الجمعة، نوفمبر 01، 2013

عن الحب

ساتحدث عن الحب او بمعني ادق ما قراته عن فلسفه الحب لفلاسفه معاصرين او من العصور الماضيه في محاوله لتفسير مشاعري و سلوكي و مشاعرنا و سلوكنا جميعا لن اجيب على اسئله لكن ربما اكشف غموض بعض الاشياء التي نعيشها
عندما رايتها اول مره خفق قلبي و تحرك و تعلق بصري اقتربت منها حدثتها و عندما تجاوبت كنت قد لمستها بل و احتضنتها و احتضنت شفاها هل هذا حب ؟ 
اعتقد انه حب و بالمعني الادق ادني درجات الحب ليس لانه سيء و لكن لانه اول الحب هو شغف الحب 
فقد شعرت بنقص ما بداخلي بحاجه في ان اقترب منها و ان لمسها و ان اضمها برغبه فيها و كنت اتالم و اعاني  شعرت بشوق في ان امتلك هذا الجسد لان الجسد اعجبني تحرقت اليه او هذه المرأه التي بهرتني بسحر ما و هذا ادني درجات الحب لانني بمجرد ان اصبحت لي او امتلكتها و اطفأت ظمأ رغبتي و نار شوقي توقف الاحساس بشغف و الحب و ربما بعد يوم او اكثر اشتاق اليها مره اخري و ماذا اذا ارتبطنا و عشنا سويا و اصبحت معي كل يوم فسوف يموت هذاالحب تماماو سوف يتسلل الملل الي علاقتنا ، اذن هذه الدرجهمن الحب هي درجه ناقصه ضعيفه تموت سريعا لانها مرتبطه بالرغبه و الرغبه شعور بالحاجه و ماانت تحصلي علي حاجتك تموت الرغبه و يموت الحب و لا يمكن الاستمرارابدا
اذن فالباحثات عن هذا الحب او المؤمنات بانه وحده الحب سيعشن حياتهن في معاناه التعلق و الرغبه فيمن ليست لهن او من هن بعيدات و قد يحصلن عليهن فيموت حبهم  و يلاقون الملل و الوحده و قد لا يحصلن على من احبتن  فيعشن في عزاء حبهن و حزن عليه و هؤلاء في رأيي هن اللاتي لم ينضجن  بعد او الغبيات  اللائي يضيعن عمرهن في حزن على حب لم يطالوه او حب واهما لم يصنعه الا خيالهن و عندما يتحقق القرب يكتشفون انه كان وهما 

عندما تقعين في حاله من الشغف و الرغبه في امرأه و استعصت عليك لانها لا تحمل نفس الشغف او عندما يحدث الشغف من الجانبين ثم تنطفأ النار لدي احداكن و تريد ان تبتعد فكري في الامر بعقلك الواقع انك تتوهمين ان قربك منها وارتباطكن سوف يمنحك السعاده و ذلك لانك لا تعلمين و تتوهمين او ترسمين في خيالك شكل للحياه معا في حين انها ليست حقيقيه و ان الامر مجرد رغبه في امتلاكها و وجودها بالقرب معك و تأكدي ان الامر لا يستحق المعاناه من اجل مشاعر واهمه هي في الاصل مجرد حب رغبه سنتتهي بمجرد ان تملائين فراغك و نقصك منها و بمجرد ان تكون قريبه منك او بين يديك على طول 
اذا لا داعي لتضييع الوقت مع من لا تريد 
و هل معني ذلك ان الحب الرغبه هو شيء سيء و لا يجب ان نقع فيه ؟ لا بالطبع هو احساس جميل و ممتع عندما تبادلنا من نحبها الحب الرغبه نفس الشيء و لكن الامر محكوم عليه بالموت و الملل الا اذا 
الا اذا صعدنا لدرجه اخري من درجات الحب الدرجه الاقوي و الاكبر و هي المعرفه  الحب المعرفه هو ان نعرف من رغبناها و نقترب منها و نتحدث و نتشارك و نصبح خليلين نشعر باللذه معا في كل شيء حسي و جسدي وعقلي. و نفسي. و نستطيع ان نشعر بنفس اللذه في كل مره  
استمرت علاقتنا معا لبضع سنوات و بالرغم من اختلافنا النفسي الا ان لذتنا الحسيه و الجسديه و العقليه استطاعت ان تبقي على علاقتنا 
نعم كنا نشعر بلذه في تبادلنا للافكار و الاحاديث الفكريه و نشعر بنفس اللذه في علاقتنا الحميمه و الجنسيه و ذلك لان كل واحده تعرفت على الاخري و اقتربت منها  و انتقلنا من الحب الرغبه الحب  الحاجه التي تنطفأ فيزول الحب  الي الحب باكتشاف و معرفه كل منا للاخري 
تعلمت انه اذاانطفأ ظمأي لامرأه رغبتها  ان انتقل من الحب الرغبه و ان اكتشفها و اعرفها بكل ما فيها فهو حب اقوى و اولي ان اسعي له 

الاثنين، سبتمبر 02، 2013

حيره


يصيبني احساس بالقيء كلما تذكرت كلماتها لي اشعر بالقرف كلما اتذكر كيف لمستها بحب و اطلعتها على نفسي يحيرني احساسي  و احساسها لماذانتعلق باحد ثم نتغير و هل يمسح الاسف ما قد نفعله في من ارادناه يوما ثم جرحناه بكلمه دون قصد او في لحظه غضب و لماذا تبدأ كل علاقتنا بطوفان من الرغبه و الحب  و الثقه ثم يتسرب اليها الغيره و الشك و الحقد احيانا و البرود و لماذا يبدأ مسلسل الجرح و الصمت ثم الانتقام و الانتهاء و لماذا تتارجح مشاعرنا فنحب و يقل الحب  و تقل الرغبه و نزهد عندما تشتد رغبه من نزهد فيه  اتذكرها، كل صباح و كل ليله فقد كان موعدنا عندما يختفي الاخرون و لا يبقي الا  انا و الا هي ، يتسربون الينا دون ان ندرك يدخلون بافكارهم فيشتتون افكارنا و قد ظننا اننا المحصنون يغيرون على قلوبنا بموجات لا تتوقف و قد ظننا ان قلوبنا قد حسمت امرها و لا نستطيع اتقاء الشر اذا اقترب و تلون بالصدق يقولون اننا نكون ضعاف في لحظات ما و ان ثقتنا بانفسنا قد تهتز فنقع فريسه لهؤلاء الذين ينسجون شباكهم حولنا يدعون المعرفه بكل شئوننا و يبدأون بالقاء الشك في كل ما نفعله ثم يوهموننا انهم يقدمون النصح و ان ما يقولونه هو الحق الذي لا يشوبه الخطأ 
اه لو تعلمي كلا و لن تعلمي و لانك لمن الغافلين 
ينتهي كل شيء حتى احنا نتهي و نموت هكذا هي قوانين السماء و الارض ما ينزل عليها و الموت قانون لا يمكن ان تمرد عليه او ربما لم ندرك بعد كيف نتمرد عليه و اذا لم نكن نعي تلك الحقيقه  و نتعايش معها سنعيش في الخوف من كل شيء او ان نفعل شيء لانه قد ينتهي و يختفي و يموت و سنظل نقتل ما نحب وًمن نحب و كل لحظات السعاده في حياتنا انه غباء  الا تتفكرون يا اولى الالباب

