الأحد، يوليو 18، 2010

يوميات نسوان تحرق الدم (مش ل ورد على فكرة)

كانت بتحبها أوي أوي ...بتحبها كلمة بنقولها على كل اللي بنحسة
لا هي لم تكن تحبها اوي هي كانت مشدودة ليها أوي كانت معجبة بيها اوي حتى لو هي بتقول انا بحبها أوي يعني تقصد أنها في المستوى الصفر من الحب لأن الحب زي الشجرة اللي بتبدأ ببذرة في مستوى الأرض جراوند زيرو و بعدين بتكبر ….ما علينا بتحبها أوي هتموت عليها لم تقتر بمنها و تعرفها كان الإعجاب من اول نظرة و السبب لأنها مزة ….”بحبها عشان مزة" “طيب مش تستني لما تقعدي معاها" ..”لا مش لازم أنا عايزاها"
كانت محاولات التظبيط صعبة و بعد معاناة نجحت في اول لقاء أستمر اللقاء كده بين الأصحاب و لم تحين فرصة لاي لقاء في السرير كل واحدة لازالت تعيش عند اهلها و خطر اوي
“انا هموت بقى عايزة أنام معاها"
“انتي يا بنتي اهدي شوية مش كده "
“لا مش حينفع اهدى لازم حل"
“اوكية إطلعوا الساحل مع البنات و حتبقوا براحتكوا"

لم تتقبل المزة اي لمسة منها و لم تحس باي كيميا لكنها كانت مبسوطة ان في واحدة بتجري وراها و عايزاها كده و بتعملها كل اللي هي عاوزاه
كانت المزة بتستغل هذا الحب بطريقة مادية و كانت رغباتها اوامر و في ذات الوقت كان رأيها
“دي بيئة مينفعش تكون الجيرل فريند بتاعتي"
“ههههه ده رأيك يعني "
“ايوه انتي مش شايفة بتتكلم ازاي و عندها أكسنت بيئة في العربي و في كل اللغات"
“طيب حتعملي معاها أية"
“خليها كده انا بتسلى "
“و حتطلعي معاها الساحل ازاي دي حلفة مش حتسيبك"
“اوكية حتبقى تشوف :) و أنتي طلعة معانا"
“اه طبعا "
“طيب حيكون انا و انتي في سرير واحد اوكية"
“متنسيش انها صاحبتنا احنا الاتنين كده ممكن تموت بجد"
“و انا مش عجباكي ولا اية مش عايزة تنامي جنبي"
“اه جنبك و فوقك و تحتك بس و هي؟"
“انا مش طيقاها احنا مش حنعمل حاجة غلط انا عجبتك و انتي عجبتني محدض له حاجة عندنا"

تحولت اجازة الساحل لمعركة على المزة التي اختارت من تصاحبها و كسرت قلب التانية
و كبر الموضوع و الصراع لإثارة كل الأطراف اثارة في كل الإتجاهات فازدادت المايوهات و الفرنش كت و الفرنش كيس و الضحكات و اللمسات الأمريكية يعني التمثيل الغير حقيقية و صور سكسي من النوع الأمريكي ايضا و السيارات و زجاجات البيرة و السجاير و دخل الولاد في النص شوية و كل هذا مما يزيد حرارة الصراع مع حرارة الساحل و يجعل الموضوع هوت هوت

و بعد ا لعودة من الساحل و التان التمام وقعت واحدة من البنات فجأة في حب المزة و راحت تقنعها تسيبها من كلة و تيجي معاها و بعد التظبيط بالحركات و الإغراءات المادية راحت المزة معاها على طول
و دلوقتي بقي في تلاتة بيحبة المزة ومش طيقين بعض طبعا لكن لسة صحاب عشان يفضلوا جنب المزة و يشوفوا و يحاولوا يأثروا عليها و في الاول كانت فيهم واحدة بتحب واحدة اللي بتحب واحدة و الواحدة الأخيرة بتحب الأولى و كانت كل واحدة فيهم ليها حكاية مع التانية قبل ما يكونوا صحاب بس
و لسه الحكاية شغاله و فيها تقطيع :)

السبت، يونيو 19، 2010

سترينج

تحبي نتقابل انا عيشا لوحدي تعالي عندي
لا نتقابل برة أحسن إحنا عمرنا ما شفنا بعض و بقالنا تلات شهور بنعمل شات
أنتي خايفة مني ولا إيه على العموم انا عاملة حفلة أنا و البنات تعالي يوم السبت على 8 بليل عنواني
أبو الفدا في الزمالك
انا مش عارفة حينفع أجي ولا لا
انا قلتك و انتي حرة

يوم الجمعة

دلفت إلى صالة الإستحمام تاخد دش و دمغها مش بتبطل "اية المجنونة دي اللي عايزاني أجي عندها و أنا معرفهاش أساسا"
“ ولا يمكن انا اللي مجنونة لو فكرت أروح بيت واحدة معرفهاش بس هي لذيذة اوي في الشات و شكلها كويسة

قررت أن تذهب في تلك الليلة
كالعادة قالت لأمها أنا حخرج مع صحبتي نروح كوستا اللي في الزمالك كالعادة صدقتها امها و كالعادة تدفعها امها في كل مرة أنها تستغفلها عشان تخرج و تعمل اللي هي عايزاه صباحا أو مساءا ما هو لو كان فية شوية حرية كنت حقول لأمي أنا رايحة حفلة عند واحدة في بيتها أول مرة حشوفها
سرحت بخيلها كده لو كنت في بلد تانية غير البلد دي ….كان زماني بقابل و أدور لحد ما قلبي يدق جامد و ألاقي نصفي التاني و لو كنت في بلد غير البلد دي بس ما تكونشي السعودية ولا الخليج يعني كان زماني بشتغل من زمان من وانا عندي 18 سنة و عايشة لوحدى و متحملة مسؤلية نفسي و كنت بعد كام سنة حسحب حبيبتي في إيدي و أروح بيها عند أمي و أعرفها عليها
فاقت على رنة مسج في الموبايل ط\”مستنياكي أوي ههههه" اية الست المدلوقة دي ضحكت
فتحت الدولاب تختار حتلبس إيه بس مينفعش تلبس أي حاجة هي عايزاها عشان امها و أبوها و أخوها و الجيران إيه الزفت ده
حطيت الجينز و تي شيرت ضيق و خرجت وصلت أمام البيت و صعدت و قلبها بيطب رنة الجرس و فتحتلها موزة حلوة أوي "اهلا أنتي ؟" أيوه أنا
تعالي أتفضلي
مرسي
جلست على الكنبة "بيتك حلو"
سنكس تحبي تتفرجي
أية اللي أنا قلتة ده أهي دلوقتي حتفرجني و بعدين تجرجرني في الكلام و توقعني في الغلط معاها
لا مش مشكلة
هو ايه اللي مش مشكلة
مش عايزة أتفرج
ضحكت ضحكة حلوة "اوكية مش مشكلة"
و فين البنات صحابك ؟
البنات زمنهم جايين لسة بدري
أيوه صحيح انا جيت بدري أنا أسفة
لا عادي براحتك طيب أروح ألبس ث
دلفت إلى الحجرة و خرجت تجري بعد ثواني نسيت الموبايل بيرن خرجت لبسة إسترينج بس
و ردت على التليفون و فضلت تتكلم تتكلم و تضحك
كان المشهد صادما لبنت عمرها 23 سنة و هي في حضرت إمراة عمرها 33 سنة لابسة سترينج
و قعدة تتكلم و تتضحك في الموبايل مكنتش البنت مركزة في حاجة من اللي موزة بتقولها
الصدمة كمان مكنتش حاجة وحشة لا أبدا دي كانت صدمة سكسي و كويسة
بعد أن انهت حديث الموبايل لاحظت صاحبة الأسترنيج التناحة على وجة البنت
فإبتسمت و قالت لها مالك مخضوضة كده
أصلي أول مرة أشوف واحدة لابسة سترينج و بس
متخضيش أنا على طول كده حتى بنام كده و عندي هوس بالإسترينج كل الألوان و الأشكال برتاح اوي كده
أخدتها لحجرة النوم تفرجها الأسترينج اات اللي عندها و أهدتها واحد عشان تفضل فكراها
وصلت النسوان و بدأ الرقص و المزيكا إنضمت البنت للمجموعة و عرفت انه معظمهن ليهم في الرجالة لكن بيحبوا يعملوا براكتس مع نسوان زيهم عشان أمان أكتر و عشان بيريح اعصابهم
البنت مبسوطة أوي بعالمها الجديد

