش ما يطلبة المجتمع و الدين و لكنها تعيش حبها من من تحب في السر و تتألم و ربما لا تتألم و أخريات يواجهن المجتمع و الدين و يفرضون طريقتهم و يتألمن أو قد لا يتألمن
لن اجزم أن أي من تلك الحلول صح و ربما هناك بدائل أخرى كل واحدة طبقا لظروفها و قدر إستطاعتها و حسب قناعتها

المثلية النمطية : حلقة شعرها او لابسة بنطلون مش ضيق و حمشة و ناشفة و زي الرجالة و فضلها شنب
المثلي النمطي: لابس محزق و بيمشي يتقصع و بيتمايص ينضغ لبانة و لابس حلق و بيتكلم زي النسوان

هي دي الصورة التي يحب دائما المجتمع أن يراها و يؤكدها و يظهرها ,و يصاب الرجال في مجتمعاتنا العربية بالصدمة إذا تعرفوا على إمراة و أنجذبوا إليها و بعدين تقولهم "مايلزمنيش" لانها مثلية و الصدمة الاكبر عندما يقابلون رجل مفتول العضلات و ناشف أوي و يعرفوا انه مثلي انه بيأخد الوضعينن و مش حفشر أكتر من كده

حبيبتي بيضايقوها كتير في كل مكان لما بتحكيلي انا دمي بيتحرق كل شوية ,هم البهايم دول مش بيفهموا عندما تقول إمراة لا يبقى لا مش عايزة يبقى مش عايزة مين الحمار اللي قال أن لما نقول لا .يبقي معناها أيوه

السبت، مارس 27، 2010

فريجيدير

عارفة ؟ تحولت إلى" فرجيدير " من كثرة تجاربي السيئة مع الرجال العرب

تعرفت على الكثيرين منهم لم أستطع حتى ان يكون لي منهم صديق لان كل مرة ينتهي الأمر بمحاولة مقرفة لتقبيلي أو لمس جسدي و حتى من نشات بيني و بينة قصة حب ...لم يبالي بكسر قلبي و تركي بعد أن أخذ ما يريد من متعة معللا إبتعادة و بكل وقاحة بانني لا اصلح إلا للفراش و لا يمكن أن يتزوج إمرأة سلمت نفسها لرجل و هو يفضل إمرأة من بلادة عذراء لم تعرف رجل غيرة!!!

كان كلامهم يذبحنى في كل مرة و يقتل إحساسي إنهم خراء فعلا

لم أشعر باي شيء حتى الجنس لم اعد اشتهية و لم أعد أحس بأي رغبة أو متعة ....كان لي إمراة كنت أعيش معها لم نكن ننوي أن يكون بيننا شيء إلا أننا بعد فترة تحولنا ل "كابل" نمنا مع بعض كمان أصبخت علاقتنا كأزواج و و أحيانا في الفراش شاركنا بعض الرجال اللذين كنا نختارهما معا كان إحساسا ممتعا أن نتملك مقاليد حياتنا و فراشنا

كانت أيام رائعة

تقابلنا في تلك المقهي الخشبية القديمة الدافئة شربنا شاي ساخنا و توجهنا للبيت لم نتوقف عن الحديث عن حياتنا و ما نفعلة و علاقاتنا بالأخرين دمرتها العلاقات السابقة لها مع رجال من منطقتنا فبين الحب و الصداقة لم تجد إلا حيوانات علمتها ان تنطق الكلمة "حيوان" فاصبحت ترددها بدلا من خراء التي تعلمتها من قبل فحيوانات هي الأنسب في الوصف و ان كانت خراء وصفا لا يبتعد عن حقيقة السلوك الرجالي العربي كلمتني عن حركات الأجساد و ماذا تعنى لها

"يعجبنى لون عينيك"

"مع انة عادي "

"انا اول ما شوفتك عجبتيني أوي"

إبتسامة مني

"عارفة انتي مش حلوة بس انتي كمان ذكية أوي"

