الأحد، مارس 01، 2009

غباء و شذوذ

نعرف جيدا ما علينا أن نفعله عندما يكون علينا أن نفعله , و نعرف أن هذا الصوت بداخلنا الذي يقول "ايوه إعملي كده" هو أصح و أصدق صوت لانه إحنا
أتحاشى بشده ان اخد النصح في أمور قلبي ,لاني عارفة أني عارفة من أحب و من اهوى و من أريدها و من لا أريدها و أعرف من أريد ان أقترب منها المسها و تلمسني .
و لأني علمت نفسي أن لا امنعها من أن تنطلق في الحب يؤرقني لما يكون في حد كاتم مشاعرة اعرف عذاب و ألم ان تكون في الحب لإنسان و هو مش حاسس بيك اعرف ألم أنه يكون قدامك و إنتي ساكته لسانك مش قادر يقولها
و كنت بسأل ديما طيب ليه بنعمل في نفسنا كده طيب ما نقول و خلاص أنا من أنصار أن نعبر عن هذا الإحساس الجميل لمن نحمله له ....نتردد عشان ديما بنفكر في اللي حيحصل بعدها ...و إبه يعني اللي حيحصل ممكن هي تكون حاسه بيكي و ساعتها حتقولك إذا كانت هي كمان تحمل لك شيئا و ممكن الحكاية تتكمل او إنها تريد فقط منك ان تكوني صديقة أو حتى حد بتشوفوا و تتكلم معاه من غير حتي صداقة و ممكن إيه تتصدم و تبعد ...في ناس لما بنقولهم اللي في قلوبنا و نبين حبنا بيبعدوا في ناس بتحب تاخد بالجزمة و تحب حد يذلها و ساعتها بس تتعلق بيه و تحبه


يعجبني الشذوذ و لم تعد تزعجنى الكلمة في راسي ما يزعجني و هي في راس الباقيين ... الشذوذ يعني التفرد
الشذوذ يعني حاجة مش بيعملها غيرك ... كل منا عنده شذوذ و في النهاية ده عادي ... حتى الكلمة لو كررتها كتير حتحس إنها عادية مفهاش شذوذ .
إزاي في رجاله كده في الدنيا بيقنكروا انهم جامدين و بيحاولوا يوقعوا أول واحده يقبلوها من غير ما يعرفوا إنها ممكن تكون مش طيقاهم ...
دخلت القافلة اربعة حلاليف وهي , تسألت ما الذي يجبر إمراة شابه أن ترافق أ ربعة حلاليف لكل منهم كرش ضخم لا يقوى أن يحملة لعنت الزمن في سري و ضحكت.

أدركت حقيقية ان كلنا أغبيا ..... في مستويات من الغباء و الغباء إنك متقدرش تفهم حاجة تكون واضحة زي الشمس و ساعات بيركبنا الغباء و مش بنشوف اللي واضح و نحب و نتعلق بالأغبيا و بنفضل أغبيا إحنا كمان لحد لما ندرك حماقتنا قبل حماقتهم

الأحد، فبراير 08، 2009

بدون رقابه ثقافة المؤخرات




روحت السينما و شوفت بدون رقابة
الفيلم ضعيف يصفة عامة و فيما يخص الفتاة التى ريطتها علاقة جنسية بالنساء فهي زي ما قلت كده
لم تتعدى علاقة جنسية
و وضع المخرج و المؤلف هذا السلوك بإعتبارة إنحراف من ضمن إنحرافات كتيرة لمجموعة من الشباب
عايشن بدون رقابة يعني بصراحة حاجة شاذة و فكرة ساذجة و موضوع إتقال ميت مرة
إتعمل فية خلطة ضياع من الجنس و المخدرات و غياب الأب و الأم و إنشغالهم في جمع الفلوس أو بحجات تانية
المهم شخصية شرين هي الفتاة اللي مش مثلية ولا حاجة هي بتنام مع ستات و رجالة
و يظهر إن عنصر رجالي تقمص دور إمرأة و كتب هذا الجزء من الحكاية لان بصراحة شرين دي كان سلوكها رجالي أوي في علاقتها مع النسوان
في مشهد واحدة كانت بترقص قدمها في شقتها شقة شرين و كان فيه واحدة تانية قاعدة جنب شرين فقامت شرين إدتها فلوس و قالت لها "لا ذوقك تمام المرة دي" فردت البنت "غنتي بس تشاوري على أي واحدة و أنا أجبهالك" و يعني من الأخر شرين دي كانت بتجيب البنات و تدفع عشان تنام معاهم زيها زي أي راجل لما بيجيب واحدة مومس و بجد اللي بيعملوا كده ستات أو رجاله أنا بعتبرهم شاذين
مشهد تاني برضة أكيد اللي كتبه راجل حاول يتقمص دور إمراة المشهد فية شرين ماشية مع واحدة و بعدين كانت بتبص عليها من ورا و بعدين راحت ماسكاها من الحتة دي (المشهد ده كان مضحك أوي) و بعدين شرين أخدتها في الحمام و زنقتها في الحيطة و حاولت تبوسها
طبعا السلوك ده بتاع الحمام و البص على المؤخرات هو سلوك رجالي أوي و مقرف
و فكرة الجنس مسيطرة على كل مواقف شرين مع النسوان او الرجالة و الصورة المقدمة في الفيلم هي أن المثلية جنس بس و أن المرأة بكل الأحوال لا يكمن ان نستغنى عن الرجل حتى لو بتنام مع بنات و هي طبعا الصورة اللي يحبها أوي الرجالة المشاهدين
لكن للأسف الكلام اللي بيتقال و بينكتب على الشخصية دي حاليا بيعتبر إنها مثلية و كمان ظروف الشخصية دي نادرة أوي لأانها بتقول أنها بتعمل كده مع البنات عشان بنت خالتها اللي كانت في ثانوي كانت بتعمل معها كده و شرين في رابعة إبتدائي و رابعة إبتدائي دي يعني 9 سنين طيب أحب أقول ان الحكاية دي لما تكون مع طفلة بيكون إسمها بيدوفيل
الصورة مشوشه أوي و نمطيه و غبية و سطحية ...نظرة مؤخرات صحيح
من الأخر المخرج و المؤلفين حمير بالخط العريض