الخميس، يناير 03، 2013

اشتقت اليك


وحشتيني اوي لا ادري لماذا اشتقت اليك يقولون ان الحب يعلم صفات جميلة كالولاء و الاخلاص و لكنهم لم يحددوا عن اي اخلاص يتكلمون اخلاص الحواس العيون و الجسد ام اخلاص القلب و الروح اعرف جسدي و حواسي جيدا لا تقاوم يضحكني من تقول انها لا تعطي جسدها الا لمن تحب و عندما تفتسر ماذا تعني بالحب لا تجد جوابا واضحا الحب قد يبدا بنظرة اعجاب بانجذاب شكلي و جنسي ثم يتطور و الحقيقة اننا لا نحب فعلا قبل ان يكون لنا تجربة حسية جنسية مع الشخص و ان كانت مجرد قبلات بعدها قد نحب الشخص او ممكن نبتعد عنه بل ان احسن مكان تعرفي فية امراه هو الفراش و احاديث الفراش لا تنتهي
عندما دخلت المكان كانت قد ملئتة صخبا لفتت نظري على طول كانت ترقص و تتحرك بخفة رايتها تشد امراه من الموجودات و تقبلها فاقتربت منها و همست في اذنها "حتدخلي النار عشان بتبوسي نسوان " ضحكت وفقالت لي : "مش فارقة معايا " فجذبتها و قلت لها "يبقي نروح سوا" و شدتها نحوي ووضعت يداها حول خصري ثم قبلتها على شفتيها البوسة كانت طويلة شوية ثم رقصنا معا لم نتحدث اكثر من ذلك لم نتبادل حتى اسماؤنا و تبادلنا كل شيء اخر طول الليل و مع اقتراب الفجر طلبت مني ان اتي لفراشها و قضينا ساعات معا تكتشف كل منا جسد الاخرى كان لقاءا حسيا اكثر منه جنسيا بالنسبة لي كان ممتعا حتي دون اشياء كنت اصمم عليها في كل مرة و مع كل واحده لقد اخرجتني تلك التي لا اعرف حتي اسمها اخرجتني عن المالوف لي و اقتنعتني بلماستها لم اقابل امراة مثلها من قبل تهدئ من جنوني و شراستي في الفراش كنا كاننا نكمل ليله من الرقص. الهاديء ثم نمت بين احضانها كالطفلة و عندما استيقظت لم نتكلم حتي و جمعت حجياتي و قبلتها و خرجت ما كان بني و بينها يمكن ان يكون حب الا ان قلبي مع امراة اخرى لازالت احبها و اصبر عليها و لازال لدي الامل و انتظرها فقد احبتني و صبرت و لم تقطع الامل

الخميس، ديسمبر 27، 2012

في زمن الاخوان


خرجت و كان الخوف و القلق يملؤها تعرف انها ستعود لفراشها البارد لتنام وحيده ينقصها وجود ها بجانبها في الفراش فكرت كثيرا من هي التي تريدها اهي من زعمت انها تحبها و ظلت في انتظارها سنوات ثم اذا بها تتحول الي لوح من الثلج عند لقائهما بعد كل هذا البعد اكان حبا ام مجرد رغبة في اثبات شيئا او ربما الانتقام عندما عرفتها كانت بريئة و كانت على طبيعتها اكثر ثم تحولت مع الربيع الي شخص اخر يسيطر عليه حب الذات او ربما حب الظهور لكن لما اللوم و هي ايضا لم تهتم الا بنفسها الا برغباتها و ما تحتاجه 
نتعلم كيف يكون الحب بتجاربنا و تقل انانيتنا في الحب مع الوقت و نصبح اكثر ضعفا مع من يحبوننا و يظهرون حبهن و قد يذلون انفسهن و يقل ضعفنا مع من نحب و لا يبذل اي جهد ليبادلنا نفس الحب 
لا تطيق ان تكون بعيده عن وجود امراه عن جسدها و لمستها هناك من تسطيع و هي لا تطيق فهن لها كالهواء تتنفسه هن عندها سر الحياه 
لم تعد تشتاق اليها لم تعد تفكر فيها الا بطريقة عابرة تتساءل ماذا افعل معها هي لا تهتم و هي فقدت الاهتمام و اخرى تريدها بشده تحبها و تهتم بتفاصيلها و معرفة اخبارها تجد الوسيلة و الطريقة للوصول اليها اذا تعذرت الطريقة المعتاده و لو كانت في اخر الدنيا 
تحاول ان تشعل رغبة بداخلها فتزيد وقودها فاذا بها تضعف امام من احببتها و تنسي من احبتها 
تعجب و فتح فمه و هي بصحبتها لم تنطق بكلمة فظن انها لا تتحدث العربية ثم اندهش عندما علم انها مصرية "مثلية من بلد الاخوان!!!؟" تساءل الرجل فابتسمت له و ادارت ظهرها ثم مضت معها و ابتعدا يصاحبهما جملته لاحول و لا قوة الا بالله كان يعلم انهما سيمارسان الحب و شعر بالضيق و الغيظ لانه لم ينل امراة في حلاوتها بينما فضلت هي ان تكون لامراه و هو امر يحرق الرجال اكثر من ان تكون من اعجبته مع رجل اخر ليس غريبا و لا يغير من شيئ ان الاخوان يحكمون مؤقتا  و من المؤكد انه بداخل الجماعة  مثليين و مثليات  مثلما يوجد في حزب الله او اي تجمع للبشر  
راودتها عن نفسها طول القاعده و فضلت تتحرش بيها ما كان بينهما لسنوات لم ينطفيء بعد ثم توهمت انها تحب امراة اخري لا تمنحها حتي نفسها الا بعد مشقة ادعت في البداية انها لا تعرف الجنس و لا تمارسة و انها تكتفي بالحب ربما كان نظام تحمي به نفسها من الاخرين لكنها قد ظلمت من احبتها فهي تعيش صائمة و لا تريد ان تمارس الحب مع اي امراة اخري و لكن اي حب هذا الذي يقهر فيه احد الطرفين الاخر و يحرمة من حقة انه ليس بحب انه انانية تقتل الحب 