"اه ما أنا عارفة"

أبوح لك بسر أنت أول إمراة اشتهيها بعد من عشت معها"

"انتي أكيد إمراة اشتهيها "

لم أرى في حنيتها و رقتها و طيبتها و جمالها

إرتدت جلبابا و بس مفيش تحت أي حاجة و جاءت تجلس بجانبي قبلتني و قبلتها

"اعذريني "

"لا أبدا لا داعي للإعتذار انا كمان كده لا استطيع ان المقاومة هو ضعف اعرفة في نفسي كلما شدتني إمراة يصعب علي ألا ألتقي معها في إحساس ما "

قد لا يفهم البعض و قد يراة البعض حاجة مقرفة و إننا لازم ننام مع اللي بنحبة بس ,طيب هو الحب بيجي الاول ولا الجنس ؟ يعني بنحب لما ننام مع حد ولا بتسنى لما نحب الحد ده و بعدين ننام معاة ؟ و الحب بقى ممكن ياخذ سنة مثلا؟ .... في الأخر كل واحد حر في رأية

تأخر الوقت حتى الفجر و ذهبنا لننام أخذتها في حضني و نمت تحسستني بأصابعها و تحسستها تبادلنا الأدوار في حنية و إلتقينا في مشاعر و ساح الفريجيدير مؤقتا و رسمت على جسدها قلوبا صغيرة تتذكرني بها
.

الخميس، مارس 11، 2010

مدينتها القديمة

تجولنا معا في مديتنهتا , المدينة القديمة الجميلة قضينا اليوم كلة نتبادل الكلام  هي من أصل بريطاني شعرها قصير "ألا جرسون" و عينها بلون البحر  بيضا كالثلج إلا أنها لا تحمل برودتة  جذبتني  عندما رايتها في مكان  كنت أقف في الشرفة  ....تراقصنى انغام الموسيقا التي تركت لها نفسي ... وجدتها تنظر إلى عن بعد لم أتردد في الإقتراب منها

و سألتها :"عجبتك؟"

ردت علي بإبتسامة  خجولة و شيء من الإستغراب لسؤالي المباشر

"تحبي نرثقص مع بعض؟"

لم تتكلم و لكنها وضعت يداها حول خصري

هنا جاء أحدهم و شدنى للرقص معة ظل يرقص معي بطريقة ساخنة و هو يحملني من على الأرض  أحيانا

 كنت أنظر إليها و كانت عيناها لم تفارقني كانت تتابعني في كل حركة و كنت اتابعها 

إنتهيت من الرقص معة و ذهبت إليها تاني كانت تقف ملتصقة بالحائط فإقتربت و قبلتها و ألصقت جسدى بها ثم إبتعدت .... إفترقنا تلك الليلة ثم عادونا الإتصال و تقابلنا في اليوم التالي قضينا اليوم في مدينتها   نتحدث حتى الغروب  و في الليل  طلبتها مباشرة لفراشي

 

بدى عليها الحيرة  من طلبي قلت  لها انني عندما تعجبنى إمراة لا أتردد في أن اصرح لها أنني أريدها

فردت  انها لا تستطيع أن تفعل ذلك لانها ليست معتادة على " السكس  الكاجوال"

" ولية بتسمية سكس كاجوال؟ لسنا إمراتين تعرفتا و هما سكارنين و عايزين يناموا مع بعض و هما مش واعيين لحاجة و لمجرد قضاء حاجة إنتي عجبتيني و شايفة نفس الشي في عينك من ناحيتي "

 

"إنتي عجباني بس انا مقدرش" هكذا جاء ردها

 

لم ألح عليهاو لكن حاولت ان اجيب على سؤال لماذا لم تقبل دعوتي رغم ان عينونها تفضحها و لماذا نتمنع و نحن نريد ؟