بعض المشاهد :


نهي: شقتك حلوة قوي يا شيرين.. إنتي عايشة هنا لوحدك؟
شيرين تطوقها بذراعها
شيرين: تيجي تعيشي معايا
نهي: ياريت دا أنا نفسي أطفش من البيت النهاردة قبل بكرة
شيرين: أهلك مطلعين عينك.. مش كده؟
نهي: ماتفكرنيش انتي باباكي ومامتك ماتوا؟
شيرين: عايشين في السعودية من 15 سنة ولولا الفلوس اللي بيبعتوها كنت نسيتهم
شيرين تداعب شعر نهي
نهي: يابختك لاحد يقولك رايحة فين ولا جاية منين لكن انا.. .
سماح تقف وتستعرض قدميها بعد وضع طلاء الاظافر
شيرين: عيشي حياتك يانهي واللي مش عاجبك يولع
سماح: حلو كده ياشيرين؟
شيرين تنظر لقدمي سماح بإعجاب
شيرين: يجنن ياسماح
سماح: عندي خروجة بالليل.. ولبسي كله تعبان
شيرين ونهي وسماح يتجهن لغرفة النوم.. شيرين: أنا عندي حتة ستومك يخبل.. تعالي قيسيه
سماح: الواد حفظني بالبادي الاسود
نهي: هو عايز اللي تحت البادي ياختي
يدخلن الغرفة وهن يضحكن.. تمر شيرين علي لاب توب شاشته متوقفة علي إمرأة تقبل فتاة.. الفتيات تلمحن اللاب توب ويتبادلن النظرات بإبتسامة ذات معني.. شيرين تقذف الاستومك لسماح
شيرين: ده لوحده يسخن أي حد
سماح تضعه علي جسدها قائلة: ياخرابي ده الواد ها يتجنن بجد تخيلوا لو روحت بيه الجامعة سماح تهم بخاع ملابسها
نهي: امتي بقي أروح الجامعة والبس حاجات زي دي؟ عندك واحدة تاني ياشيرين؟
شيرين تلقي بقميص النوم لنهي قائلة: خدي يانهي عايز أشوفه عليكي
نهي تهم بخلع ملابسها علي موسيقي فيلم اللاب توب ونري سماح وقد ارتدت الاستومك وشيرين تستلقي علي السرير ببطيء وتفك عقدة الروب


=====


شيرين تجلس علي الارض وهي تداعب شعر نهي وبجوارهما سماح.. ونهي تبعد يد شيرين برفق
نهي: مش عارفة ياشيرين انا مش مستريحة للي إحنا بنعمله
شيرين: إنتي إتكلمتي مع حد في الموضوع ده؟
نهي: وهو أنا اقدر.. بس انا من ساعة ماعملت الحكاية دي وفيه حاجات وحشة بتحصل في حياتي
شيرين: إيه العبط ده
نهي: أصل ده حرام ياشيرين
شيرين: حرام ايه يانهي ده احنا ستات زي بعض
نهي: سمعت شيخ في التليفزيون بيقول انه حرام واسمه سحاق
شيرين: وماسمعتيش الشيخ اللي حرم اكل الخيار دول ناس بيحرموا عيشتنا
سماح: فيه شيخ عمل ندوة عندنا في الكلية ودخلونا بالعافية.. بنت بقي كتبت له سؤال عن الحكاية دي مارضيش يجاوب وقال مايصحش نتكلم قدام البنات
شيرين: سيبك من الافكار دي وقومي ناخد دش.. ماتيجي معانا ياسماح
سماح: انا ماكلتش من الصبح
شيرين: فيه فراخ مركونة في التلاجة
شيرين ونهي يدخلان الحمام، نشاهد من باب الحمام نصف المغلق قطع الملابس التي تلقي علي الارض،ونسمع صوت ضحكات شيرين ونهي تخرج سماح من المطبخ وفي يديها قطعة دجاج وتجلس في مكان يسمح لها بمشاهدة مايحدث.. صوت ضحكات شيرين وصوت نهي: بس بقي ياشيرين الميه ساقعة


==============

الخميس، يناير 29، 2009

أحمر بالخط العريض عن المثلية


والله يعنى أنا مكنتش عايزة اتكلم بس حتكلم على حلقة أحمر بالخط العريض عن المثليين و اللي إتذاعت على