السبت، ديسمبر 08، 2012

استوقفتني



استوقفتني و انا في طريقي أسير كانت مع احداهن ثم وجدتها تنظر الي مرة فنظرت اليها ثم اشحت التظر و اكملت سيري و اذا بها تستوقفني و تسألني  من اي بلد انتي ؟
فقلت لها من مصر 
فردت  انت كلكو كده حلوين في مصر
اضحكتني جملتها فقلت لها عادي 
فجذبتني من يدي حتي لا نعيق الطريق و طلبت مني بأدب لو كان وقتي يسمح ان نتحدث قليلا 
اجبت بأني وقتي يسمح و حتي لو ميسمحش يسمح  تحدثنا و طال الحديث بيننا كانت لا تتوقف من النظر في عيني  بادلتها نفس النظرات و في نظراتها لي كانت تقول ربما ما لا تجروء على قوله بلسانها  كنت افهم و شعرت بدفء احاسيسها الا اننا لم نعرف حتي اقل الاشيئا عن بعضنا البعض  تركت نفسي للحديث معها و لنظراتها لم ابادر بأي شيء فأنا اعشق حديث العيون و كنت مستمتعة لم اكن ارغب في اكثر من ذلك   افترقنا بعد ان قبلتني  لم نتبادل اي معلومات شخصية و لا حتي اسماءنا و لكننا تبادلنا اشياء اثمن و اهم ربما لا استطيع ان اصفها بالكلمات 
اعرف ان لدي قدر من الجمال و لكنني لست ملكة جمال  لكني ادرك تماما ان لدي جاذبية  خاصة مع النساء و نظره  لها مفعول كالسحر معهن  لست بصدد التباهي او التعالي لكنني فقط اريد ان اقول ان لكل امرأه منا سحرا كامنا و انها اذا ادركت ماهيتة  و تحكمت فيه يمكنها ان تعيش لحظات  تفرد لحظات تمكين  على قلب و عقل من ارادت , السر  في ان نعرف انفسنا  جيدا و نكتشف ما لدينا من قوه
هي سحرنا  قد تكون نظرتنا او ابتسامتنا او طريقة الحديث او اي شيء اخر المهم ان تكون جزء منا و الافضل ان تكون جزء مجردا من اي شيئا يخرج عن كونك انسان و امرأه 
عندما علمت عني ما لم اقلة وجدتها قد شعرت ببعض الحرج او الخجل من وضعها  فقلت لها معك انا امرأه بدون القاب نتساوي في كل شيئ و ربما تتفوقين انتي على بما  تمنحيني من مشاعر لا استطيع ان امنحك مثلها   

الخميس، نوفمبر 08، 2012

ممارسة الحب


ممارسة الحب  أنه منهج تضعة أمرأتان لتشعر كل منهما بلذه او متعة تستمدها هي او تثيرها فيها الاخري
لا يوجد طريقة واحده فلم يحدث ان نامت مع أمرأتين بنفس الطريقة ربما تشابهت بعض المشاعر لكنها لم تكن دائما نفس اللمسات ولا الحركات او القبلات و لا يمنع انها قد فضلت بعضهن و احبت أشياء و فعلتها و لم تفعلها مع اخرى
في بعض الاحيان كانت تتحدث اكثر من ان تتحرك فبعضهن في الحديث تكن مثيرات اكثر و اخري يكفي ان تنظر في عينيها فتبتل بنظرتها
من النساء من تكفيهن لمسات الحنان  او ان تحطيها بذراعيك فتطمئن و تحكي لها حكاية فتتخدر و تذهب في النوم كالملائكة
و من النسوان من تحب ان تغزوها من تحبها ان تأخذها و ان تدير  هي الامر و ان تجبرها على الانصياع في الفراش ان تنتصر عليها في معركة شرسة ربما استحت ان تصرح بأن هذا ما ترغب فيه و ربما تبدي المقاومة لكنها بتبقي حتموت و تسلم لإمرأتها
 ممارستنا للعشق هو امر خاص بنا نحن فقط من نرسمه مع من نحب نرسمة بالالوان او ابيض و اسود شخابيط او خط و دايره لكن من الافضل ان لا نترك الصفحة بيضاء ,و ليس كل ما يقولة الاخرين عن انه الجنس هو بالضروري ما يمكن ان نعتبرة نحن ممارسة الجنس او ما يجب ان يكون هو المتعة
نتغير و تتغير طريقتنا تنضج و تستوي تتعرف كل منا على نفسها اكثر في كل مرة تعاشر أخري قد نأخذ سنوات لندرك ما يثيرنا و يمتعنا
قد نهمل متعتنا مع من نحب او نزهد بها عندما نجد متعه اخري كالسياسة مثلا
  ممارسة الحب و  السياسة مرتبطان جدا ففي كلاهما نشعر بمتعة الانتصار عندما يتم الولوج في الاخر او نشعر بلذه االاطراء من المؤيدين لما نقول  كما نشعر بها عندما يغازلنا من نحب و ربما اكتفينا بمتعة ممارسة السياسة  لكنها في الحقيقة متعه وقتية زائفة لا تعلو على لذه ممارسة الحب و اللقاء بمن نحب, لذه ان تكوني انتي ان تتعري ليس جسدا فقط بل روحك و عقلك قبل جسدك  ان تنسي الكلمات و ترتيبها في الجمل ,انك تهييس زي ما انتي عايزه من غير حشيش ,ان أشياء كثيره حسب كل واحده و خيالها او احساسها ,
عاده فان لدي شيئا من الصبر ان اردت الا ان صبري قد ينفذ ’ و ايقنت انني افضل  ان اكون كالفراشه  

