‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل

الخميس، فبراير 27، 2014

ان نحب



نشعر بالحب نتعلق بإمرأه نتوهم ان سعادتنا في ان تكون لنا ثم ننتهي منها و نعشق اخرى و يرتبط كل هذا برغبتنا التي هي في واقع الامر نقص لشكل خلقناه نحن داخلنا ثم اسبغناه على تلك التي تأتي في طريقنا  فنصاب بالاحباط عندما نكتشف انها ليست ما رسمناه  
الحقيقه اننا لا نحب ان نجهد انفسنا لنعرف من هي لنحبها كما هي و اننا ننسي انها شخص اخر و ليست نحن فهي لن تتصرف كما نتصرف و لن يكون رد فعلها هو نفس رد فعلنا و لن تحبنا بنفس طريقتنا 
ان تحبين امرأه هو ان تعرفي انها الاخر الذي ستقتربين منه و تتعرى وتجتهدي في اكتشافها ، وان ترغبي فيها ثم ترغبي فيها و في كل مره تجتاحك الرغبه و تستمتعين بذلك و تعودي فتستمتعين لانك تحبيها هي و ليس اي احد اخر 
عندما نحب لا نرى فقط وجهها الجميل و ابتسامتها الساحره و لا نعشق فقط الجسد بل نعشق كيف تخرج الكلمات من فمها عندما تتحدث  و كيف تتحرك و كيف تتصرف و كيف ترد و كيف تصحو و كيف تنام 
و كيف تغضب و ازاي ببتعصب و تهدى و ازاي بتعاكسك و تدلع و تتدلع 
ان تحبي تفاصيل و تقاطيع شخصيتها و حياتها و تثيرك في كل مره ثم تثيرك و مهما طال الوقت  تستطعين  ان تحسي ما احسست به  اول  مره معها ، انها العدد اللا نهائي من النساء التي تعرفيهم و ستعرفيهم في حياتك.

ننتقل من امرأه لاخري او من حياه لاخري بسرعه او بعد وقت و دون تردد او بعد تردد  وقد ننسي كل ما كان يربطنا  بحياواتنا السابقه  مع اخريات  و كل ما يتعلق بهن ،البعض  يرى في سرعه النسيان سطحيه لا تعرف العمق  و لا تعرف الحب   و اخرون يعتقدون  في مرور الوقت  عمق وحب 

الامر هنا لا يتعلق بسطحيه او عمق  بل اننا لا  نتعلم المشي  الا عندما نتحرك و نقع ، كانت تتعلم كيف تمشي حتى تصل اليها  
 كانت تبحث  عنها هي  فقط تعرف انها لم تأتي بعد و لكنها كانت تراها  
احيانا تود لو تشكر كل من عرفتهن هي و كل من عرفتهن حبيبتها فلولاهن ما وصلت كلاهما للاخرى كأنهن شوك في غصن زهرتها كان عليها ان تمر عليه فتجرح حتى تصل اليها 

الخميس، يناير 03، 2013

اشتقت اليك


وحشتيني اوي لا ادري لماذا اشتقت اليك يقولون ان الحب يعلم صفات جميلة كالولاء و الاخلاص و لكنهم لم يحددوا عن اي اخلاص يتكلمون اخلاص الحواس العيون و الجسد ام اخلاص القلب و الروح اعرف جسدي و حواسي جيدا لا تقاوم يضحكني من تقول انها لا تعطي جسدها الا لمن تحب و عندما تفتسر ماذا تعني بالحب لا تجد جوابا واضحا الحب قد يبدا بنظرة اعجاب بانجذاب شكلي و جنسي ثم يتطور و الحقيقة اننا لا نحب فعلا قبل ان يكون لنا تجربة حسية جنسية مع الشخص و ان كانت مجرد قبلات بعدها قد نحب الشخص او ممكن نبتعد عنه بل ان احسن مكان تعرفي فية امراه هو الفراش و احاديث الفراش لا تنتهي
عندما دخلت المكان كانت قد ملئتة صخبا لفتت نظري على طول كانت ترقص و تتحرك بخفة رايتها تشد امراه من الموجودات و تقبلها فاقتربت منها و همست في اذنها "حتدخلي النار عشان بتبوسي نسوان " ضحكت وفقالت لي : "مش فارقة معايا " فجذبتها و قلت لها "يبقي نروح سوا" و شدتها نحوي ووضعت يداها حول خصري ثم قبلتها على شفتيها البوسة كانت طويلة شوية ثم رقصنا معا لم نتحدث اكثر من ذلك لم نتبادل حتى اسماؤنا و تبادلنا كل شيء اخر طول الليل و مع اقتراب الفجر طلبت مني ان اتي لفراشها و قضينا ساعات معا تكتشف كل منا جسد الاخرى كان لقاءا حسيا اكثر منه جنسيا بالنسبة لي كان ممتعا حتي دون اشياء كنت اصمم عليها في كل مرة و مع كل واحده لقد اخرجتني تلك التي لا اعرف حتي اسمها اخرجتني عن المالوف لي و اقتنعتني بلماستها لم اقابل امراة مثلها من قبل تهدئ من جنوني و شراستي في الفراش كنا كاننا نكمل ليله من الرقص. الهاديء ثم نمت بين احضانها كالطفلة و عندما استيقظت لم نتكلم حتي و جمعت حجياتي و قبلتها و خرجت ما كان بني و بينها يمكن ان يكون حب الا ان قلبي مع امراة اخرى لازالت احبها و اصبر عليها و لازال لدي الامل و انتظرها فقد احبتني و صبرت و لم تقطع الامل