LBC

االلبنانية بالأمس و تناولت المثلية الجنسية ... ...فمن وجهة نظري تناول موضوع المثلية الجنسية في حد ذاته هو حاجة كويسة لأنها على الأقل تقوم بكسر حدة الصدمة عند المجتمعات العربية و تجعلها تدرك أن فئة من البشر تعيش في تلك المجتمعات هي غيرهم بغض النظر عن موقف تلك المجتمعات منها و من ناحية اخرى هي فش غل لو كانت تلك البرامج تتناول المثليين بالهجوم فربما تتفش غل مشاهد عربي غاضب و في المرة القادمة عندما يشاهد برنامج مشابه او حتى عندما يقابل من هم مثليين ربما يكون إتعود فلا يصيبة نفس الغضب
حلقة احمر بالخط العريض عن المثليين كانت حلقة ضعيفة مشتتة و لم تعد جيدا و إعتمدت بشده على الكليشهات عن المثليين و المثلييات و إتخذت إتجاه واحد مضاد للمثليين مع التأكيد على ضرورة تغييرهم حتى يتوافقوا مع المجتمعات التي يعيشون بها و بالرغم من ان الطبيبة الضيفة ذكرت أنه ليس مرضا إلا ان رايها فيما يخص تغيير المثليين ليتوافقوا مع مجتمعتهم هو إعتراف ضمني منها على إعتبارها المثليين و المثليات مرضىو كان من باب أولى أن تستضيف الحلقة بجانب من إستضافتهم ممثلين عن بعض منظمات المثليين بالذات و إن في أكثر من منظمة للمثلييين في بيروت زي ميم و حلم و فيهم ناس تقدر تتكلم بعقل و تشرح وجهة نظر أخرى
لا و كله كوم و الشاب المصري اللي كان من الزقازيق ده كوم الشاب و من سن صغير كانت له علاقات جنسية متعددة مع الرجال و دخل السجن مرة بسبب كده و في الحلقة قال أنا نفسي أتغير عشان واحد عزيز علي و بحبة أوي و هنا لم يتضح لنا هو عايز يتغير يعني يبطل ينام مع كل الرجال و يستقر فقط مع من احب و لا عايز يتغير يعني لا يكن مثلي أصلا
في العموم موضوع تغيير الهوية العاطفية و الجنسية ده هو نوع من انواع القهر زي بالظبط لما تقول لواحد مغايرأو واحدة مغايرة لازم تتغيري و تكوني مثلية ....طب و ليه ؟!!!
حاول القائمون على الحلقة إثبات بكل الطرق أو تأكيد على أن العلاقات المثلية هي "جنس" فقط و ده غباء و جهلا لان المثليين و المثليات و العلاقات المثليه هي علاقات مثلها مثل أي علاقات منها ما هو جنس فقط و منها ما هو حب و جنس و منها ما هو حب فقط

الأحد، يناير 11، 2009

راقصتان

كنت في هذا المكان الذي اذهب إليه كلما سمحت ظروفي ,اشعر بإرتياح و عدم قلق عندما اكون هناك و محاطة بكل هؤلاء النساء ...و لا يوجد رجل واحد ..نرقص و نضحك و نتحرك كيفما شئنا ,أستمتع بوقتي بل و يمر الوقت سريعا دون أن اشعر .
في تلك اليلة خرجت على ساحة الرقص راقصتان لعمل عرض راقص لكل للموجدات في القاعة ,كانوا راقصتين حلوين و سكسي أوي و إتخذت كل واحدة منهن جانبا من المكان و بدأتا في الرقص كانت إحداهما ترقص في دلال و دلع و لم تكتفي بالرقص فقد كانت عيناها شقيتان تنظر نحو جمهورها من النساء بشقاوة و تعاكسهن
كانت تعلم تماما ماذا تفعل و بنظرتها و حركتها نجحت في إثارة أكبر قدر من الموجودات و بدأت الكثيرات يقتربن منها و يطلبن منها القبلات و بدأت هي توزعها و على وجهها إبتسامة ثقة
لكنني رايتها إبتسامة إستخفاف خاصة عندما إزداد عدد النساء المثليات حولها و خاصة من كانت منهن ذات شكل رجالي فأحسست أنني اشاهد مشهدا عاديا يحدث في أي ملهى ليلي عندما يتجمع الرجال حول راقصة يتحسسونها و يتحرشون بها و يتمنون قبلة منها .........في نفس الوقت كانت الراقصة الأخرى ترقص فقط ترقص بمنتهى الجدية و كان رقصها جميل فتنحيت إلى الجانب الذي ترقص به وإقتربت منها و قمت بتحيتها فنظرت نحوي بإبتسامة و ردت التحيه .
أردت لو تحدثت لكلتاهما حتى اعرف ماذا تعتقد كل منهما و كيف ترى المثلياتو هل تحب الرقص لهن لكن الظروف و الوقت لم يسعافاني .
تقلقني المراة المغايرة إذا إقتربت مني و اعلنت إعجابها فلا أعرف ماذا تريد مني و بما تشعر و كيف تجدني

الثلاثاء، يناير 06، 2009

و هي مش عارفة ليه

بيفضلوا ماشيين في السكة اللي غيرهم رسمهابتتجوز و تنام مع اللي بتتجوزو و ديما بتكون حاسة إن في شيء ناقص رأيتهن كثيرات خضعوا لرغبة الأخرين رغبة المجتمع الذي يحدد لأي إمراة أي مسلك تسلكة و في اي طريق يجب أن تذهب ,ان تقابل رجلا او حتى متقبلوش ثم يتزوجا و تعاشرة ثم تنجب ...تساق كبهيمة لمصير معلوم و معروف مسبقا
لم تختار أو تفكر سارت على خطى الأخرين و حسب قواعدهم و تعريفاتهم فتزوجت في سن الزواج و انجبت و لكن شيئا ما لم يكن على ما يرام شيئا هاما ينقصها كانت تذهب للفراش و تخرج منه كما دخلت يقتلها الشوق لشيء لا تدركة و لا تعرف كنه ,لكنها قد خبرته في يوم بعيد مع تلك الفتاة التي احبتها و ذاقا معا هذا الشيء الذي لم يكونا يعرفا إسما له, شيئا قويا عميقا اعمق من ان يجدا له وصف كان يحركهما بشدة نحو بعضهما يقتربا و ينصهرا شيئا دافيء , ساخنا يحرق و يعذب و لا ينطفىء و لكنه يهدأ بمزيد من الإقتراب و اللقاء.إفترقتا و نسيتا و لكن ظل الشيء بداخلها بركانا خامدا يستيقظ و يشتعل ....لم تدرك ماهيته عاشت كما اراد لها المجتمع أن تعيش كما هو المفروض أن يكون له ,إلا ان هذا الشيء ظل ينساب منها و يأتيها دون ان تشعر في لمسه لإمرأة تسلم عليها و تحتضنها أو صديقة تقترب منها و تتعرى أمامها بكل ما تعيشة, تصرفات كتير بتخرج عنها غصب عنها و هي مش عارفة ليه
؟