الأحد، مايو 16، 2010

أنا مثلي وثائقي البي بي سي




وثائقي البي بي سي عن المثليات و المثليين وثائقى موضوعي بعيد عن السب و النمطية جود جوب بي بي سي

الأربعاء، أبريل 28، 2010

هل انا مثلية كيف أعرف

أرسلت لي تسالني هل انا مثلية كيف أعرف ؟ هو سؤال يتكرر كثيرا كل واحدة فينا سالت نفسها هذا السؤال أنه سؤال يحمل إجابتة سالت نفسي هذا السؤال مرارا في البداية هل أنا مثلية ؟ و لم اسأل نفسي لماذا سالت هذا السؤال ؟ ببساطة شديدة عندما تسالين نفسك هل انا مثلية ؟ فإنك قد إتعشين أنجذاب ما عاطفي او جنسي نحو أمراة و هنا نصل للإجابة لديك بالفعل ميول مثلية و هي ليست ببسيطة يعني مش هفوة و هنا ياتي السؤال الأصعب "هل أنت على إستعداد أن تعيشي هذا" أن تكوني انت ان تعيشي هذا الميل و تحققية بالفعل ؟ هو ده السؤال الأصعب و السؤال شديد الخصوصية فإما ان تتجاهلين تماما ذاتك و تسيرين في الدرب الذي رسمة لك الأخرون و الظروف : المجتمع و الدين و إما أن تحاولين فك القيود و البحث عن حل يناسبك و يناسب ظروفك
من النساء من تختار أن تمشي في درب الأخرون فقط تتناسى و تنكر مشاعرها و تكمل الحياة و تتألم أو لا تتألم ربما و نساء قد تمشي في الدرب و تجمع بين حياتان تعيش ما يطلبة المجتمع و الدين و لكنها تعيش حبها من من تحب في السر و تتألم و ربما لا تتألم و أخريات يواجهن المجتمع و الدين و يفرضون طريقتهم و يتألمن أو قد لا يتألمن
لن اجزم أن أي من تلك الحلول صح و ربما هناك بدائل أخرى كل واحدة طبقا لظروفها و قدر إستطاعتها و حسب قناعتها

المثلية النمطية : حلقة شعرها او لابسة بنطلون مش ضيق و حمشة و ناشفة و زي الرجالة و فضلها شنب
المثلي النمطي: لابس محزق و بيمشي يتقصع و بيتمايص ينضغ لبانة و لابس حلق و بيتكلم زي النسوان

هي دي الصورة التي يحب دائما المجتمع أن يراها و يؤكدها و يظهرها ,و يصاب الرجال في مجتمعاتنا العربية بالصدمة إذا تعرفوا على إمراة و أنجذبوا إليها و بعدين تقولهم "مايلزمنيش" لانها مثلية و الصدمة الاكبر عندما يقابلون رجل مفتول العضلات و ناشف أوي و يعرفوا انه مثلي انه بيأخد الوضعينن و مش حفشر أكتر من كده

حبيبتي بيضايقوها كتير في كل مكان لما بتحكيلي انا دمي بيتحرق كل شوية ,هم البهايم دول مش بيفهموا عندما تقول إمراة لا يبقى لا مش عايزة يبقى مش عايزة مين الحمار اللي قال أن لما نقول لا .يبقي معناها أيوه

السبت، مارس 27، 2010

فريجيدير

عارفة ؟ تحولت إلى" فرجيدير " من كثرة تجاربي السيئة مع الرجال العرب

تعرفت على الكثيرين منهم لم أستطع حتى ان يكون لي منهم صديق لان كل مرة ينتهي الأمر بمحاولة مقرفة لتقبيلي أو لمس جسدي و حتى من نشات بيني و بينة قصة حب ...لم يبالي بكسر قلبي و تركي بعد أن أخذ ما يريد من متعة معللا إبتعادة و بكل وقاحة بانني لا اصلح إلا للفراش و لا يمكن أن يتزوج إمرأة سلمت نفسها لرجل و هو يفضل إمرأة من بلادة عذراء لم تعرف رجل غيرة!!!

كان كلامهم يذبحنى في كل مرة و يقتل إحساسي إنهم خراء فعلا

لم أشعر باي شيء حتى الجنس لم اعد اشتهية و لم أعد أحس بأي رغبة أو متعة ....كان لي إمراة كنت أعيش معها لم نكن ننوي أن يكون بيننا شيء إلا أننا بعد فترة تحولنا ل "كابل" نمنا مع بعض كمان أصبخت علاقتنا كأزواج و و أحيانا في الفراش شاركنا بعض الرجال اللذين كنا نختارهما معا كان إحساسا ممتعا أن نتملك مقاليد حياتنا و فراشنا

كانت أيام رائعة

تقابلنا في تلك المقهي الخشبية القديمة الدافئة شربنا شاي ساخنا و توجهنا للبيت لم نتوقف عن الحديث عن حياتنا و ما نفعلة و علاقاتنا بالأخرين دمرتها العلاقات السابقة لها مع رجال من منطقتنا فبين الحب و الصداقة لم تجد إلا حيوانات علمتها ان تنطق الكلمة "حيوان" فاصبحت ترددها بدلا من خراء التي تعلمتها من قبل فحيوانات هي الأنسب في الوصف و ان كانت خراء وصفا لا يبتعد عن حقيقة السلوك الرجالي العربي كلمتني عن حركات الأجساد و ماذا تعنى لها

"يعجبنى لون عينيك"

"مع انة عادي "

"انا اول ما شوفتك عجبتيني أوي"

إبتسامة مني

"عارفة انتي مش حلوة بس انتي كمان ذكية أوي"

"اه ما أنا عارفة"

أبوح لك بسر أنت أول إمراة اشتهيها بعد من عشت معها"

"انتي أكيد إمراة اشتهيها "

لم أرى في حنيتها و رقتها و طيبتها و جمالها

إرتدت جلبابا و بس مفيش تحت أي حاجة و جاءت تجلس بجانبي قبلتني و قبلتها

"اعذريني "

"لا أبدا لا داعي للإعتذار انا كمان كده لا استطيع ان المقاومة هو ضعف اعرفة في نفسي كلما شدتني إمراة يصعب علي ألا ألتقي معها في إحساس ما "

قد لا يفهم البعض و قد يراة البعض حاجة مقرفة و إننا لازم ننام مع اللي بنحبة بس ,طيب هو الحب بيجي الاول ولا الجنس ؟ يعني بنحب لما ننام مع حد ولا بتسنى لما نحب الحد ده و بعدين ننام معاة ؟ و الحب بقى ممكن ياخذ سنة مثلا؟ .... في الأخر كل واحد حر في رأية

تأخر الوقت حتى الفجر و ذهبنا لننام أخذتها في حضني و نمت تحسستني بأصابعها و تحسستها تبادلنا الأدوار في حنية و إلتقينا في مشاعر و ساح الفريجيدير مؤقتا و رسمت على جسدها قلوبا صغيرة تتذكرني بها
.