الأحد، أكتوبر 14، 2012

اية اللي دخل الدين في السياسة و اية اللي دخل الدين في السكس


 قالت لها ايوة بيعملي مشكلة  لما سألتها ان كان في مشكلة انها تنام معاها و هي كاثوليكية من اوروبا
هي بعد ان نطقت بأيوه و هي اصلا حتموت عليها  سألت نفسها هو فعلا انا فارقة معايا انها كاثوليكية من اروبا  واية دخل الدين في السرير هي في الاخر إمرأة تبادلت معها نظرات و كلمات حانية و ثم قررت كلتانا انها تريد اكثر تريد ان  تعبر للاخري   عن ما هو اعمق و اكبر  و تنتقل من مرحلة النظرات و الكلمات الي تلامس الاجساد و ذوبانها  فهل لكل ذلك علاقة بأن تعتنق احدانا فكرة مختلفة عن الفكرة التي تعتنقها  اخري ؟  الاجساد و هي عارية تتشابة  و حتي العقول تتشابة في تشريحها  الغريب و المختلف عنا هو تلك الموجات  التي نسميها افكار او اديان  فهي  تمر في عقولتا واجسادنا  المتشابه و تجعلنا والاخر مختلفا
اعتلت شفتيها  علامات الضيق و ردت عليها ان ما تقولة مضحكا و غريبا و ان  الجنس و الحب  لا يمكن ان يتوقفا على الدين و انه بالعكس قد يكون الشيء الوحيد الذي قد يقرب البشر و  يقلل من الاختلاف و ما يولده من تعصب
صمتت و تحدثت لعقلها مرة اخري بان الاروبية معها حق  و لكن شيئا بداخلها كان مصمما  انه مينفعش حاولت تفسر موقفها الداخلي ربما تأثير سنوات التعفن الفكري و الديني في مجتمع متعفن يحرم الحب و الزواج بين اثنين لمجرد اختلافهما في الدين  فقد سمعت هذا التعفن و عاشتة و رأته  حتي انه يبدو قد اصاب جزء من نفسها
احتارت في الرد عليها  و تاخر الوقت و كان الليل قد دخل و هما جلستان على حافة السرير  تنظران لبعضهما
راجعت في عقلها فتاوي الشيوخ المتعفنة  حتي تجد مخرجا  من نفس العفن  بنفس العفن  كانت قد قرأت ان  المباشرة و التي ليس فيها ايلاج هي اخف وطأه و لا تعد معصية كبيرة 
و بعد ان هداها تفكيرها  لحل نظرت اليها  و  قالت لها ان معها  حق و ان الدين مالوش علاقة بالسرير لكن   بما ان شيئا غبيا بداخلها يمنعها و يؤرقها  فانها ستمارس الحب معها بما لا يخالف شرع الله   يعني بشرط ان لا يتلامسا  فروجهن  و الا تلمس ايهما الاخري في هذا المحل
وبعد  وقت من المتعة  اكتفت كل منهما بأن تشاهد الاخري  تنتهي 

الأحد، سبتمبر 23، 2012

لم يبقي من الحب شيئا


قد تنتهي قصص  الحب و الارتباط بكارثه و مصيبة و لو كنا نعلم بنهاية كتلك ما اقدمنا يوما علي الحب او الارتباط 
لكن كما يقولون الحب اعمي فقد تنتبه حواسنا الداخلية ان  امرا ما ليس على ما يرام لكننا  نظل في الغبة و العمي لا نري و لا نريد ان نري حتي تقع المصيبة او   تسبقها  ريح عاصفة  مؤلمة  تفيقنا من غبتنا
في بعض الدول اذا قتل المحبوب محبوبة فان القاتل لا يعاقب بأقصي العقوبة فجرائم العشق يمكن لصاحبها ان ينجو من المؤبد او الاعدام بل و تحاول السلطات المعنيه علاجه و  الاخذ بيده و ان تفهم لماذا اقدم على قتل من احب
لم تكن تعلم ان حبها قاتل لم تدرك ان غيرتها قاتلة  احيتها بجنون حتي انها ارادت ان تكون لها وحدها  كان الخوف من ان تفقدها يحولها الي شخص  اخر  مريض لدية فوبيا 
حتى النساء فوق الستين كانت تخاف عليها منهن 
كانت الأخري تأخذ الامر على محمل الضحك و في كل مرة تذهب معها لمكان عملها او لمقابلة عمل كانت تضحك و تداعبها 
"اطمنتي  اهم كلهم رجالة و حتى الستات  كلهم دكر"
  كانت الاخري تشفق عليها و تريد ان تريحها حتي و ان كانت تصرفاتها مبالغ فيها تضعها في مواقف محرجة 
استمر الامر كذلك حتى اصبح خانقا حتي اصبح مرضيا لم تستطع ان تتحمل هذا السلوك الغريب 
الغيرة لا تضر اذا كانت لا تخنق  لا تقيد  اما اذا كانت كذلك فهي تصبح قاتلة 
في اليوم الذي قررت الاخري فية ان تبتعد عنها و تتركها لم يكن منها الا ان اخرجت السكين لها تهددها بالقتل و قتل نفسها اذا تركتها  كان مشهدا مليء بالبكاء و الصراخ  اقتربت منها و اخدتها   بقوه بين ذراعيها طمأنتها انها لن تتركها و اخذتها للفراش  كان احساسها غريب و عنيف يسيطر عليه الغضب و الخوف و الكره  مارسا الحب  او ربما الكرة لاخر مرة  كانت اجسادهن كأنها تتعارك تتقاتل تريد ان تفني كل منهن الاخري  تؤلم كل منهن الاخري  تصرخ من الالم فترد عليها  الاخري بما يؤلمها حتي صراخ لذتهما عتدما انتهيا كان خليط من اللذة و الالم و الغضب  غطتا في النوم بعدها من شدة التعب  
تسحبت في الليل تارهك لها كل شيء لم تري في ذهنها    

 الا مشهد السكين واقتربها من ان تموت مقتولة على يد من احبته و لم يبقي من الحب شيئا
   

السبت، يوليو 14، 2012

وعدي ويا حيرتى




لما بدا يتثـنى *** حبي جمـاله فتنــا


أمر ما  بلحظه أسرنا *** غصن ثنى حين مال


وعدي ويا حيرتى *** من لي رحيم شكوتي


في الحب من لوعتي *** إلا مليـك الجمــال

الثلاثاء، أبريل 10، 2012

لحد لما احنا نكون عايزنها تكمل

بحب امك اوي و بحب اتكلم معاها لوحدنا -
قالتها ل "على" 4 سنين ابن  رحمة  و هما قاعدين في مطعم في المهندسين بيتغدوافي الويك اند مع اطفالهم
ضحكت رحمة و نظرت في عين  مها 
برنامج الويكند مش بيتغير بتعدي مها مع ولادها عند رحمة في البيت الصبح  يروحوا الاولاد يلعبوا في حجرة "علي"  و تروح مها و رحمة في غرفة نوم رحمة   
حتكلم انا ورحمة في موضوع مهم ياولاد العبوامن غير دوشة - 
كانت مها لا تعبأ  كثيرا بوجود الاطفال وهي بتاخد مها من ايديها و تسحبها بحنية على الحجرة   كانت رحمة تشعر بالاضطراب  من ذلك امام الاطفال وتعاتب مها ان الاطفال بيفهموا كل حاجة  فترد عليها مها الا هذا  فلا يهتم به احد حتى لو فهموه 
صحيح ان في مجتمعاتنا ليست مشكلة على الاطلاق ان  تمسك امرأة يد اخرى و ان تنام معها في نفس الفراش  او تعطيها فرنش كيس و حتى لو حصل بينهم حاجة فليس ذلك بذات اهمية لانة في النهاية يعتبرة المجتمع دون مستوى السكس من وجهه النظر المذكرة لان مفيش بتاع و بالرغم من ان البتاع يباع الان في كل مكان و منه باستك و الوان و بتستخدمة كتير من  النسوان في بلادنا الغير مثليات 
و احيانا المثليات الا ان الامر يظل  لعب نسوان و ليس سكسا حقيقيا و كأن  البتاع هو إلة السكس  عندنا

