أن تكون إمرأة مثلية هو أمر طبيعي مينفعش أن يتدخل فية أحد مهما كان كما انه مينفعش لأحد أن يحاول تغيير إمرأة غيرية .
العجيب أن هؤلاء فجأة يقيمون انفسهم حكام و قائمون على أمر الأخرون و يتقمصهم دور المصلح و يحاولون بكل الطرق الضغط على المثليات لإجبارهن على أن يحبون الرجال ..... أكيد المشكلة في قلة الوعي و الجهل المنتشر عن المثلية سواء بين العامة أو بالأخص مصدرسوء الفهم و هم رجال الدين و الأطباء النفسيين في مجتمعنا الذين يصرون على الجهل و تصنيف المثلية علي أنها مرض و أنه يمكن علاجة و يتخذون من الدين سند و هم في رأيي ميعرفوش حتى الدين قال إيه
للأسف نتيجة لانتشار تعريفات و كلام خاطيء عن المثلية في مجتمعنا تظن بعض المثليات أن ما يقرة المجتمع عن المثلية هو الصواب فتعتقد الواحدة منهن أنها مريضة أو انها في معصية و قد قابلت كتير من المثليات اللائي ذهبن لرؤية طبيب نفسي
و يلعب الأطباء النفسيين على الدين بشدة و يضغطون على المثليات بإقناعنهم أن كونهن مثليات هو امر لا يحبه الله و أن أخرتهم حتكون سيئة و يحاولون إقناعهن بضرورة الزواج و الإرتباط برجل و لا يختلف رجل الدين هنا عن الطبيب النفسي و غالبا ما تكون تلك النوعية من الأطباء هم أصلا جزء من حركة دينية أو مسجد أو كنيسة
و لكن النتيجة دائما الفشل نعم يحدث فشل في التغيير لانه أساسا أمر غير قابل للتغيير و ما يحدث مع المثليات اللاتي ذهبن للمعالجين هو إما ان تتوقف المثلية عن الذهاب للطبيب النفسي لاقتناعها أنها ليست مريضة وتبدأ تبحث عن رفيقة تحبها و إما تحاول تنفيذ نصيحة المعالج و ترتكب أكبر خطأ يمكن أن ترتكبة إمراة مثلية في حق نفسها فتذهب و ترتبط برجل و تكبت مشاعرها تماما و تعيش حياتها تعيسة, تتعذب و هي تعيش حياة رسمها لها المجتمع وتعتقد المرأة أنها لا يمكن و مستحيل أن تخرج من هذا العذاب و تعيش مثليتها .....و أما أخريات فهن قد يحتفظن بالزوج و الأولاد و يجدن لانفسهن الحب أيضا مع إمراة و لكن في الخفاء و هن قليلات وغالبا ما يتملك المرأة الخوف من الإقدام على ذلك لانها تخشي أن يفتضح أمرها .....و تفضل كده و لما تقع في الحب تقعد تكبت في نفسها أو تتحايل على الموقف و تحاول تكون جنب اللي بتحبها كأنها صحبتها و ممكن تكون التانية بتبدلها نفس الحب بس الإتنين خايفين .
لحد إمتى حتفضلي خايفة و لحد إمتى حتعيشي عيشة إنتى فيها مش نفسك ....دوري على حبك مهما كانت ظروفك و متخافيش و حاولي تستقلي و تتخلصي من كل القيود مهما كانت ......
أما الناس فدعوا الخلق للخالق بقي و ليس من الإسلام انم تتدخل في الشئون الخاصة لغيرك ملكش دعوة خليك في حالك و ليس من الإسلام في شيء انك تشتم أو تستخدم العنف في الكلام أو الفعل ضد غيرك مهما كان السبب .