الخميس، مارس 11، 2010

مدينتها القديمة

تجولنا معا في مديتنهتا , المدينة القديمة الجميلة قضينا اليوم كلة نتبادل الكلام  هي من أصل بريطاني شعرها قصير "ألا جرسون" و عينها بلون البحر  بيضا كالثلج إلا أنها لا تحمل برودتة  جذبتني  عندما رايتها في مكان  كنت أقف في الشرفة  ....تراقصنى انغام الموسيقا التي تركت لها نفسي ... وجدتها تنظر إلى عن بعد لم أتردد في الإقتراب منها

و سألتها :"عجبتك؟"

ردت علي بإبتسامة  خجولة و شيء من الإستغراب لسؤالي المباشر

"تحبي نرثقص مع بعض؟"

لم تتكلم و لكنها وضعت يداها حول خصري

هنا جاء أحدهم و شدنى للرقص معة ظل يرقص معي بطريقة ساخنة و هو يحملني من على الأرض  أحيانا

 كنت أنظر إليها و كانت عيناها لم تفارقني كانت تتابعني في كل حركة و كنت اتابعها 

إنتهيت من الرقص معة و ذهبت إليها تاني كانت تقف ملتصقة بالحائط فإقتربت و قبلتها و ألصقت جسدى بها ثم إبتعدت .... إفترقنا تلك الليلة ثم عادونا الإتصال و تقابلنا في اليوم التالي قضينا اليوم في مدينتها   نتحدث حتى الغروب  و في الليل  طلبتها مباشرة لفراشي

 

بدى عليها الحيرة  من طلبي قلت  لها انني عندما تعجبنى إمراة لا أتردد في أن اصرح لها أنني أريدها

فردت  انها لا تستطيع أن تفعل ذلك لانها ليست معتادة على " السكس  الكاجوال"

" ولية بتسمية سكس كاجوال؟ لسنا إمراتين تعرفتا و هما سكارنين و عايزين يناموا مع بعض و هما مش واعيين لحاجة و لمجرد قضاء حاجة إنتي عجبتيني و شايفة نفس الشي في عينك من ناحيتي "

 

"إنتي عجباني بس انا مقدرش" هكذا جاء ردها

 

لم ألح عليهاو لكن حاولت ان اجيب على سؤال لماذا لم تقبل دعوتي رغم ان عينونها تفضحها و لماذا نتمنع و نحن نريد ؟

 ظل الحديث بينا لا ينقطع

تقابلنا مرة تانية في مكان تركت نفسي للمزيكا  إقتربت مني إمراة  مثيرة جدا ارادت أن ترقص معي ثم تبعتها اخرى و ثالثة و رقصنا نحن الاربعة رقصا ادار راس كل الموجودين  كان عرضا ساخنا

كنت أنظر إليها بين الحين و الحين أراها تتعلق بنظرها نحوي

بعد ان إنتهت الليلة و هممت على الإنصراف إقتربت مني تعتذر عن انها لم تقبل دعوتي و قالت لي بالانجليزية " يو أر جورجوز يو ميد مي هيد سبين ويز يور دانس " و إعترفت لي انها خافت مني في الفراش خافت أن تفشل معي او ربما لن يحدث كيميا بيننا في الفراش  ,أفهم هذا المبرر أحيانا  لكن ارى أن الامر كله بإيدينا نتحكم فيه   طالما حدث إنجذابا  مبدئيا و أحاديث تدخلت فيها العيون و شقرات اللمس  .....إقتربت من وجهي   قبلتني على شفايفي فبادلتها القبلة ولكن  كان علي ان أنصرف و أغادر مدينتها الجميلة القديمة .

الأحد، فبراير 07، 2010

من ورا الخمار

اسندت رأسها على كتفها نظرت لها نظرة حانية و تنهدت و مدت يدها تبحث عن يدها ... تتحسها ترسم عليها بأصابعها قلوبا دافئة و سلما موسيقيا تقترب من أذنها لا يفصلهما إلا خمارهما الذي يخفى كل شيء إلا وجوهين ملائكيين و قد صبغهما العشق بحمرة من فورته ... تهمس من وراء الخمار "بحبك" فترتسم إبتسامة على شفتيها و تتثاقل جفونها كانها الخمر قد أسكرتهما فيغمضا لبرهة ....
تعرفتا في الجامعة في مسجد الجامعة كانت كلتهما تذهب بإنتظام لأداء الفروض و إنضمتا للإسلاميين بالجامعة كلهما انشاط و همة ....مطيعات بشدة لاوامر الأخوة من الجماعة مهمتهما أن يقوما بهداية البنات للحجاب
كل أسبوع في الجامعة بتقف هي و هي ورا منضدة خشبية عليها كل كتب الحجاب توزعان كانت ديما تقولها "إنتي أختي في الله واحبك في الله " و ترد و "إنتي كمان" كانوا بيقربوا من بعض كل يوم يذكروا مع بعض و يناموا مع بعض و يرواحو الجامعة من سكن الطالبات مع بعض لحد لما جت الأجازة و كل واحدة رجعت على بلدها كانوا بيتكلموا في التليفون كل يوم زي العشاق كل ساعة و كل دقيقة كانت كأنها الغربة لكلتيهما مرت أشهر الصيف ثقيلة و كانت عودتهما للعام الدراسي الجديد و عودتهما معا كعودة المياة تسقى زهرة كادت تموت عطشا إلتقتا في غرفة واحدة و فراش واحد لم يصدقا نفسيهما و هما ينصهران من الشوق و يتحولان من جسدين إلى جسد واحد لم تدريا و لم تدركا و كأن تفكيرهما قد شل و غابت عقولهم كان من هو أقوى من العقل قد إجتحاهما بشدة
و في عربية السيدات بالمترو جلستا متلاصقتان و اسندت رأسها على كتفها نظرت لها نظرة حانية و تنهدت و مدت يدها تبحث عن يدها تتلمس الدفء فيها ... تتحسها ترسم عليها بأصابعها قلوبا دافئة و سلما موسيقيا تقترب من أذنها لا يفصلهما إلا خمارهما ... تهمس من وراء الخمار "بحبك" فترتسم إبتسامة على شفتيها و تتثاقل جفونها كانها الخمر قد أسكرتهما فيغمضا لبرهة و ترد "بحبك أوي"...و الدنيا مليانة ناس و ألف عين لكنهما لا تران إلا بعضهما

الاثنين، يناير 04، 2010

إيه السحاق و المثلية إيه

فية خلط بين السحاق و المثلية مع إن هما مش حاجة واحدة

السحاق جة في كتير من التفاسير التي وردت عن علماء المسلمين من غير تعريف باين للسحاق و محدش إستخدم كلمة مثلية اللي تعتبر جديدة لكن اللي لازم يتقال إن السحاق و المثلية ملهمش نفس المعنى

و أن فيه واحدة اعم و أشمل و تشمل التانية

نبدأ بالسحاق هو فعل جنسي معين يحدث بين إمرأتين للحصول على لذة جنسية و هو فعل معروف من زمن و ظلت ممارستة معتادة بين النساء حتى الأن

زي ما جاء في كتاب "نزهة الألباب فيما لا يوجد في كتاب" عن أحمد الشيفاني و هو كتاب قديم أوي كتب فيه عن السحاق:

"ربما كان السحاق عادة من الولع بإستعمال الجواري لذلك ,في صغرهن حتى يبلغن علية فيبقين يشتهينة ."

