لما بدا يتثـنى *** حبي جمـاله فتنــا
أمر ما بلحظه أسرنا *** غصن ثنى حين مال
وعدي ويا حيرتى *** من لي رحيم شكوتي
في الحب من لوعتي *** إلا مليـك الجمــال
بدأت النص حكاية لما اتقابلنا في شغل
,في اليوم التالي و احنا في عز الشغل قالت لي "حلمت بك بالأمس"
“خير اللهم جعلة خير"
و حكيت لي الحلم تقابلنا منذ ثلاث سنوات بالعمل جاءت من دولة اروبية و تزوجت في بلدنا و انجبت
كنا نلتقي من وقت لاخر انا و هي لوحدنا او مع الاطفال كنت دئما ارى نظرة في عينيها خاصة لي و كلام لم تستطع ربما ان تنطق به و كان لدي الجراة ان اقول لها ما تريد هي ان تقولة و لكنيي لم افعل
ساعات كده بنتنح احنا الاتنين و نسنتح و منكلمش و نكمل و هي و ظروفها لم اكن بحاجة للدخول في
علاقة مع امرأة اروبية و متزوجة و عندها اطفال
لم نتحدث عن ظروف زواجها و لم اكن مهتمة اعرف لكن انا عارفة اد اية كثير من النساء متزوجات و عندهم اطقال لكنهن يعانين و يتالمن و يتعذبن عندما يشعرن بهذا الانجذاب نحو امراة اخرى و لا يسطتعن حتى ان ينطقن به و لا تنطق الا اعينهن رغم عنهن او نبرة صوتهن عندما ينطقن بكلمات اخرى او كلماتهن التي تخرج مشفره في جمل قد تبدو عادية.... هن مثليات مع وقف التنفيذ مكبلات باسرة و اطفال و شكل اجتماعي
مثليات ميقدروش يعيشوا حقيقتهم و حياتهم و ده مش عدل لكن ليس من العدل ايضا ان
يهدموا حياة من حولهم …. صراع صعب حسموه لكن ليس من الضروري حسموه الحل الافضل في تلك الحالات هي انصاف الحكايات ان تعيش خلطة لونين ان تعيش زي صحن الرز باللبن الاتنين مع بعض وتتماسك و تحاول قدر الامكان ان تقلل الخسارة و تعيش حتة من هنا و حتة من هنا
لم اقدم على اي خطوة نحيتها رغم ان اعجابها وصلني و كان في نفسي شيئا عشانها لكن نويت ان اعطيها نص حكاية لم نتكلم او تشرح لي او اشرح لها …. دون محاولة لتفسير ما يحدث و دون محاولة لوضع اي شكل و اي مسمى كنا نعيش تلك المشاعر والكلمات المشفرة و اللمسات و النظرات و تتلامس شفايفنا واحيانا …. نعيش نصف حكاية و هو ده الحل
قابلتها من سنة تقريبا
في الخمسينات من عمرها و استاذة جامعة اتخرجت من جامعة اوكسفورد و اشتغلت في التدريس من ساعهتا
كان قبل حفلة الهالويين لما اتعرفوا على بعض
حكمت الظروف ان الاستاذة الجامعية تاخدها توصلها في يوم كده فتعرفوا على بعض
كان عاجب اوي استاذة الجامعة اللي بتعملة الشابة التلاتينية و اللي بتقولةكانت بتسمعها باهتمام و من وقت لاخر بتبص في عينها و
طول السكة كانت الاستاذة بتسأل اسئلة كتيرة مع ان دي كانت اول مرة يتكلموا مع بعض
وصلتها عند البنات و قعدت معاهم كام يوم كانت كل يوم الصبح بتيجي مخصوص عشان تفطر معاها و تتكلم و تبص في عينها و على ابتسامتها
فهمت الشابة ان الاستاذة حسيت حاجة ليها ...شافتها في عيناها و كلامها مكنتش عايزةتصدق في الاول
كان فرق السن اللي بينهم اكتر من 20 سنة خلاها تعتقد ان مش ممكن يحصل ابدا
و بعد كام مرة ادركت انها أخطأت لما افتكرت كده لان السن مش ضروري يفرق
لم تستطع الشابة ان تخفي احساس بالإرتياح و الامان في حضورها و جذبها لون عينينها الازرق و جمالها الذي لم ينقص منه الزمن كثيرا بل زادها العمر شارم اخر و في احيان اخرى كانت بتحس ان الامر لا يمكن ان يصل بها لعلاقة حب و علاقة كاملة مع تلك السيدة ممكن يكون حنان لكن انها تكون معاها في السرير ده معرفتش تتخيلو
البنات اخدوا بالهم باهتمام الاستاذة و في يوم الهاوليين قامت كل واحدة تعمل محاولاتها عشان يخلوها ترقص معها
لم تمانع بالعكس رقصت معاها و رأيت الشابة ان حياؤها و قدرها كاستاذة جامعية يمنعها ان تقترب و هي بترقص معها و في نفس الوقت هي كانت مشاعرها متضاربة فمن ناحية لم تتخيل من قبل ان يكون لها علاقة بأمرأة تكبرها بهذا الفارق و من ناحية كانت تلك انسانة قد بدات تجذبها على مستويات كتيرة