حاولت رحمة كثيرا ان توقف تلك العلاقة لانها تشعر ببعض الذنب و ذهبت لطبيبة  لتساعدها وكان من غباء الطبيبة انها حللت حالة رحمة بانها لغياب الزوج  فرحمة مطلقة و كذلك مها  اتعرفوا لان اولادهم في  نفس الكلاس
بدأت مها تتقرب من رحمة  و يقضون ساعات   في الكلام الذي تطور الى اعترافات بالاعجاب لم تكن اي  منهما  تدرك ما يحدث 
كأن شيئا كان مفقودا و قد لقيته كل واحدة  شيء او احساس كان يؤرقهما غيابة و لم تكن تري كل واحدة كنهة
  
حسيتي بمتعة قبل كده مع  يور اكس-
ايوة حسيت بس كان فيه حاجة ناقصة 
يعني اية -
يعني كنت بغمض عيني عشان مشفش اني معاه و كنت بتخيل اني مع واحدة
بس كنت فاكرة ان دي فنتازم و حتروح و عمري ما تخيلت انها حتكون حقيقة
و لية مكنتيش بتتخيل انها ممكن تحصل-
عشان مش موجودة لأن العادي اني اكون مع راجل و اتجوزوا و اعمل معاه كده زي كل  عيلتي و صحابي و الناس 
و مع ذلك كنتي محتفظة بالخيال ده في كل مرة بتكوني فيها مع جوزك-
ايوه فضلت حبسا المشهد ده في خيالي و كان الحاجة الوحيدة اللي بتثيرني لحد لما  خرج من خيالي للسرير و قبل ما يروح للسرير كان لمس قلبي
قصدك ان علاقتك بيها ابتديت بحب-
مش عارفةايةهو الحب بالتحديد لكن كنت بحب اكون معاها ديما و نتكلم في كل حاجة  و هي بتفهمني على طول  و كنت  بس في الاول بنا م في حضنها  بعد كده انا حسيت اني محتاجة اكتر من كده 
وهي؟-
مش عارفة لكن اكيد بتحبني  صعب اوي ان يكون  الللي بينا    شيء سطحي جنسي بس  خط الحب وخط الجنس بيتقابلوا  و يكملوا مع بعض  او يتقاطعوا و كل خط يروح في سكة انا و هي بعد اول مرة في السرير  لقينا بعض اكتر و قربنا 
و اخرتها؟-
لية يكون فيه أخر؟
عشان دي علاقةحتفضل كده سر و لقيطة و عمرها ما حتكمل عمرها ما حتشوف نور و لا حتكو طبيعية في مجتمعنا-
حتكمل لحد لما احنا نكون عايزنها تكمل   و مفيش حاجة بتمنعنا حتى المجتمع الاعمى الغبي الل احنا عايشين فيه  منهم اللي حيشوفنا صحاب قريبين من بعضو منهم اللي حيشوفنا اختين و  ده صحيح و  يمكن قليلين اللي حيشوفوا اكنر من كده و ساعتها اما يقبلوا الوضع او يورونا عرض كتافهم
على فكرة حالتك ميؤس منها انا مقدرش اعلجك-
بالعكس انتي عالجتيني و قدرت اشوف كويس  انا رايحة فين

** بعض اشخاص هذة القصة حقيقية كما ان بعض التفاصيل هي من وحي الخيال  

الأربعاء، يناير 18، 2012

لسة بتفكر فيها

كانت بتصلي و تدعي ربنا تقابلها صدفة في اي حتة او حتي تشوفها صدفة من بعيد لسة قلبها بيدق لما بتفتكرها
حكايتهم كانت كلها شوق و قلبت بشوك كانت بيقلها في ناس بيكونوا قدر عشتنا و ناس بيكونوا قدر قلوبنا و عقولنا و انتي قدر قلبي و عقلي
مش فاهمة لحد دلوقتي هو لية اللي حصل ده حصل مش عارفة هي بتحب مين اللي عاشت معاها عشر سنين و لا قدرها اللي اتكلمت معاها عشر دقايق علي الواقف كانت كفاية انها تجننها و تنسيها كل حاجة و تروح معاها بعيد و تاخدها كانها لقيت حتة منها كانت ضايعة
مش عارفة هو كده و لا هو كان فوران الادريالين في الدم لما لما شافتها عشان هي مز ة اوي لكن بين اللحظة اللي شفتها فيها و العشر دقايق كلام شافة حجات اكثر من مجرد مز ة شافت انثي شرسة عنيدة ومتمردة تشبها كتير في شرستها و عندها يمكن عشان مولودين في نفس اليوم لكن الفرق بينهم تسع سنين كانت مدوخة ناس كتير بجاملها و ضرباهم بالجز مة بعندها و كبرياءها لكن اول ما كانوا لوحدهم و مقفول عليهم الباب سلمت واتحولت شرستها لنعومة و عندها و تمردها بقي حاضر وتحت امرك
كانت كل يوم بتقي عايز اها اكتر من اللي قبلة لكن كان صعب تهد عشر سنين عشتهم مع واحدة تانية و حبيتها و ارتبطت بيها اوي كانت بين انها تكسر قلب واحدة فيهم حكاية بتحصل لكتير مننا و بتكررو للاسف كلنا مبنعرفش نختار و كلنا بنختار غلط مش عشان اللي بنختارة غلط فعلا لاء عشان في كل الاحوال بيجلنا لحظات ندم كتير علي اللي مخترنهوش الاختيار في النهاية لعبة صعبة بنخسر و بنكسب فيها يمكن لا يوجد شيء اكيد
و اختارت وكسرت قلبها و قلبها جامد اوي و جاءت الثورات و الانقلابات في بلادنا لتز يد الطينة بلة حتي اللقاء او التواصل اصبح شبة مستحيل و لديها لحظات ندم انها فقدتها و فقدت اثرها علي الاقل تطمئن انها بخير و محصلهاش حاجة