و كمان "و ما كان من السحاق تولد فهوسريع الزوال سهل الإنتقال و ما كان خلقة فهو عسرالبرء و بعيد القبول للعلاج"

و جاء تعريف السحاق في نفس الكتاب كما يلي :

"أن تنام السفلى على ظهرها و تمد فخذها الواحد و ساقها و تضم الاخر و تفرج عن فرجها مائلة لإحدى شفها.و تأتي العلياء فتحتضن الفخذ المشتال و تضع احد شفريها بين شفري السفلي و تحك ذاهبة و جائية في طول البدن,سفلا و علوا.و لذلك يشبوهنة بسحق الزعفران لان الزعفران كذلك يسحق على المنال و إذا بدات بوضع الشفر الأيمن مثلا حكت به ساعة ثم تحولت قحكت بالأيسر و لا تزال كذلك إلى أن تقضي المراتين نهمتيهما "

و هنا واضح معني السحاق حيث أنه الفعل و يقوم على سحق (حك) فرج أنثى بفرج
أخرى سموه السحاق لان هذا الفعل يشبة فعل سحق الزعفران و السحاق ممارسة تعتادها النساء عامة ولا زالت لأنه الأسهل و الأضمن خاصة في مجتمعتنا المحافظة التي تحرم الإختلاط ففي السحاق لا تجد المرأة الخوف من الوقوع في الحمل بمعاشرة رجل كما أن وجود النساء مع بعضهن البعض في أماكن خاصة و مشاركة الفراش هو أمر ليس فيه حرج وليس عليه رقابة.

وقديما قالت أمرأة :

شربت النبيذ لحب الغزل و ملت إلى السحق لخوف الحبل

في ستات كتيرات متجوزتش أو مش عايزة أو معندهمش بوي فريند أو مينفعش يكون عندهم أو عايزين يجربوا من غير ما يفقدوا عذريتهم و بيكون الحل السحاق

نشوف المثلية ؟

المثلية لوحدها كده هي متنفعش خلونا نحدد و نقول علاقة مثلية , العلاقة المثلية هي علاقة فيها حب و إنجذاب عاطفي و جنسي و إرتباط بكل اللي فيه

أن تقابل إمراة اخري و يحدث إنجذاب و حديث ثم إرتياح و رغبة ثم تبدأ علاقة مثلية يكون فيها حب و تفاهم و جنس و غيرة وإرتباط و زواج ....و.كل ما تحملة و تحوية أي علاقة بين أي إتنين .

و مجمع اللغة العربية بالقاهرة بقى حط تعريف ما سماه "جنسية مثلية أنثوية" و قال

جنسية مثلية أنثوية

homosexuality, femal (lisbianism)

انجذاب جنسي بين أمرأتين ويعتبر السحاق أحد مظاهر هذا الانجذاب

(هم اللي كتبنها كده بالإنجليزي على موقعهم مش أنا)

مع إختلافي معاهم في اللفظ و تعريفة لكن ممكن أفهم من التعريف أن السحاق أحد مظاهر الجنس بين إمرأتين و أتفق على ده

حاجة كنت عايزة أقولها حكايات المثليات و المغايرات هي هي حكايات النساء في كل الكون ....و بستغرب من اللي بينكر كده على المثليات و من اللي يستنكر أن تحب إمراة أخرى زي ما يحب رجل إمرأة أو تغازل أمراة أخري كما يفعل الرجل إيه الغباء ده ... الغزل والحب مش قصرا على نوع و من تغازل إمرأة لا تتشبة برجل في الأخر هو إحساس إنسان مش مهم جنسة
.

السبت، نوفمبر 14، 2009

فام فاتال

 

لها وجة ملائكي  طفولي  جذاب وقعت في غرامها من اول نظرة

فكأنها  ملكة جاءت من العصور القديمة فكانت معبودة النساء في مملكتها أو هي ألهة الجنس التي كان يعبدها الفنيقيون تعبدت في محرابها و أخذتني  صلاتي و تأملي لأيام لم أدرك عددها ..

تقابلنا في حفل جذبتني نظراتها الحالمة نحوي و أبتسامتها لي كانت الدنيا صاخبة و حولي الكثيرين إلا أن شيئا فيها مسني  تحدثت هي لبرهة أمامي  فوجدتها أكثر جاذبية و غموض إلا ان غموضها مثير دفعنى نحوها وانا حاسة .... لم يكن الوقت يسمح لي و حاصرتني أناس  و حاصرتها  فحالوا بيننا حتى ظننت أنها لغيري .... خرجت من المكان أتنفس و أبتعد عمن حاصروني 

 فأرسلت خلفي  أحدهم تطلبني لنفسها ..... لم يكن بإستطاعتي أن أمانع و ارفض  "فام فاتال" او إمرأة قاتلة  تملك من النعومة و الشارم ما يمكن ان يهلك بلد فمابالي أنا ....لم يفهم  من جاءني براسلتها ان الأمر جلل فتصرف بجهل كانني أي شيء و كأنها أي شيء  عايزين يناموا مع بعض . 

 لم يكن الأمر ليلة أو إعجاب فيزيائي ميكانيكي ...بل حضرت بيننا أشياء أخري  طاقة كمية و كهرومغناطيسية  كانت  بتزيد كل يوم.  

 .....قبلتني و هي تغادر فدارت رأسي ...حدثتني  و غنتني  فسمعت أحلي صوت في حياتي ....و أحلى نطق للحروف و الكلمات    و تواعدنا و ألتقينا و كان ما بيننا  خارج حدود الزمن و الأمكنة و تعجبت لتشابهنا فهي مثلي تقتحم و  مش  بتضيع وقت   و معها تفجرت براكين و إنهمرت سيول  ولازالت   ..... نتغام فيما يخرج من كلام و أفكار و لسة هي بتغني لي .