الخميس، ديسمبر 11، 2008

حاجات بتحصل

في حاجات بتحصل ,عندما ارى عقل إمرأة في حديثها في حركتها في ضحكتها , لما بتتصرف >
قابلتها على الرصيف ,هي مكنتش عارفة توصف حاجة وقفت على الجهة الغلط و كانت على الجانب الأخر ,بس عرفنا بعض على طول , أشرت لها حتى تنتظر و عبرت أنا الطريق جازفت بحياتي و عبرت الطريق بكل غباوته من سيارات و حمير تقود السيارات .
من اولها تركت لي الأمر فأخذت الدفة و تحركنا تكلمت هي كلمتين و لحد هنا كان عاديفي مكان ما قريب من الماء جلسنا تحدثنا و لم يطول حديثنا إبتسامتها حلوة زي إبتسامتي
قالت لي "مش باين عليكي بس لما قعدت معاكي حسيت" رديت "و انتي كمان مش باين عليكي"
اخدت الدفة تاني و مشينا و لحد هنا كان برضة عادي "البت دي مزة" مرت الفكرة في دماغي بسرعة و بس >
في اليوم التالي تقابلنا أخذت الدفة و مشينا تاني بالليل و حصلت حاجات و هنا أحسست بشيء مش عارفة مني و لا منها , احسست كأنها مني كانها أختي الصغيرة اللي مش عارفة حاجة و لازم احافظ عليها و لما إتكلمنا تاني حصلت حاجات و بدأت أشوفها كويس, أشوف اللي جواها . , ... شيء فيها نداني و أول ما نداني جرالي ما جرى لي خلاني أقرب منها و هي واقفة و احط بوسة على خدها وواحدة على شفايفها , حاجة خلتني بعديها اضمها جامد ...كنت حاسة بحاجات و كنت حاسة إنها كمان محتاجة ده كنت عايزة افضل ضماها طول الليل حتى لو معملناش اكتر من كده ,
الصبح إفترقنا و إنعدمت الرؤية و النور إتقطع و معدتش شايفة منها حاجة و عدتش الحاجات بتحصل ,
لكن مبسوطة باللي شوفته منها و على الأقل جمعتنا حاجات حصلت و قلت لها اللي حصل لي و هي كمان قالت لي اللي حصل لها

الأحد، ديسمبر 07، 2008

إحساس اخر


دخلت مسرعة تحمل طفلتها جلست على الارض بالقرب مني و كنت أقف مستندة برأسي على الباب اخرجت ثديها و أخذت ترضع طفلها رأيتها فتحركت من مكاني لاغطي عليها حتى لا يراها الواقفون إلا أنني لم امنع نفسي من النظر إليها ... كان شكلها حلو اوي تأملت تلك الحميمية التي تجمعها بطفلتهاحميمية خاليه من أي مصلحة او شهوة إنه إحساس اخر ,إحساس ساخن و راقي ,فطري به متعة خاصةاعرفها أيضا عندما يحدث نفس الشيء بيني و بين حبيبتي دون أي شهوة

الأحد، نوفمبر 23، 2008

مثليون

كان اول لقاء بيننا تحدثنا فقط على التليفون لدقائق و تبادلنا بعض الرسائل ذهبت لمقابلته في إحدى الكافيهات بالمهندسين وقفت أمام الكافيه كان يقف رجال كثيرون كنت انظر لكل واحد منهم و أستبعد ان يكون هو
لمحت احدهم ياتي من بعيد و يشير لي بيديه كطفل يلوح لامه فرحا عندما راها جاءني بخطوات سريعة و إحتضنني أدهشني فعله للحظة فهو رجل و أنا إمراة لم نلتقي من قبل و إحنا في الشارع في قلب المهندسين و لكنني وجدته عفويا فتركت له نفسي بل و إحتضنته و بوسته انا كمان رايت في وجهه إبتسامة مريحة لم تقلقني ...إكتشفت من لقاءاتي مع المثليين من الرجال أنهم يختلفون عن الرجال المغايريين (من هم ليسوا مثليين) لديهم رقة في المشاعر لم أعهدها في رجل مغاير و هم حساسون للغاية لا أشعر بأي تحفظ معهم او قلق عادة لا اقوم بتقبيل أي رجل او تركه يقبلني حتى لو كنت فين لكن هو لم يكن أول مثلي اتركة يقترب و يحيني تحية حارة بالأحضان و القبلات فقد سبق و أن فعلت ذلك مع مثليين اخرون بل في إحدى الحفلات كنت أجلس بجانب أحدهم و وضعت راسي على كتفة و كنت أقبلة و أعلم ان قضيبة لن ينتصب من اجل ذلك و أنه لن يتعدى حدودة و لن بطاردني و لن يقرفني و لن يختلس النظر لي كل ما هناك هو مشاعر رقيقة خالية من اي اهداف اخرى او مصالح
حكى لي أحدهم و هو يعيش في دولة اروبية أن النساء المغايرات ياتون كثيرا لأماكن السهر الخاصة بالمثليين ليستمتعوا باوقتهن دون ان يزعجهم الرجال المغايرون و يطاردوهنبالإضافة إلى ان المثليين هم رجال جذابون جدا و حلوين قوي بشهادة كل النساء و حتى إسالوا
أعود لصديقي المثلي فقد جلسنا على طاولة و حدنا و طلبنا العشا و كان بياكلني في بقي و بدونا كعاشقين و لم نتوقف عن الضحك و ملينا الدنيا أمل :)