السبت، أكتوبر 15، 2011

اول مرة حب

كانت قصة حب مولعة تعرفت علية اون لاين و عجبها اوي انة متدين و طيب و تاكدت اكتر لما شفتة قصتها معاة عملة ز ي الافلام القديمة هي اسمها جود في العشرينات بنت رجل اعمال يمتلك نفوذ و فلوس ز ي الارز و هو شاب من اسرة علي قد الحال من الز يتون شارع مش بعيد عن كنيسة العذراء
هي مش هبلة لكن كانت واخدة الموضوع هز ار و ضحك و تسالي مع صاحبنا بتاع الز يتون لحد لما شافتة طلبت منه يجي لحد منطقتها في هليوبوليس مش بعيد عن القصر الجمهوري
عرف ابن الز يتون يلف عقلها و حيبيتة و عشان نكمل الفيلم بعد ست شهور حب و هيام طلع ابن الاية بيستغلها وحبة حبة يطلب منها حجات ايفون و ايبود و ايباد وماك بوك و تطلع مش دي اول مرة وان ابن الز يتون بيعملها كتير و ده البيز نس بتاعة
لم تتحمل بنت الذوات و انهارت ولما شافها الدكتور الكبير عرض عليها تدخل تستجم و تريح اعصابها في احد مستشفياتة في المقطم وافقت جود

المستشفي في شارع هاديء بالمقطم مستشفي خاص بيدخلها ولاد الذوات معظمهم بحالات ادمان كل حاجة موجودة جوة المستشفي كل وسائل الترفيه و النسيان الا المكيفات طبعا
في غرفة جود امراة في الثلاثينات دخلت هي كمان عشان تنسي بعد ما ضاعت منها بنتها من اول يوم حسيت جود براحة نفسية غريبة و هي معاها و حكيت لها حكايتها و قعدت تحكي كل واحدة للتانية و حبة حبة قربوا من بعض و بقيت مش بتسيب كل واحدة التانية الا في جلسات العلاج او لما بتيجي ز يارة
جود كان عندها الحرية تخرج في اي وقت لكن فضلت في المستشفي عشان تكون معاها جود مبقتش فاهمة هي لية اتعلقت بيها كده هي عمرها ما حسيت الاحساس ده مع اي واحدة من صحبها و اللي حاسة بيها بقي اكبر من انها تستحملة
بليل ميجلهاش نوم و بتقعد تبص عليها و هي نايمة في سريرها بتبقي عايز ة تروح تنام في حضنها لكن مبتعملش كده هي خايفة من رد الفعل خايفة تروح منها و كانت بتسال نفسها هو انا لز بيان ؟ انا عمري ما كنت كده مع اي واحدة هو ينفع احب واحدة ست كده و تحرك قلبي كده اكون عايز ة اكون جنبها طول الوقت و بليل حبقي اموت و انام في حضنها
قررت جود تكلمها بصراحة
في الليل قبل ما تنام طلبت تكلمها :
انا عايز ة اقولك حاجة
ايه يا جود قولي :)
هو انا طول عمري كنت مع ولاد يعني و كان لية بوي فرند علي طول
لية بتقولي كده
انا عايز ة اقولك اني مش ليز بيان يعني
ابتسمت و بصيت لها في عينها كانها بتقرا الجملة اللي جاية
جود اتلخبطت و راحت قعدت جنبها علي السرير و قالت عليها
عشان انا بحبك و عايز اكي
انا عارفة و مش لاز م نكون لز بيان عشان نحب بعض
فهمت جود ان هي كمان
قعدوا الاتنين في نفس السرير لحد الفجر يتكلموا و لما تعبوا ناموا كل واحدة في حضن التانية ز ي اتنين اول مرة يحبوا

الثلاثاء، سبتمبر 13، 2011

راجل مومس

يستطيع ان يقدم مؤخرتة دائما لمن يدفع تعبير صادم مش كده لكنة واقعة الذي يعيشة منذ سنوات هو ليس بالضرورة ان يكون مثلي فهو لا يقع في حب احد من الرجال و لكنة يقع في حب اوالهم او ما سيقدمونة لة في المقابل يمكنة ان يلعب الحبيب او المومس او اي حاجة و يقدم نفسة المرة دي من اجل حتي مكاسب رخيصة خسة او وجبة عشاء او فسحة
ينتقي صيدة من الرجال و يحاول الوصول الية و ايقاعة ليا خذ ما يريد اراد الحصول علي فيز ا لامريكا علم من احد معرفة ان احدهم يقيم حفلا عندة في شقتة بالمهندسين
حضر نفسة كويس و ذهب للحفل و حصل علي الفيز ا بعد ليلة قضاها في فراش راجل اكبر منة ب 20 سنة علي الاقل هو ذو شان في السفارة الامريكية سهل له اجراءات الفيز ا و استطاع السفر و هناك تعرف علي اخر لدية ما يكفي لمساعدتة و استطاع ان يعمل بيبي سيتر يعني جلس اطفال و لم يكتفي بمجالسة الاطفال بل كان في بعض الاحيان يجالس الاباء و ياخد اللي فية القسمة عاد لمصر بعد ان تعرض للضرب علي يد احدهم بعد ليلة معاة وقع في ايد واحد قعد يضرب فية لما عدمة العافية
عاد لمصر و قرر ان يتوب و يبحث عن حبيب له يكمل معة المشوار قابل كريم
كريم كان واد امور اوي و صوتة حلو اوي حاس لاول مرة انه بيحب حد لكن كريم مكنش عندة حاجة يديهالوا هو مستحملش مع اول فررصة قدم مؤخرتة لواخد ايطالي في عمر جدة عشان يقدر يعيش معاة و العجوز يصرف علية و مش بس كده من وقت لوقت كان بيعرف شباب من الشارع و من المترو يجبهم البيت و ينام معاهم كانوا بيسرقوا موبيلاتة و فلوسة
هو عايش مومس و في ز ية كتير مش بالضرورة يكونوا مثليين بس الناس دي اختارت تبيع نفسها عشان تعيش و عمرهم ما عرفوا يعني اية حب منهم رجالة و نسوان