السبت، يونيو 19، 2010

سترينج

تحبي نتقابل انا عيشا لوحدي تعالي عندي
لا نتقابل برة أحسن إحنا عمرنا ما شفنا بعض و بقالنا تلات شهور بنعمل شات
أنتي خايفة مني ولا إيه على العموم انا عاملة حفلة أنا و البنات تعالي يوم السبت على 8 بليل عنواني
أبو الفدا في الزمالك
انا مش عارفة حينفع أجي ولا لا
انا قلتك و انتي حرة

يوم الجمعة

دلفت إلى صالة الإستحمام تاخد دش و دمغها مش بتبطل "اية المجنونة دي اللي عايزاني أجي عندها و أنا معرفهاش أساسا"
“ ولا يمكن انا اللي مجنونة لو فكرت أروح بيت واحدة معرفهاش بس هي لذيذة اوي في الشات و شكلها كويسة

قررت أن تذهب في تلك الليلة
كالعادة قالت لأمها أنا حخرج مع صحبتي نروح كوستا اللي في الزمالك كالعادة صدقتها امها و كالعادة تدفعها امها في كل مرة أنها تستغفلها عشان تخرج و تعمل اللي هي عايزاه صباحا أو مساءا ما هو لو كان فية شوية حرية كنت حقول لأمي أنا رايحة حفلة عند واحدة في بيتها أول مرة حشوفها
سرحت بخيلها كده لو كنت في بلد تانية غير البلد دي ….كان زماني بقابل و أدور لحد ما قلبي يدق جامد و ألاقي نصفي التاني و لو كنت في بلد غير البلد دي بس ما تكونشي السعودية ولا الخليج يعني كان زماني بشتغل من زمان من وانا عندي 18 سنة و عايشة لوحدى و متحملة مسؤلية نفسي و كنت بعد كام سنة حسحب حبيبتي في إيدي و أروح بيها عند أمي و أعرفها عليها
فاقت على رنة مسج في الموبايل ط\”مستنياكي أوي ههههه" اية الست المدلوقة دي ضحكت
فتحت الدولاب تختار حتلبس إيه بس مينفعش تلبس أي حاجة هي عايزاها عشان امها و أبوها و أخوها و الجيران إيه الزفت ده
حطيت الجينز و تي شيرت ضيق و خرجت وصلت أمام البيت و صعدت و قلبها بيطب رنة الجرس و فتحتلها موزة حلوة أوي "اهلا أنتي ؟" أيوه أنا
تعالي أتفضلي
مرسي
جلست على الكنبة "بيتك حلو"
سنكس تحبي تتفرجي
أية اللي أنا قلتة ده أهي دلوقتي حتفرجني و بعدين تجرجرني في الكلام و توقعني في الغلط معاها
لا مش مشكلة
هو ايه اللي مش مشكلة
مش عايزة أتفرج
ضحكت ضحكة حلوة "اوكية مش مشكلة"
و فين البنات صحابك ؟
البنات زمنهم جايين لسة بدري
أيوه صحيح انا جيت بدري أنا أسفة
لا عادي براحتك طيب أروح ألبس ث
دلفت إلى الحجرة و خرجت تجري بعد ثواني نسيت الموبايل بيرن خرجت لبسة إسترينج بس
و ردت على التليفون و فضلت تتكلم تتكلم و تضحك
كان المشهد صادما لبنت عمرها 23 سنة و هي في حضرت إمراة عمرها 33 سنة لابسة سترينج
و قعدة تتكلم و تتضحك في الموبايل مكنتش البنت مركزة في حاجة من اللي موزة بتقولها
الصدمة كمان مكنتش حاجة وحشة لا أبدا دي كانت صدمة سكسي و كويسة
بعد أن انهت حديث الموبايل لاحظت صاحبة الأسترنيج التناحة على وجة البنت
فإبتسمت و قالت لها مالك مخضوضة كده
أصلي أول مرة أشوف واحدة لابسة سترينج و بس
متخضيش أنا على طول كده حتى بنام كده و عندي هوس بالإسترينج كل الألوان و الأشكال برتاح اوي كده
أخدتها لحجرة النوم تفرجها الأسترينج اات اللي عندها و أهدتها واحد عشان تفضل فكراها
وصلت النسوان و بدأ الرقص و المزيكا إنضمت البنت للمجموعة و عرفت انه معظمهن ليهم في الرجالة لكن بيحبوا يعملوا براكتس مع نسوان زيهم عشان أمان أكتر و عشان بيريح اعصابهم
البنت مبسوطة أوي بعالمها الجديد