الأربعاء، نوفمبر 12، 2008

يزعجني


يصيبني بعجز و توقف مؤقت في كل مرة يأتيني و أنا معهافأتجمد و تتجمد افكاري و مشاعري .... تتوقف أصابعي عن المرور فوق جسدها أو يتوقف لساني عن كلمات قد تثيرها ,هو لا يعبأ بنا و لا يبالي إن كان يزعجني فيغتال نشوتنا ,ياتي في أي لحظة ليوقفني للحظات متتابعة سريعة ثم انساه و اعاود ما انا كنت فيه لست على يقين تام مما يزعجني حيناها هل هي الكلمات التي تهزني ام الصوت الذي ياتي عاليا مفاجئأ
ام أنه يذكرني بطفولتي عندما قالوا لي و لكل البنات أن الجنس حرام فاصبحت ضمائرنا توخذنا في الفراش حلال كان ام زنا ما نفعلة لم أسالها يوما إن كانت تعبأ مثلي بهذا الأذان الذي ياتينا من المسجد المقابل لنافذتي .... لم أسالها إن كان يزعجها كما يزعجني و نحن معا اردت ان أفعل و لكن في كل مرة انظر إليها فاراها غارقة في عالم أخر تنتظرني ان الحق بها فأنساه و انسى كل الأسئلة

الأحد، نوفمبر 09، 2008

زنا

لم تشعر بفداحة الامر إلا و هي تحته في الفراش يسحقهاكان مؤلما مقرفا اغمضت عينيها لتتخيل حبيبتها و كانت تتاوه غضبا فيظنها لذه و يزداد هو إثارة
كان صوت غضبها و ألمها يزداد كانت تختنق تدفعة بعنف بعد ان ينتهي لا تريده لا تطيق أن يلمسها مرة اخرى فتسرع من الفراش إلى الحمام لتغسل كل خلية في جسدها قد دنسها بماؤه أرادت لو تدخل و تغسل رحمها منه
إنه زنا انه حرام كانت تعلم أنه رغم المأذون و الشهود و الوكيل فهي ترفض هذا الزواج و تعلم ان مكانها ليس مع هذا الرجل الغريب بل مع حبيبتها التي تمنتها فهي و هي فقط من تريد و هي من ترضى ان تهبها نفسها
حكت جلدها بعنف أرادت أن تزيل كل أثار تلك الخطيئة مع من أسموه زوجها كانت تعلم ان لا ذنب له فقد أباح له المجتمع ان ياخذ ما يريد منها تحت مسمى الزواج و طالما ان الجميع راضون و هي لم تعترض فهي حلال لهو كيف لها ان تعترض و كيف لها ان تقول انها تحب إمراة .
ذهبت لتنام بعيدا بعد ان ألقت عليه نظرة فوجدته عاريا منهكا بعد ان ارضى نفسه كانت تمر الليالي عليها كانها سنوات و تهاجمها الكوابيس قتلته اكثر من مرة في كوابيسها كانت تستل سكينا من المطبخ و تقترب منه فتذبحة صحت مذعورة في إحدى المرات تتحسه بجانبها فقد ظنت أنها ذبحته بالفعل حتى انها قد شعرت بلزوجة دمه في يدها
أرادت الخلاص الذي لم يأت بسهوله

الأحد، نوفمبر 02، 2008

حب

-عندك ادنى شك إني بدور على مصلحتك و عايزة حبنا نظيف؟
-أنا مش عارفة أنا بحبك-و انا كمان بحبك اوي لدرجة اني خايفة عليكي-
أنا محبتش غيرك في حياتي
تقابلا منذ أربع سنوات كانتا في نفس الجامعة معيدة و طالبه طلبت منها أن تساعدها في فهم بعض المواد المستعصية عليها فرحبت المعيدة بشده و بدأتا ان يتقابلا في بيت إحداهما كل مرةتطورت علاقتهما و لم تعد مجرد معيدة و طالبتها بل نشأت بينهما علاقة من نوع خاص كل منهما كانت تحكي للأخرى كل شيءحتى ادق تفاصيل حياتها و كانت لي لي تكبرها بعدة اعوام سمحت لها أن تسدي النصيحة لسلمى في كل مشكلة تواجهها كانت لي لي قد احست بمشاعر قوية نحو سلمى و هي التي كان لها علاقات سابقة مع كثيرات لكنها لم تقع في حب أحد كما انها كانت في كل مرة تنهي كل شيء قبل ان
يحدث اي شيءتلقت لي لي تربية دينية متشددة حيث كانت تعيش في دولة خليجية يسيطر على التعليم فيها أصوليون متطرفون قبل أن تاتي لمصر من اجل دخول الجامعة عاشت لي لي صراعا نفسيا شديدا مع نفسها لانها وجدتها تميل للنساء و بعد بحث و تفكير إستفرت قتاعة لي لي على أن هذا إبتلاء من الله و ان عليها ان تصبر و ان لا تتورط في اي عمل يغضب الله و توصلت لي لي إلى ان المشكلة او المعصية تكمن إذا هي تورطت في علاقة جنسية اما الحب فلا معصية فيه و لا حرام و من هنا كانت لي لي
إذا شعرت بقرب حدوث ذلك تقطع علاقتها مع الفتاة التي تواعدها و بالرغم من ذلك لم تخلو علاقات لي لي مع من عرفتهم من النساء من تلامس و قبلات و أحضان بشهوة حيث كان الأمر أقوى منها لجأت لي لي بعد فترة إلى إستخدام "التوييز" حتى تشبع نفسها جنسيا و لم تمنع نفسها من ان تحب إلا انه لم يحدث إلا مع سلمى سافرا والدى سلمى و بقيت هي وحدها ذهبت كعادتها للدرس تو بعد الإنتهاء و قبل ان تهم بالإنصراف سألتها لي لي إن كانت ستبيت وحدها فردت سلمى بالإيجاب فطلبت منها لي لي ان تبيت معها تلك الليلة فوافقت سلمى دون تردد كان سلمى ايضا تشعر بقرب شديد من لي لي و في تلك الليلة أويا الإثنتان إلى الفراش كانت لي لي قد ذهبت غلى الطرف الأخر من السرير عندما طلبت منها سلمى ان تقترب "ممكن تحضنيني يا لي لي و إحنا نايمين" ترددت لي لي ثم إقتربت منها و إحتنضنتها ظلا
على هذا الوضع يتحدثا حديثا طويلا ارادت كل منهما أن يطول أكثر و يمنحهم الزمن زمن فوق الزمن حتى تظل كل منهما ملتصقة بالاخرى اطول وقت ممكنشعرت لي لي بإحساس لذيذ كانها لقت إبنتها و أختها و حبيبتها التي كانت غائبة و أما سلمى فلم يكن شعورها مختلفا فقد أحست بدف و امان في احضان لي لي تطورت علاقتهما و منذ تلك اللحظة لم يفترقا و باتت سلمى جزءا من حياة لي لي تعيش معها و تشاركها حجرتها و سريرها كان حبهما يزيد و غكتفيتا بتلك العلاقة الحسية التي خلت من أي علاقة جنسية حيث اقنعت لي لي سلمى بان يبقى حبهما نظيف دون تدنيسة بالجنسكانت سلمى تتحرق و تتعذب ققد ارادت ان تكون لي لي لها و ان تكون هي أيضا ملك لها قلبا و عقلا و جسدا كانت سلمى تزداد حيرة لا تدري كيف تسطيع لي لي ان تقاوم و تمنع نفسها عنها و قد حاولت سلمى بانوثتها المتفجرة ان تقنعها بالعدول عن ذلك إلا ان لي لي لم ترضخ و بدات سلمى تتساءل هل تحبها لي لي فعلا؟