الخميس، سبتمبر 01، 2011

سيجارة حشيش

مكنش عندها إختيار بعد معاناة و مرمطة من محل ل محل و مطعم لمطعم بدبلوم السياحة كل واحد يفك عقدة و كلاكيعو النفسية عليها هي قبطية و مزة و دي كانت مشكلتها كل ما تشتغل في حتة تقعد النسوان الغيرانبن منها يلاقحوا عليها بالكلام عن الخنازير شوية و الكفار. شوية مع انها عمرها ما دقيت المرتدلة و مش واحدة كافرة دي بتصلي و تصوم و. بتعرف ربنا و واما الرجالة اللي يقعد يقلها ناقصك حجاب و اللي يقعد يكلمها عن الاسلام يا جمالة و. ازاي لو اسلمت حتكون حياتها جنة لانه حيتجوزها و يهديها و حتی في الاخرة حتدخل الجنة برضة لانها حتكون زوجة مسلمة مطيعة لرجل مسلم كانت بتقول في عقل بالها اية علاقة الهداية و الايمان و. الجنة بالراجل ابو. كرش و دقن دة اللي مش عايز غير انه ينام معاها و هي الجنة دلوقتي بقت بتدخل من هنا كانت بتحس بالقرف كل يوم من غباء الناس دي و تتنقل من شغل لشغل لحد لما قبلتها الاستاذة عايدة صاحبة مطعم في وسط البلد عايدة معاها الاعدادية بس علمت نفسها بنفسها لحد ما اخدت لقب استاذه من اهل الحتة و. الشارع لما ماريان قبلتها لقيتها كوول اوي و قبلت الشغلانة علی طول حتمسك الدرج ، عايدة كمان مفكرتش كتير و مسائلتش علی حاجة ولا خبرة ولا حتی فارق معاها التلاتة كيلو صليب اللي ماريان حطاه حولين رقبتها لانة وسيلة دفاع وحيدة لبنت مش محجبة و من منطقة شعبية و كمان سعات بيفتح ابواب و يدي فرص ده لو. وقعت في واحد قبطي عندة نفوذ عايدة مشفتش غير. واحدة مزة عايدة حيتها بسيطة مفهاش حاجة عير. الشغل علاقتها كلها مفتوحة وشخص لحد كبير. انرشيست بتكرة حد يخنقها حتی و لو. بايسم الحب لا تتمتع بجاذبية او. جمال لكن موقعها و حشيشها و الخمرة بيخلي بنات كتير. تعمل اللي هي عايزاه هي ال بتجبرهم و لا بتغصب عليهم و. لا هي شريرة لكن شغلتها علمتها الاقناع و. عندها من النظريات الف عشان تخلي اللي قدمها يعمل كدة و اللي عاملوا معاها من كل الطبقات و. الالوان و الاشكال و الجنسيات و. الدرجات و. بتبتدي بسيجارة حشيش و تخلص في السرير ،ماريان عدت من اول قاعدة و عايدة بقت عايزاها كل يوم . ماريان مش حاسة باي مشكلة و. لا حسة بالذنب بالعكس مبسوطة بالوضع الجديد و. بتاخد اللي هي عايزة و بتعرف تدلع علی عايده الصبح و تديها اللي هي محتجاه بليل مع اول سيجارة حشيش.

السبت، مايو 14، 2011

اودة في روما

لما قابلتها حسيت كل واحدة بحاجة للتانية اتقابلوا كل واحدة غريبة في بلد غريبة وراحوا مع بعض اودة في اوتيل حصل بينهم كلام قالت لها بحبك
كتير قالوا اننا بنتخدع بالرغبة و نقول عليها حب لكن كل واحدة فينا عندها للحب تعريف و يمكن الحب تكون بدايتة رغبة و انجذاب مؤكد ان الجنس بيقرب و يمكن الظروف اللي اتقابلوا فيها بعيد عن الحياة العادية لكل واحدة في بلدها مع شريكها خالاهم ينعز لوا عن الواقع و يحسوا بانهم في حلم
اودة في روما او اودة في كايرو ا و اودة في بيروت اودة في شقة او اوتيل حكاية بتتكرر بين نسوان كتير و بيكون صعب علي كل واحدة نخرج منها سليمة و النتيجة ديما اننا بنتالم و نجرح نفسنا و اللي حبيناهم
احلي ما في الحكاية كلامهم مع بعض من ز مان ما شفتش كلام حلو كده
الفيلم اسمة Room in Rome
اودة في روما



الخميس، مارس 03، 2011

في قلب الميدان

في قلب الميدان شافتها من بعيد سمرة شعرها اسمر ناز ل علي عند كتفها وقفة و رافعة بايدها ورقة يسقط مبارك
وقفت متاخدة متحركش و فضلت تبص عليها من بعيد جوة الدايرة شافتها اتحركت لخيمة من الخيم قربت اكتر سمعت كلام مكعبل عن السياسة و الاشتراكية و هي يدوب بتفك الخط بالعربي وقفت تتفرج عليها و هي بتتكلم و مع انها مكنتش فهمها حاجة لكن نبرة صوتها في الكلام كان فيها حز م و سرعة عدي يوم يوم و يوم و هي بتيجي كل يوم جوة الميدان و تشوفها من بعيد بقي الميدان بيتهم تحس فية بامان و الفة و تشوف فيه ناس حالفة ما تمشي قبل ما المجرم يمشي متكلمتش و فضلت ساكتة مكنش وقت كلام و لا معرفة مكنش وقت ينفع ينشغل فية القلب و العقل و الروح باي حب الا بحب البلد دي و عيون الا عيون اللي راحوا و صورهم مالية الميدان بتقول لكل واحدة وواحد احنا بنحبكم و عشان تعيشوا بحرية كرامة دفعنا التمن روحنا
مكلمتهاش لكن فضلت صورتها في عينها السمرة لون شمس البلد دي و حكاية هي يمكن بديتها لكن حتيجي غيرها و تكملها

الجمعة، ديسمبر 24، 2010

نص حكاية

بدأت النص حكاية لما اتقابلنا في شغل

,في اليوم التالي و احنا في عز الشغل قالت لي "حلمت بك بالأمس"

خير اللهم جعلة خير"

و حكيت لي الحلم تقابلنا منذ ثلاث سنوات بالعمل جاءت من دولة اروبية و تزوجت في بلدنا و انجبت

كنا نلتقي من وقت لاخر انا و هي لوحدنا او مع الاطفال كنت دئما ارى نظرة في عينيها خاصة لي و كلام لم تستطع ربما ان تنطق به و كان لدي الجراة ان اقول لها ما تريد هي ان تقولة و لكنيي لم افعل

ساعات كده بنتنح احنا الاتنين و نسنتح و منكلمش و نكمل و هي و ظروفها لم اكن بحاجة للدخول في

علاقة مع امرأة اروبية و متزوجة و عندها اطفال

لم نتحدث عن ظروف زواجها و لم اكن مهتمة اعرف لكن انا عارفة اد اية كثير من النساء متزوجات و عندهم اطقال لكنهن يعانين و يتالمن و يتعذبن عندما يشعرن بهذا الانجذاب نحو امراة اخرى و لا يسطتعن حتى ان ينطقن به و لا تنطق الا اعينهن رغم عنهن او نبرة صوتهن عندما ينطقن بكلمات اخرى او كلماتهن التي تخرج مشفره في جمل قد تبدو عادية.... هن مثليات مع وقف التنفيذ مكبلات باسرة و اطفال و شكل اجتماعي

مثليات ميقدروش يعيشوا حقيقتهم و حياتهم و ده مش عدل لكن ليس من العدل ايضا ان

يهدموا حياة من حولهم …. صراع صعب حسموه لكن ليس من الضروري حسموه الحل الافضل في تلك الحالات هي انصاف الحكايات ان تعيش خلطة لونين ان تعيش زي صحن الرز باللبن الاتنين مع بعض وتتماسك و تحاول قدر الامكان ان تقلل الخسارة و تعيش حتة من هنا و حتة من هنا