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009

متحولش تغير غيرك عشان كده جهل

لية في ناس همها كلة تغير غيرها و تتدخل في حياة غيرها بقوة عشان تغير حاجة هي ملهاش فيها
أن تكون إمرأة مثلية هو أمر طبيعي مينفعش أن يتدخل فية أحد مهما كان كما انه مينفعش لأحد أن يحاول تغيير إمرأة غيرية .
العجيب أن هؤلاء فجأة يقيمون انفسهم حكام و قائمون على أمر الأخرون و يتقمصهم دور المصلح و يحاولون بكل الطرق الضغط على المثليات لإجبارهن على أن يحبون الرجال ..... أكيد المشكلة في قلة الوعي و الجهل المنتشر عن المثلية سواء بين العامة أو بالأخص مصدرسوء الفهم و هم رجال الدين و الأطباء النفسيين في مجتمعنا الذين يصرون على الجهل و تصنيف المثلية علي أنها مرض و أنه يمكن علاجة و يتخذون من الدين سند و هم في رأيي ميعرفوش حتى الدين قال إيه
للأسف نتيجة لانتشار تعريفات و كلام خاطيء عن المثلية في مجتمعنا تظن بعض المثليات أن ما يقرة المجتمع عن المثلية هو الصواب فتعتقد الواحدة منهن أنها مريضة أو انها في معصية و قد قابلت كتير من المثليات اللائي ذهبن لرؤية طبيب نفسي
و يلعب الأطباء النفسيين على الدين بشدة و يضغطون على المثليات بإقناعنهم أن كونهن مثليات هو امر لا يحبه الله و أن أخرتهم حتكون سيئة و يحاولون إقناعهن بضرورة الزواج و الإرتباط برجل و لا يختلف رجل الدين هنا عن الطبيب النفسي و غالبا ما تكون تلك النوعية من الأطباء هم أصلا جزء من حركة دينية أو مسجد أو كنيسة
و لكن النتيجة دائما الفشل نعم يحدث فشل في التغيير لانه أساسا أمر غير قابل للتغيير و ما يحدث مع المثليات اللاتي ذهبن للمعالجين هو إما ان تتوقف المثلية عن الذهاب للطبيب النفسي لاقتناعها أنها ليست مريضة وتبدأ تبحث عن رفيقة تحبها و إما تحاول تنفيذ نصيحة المعالج و ترتكب أكبر خطأ يمكن أن ترتكبة إمراة مثلية في حق نفسها فتذهب و ترتبط برجل و تكبت مشاعرها تماما و تعيش حياتها تعيسة, تتعذب و هي تعيش حياة رسمها لها المجتمع وتعتقد المرأة أنها لا يمكن و مستحيل أن تخرج من هذا العذاب و تعيش مثليتها .....و أما أخريات فهن قد يحتفظن بالزوج و الأولاد و يجدن لانفسهن الحب أيضا مع إمراة و لكن في الخفاء و هن قليلات وغالبا ما يتملك المرأة الخوف من الإقدام على ذلك لانها تخشي أن يفتضح أمرها .....و تفضل كده و لما تقع في الحب تقعد تكبت في نفسها أو تتحايل على الموقف و تحاول تكون جنب اللي بتحبها كأنها صحبتها و ممكن تكون التانية بتبدلها نفس الحب بس الإتنين خايفين .
لحد إمتى حتفضلي خايفة و لحد إمتى حتعيشي عيشة إنتى فيها مش نفسك ....دوري على حبك مهما كانت ظروفك و متخافيش و حاولي تستقلي و تتخلصي من كل القيود مهما كانت ......
أما الناس فدعوا الخلق للخالق بقي و ليس من الإسلام انم تتدخل في الشئون الخاصة لغيرك ملكش دعوة خليك في حالك و ليس من الإسلام في شيء انك تشتم أو تستخدم العنف في الكلام أو الفعل ضد غيرك مهما كان السبب .

الأحد، سبتمبر 13، 2009

صبايا






و مع إن البنتين فاهموها إن اللي بينهم حب و علاقة كاملة و مش مجرد جنس و شهوة
أو حتى لو فيه جنس و شهوة فده عادي في العلاقات بين البشر مثليين و لا مش مثليين إلا ان مقدمة صبايا لم تفهم ووصفتهم بألفاظ سيئة
مع فيس جاد و غاضب و حزين بطريقة مبالغة منها و طبعا ده عشان تداري على الطريقة الذوق و الإبتسامة اللي كانت على وشها و هي بتكلمهم
تعليق مقدمة صبايا في الأخر هو إما عن جهل و إما علشان متزعلش المشاهدين اللي كانوا عايزين أكيد إنها تقوم تقتل البنتين .... تعليقها أسقطها فهو يخلو من أي شجاعة و أي صدق بجد حاجة مقرفة مقرفة

الثلاثاء، أغسطس 25، 2009

الحب دة مش حرام

جذابة لاول وهلة لكن بعد ما تتكلم بشوية تحس إنها بيئة ...مش مشكلة إنها تكون بيئة او مخارج الحروف و ألفاظها واقعة او إنها تسخدم لغة الشارع القحة .....في نسوان الأحسن تتعاملي معاهم من غير كلام كتير عشان ما يجلكيش إحباط من طريقة تفكيرهن و لو كنتي مزنوقة و ناوية يبقى الأحسن تخلصي معاها من أول مقابلة او تاني مرة من غير أي كلام عشان لو إتكلمتوا برة يبقي مش حينفع أي كلام جوة .
إفتقدت الامان من زمن و كانت بتدور علية هي حبت مرة واحدة واللي حبتها دوختها كان على لسانها مفيش غير كلمة" اللي بنعملة ده حرام أنا لازم اتجوز " غبية مش شايفة حاجة مش شايفة إن لما واحدة في وضعها تتجوز يبقي هو ده اللي حرام و كمان غبية عشان مش شايفة إن لما واحدة تحب واحدة يبقي دة اللي مش حرام .
طلع روحها في الحب ده و شافت أيام سودا و عذاب ملوش أخر لما اللي حبيتها إتجوزت و بعد جوازها رجعت تقولها ""خليكي جنبي أنا مش طيقا الراجل اللي إتجوزتو" و هي فضلت جنبها يوم في حضنها و يوم تاني متحرمة عليها بحق قيود غبية هي كمان مش شايفة .
عرفت طريق الحشيش بس عادي لأن نص الشعب بيحشش و هي بقي الحشيش مش بيفارق جيبوها بتاخدة عشان بيخليها مبسوطة و في دنيا تانية بتبعد شوية عن الألم و احساسها بالضياع زي كل الناس عادي يعني لكن اللي مش عادي إنها كمان بقيت "ديلر" يا دي النيلة هي بس عملت كده عشان تحس بالامان مفيش شغلانة محترمة تقدر تكسب منها كويس و من غير الحيوانات اللي بيضيقوها و كل واحد عايز حتة منها "ليه يا ربي معملتنيس راجل عشان القرف دول يسبوني في حالي" أيوه القرف اللي مش هي بس اللي شايفاه لكن كل النسوان اللي ماشية على أرض البلد دي. واحد من القرف اللي حوليها فضل يقرفها كتير و كل ما تحاول تبعد القرف يلزق أكتر .
أخيرا بعد كتير قبلتها قبلت واحدة حسستها بالأمان لأول مرة واحدة بتحتويها يمكن لسة مفيش حب بس هو أكيد جيي لما تلاقي واحدة تديكي حاجة طول عمرك كنتي بتدوري عليها مش بتبصى على أي حاجة تانية ولا حاجة تانية و بتمسكي فيها بإيديكي و سنانك و تحبيها غصب عنك من غير ما حد يجبرك .