الخميس، أكتوبر 23، 2008

ضعف

باخد وقت كبير عشان احب من إرتبط بها مش عارفة إن كان عيب ولا كده احسن
ليس أقل من عام يفوت و أنا معها حتى اشعر فعلا أنني احبها .....و تظهر علي الأعراض
اللي بحاول بكل الطرق ان لا أطلق لها العنان عشان في رايي أن الحب ضعف رغم أنه في رأيي برضة هو أجمل إحساس ممكن نعيشة بس انا مش بحب اكون ضعيفة أو مش بحب اظهر هذا الضعف بالذات الذي هو حبي لها خاصة لما بنكون مش بعض ,بحاول أتماسك و اجتر لحظاتنا سوى فتخفف عني شوية
.
لكن أول ما بنلتقي يصبح من المستحيل إخفاء هذا و ساعتها بسيب كل حاجة تطلع.....
هذا عن ضعف الحب
اما الضعف الأخر هو ضعف الحاجة منذ ما يقرب من العام تعرضت حياتي لعدم إستقرار و قابلت من اثرن إعجابي و كانت عروضهن صريحة فتورطت معهن ورطتني حاجتي ووضعي فقد كنت وحيدة أو هكذا أحسست و لم أستطيع المقاومة أو قلت لحالي يعني إيه اللي حيحصل لو رحت مع دي و دي يمكن
لم اندم على ما فعلته فقد كنت بحاجة ان امر بتلك التجربة ....علاقات ليس لها هدف او يمكن الهدف الوحيد لها كان المتعة و هو هدف برضة
كل من قابلتهن لم يعنيهن اناو كنا يبحثن عن المتعة الحسية فقط , يسعين لجسدي اكثر و لن انكر أنني كنت كذلك
و لا أجد عيبا في أن يتفق طرفان على ما يريده كل منهما من علاقتهما بالعكس هي صراحة مريحة جدا
بعد وقت تفتر تلك العلاقة الحسية فقط ,التي تبدأ قوية ثم تنتهي بالفتور ...وجدت انني لا استطيع أن أستمر كده و لاحظت انه كأني قد تم حقني بمصل مضاد لتلك العلاقات , أحسست بقوة لعلها ضعفي الاخر و حبي الذي كان قد ظهر ,جعلني أرفض بذوق أي عرض و جعلني لا أنساق و أصد أي تلميح قد يورطني في شيء

الأحد، أكتوبر 19، 2008

بدون رقابة

الصورةدي كانت في المصري اليوم من كام يوم بيتكلموا عن فيلم إسموا بدون رقابة
في الفيلم تقوم علا غانم بدور فتاءة "شاذة" لم يعجبني طريقة الكتابة للموضوع و إستخدام كلمة شاذة دي اللي عفى عليها الزمن كلمة جاهلة أوي طبعا أكيد في ناس اعزاء من زوار المدونة حيجوا يطلعوا لسانهم :) و يشجعوا وصف الفتاة المثلية بكلمة "شاذة" لكن مش مهم لا أوجة كلامي لهم من الأساس
معجبنيش كمان ان أصحاب الفيلم على ما يبدو أظهروا المثليات بصورة نمطية جدا فيها الكثير من الهوموفوبيا على ما يبدو ( يمكن أكون ظالمة الفيلم لكن الفيلم حيخرج في عيد الأضحى و حنشوف) ما جعاني أفهم ان الفيلم يجعل من المثلييات نموذجا يتفق مع فكرة أن المثليات نساء نحرفات و مرضى نفسيين هو ما طالبت الرقابة المصرية بتعديلة في السيناريو فقد إستخدم المؤلف في إحدى الجمل على لسان إحدى الشخصيات لفظ "أصل شرين إغتصبتها" و شرين دي هي الفتاة الشاذة الرقابة طلبت تغيير الجملة و مش عارفة الأسباب بس كانت أرحم من المؤلف اللي خيالة شطح بعيد اوي :) في سذاجة او يمكن فانتازيا جنسية في دماغة هو
و زي ما إنتو شايفين علا غانم او شرين الشاذة ماسكة في واحدة اطول منها و اضخم منها و ممكن تنفخها تقع و على ما يبدو من الصورة أن شرين بتغتصبها فعلا و غالبا من الصورة كده المكان هو التواليت مشهد مضحك اخر حاجة و خيالي اوي و فكرني بطبيب نفسي كنت رحت له غصب عني و قالي أن "الشاذات" بيعملوا الحاجات دي في التواليت...بغض النظر عن أني صرخت في وشة و هزأته إلا أني احب اوضح أن موضوع التواليت ده اولا ليس له أساس من الصحة ثانيا هو حاجة مقرفة اساسا
أحب أقول للسيد المنج و المخرج و المؤلف إرحمونا و بطلوا جاهل و روحوا إتعلموا من نادين لبكب المخرجة اللبنانية التي قدمت شخصية لغمراة مثلية في فيلمها كاراميل او سكر نبات