لم اقدم على اي خطوة نحيتها رغم ان اعجابها وصلني و كان في نفسي شيئا عشانها لكن نويت ان اعطيها نص حكاية لم نتكلم او تشرح لي او اشرح لها …. دون محاولة لتفسير ما يحدث و دون محاولة لوضع اي شكل و اي مسمى كنا نعيش تلك المشاعر والكلمات المشفرة و اللمسات و النظرات و تتلامس شفايفنا واحيانا …. نعيش نصف حكاية و هو ده الحل


السبت، نوفمبر 27، 2010

لما تكون اكبر منها كتير

قابلتها من سنة تقريبا

في الخمسينات من عمرها و استاذة جامعة اتخرجت من جامعة اوكسفورد و اشتغلت في التدريس من ساعهتا

كان قبل حفلة الهالويين لما اتعرفوا على بعض

حكمت الظروف ان الاستاذة الجامعية تاخدها توصلها في يوم كده فتعرفوا على بعض

كان عاجب اوي استاذة الجامعة اللي بتعملة الشابة التلاتينية و اللي بتقولةكانت بتسمعها باهتمام و من وقت لاخر بتبص في عينها و

طول السكة كانت الاستاذة بتسأل اسئلة كتيرة مع ان دي كانت اول مرة يتكلموا مع بعض

وصلتها عند البنات و قعدت معاهم كام يوم كانت كل يوم الصبح بتيجي مخصوص عشان تفطر معاها و تتكلم و تبص في عينها و على ابتسامتها

فهمت الشابة ان الاستاذة حسيت حاجة ليها ...شافتها في عيناها و كلامها مكنتش عايزةتصدق في الاول

كان فرق السن اللي بينهم اكتر من 20 سنة خلاها تعتقد ان مش ممكن يحصل ابدا

و بعد كام مرة ادركت انها أخطأت لما افتكرت كده لان السن مش ضروري يفرق

لم تستطع الشابة ان تخفي احساس بالإرتياح و الامان في حضورها و جذبها لون عينينها الازرق و جمالها الذي لم ينقص منه الزمن كثيرا بل زادها العمر شارم اخر و في احيان اخرى كانت بتحس ان الامر لا يمكن ان يصل بها لعلاقة حب و علاقة كاملة مع تلك السيدة ممكن يكون حنان لكن انها تكون معاها في السرير ده معرفتش تتخيلو

البنات اخدوا بالهم باهتمام الاستاذة و في يوم الهاوليين قامت كل واحدة تعمل محاولاتها عشان يخلوها ترقص معها

لم تمانع بالعكس رقصت معاها و رأيت الشابة ان حياؤها و قدرها كاستاذة جامعية يمنعها ان تقترب و هي بترقص معها و في نفس الوقت هي كانت مشاعرها متضاربة فمن ناحية لم تتخيل من قبل ان يكون لها علاقة بأمرأة تكبرها بهذا الفارق و من ناحية كانت تلك انسانة قد بدات تجذبها على مستويات كتيرة

مرت احداهن من خلفها وهما بيرقصوا و دفعتها نحوها و هي تضحك و هنا اقتربت السيدة منها و لكنها تدراكت و حاولت ان تبتعد فمنعتها و قربتها اكثر ...و بعدين مش لازم بقى اقول

اللي حصل في الرقصة


كان احساس بالذنب في الاول انها اية ده زي امي لكن لما بعدت عن الشكل و قربت من اللي جوة اختفى كل ده
من حق اي اتنين يختاروا بعض لا العمر و لا النوع و لا اللون و لا اي فرق ممكن يمنعهم عشان في الاخر في روح بتختار روح

الاثنين، سبتمبر 20، 2010

ماركسية


من اول القاعدة مبطلتش كلام عن كارل ماركس و حتى في البداية عرفت نفسها بانها ماركسية
قلت في عقل بالي ده حبوب ولا كبسول ولا نوع توي جديده يمكن و بعد بضع ساعات فهمت و عرفت الاخ ماركس
الغريب انه ماكنش وقته خالص نتكلم في ماركس لكنها كانت مستمرة و كانها تستمد شي لذيذا من الحديث عنة و انتقلت بي من الماركسية الي خطورة الراسمالية و تاثيرها على الحركات النسوية و ان هي بلا شك السبب في تراجع الحركات النسوية و تخربها و محاربتهاز..... يا خرابي هو احنا حنقعد طول الليل كده ابتديت تقلع و هي بتتكلم عن الحركات الدينية الراديكالية و تاثيرها اللي ميختلفش عن تاثير الراسمالية لان الاتنين بيدعموا النظام الذكوري و سيطرة الرجل ...اه بقى هي الحكاية كده ….سرحت في كلامها و خدت بعضي و نزلت قعدت على الارض و استربعت و قولتلها بصي بقي انتي تعمللنا اتنين شاي و نقعد نكمل السهرة مستربعين على الارض و تحكي لي بقى حكايات الرقص مالية قصدي الرأسمالية دي
بصين لي باستغراب و كان انا السبب في اللي بيحصل و كاني يعني المفروض مع الكلام اللي هي بتحكية ده اعمل حاجة تانية غير اني اطلب اتنين شاي و اقعد مستربعة على الارض
ابتسمت و قلت لها بجد كده حيكون احسن
توجهت هي للمطبخ و رجعت ببراد ماية سخنة كبير و شاي كتير و بعدين قعدت تحكيلي عن حركة التحرر النسائية و تاريخها و بدايتها و كانوا بيعملوا اية النسوان الحلويين دول في الستينات اللي لولاهم ما كنتش النسوان دلوقتي خدت حقها ….كنت بهز راسي بس كنت مبسوطة من الحكايات التي تخللت ايضا حكايات عن التحرر الجنسي اللي كان مصاحب للحركات النسوية ...لان تحرر المراة لازم يكون بتحرر جسدها و حقها انها تقرر تعمل بيه اية و متعملش اية و على الفجر كده ابتدينا نتكلم في السكس
ياههه ده انتي بطيئة اوي" قولتها و انا ابتديت ادوخ من التعب "ممكن تعمليلينا حاجة نكلها؟"
باصيت لي تاني باستغراب و بعدين راحت على المطبخ و عملت مكرونا تحفة بجد تحفة
كانت الساعة بقيت 6 و نص الصبح و قلت لها انا لازم انزل بقى
اخدتها في حضني جامد اوي و اديتها بوسة لكنها حلفت توصلني …..نزلت معايا ووصلتني و باستني و قالت لي حشوفك تاني رديت عليها اكيد و طلعت اجري على فوق .