 ظل الحديث بينا لا ينقطع

تقابلنا مرة تانية في مكان تركت نفسي للمزيكا  إقتربت مني إمراة  مثيرة جدا ارادت أن ترقص معي ثم تبعتها اخرى و ثالثة و رقصنا نحن الاربعة رقصا ادار راس كل الموجودين  كان عرضا ساخنا

كنت أنظر إليها بين الحين و الحين أراها تتعلق بنظرها نحوي

بعد ان إنتهت الليلة و هممت على الإنصراف إقتربت مني تعتذر عن انها لم تقبل دعوتي و قالت لي بالانجليزية " يو أر جورجوز يو ميد مي هيد سبين ويز يور دانس " و إعترفت لي انها خافت مني في الفراش خافت أن تفشل معي او ربما لن يحدث كيميا بيننا في الفراش  ,أفهم هذا المبرر أحيانا  لكن ارى أن الامر كله بإيدينا نتحكم فيه   طالما حدث إنجذابا  مبدئيا و أحاديث تدخلت فيها العيون و شقرات اللمس  .....إقتربت من وجهي   قبلتني على شفايفي فبادلتها القبلة ولكن  كان علي ان أنصرف و أغادر مدينتها الجميلة القديمة .

الأحد، فبراير 07، 2010

من ورا الخمار

اسندت رأسها على كتفها نظرت لها نظرة حانية و تنهدت و مدت يدها تبحث عن يدها ... تتحسها ترسم عليها بأصابعها قلوبا دافئة و سلما موسيقيا تقترب من أذنها لا يفصلهما إلا خمارهما الذي يخفى كل شيء إلا وجوهين ملائكيين و قد صبغهما العشق بحمرة من فورته ... تهمس من وراء الخمار "بحبك" فترتسم إبتسامة على شفتيها و تتثاقل جفونها كانها الخمر قد أسكرتهما فيغمضا لبرهة ....
تعرفتا في الجامعة في مسجد الجامعة كانت كلتهما تذهب بإنتظام لأداء الفروض و إنضمتا للإسلاميين بالجامعة كلهما انشاط و همة ....مطيعات بشدة لاوامر الأخوة من الجماعة مهمتهما أن يقوما بهداية البنات للحجاب
كل أسبوع في الجامعة بتقف هي و هي ورا منضدة خشبية عليها كل كتب الحجاب توزعان كانت ديما تقولها "إنتي أختي في الله واحبك في الله " و ترد و "إنتي كمان" كانوا بيقربوا من بعض كل يوم يذكروا مع بعض و يناموا مع بعض و يرواحو الجامعة من سكن الطالبات مع بعض لحد لما جت الأجازة و كل واحدة رجعت على بلدها كانوا بيتكلموا في التليفون كل يوم زي العشاق كل ساعة و كل دقيقة كانت كأنها الغربة لكلتيهما مرت أشهر الصيف ثقيلة و كانت عودتهما للعام الدراسي الجديد و عودتهما معا كعودة المياة تسقى زهرة كادت تموت عطشا إلتقتا في غرفة واحدة و فراش واحد لم يصدقا نفسيهما و هما ينصهران من الشوق و يتحولان من جسدين إلى جسد واحد لم تدريا و لم تدركا و كأن تفكيرهما قد شل و غابت عقولهم كان من هو أقوى من العقل قد إجتحاهما بشدة
و في عربية السيدات بالمترو جلستا متلاصقتان و اسندت رأسها على كتفها نظرت لها نظرة حانية و تنهدت و مدت يدها تبحث عن يدها تتلمس الدفء فيها ... تتحسها ترسم عليها بأصابعها قلوبا دافئة و سلما موسيقيا تقترب من أذنها لا يفصلهما إلا خمارهما ... تهمس من وراء الخمار "بحبك" فترتسم إبتسامة على شفتيها و تتثاقل جفونها كانها الخمر قد أسكرتهما فيغمضا لبرهة و ترد "بحبك أوي"...و الدنيا مليانة ناس و ألف عين لكنهما لا تران إلا بعضهما