قعد خمس دقايق يقولي بحبك و يلا نتجوز ..مكنتش عارفة أرد عليه أقول إيه كنت بقوله ما ينفعش أنا مش عايزة جواز
قكرت للحظة أقولوا أنا بحب واحدة و مرتبطة بيها ..لكن تراجعت و هو ماله مش لازم يعرف و لو بحبني خليه يحبني أنا مفيش عندي مانع بس ساعات من كتر ما كان بيقولها كنت بضايق من زنة و ساعات بيصعب علية لكن أنا مش ممكن أقدر أقرب من راجل لدرجة الحب و الجواز معنديش ...السيستم بتاعي بيشتغل نسوان بس....الراجل بالنسبة لي ممكن يكون "توي" مش اكتر .
"
أنا حلبس بس عشان مكسوفة" قالتها بعد ما خلصنا و قامت تضع على جسدها العاري شيء و من إمتى بنكسف من بعض كام مره كنا مع بعض دون غطاء و لمست كل حتة في جسدك بجسدي و عيوني و حتى روحك لمستها كنا بتقعد لساعات منصهرين, أجسادنا في جسد واحد
قرأت كل منا الأخرى حتى أننا كنا نتحدث من دون كلمات ...... هي علامة أنه خلاص ...و يمكن أصبحنا نلتقي من أجل شهوة وقتية تنتهي بعد الخلاص؟...... لا امانع ولازلت احتفظ ببعض منك يثيرني من أحاسيس ....بعد أن رأيت أنتي أن تمسحيها بحب أخر كحبي لكنك لن تجدية ....لم تفهمنى إمرأة و تحسني حتى الان في الفراش كما فعلت أنت

الأحد، أغسطس 09، 2009

بلد الولاد رواية عن المثليين في مصر


بلد الولاد إسم كتاب جديد صدر في مصر لصحفي شاب هو مصطفى فتحي

الكتاب رواية حقيقية عاشها الصحفى بنفسة و تعرف من خلالها على مجموعة من المثليين في مصر و بطل الرواية هو أحد هؤلاء المثليين

الكتاب واجة مشاكل إن مكنش في حد عايز ينشرة لأنه بيتكلم عن المثليين بالعربي بالرغم من أن كتب أخرى بالإنجليزية تتناول نفس الموضوع موجودة و تبياعها بعض دور النشر

الصحفي إضطر في النهاية إن ينشر الكتاب على نفقتة الكتاب سعرة 10 جنية و موجود في مكتبة البلد و له جروب على الفيس بوك

الأمن طلب من الكاتب الصحفي أنه ميرقمش الصفحات و يكتب على الكتاب من برة أنه الرواية من وحي خيال الكاتب

يبدو ان الرواية جيدة و بعيدة عن الحكم المسبق و النمطية اللي إتعودنا عليها من الكتاب و صانعي الأفلام عن المثليين الذكور الرواية نقلت عن الواقع دون تحريف على حد قول من قرأها

هنا فصل من الرواية

الثلاثاء، أغسطس 04، 2009

حب بالعربي

لما كنت بكبر و بدور على نفسي أنا إية ؟و لية.؟ كنت بدور على أي حاجة مكتوبة أي حد يقولي أي حاجة
و حظي كان كويس إني كنت بقدر أدخل على الأنترنت و حظي كان احسن إني كنت بقرا و بفهم بلغة تانية
غيرالعربي
و إكتشفت نفسي من خلال مواقع الانترنت عن المثليات تعلمت ألف باء نفسي تعلمت كلمات اوصف بيها نفسي و مشاعري و حتى جسمي و كانت أول مرة لي معها أجهل تماما "نحو" الفراش و "صرفة" بلغتى الأم فكنا نمارس الحب بلغة اخري لم أشعر بمشكلة كبيرة في هذا لم يضايقني إستخدام لغة أخرى غير التي أفكر بها لكن مع الوقت قررت ان أجد و أوجد كلماتي كلمات توصفنى و توصف مشاعري و أجزاء جسدي بلغتي أن أقولها و أكررها و أنشرها ....حتى مدونتي تلك إخترتها بالعربي عشان عرفة إن في ستات و بنات مش بتقرأو لا بتحس غير بالعربي مش الغربي و محتاجين يقرأوا عن نفسهم بالعربي و مفيش شك أن ممارسة الحب بالعربي حاجة تانية .
هي
إتجوزت برضة عشان هو كده كانت غبية لم
تفكر للحظة في البدبل لم تفكر في لحظة أن مش هو كده و ان مش لازم يكون كده و إن في ناس بتكون كده و ناس تانية بتكون مش كده ...نلقي بأنفسنا في الجحيم و نترك أنفسنا نعيش فية لاننا لم نفكر خارج الصندوق لاننا لم نكر أن الحياة ليست ثلاثة أبعاد لكن في بعد رابع و سادس و مليون

لأننا بنشوف الألوان منفصلة و ما بنفكرش إن الالوان في منها
سا يحة على بعض من غير حدود مرسومة زي ألوان قوس قزح .. تحملت عذاب الزواج و زوج غبي لا يري أن زوجتة تكرهة و لا يفهم انها مش عايزة تعيش معاه كانت لازلت
تري أن خلاصها منه مستحيل و ان مفيش حاجة إسمها طلاق و ان الناس و العيلة و المجتمع و لو إطلقت حعمل إيه ؟ ....و الغريب أن غباءنا الذي يغيبنا يدفعنا إلى الهروب من المواجهة و يدفعنا للنهاية فكان الموت بالنسبة لها هو الخلاص "إن إستمرت حياتي في هذا الجحيم لدي الموت كي أتخلص من كل هذا"
و إنهاء حياتنا بالموت هو يأس و غباء و المنتحرون غالبا ما يقدمون غلى ذلك لانهم لم يجدوا ما يحميوهم و يحصنهم
و في اليوم الذي قررا فيه الإنتحار شافتها كانت تتردد على تلك المكتبة من أجل أبحاثها الجامعية تظل تقرأ أ و تستعير الكتب و كانت الاخري أمينة المكتبة و كثيرا ما كانت تتجاذب أطراف الحديث معها في امور العلم و المكتبة و في ذلك اليوم حلست هي تفكر في الأنتحار و كيف ستفوم به و ما هب الطريفة المثلى لإنهلء حياتها و الجحيم الذي تعيشة إقتربت الاخرى منها و راتها شاردة في تفكيرها أحست في هذة المرة أن شيئا خطيرا ألم بها أن حزنا الذي كانت تراة في كل مرة تحول إلى يأس تحول ألى موت جلست تفكر سريعا و هي تراقبها و قررت أنه قد حان الوقت لتبوح بما داخلها بتلك الشحنات التي سرت في جسدها رغما عنها عندما راتها اول مرة و تلك المشاعر اللذيذة التي غمرتها حتى دون أن تلمسها أخرجت ورقة و سطرت عليها كلمات لم تعرف حتى الان كيف إستطاعت أن تكتبها بكل تلك الجراة وضعت الورفة في الكتاب و إقتربت منها و قدمت لها الكتاب كانت قد طلبتة منذ وقت و لم يكن متوفرا اعطتها الكتاب و تجاذبت الحديث , شكرتها و إيتعدت الاخرى .
في اليوم التاني رات كل شيء واضح و إنقشع الغبي رات أبعاد الحياة الكثيرة و ألوان قوز قزح
و أخيرا فكرت أن طلاقها ليس مستحيل و أن خلاصها ليس في الموت و ان هناك حب لم تعرفة هو الحب الذي تستطيع أن تحسة و تعيشة و تعيش لأجلة و هو حبها للأخرى .
"كانت حياتها موتا و أنقذها الحب فإختارت هي أن تعيش
"