مرت احداهن من خلفها وهما بيرقصوا و دفعتها نحوها و هي تضحك و هنا اقتربت السيدة منها و لكنها تدراكت و حاولت ان تبتعد فمنعتها و قربتها اكثر ...و بعدين مش لازم بقى اقول
اللي حصل في الرقصة
تجولنا معا في مديتنهتا , المدينة القديمة الجميلة قضينا اليوم كلة نتبادل الكلام هي من أصل بريطاني شعرها قصير "ألا جرسون" و عينها بلون البحر بيضا كالثلج إلا أنها لا تحمل برودتة جذبتني عندما رايتها في مكان كنت أقف في الشرفة ....تراقصنى انغام الموسيقا التي تركت لها نفسي ... وجدتها تنظر إلى عن بعد لم أتردد في الإقتراب منها
و سألتها :"عجبتك؟"
ردت علي بإبتسامة خجولة و شيء من الإستغراب لسؤالي المباشر
"تحبي نرثقص مع بعض؟"
لم تتكلم و لكنها وضعت يداها حول خصري
هنا جاء أحدهم و شدنى للرقص معة ظل يرقص معي بطريقة ساخنة و هو يحملني من على الأرض أحيانا
كنت أنظر إليها و كانت عيناها لم تفارقني كانت تتابعني في كل حركة و كنت اتابعها
إنتهيت من الرقص معة و ذهبت إليها تاني كانت تقف ملتصقة بالحائط فإقتربت و قبلتها و ألصقت جسدى بها ثم إبتعدت .... إفترقنا تلك الليلة ثم عادونا الإتصال و تقابلنا في اليوم التالي قضينا اليوم في مدينتها نتحدث حتى الغروب و في الليل طلبتها مباشرة لفراشي
بدى عليها الحيرة من طلبي قلت لها انني عندما تعجبنى إمراة لا أتردد في أن اصرح لها أنني أريدها
فردت انها لا تستطيع أن تفعل ذلك لانها ليست معتادة على " السكس الكاجوال"
" ولية بتسمية سكس كاجوال؟ لسنا إمراتين تعرفتا و هما سكارنين و عايزين يناموا مع بعض و هما مش واعيين لحاجة و لمجرد قضاء حاجة إنتي عجبتيني و شايفة نفس الشي في عينك من ناحيتي "
"إنتي عجباني بس انا مقدرش" هكذا جاء ردها
لم ألح عليهاو لكن حاولت ان اجيب على سؤال لماذا لم تقبل دعوتي رغم ان عينونها تفضحها و لماذا نتمنع و نحن نريد ؟
ظل الحديث بينا لا ينقطع
تقابلنا مرة تانية في مكان تركت نفسي للمزيكا إقتربت مني إمراة مثيرة جدا ارادت أن ترقص معي ثم تبعتها اخرى و ثالثة و رقصنا نحن الاربعة رقصا ادار راس كل الموجودين كان عرضا ساخنا
كنت أنظر إليها بين الحين و الحين أراها تتعلق بنظرها نحوي
بعد ان إنتهت الليلة و هممت على الإنصراف إقتربت مني تعتذر عن انها لم تقبل دعوتي و قالت لي بالانجليزية " يو أر جورجوز يو ميد مي هيد سبين ويز يور دانس " و إعترفت لي انها خافت مني في الفراش خافت أن تفشل معي او ربما لن يحدث كيميا بيننا في الفراش ,أفهم هذا المبرر أحيانا لكن ارى أن الامر كله بإيدينا نتحكم فيه طالما حدث إنجذابا مبدئيا و أحاديث تدخلت فيها العيون و شقرات اللمس .....إقتربت من وجهي قبلتني على شفايفي فبادلتها القبلة ولكن كان علي ان أنصرف و أغادر مدينتها الجميلة القديمة .
لها وجة ملائكي طفولي جذاب وقعت في غرامها من اول نظرة
فكأنها ملكة جاءت من العصور القديمة فكانت معبودة النساء في مملكتها أو هي ألهة الجنس التي كان يعبدها الفنيقيون تعبدت في محرابها و أخذتني صلاتي و تأملي لأيام لم أدرك عددها ..
تقابلنا في حفل جذبتني نظراتها الحالمة نحوي و أبتسامتها لي كانت الدنيا صاخبة و حولي الكثيرين إلا أن شيئا فيها مسني تحدثت هي لبرهة أمامي فوجدتها أكثر جاذبية و غموض إلا ان غموضها مثير دفعنى نحوها وانا حاسة .... لم يكن الوقت يسمح لي و حاصرتني أناس و حاصرتها فحالوا بيننا حتى ظننت أنها لغيري .... خرجت من المكان أتنفس و أبتعد عمن حاصروني
فأرسلت خلفي أحدهم تطلبني لنفسها ..... لم يكن بإستطاعتي أن أمانع و ارفض "فام فاتال" او إمرأة قاتلة تملك من النعومة و الشارم ما يمكن ان يهلك بلد فمابالي أنا ....لم يفهم من جاءني براسلتها ان الأمر جلل فتصرف بجهل كانني أي شيء و كأنها أي شيء عايزين يناموا مع بعض .
لم يكن الأمر ليلة أو إعجاب فيزيائي ميكانيكي ...بل حضرت بيننا أشياء أخري طاقة كمية و كهرومغناطيسية كانت بتزيد كل يوم.