الأحد، أكتوبر 12، 2008

يا الرموش

يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه
اسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا
الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها
برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زللتنى أنا جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
الشفايف وردايه و بلون ربيعى يامايا
ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيع ىو ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه ياسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميهلون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيهاه عيونها برجلتنى يابا برجلتنىنورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى
انا جيت اقرب من الرموش من الرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
قدها يتمايل على كيفها وعلى كيفها تسهر لياليا اتعب و اغمض يجى طيفها بالعافيه يفتحلى عينيا
الشفايف وردايه بلون ربيعى يامايا ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيعى
و ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه سهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتني

جميل إن في واحدة بتغني الاغنية دي مش حقول أن روبي مثلية بس الكلمات جميلة أوي و الاحلى ان إمراة اللي بتغنيها على الاقل إحساس جديد بعيد عن التقليدي الممل
و بالنسبة لي أنا الكلمات بتحكي حكاية حصلت لي

الاثنين، سبتمبر 22، 2008

أنا كمان بحب ربنا


أنا كمان بخاف ربنا بس بحبة اكثر أنا قاومت كتير اوي اوي و عملت حاجات كتير عشان اغير اللي حاسة بيه
بس في النهاية إتأكدت إني مش بحب غير إني أكون مع إمرأة
بتكون العلاقة فيها صدق على الرغم من إننا مش ملايكة بس بين النساء بيكون حب و حنان و إخلاص اكتر
و الجنس برضة لا يمكن إغفالة بيكون مختلف مش حيواني بيكون ناعم و رقيق و فيه إحساس
لما بتنامي في حضن اللي بتحبيها بتحسي بامان و إنك مش عايزة تسيبي حضنها أبدا
أنا عانيت كتير و إتعذبت و أنا بحاول أغير حاجة مش بتتغير
كنت بحاول كل ليلة أحس بأي حاجة و أنا معاه بس كان كلامة حتى الغزل بيشعرني بإشمئزاز غريب كنت بحاول أحب لمسته و أي حاجة بس كل مرة
كنت بحس بالقرف كنت بمثل إني مبسوطة و إني راضية كنت بسيب له جسمي يعمل اللي هو عايزة لكن في الأخر حسيت بالغلطة اللي إرتكبتها في حق نفسي حسيت بغبائي لما إفتكرت إني ممكن أتغير او إني ممكن أستحمل
كنت بدعي ربنا يخلصني في كل صلاه يخلصني بأي شكل وأي طريقة ظلمت نفسي و تحول ممارسة الحب معه إلى عملية إغتصاب تتم كل ليلة بشكل منتظم
خلصني ربنا منه بمعجزة و إتولدت من جديد
لو كنتي خايفة
لو مش عايزة تقربي من النساء عشان خايفة تغضبي ربنا و تنامي مع واحدة ......متمنعيش نفسك من الحب ممكن تحبي واحدة ليها نفس ظروفك
و ممكن تحاولوا تسيطروا على مشاعركو و ممكن يرضيكي و يرضيها لمسة أو قبلة أو تبادل لمشاعر الحب
هو مش سهل لكن ممكن أعرف نساء إستطعن أن يستمروا معا

الأحد، سبتمبر 14، 2008

إطارا شرعيا

ليس لنا إطارا متعارف علية إجتماعيا يمكننا ان نعيش به و نحتمي في ظلة فإذا أنا أحب إمراة و أعتبرها شريكة حياتي و يكون بيننا موده و رحمة و نحافظ على بعضنا البعض و نحترم بعضنا البعض لكن يحدث كل ذلك دون أي إرتباط رسمي مثل الشكل التقليدي المتعارف علية إجتماعيا و هو الزواج بين رجل و إمرأة
الموضوع بيكون عند المثليات و المثليين بيكون أكثر تعقيدا و في نفس الوقت يكون أكثر عمقا عشان لما بنختار نرتبط و نلتزم لا يوجد لدينا نفس ادوات الرقابة التقليدية و نفس أدوات الرباط التقليدى التي يحافظ عليها الأزواج و يلتزمون من اجلها اكثر مما يلتزمون من أجل الطرف الأخر فما يراعونه أكثر هو الشكل الإجتماعي و الأسرة و أهل الطرفين و قد ينسون في غضون ذلك أنفسهم و ينسون أن إلتزامهم يجب أن ينبع من حبهم و إحترامهم لبعض
الصورة الخاطئة المتخيلة دائما عن أي إمرأة مثلية هي أنها منحرفة لا يهمها إلا الجنس و كل يوم تعاشر واحدة :) تضحكني تلك الصورة الغير حقيقية علىالإطلاق و التي أسمعها كثيرا
المثليات نساء عاديات ليست عاهرات هن مثل كل إمرأة قد تكون لها علاقات متعددة مع أكثر من رجل أو قد تكون نرتبطة برجل واحد تحبة و تخلص له و تتزوج منه .... المثلية كده بالضبط لكنها تختار إمرأة مثلها لتكون شريكتها
و بالطبع كل البشر يتعرضون لحالات من الضعف فينجذبون لاخرون و قد يقومون بأفعال نتيجة لذلك أو قد ينجذبون لاخرون و لكنهم يقاومون .....كلنا نتعرض لهذا سواء مثليون أو غير مثليين
في كل مرة أكتب فيها أشعر أن الكثيرون لا يرديون أن يفهموا إلا ما هو راسخ في عقولهم و لا يحاولون إعطاء الفرصة للأخر كي يفهموه
أشعر في كل مرة أنني أثير حفيظة المتشددين المغلقة عقولهم بس كل سنة و هم طيبين برضة