الاثنين، يوليو 27، 2009

لزبوس

قالت أن المثليات هن من إستطعن الإستغناء التام عن الرجل ففي حين قد تنجح المرأة الغيرية في الإستقلال المادي عن الرجل إلا أنها تظل معتمدة علية لإشباع رغبتها الجنسية بينما نجحت المثليات في الإستغناء عن الرجل ماديا و جنسيا و إستطاعت أن تنفصل تماما في إحتياجاتها
فمجتمع المثليات هو نموذج لمجتمع من النساء تخلص تماما من سيطرة الرجل مثلما حدث في جزيرة لزبوس
,لزبوس هي جزيرة يونانية ولدت ز عاشت بها شاعرة يونانية كانت تدعي صافوفي القرن السابع قبل الميلاد و كانت صافو تكتب شعرا فيمن هوت من النساء و طبقا للروايات كانت كل النساء على لزبوس مثليات و كانت العلاقات بين النساء تشمل الحب و العلاقات الجنسية إكتفت بيها النساء و إختفت تماما العلاقة الجنسية بين النساء و الرجال
ولازلت الجزيرة موجودة.
بعض النساء ترى الفضول في أعينهم عندما تكتشف أنك مثلية تحاول ان تفهم فتقترب
أخذت أنفاسي و جعلتها تتلاحق بسرعة إتحرشت بيه تحرش لذيذ جعلتني أرد عليها انا كمان بوحشية رقيقة كنا كقطتين كل واحدة بتخربش التانية بس خربشتها كانت أكثر تاثيرا .
يعتقد البعض أن المثلية لا تستطيع أن تكون مع رجلا ....بالطبع بيحصل
و وقتها يكون الأمر كلة حركات يعني ميكانيكا من غير كيميا لن يكون هناك مشاعر و لا أحاسيس و لا الحب اللي بيخلى الشوق يحرق لكن حيكون فيه فعل و رد فعل مجرد زي الربوت.
بصبر في كل حاجة إلا في إني أكون معاها بتوجشني و بتخلي النار في قلبي تزيد و مبكنش عارفة أكون على بعضي مش برتاح غير لما أشوفها أو أسمع صوتها
لكن برضة أنا ممكن أزهق و أغير
ساعات بنفتكر إن في ناس من غيرها إحنا نموت لكن بنكتشف بعد شوية إننا كنا أغبية و أننا مش حنموت و لا حاجة
و لو فضلت الكهربا طلعة من طرف واحد حتفضل الدنيا ضلمة وواقفة

الاثنين، يونيو 15، 2009

ولا لون ولا نوع

ينت بلد جدعة خفيقة في حركتها رغم ضخامة جسمها , لونها خمري ناعم و شعرها اسود كيرلي شكلها على بعض زي إمرأة شرسة بس مش في الشر مش بيتسيب حقها ,على طبيعتها بتمشي تكلم كل الناس و تملى الدنيا ضحك و هزار تبدو مخدرة و من يراها لا يعرف إذا كان هذا تأثيرا تحشيشيا أم أن الحب هو ما يتسبب لها في تلك الحالة من التوهان و الضحك , نصفها الأخر بيضاء أتت من بلاد ما بعد المحيط الأطلنطي و رغم إختلاف لون البشرة و اللسان و الحكايات إلا أنهما تتشابهان ... زي ما يكونوا إخوات هي نفس الروح زي ما بنقول .

الحب لا يعرف فرق لسان و لا لون و لا نوع و لا دين و لا ......الحب حاجة كدة بتنهار قدمها كل اللي بيعتبروه الحواجز و الحيطان .

جاءت تبحث عن أصلها ....جاءت تبحث عن نفسها هي ليست كأي حد ذكية تستمع بإنتباة و تتحدث بعمق أفكارها شاذة تخرج عن المألوف و تتعدى الطبيعي

تبحث عن إمراة غيرها اوي لكنها إمراة من هذا المكان أرادت أن تقترب منها فهي من تستطيع أن تعوضها ما ينقصها ان تكمل لها هويتها فهي من تنتمي لهذا المكان و تحمل دفئة و جمالة في حركاتها و تقاسيم وجهها و جسدها ,تريد ان تغزو هذا الجسد تلمسه تشتكشفة علها تستكشف فيه أصلها و ما ينقصها

تحدثت إليها و عينيها كانت بتتكلم شافت فيهم كلام و إعجاب مش شايفة حيوديهم فين, سبتها تلمسها و إنتهزت الفرصة فتبعتها بقبلة على شفيفها ... عارفة أن بإستطاعتها ان تحصل عليها متي شاءت و بإشارة ....لكنها تنتظر ........

مينفعش أكدب عليكي ..مينفعش أخبي عليكي لازم أقولك ......مش مسألة كدب و لا إنك تخبي في أحاسيس و حجات متتقلش لشخص بعينة لكن ممكن تتقال لحد تاني .......في ناس مش بيتقدر تعيش طول حياتها بتحب واحدة بس لكن في بيقدروا ......

و ليه بنسمية كدب و لا غش في واحدة ممكن تسامح و تفهم و عشان كدة ممكن يتقلها وواحدة ممكن تهد المعبد على دماغ اللي بتحبها لو عرفت إنها حسيت ولا حبيت و لانامت مع واحدة تانية ....في واحدة ممكن تشوفها جرح وواحدة ممكن تشوفها غلطة وواحدة ممكن تشوفها عادي و بتحصل ....

قالت على اللي حسيت بيه لواحدة تانية قالت لها " كان لازم أقولك عشان متعودتش اكذب و أخبي أنا صادقة" .....

ردت عليها "أنتي مش صادقة و لا حاجة أنا اللي خليتك تقدري تقوليها عشان بحبك و..... إنتي عارفة أني حسامحك و حصبر عليكي

الثلاثاء، مايو 26، 2009

الجحيم


يضعنا أهالينا في الجحيم , لما يصمموا أنهم يطبقوا علينا تعريفهم الخاص للسعادة في الحياة
البنت لازم تتجوز و يبفى لها بيت و عيال ....تقع المثليات في تلك المصيبة بضغوط من الاهل أو إجبار لتجد نفسها بعد ذلك في حضن رجل تكرهه و مش طيقاه و تفضل عايشة في الزفت ده و ممكن تلاقي نفسها حامل و تلد طفل و تفضل عايشة في عيشة هي مش عايزاها و تتحرم من الحب و من إن قلبها يدق بالحب و تفضل تعمل كل اللي يمليه عليها اللي حوليها و كل االلي المجتمع عايزها تعملة
لكن تعملي إيه ؟
مقاومة أي ضعوط مفيش حاجة حتعوضك عن عذابك و أنتي غصب عنك بتنامي مع واحد مش بتحبية و لا في حاجة حتعوضك عن عمرك اللي حيعدي من غير ما تكوني إنتي ,من غير ما تحبى و تتحبي و تعيشي حبك
بصقة عامة كل بنت لازم تحاول بقدر الإمكان ان تكون مستقلة ماديا أن ترفض الزواج أن تحاول الأنفصال عن أهلها بالسفر للدراسة او العمل , كل ده مش سهل بس لازم تحاول .
و لو مقدرتش و كان لازم تتزوج يبفي تدور علي شاب يتفهم و يقبل ده و يكون بيعيش نفس ظروفها فتتزوجة حتي تجد مخرجا
و إذا حدث و تزوجت من رجل مش بيفهم فعليها أن تتجنب الحمل منة وأن تحاول الحصول على الطلاق باي وسيلة او الأنفصال
حاجة مؤلمة إني بسمع كل يوم من معاناة إمراة تتألم و تعيش في جحيم زواج لم تقبلة ....بأي حق و تحت أي مسمي ده غصب وإغتصاب للجسد و الروح غصب من المجتمع و الناس و من تدفع ثمنة هي الفتاة التي تفقد طعم الحياة و تعيش تعيسة لتنفذ رغبات مجتمع و أهل أغبياء لا يرون و لا يفهمون


إنه يبان الحب علينا فدة أكيد , إن من نحبهم يعرفون و لكنهم لن يعترفون لانفسهم قبل أن يعترفون لنا
لان هذا الحب قد يكون مستحيل قد يكون حب يرفضة المجتمع و الناس حب كتب عليه أن يظل مغمورا مدفونا أحبتها و لم تستطيع ان تبوح لها
لكن عيناها و كلماتها و حركاتها تفضحها

مشت الفتاتان مع صديقهما و بدات كل منهما تمسك بيد الأخري ثم نظرت إحداهما للاخرى و إقتربت وقبلتها بجوار شفتيها و إبتسمت
فتحركت الأخري خلفها و أحاطت خصرها بذراعيها و بدأت ترفعها عن الارض ....هنا نظر إليهما صديقهما و سألهما
"إنتوا ب تتلزبينو ولا إيه؟" ده كان مشهد حقيقي شفته في أحد شوارع إحدي المناطق الراقية بالقاهرة و لفت إنتباهي مصطلح "تتلزبينوا " اللي فعلها حيبقى "لزبنة" ....لزبين تتلزبن ....و لفت إنتباهي أن الفتاتان و صديقهما كانوا عادي و بيتعملوا عادي ........

الأحد، مايو 24، 2009

إتفرجوا


إعذروني بس لازم تتفرجوا
الكليب ده بيعرض على الفضائيات

معنديش تعليق بس حاجة مقرقة و مسخرة و مضحكة

الجمعة، مايو 22، 2009

هي و الاحرى


لا تدري من منهما التي ظلمت الأخرى
هل الأخرى من ظلمتها لانها إقتربت منها و أحبتها و هي تعلم أن لها حبيبة فتسببت الاخرى في حيرتها قظلمتها و ظلمت الحبيبة الثالثة
أم أن هي من ظلمت الأخرى لانها قبلت الوضع و إستمرت فيه بل تركت قلبها حتى وقعت في حب الأخرى و هي لها حبيبة.
ام أن كلاهما ظلم الأخر ام ان كلاهما لم يظلم أحدا و ان القدر هو من ظلمهما فوضع كل منهما في طريق الأخري فتقابلاتا ثم أمعن القدر في ظلمة لانه فعل فعلتة و كان يعلم أنهما خلقتا ليكونا معا ف أحدا لم يفهمهما كما فهمت كل منهما الأخري و أحدا لم يقترب منهما كما إقتربت و مست كل منهما الاخري فلبا و عقلا و جسدا
ولم يشعرا بالرضا قط كما شعرتا و خبرتا ذلك معا .....

لم يعد من العدل ان يظل الحال على حالة كان يجب ان يحدث ذلك .....لم يعد من العدل أن يستمر الظلم لكل الأطراف .الثلاثة

كثيرا ما نبحث عن مبرارت الإنفصال و نتصيد أخطاء ماضية في وقتها كنا نفهمها و نسامحها....م نعد و نتذكرها عندما ينتهي الأمر لنبرر الإنفصال او لنريح انفسنا و ضمائرنا من أجلنا و من اجل الطرف الأخر

نحن لا نملك من نحب.... نحن لا نملك احد و لا يملكنا أحد ....حتى إذا كنا نردد ذلك لمن نحب فقد هيأ لنا و من الخطأ أن نعرف الحب على انه إمتلاك لان ما نعتقد اننا نملكة فد نصحو ذات يوم فلا نجده و دون سابق إنذار .

أن تحبي هو أن تهتمي بمن تحبي هو أن تهتمي بها أن تشعريها أنها جزء من حياتك و أنك جزء من حياتها ...هو أن تفهميها وأن تعطيها دفئا بكلماتك و نظراتك و لمساتك هو ان تشعرين برغبتك فيها لانك تحبيها .....هو ان تتحدثي إليها بقلب و عقل مفتوح هو ان تغقري لها و تسامحيها ....هو ان تحتويها ... هو ان تتعرى أمامها بروحك قبل جسدك فتكوني أنتي.... هو ان تشعريها معك بالامان .

ربما تختلفت تعريفتنا للحب و طرقنا في إظهار الحب ربما لا يعرف بعضنا كيف و اين و ربما لا نتفق في هذا و لكن في كل الأحوال نحن لا نملك كل شيء و لا نستطيع ان نمنح كل شيء و لا ينكننا أن نمنح الجنة لمن نحب فلا يوجد ما يسمى الجنة في الحب أو المطلق في السعادة في الحب ...فجزء من الحب هو المعاناة و العذاب و هو امر محتوم يعيشة الطرفان كل واحدة منهما بالتبادل فالعلاقة في الحب هي شد و جذب ..مد و جذر و دون قواعد او قوانين .
و قد يضع الله في طريق الأخرى إمراة كانت أكثر حاجة و أكثر وحدة و اكثر إفتقادا للحب فتطمئن هي ....على الأخرى ..... و تعود هى أيضا بقلبها ا للحبيبة التي ظلمتها كلتاهما

الأربعاء، مايو 13، 2009

حب و إعجاب

ساعات الحب ما بينفعش بس بنتعلق و ساعات مابيكونش غير عذاب بس مش بنقدر نوقف اللي إحنا بنحس بيه.
الإعجاب عندي بداية للحب او نهاية لعلاقة بعد ليلة واحدة.
ممكن واحدة تعجبني من نظرة واحدة أو بعد عشر دقايق و أكون عارفة أني عايزاها و ممكن هي توافق و ممكن نكمل الحكاية و تتحول لحب و علاقة أو تقف لحد هنا لان إحنا مكناش عايزين غير كده .
او تقف لأنها غبية وواطية عني فمستحيل أحبها .
ليس كل من أعجبوني وقعت في حبهم لكن أكيد كل من وقعت في حبهم أعجبوني, ديما في حاجة بتعمل تك بينا في الاول ثم تبدأ القصة لم أقع في الحب كتير لاني بأخد وقت طويل لكن وقعت في الإعجاب كتير أحيانا بإرادتى و أحيانا كثيرة لا يكون لي أي إرادة أو سيطرة فالإعجاب تتدخل فية الماديات الملامح و الشكل بشكل كبير و يبتعد كثيرا عن ال...حاجات و عن اللي هو اللي جوة ده فوق و تحت أقصد عقلها و قلبها و هي .

قبلها أمامي بوسة من الأخر نظرت نحوي و إبتسمت فضحكت تعرف أنني ....و لكنها ليست مثلية ,,,,, لديها فضول ان تستكشف و أنا مينفعش معايا من تريد ان تستكشف.....هي بتعجبني و تعرف أنني كنت حموت و اكون مكانة في البوسة دي او يمكن متعرفش بس أنا عارفة و ان أرادت ان تجرب هل افبل ؟ لا طبعا فمجرد التفكير انها قد تتخيل نفسها مع رجل حتى تستطيع ان تكمل يصيبني بالإشمئزاز .....فمن تكون مع إمراة ترغبها لازم تكون معاها حتى في خيالاها ...مش ضروري خيالها كله عشان ساعات بتدخلنا الوساس .
ظنت انه شر و انني قد وقعت فيه و انها الشيطان الذي أغواني ...نعم إنه شر إذا كنتم تظنون الحب شر و نعم هي الشيطان الذي اغواني إن كنتم تحسبون الدفيء و الجمال و الإهتمام و الصدق من صفات الشيطان
.