الأربعاء، أغسطس 20، 2008

أنا مش سحاقية


منذ وقت بعيد كنت لا أطيق أن أسمع تلك الكلمة ذات الوقع الثقيل السيء على اذني "سحاق" سحاقية و منذ وقت قريب عرفت
معنى الكلمة و أدركت إني مش سحاقية
و كلمة سحاق هي الفعل الذي قد تقوم به أنثى مع اخرى من سحق أو حك أجسادهن معا
و يبدو ان أصحاب هذا الوصف قد دفعتهم مخيلتهم لتخيل الوضع أو العلاقة الحميمية كيف تكون بين إمراتين فإنتهى خيالهم أن النساء يقمن بسحق او حك صدورهن
.....و هناك كلمة إغريقة تحمل نفس معنى "سحاق" أو هي الترجمة الحرفية لسحاق و لكنها غير مستخدمة الان
انا بقى مش بعمل كده انا بقى مش سحاقية و ارى أن من الغباء إختصار علاقة حب و موده بين إمراتين ووصفة بانه سحاق
حك الأجساد من اجل لذة ده ممكن تعمله أي واحدة و أي حد مش عارف حاجة بس عايز يجرب
كلمة سحاق لا تعبر عن اي توجه جنسي او حسي
الكلمة لا تعبر عن المثليات

الجمعة، أغسطس 08، 2008

حكاية مومس

بالصدفة جاءت جلستي بجانبها في إحدى الطائرات أثناء رحلة لدولة خليجية هي مومس عمرها 20 عاما و منذ أن جلست لم تتوقف عن الحديث عن مهنتها تحدثت بجرأة شديدة صدمتني
"أنا بتكلم سبع لغات كويتي و عراقي و سعودي و لبناني كمان و متقدريش تعرفي إني مصرية لم بتكلم سعودي"
كانت شديدة الفخر بإمكانيتها اللغوية العالية و قبل الإقلاع بالفعل جالها اكثر من تليفون و في كل مرة كانت تتحدث بلغة أو لكنه مختلفة
"عارفة أنا مش بروح مع أي حد لازم يكونوا رجالة زي القمر و بخليهم يتذلوا قبل ما يلمسوا شعرة فيه "
كانت فخورة جدا بطرقها في التعامل مع زبائنها ........تتحرك بشنطة صغيرة و تعتمد على من يستضيفها في كل ما تشتهية من ملابس و وسائل الراحة
"أنا إرتحتلك عشان كده بحكيلك كل حاجة "
هكذا قالت لي لما شافت الصدمة على وشي من حكايتها حكت لي على الرجالة إزاي بيعبدوها و ينفذولها كل طلبتها و إزاي هي بتعمل كل حاجة بمنتهىالبرود و إنها مش بتحس بأي حاجة و إزاي بتديهم بالجزمة و تأخد كل اللي هي عايزاه برضة و إزاي هي عندها صحبات بنات كتير و كلهم زيها و بيخافوا على بعض و يخدموا بعض و إن ليها وسايط بالهبل في كل حته و قالت لي إني لو وقعت في اي مشكلة أو أي حاجة هي ممكن ببساطة تخرجني منها
بتتكلم بطريقة ناعمة أوي مصطنعة بتقول إنها في كلية خاصة بتدرس الهندسة بس مكملتش
حاولت في أكثر من مرة أن تؤكد علمها و ثقافتها كنت أومأ برأسي موافقة و كنت اعلم تماما ان لديها من العلم الكثير إلا في الهندسة , كانت تتحدث بمصطلحات تصف بها حال زبائنها النفسية و الجنسية و أنا مكنتش فهما هي بتقول إيه و لما كلنت بتحس إني مش فاهمة كانت بتشرح بإستفاضة و ع المكشوف
ثم فجاتني بحكاية غريبة أنها ذاهبة لإمرأة تكبرها بثلاثين سنه مارست معها الحب من قبل و هي إمرأة غنية جدا و إمراة قالت لها إنها تعشقها ه
تعرفت عليها بالصدفة في مصر ثم دعتها لبلدها و عندما كانت في مصر قعدت عندها لمدة أسبوع كا نت تقدم لها جسدها كل ليلة و كانت تلك السيدة في المقابل تحقق لها ما تتمنى و تغدق عليها بالهدايا و المال
"إنتي مجنونه تعملي علاقة مع واحدة و قد أمك"
ردت علي "مش بإيدي يعني أعمل إيه انا مش عايزة كده بس هي وعدتني تجوزني إبنها و أفضل معهم"
"لا والله"
و هنا تعقدت الأمور في عقلي و معرفتش أرد عليها
"طب حاولي تلاقي متعة في اللي إنتي بتعمليه معاها و لو أني مش مقتنعة إزاي إنتوا لا فيه بينكو حب و لا مشاعر و لا أي حاجة
" و أنا معاها بحس بحاجة برضة و بتخليني أجيب"
و هنا لم أفهم ما تقصد تلك الفتاة بكلمة "أجيب" فبدأت تشرح لي بمنتهى البراعة العلمية و بجراة تحسدعليها
" عارفة إنها لما تزهق مني حتسبني عشان واحدة تانيية بس أنا عايزة اتجوز إبنها"
صدمتني تلك الشخصية التي كانت بجانبي لبضع ساعات تتحدث عن نفسها و ما تفعلة و شجعتني أن اقول لها أنني مثلية ......
"تصدقي مش باين عليكي خالص"
إبتسمت و قلت لها "إزاي يعني مش باي علية"
"
"أصلك حلوة"
" و مين قالك إن المثليات وحشين دول ستات و فيهم اللي زي القمر ملهاش علاقة يعني"
ممكن برضة "
و هنا بدأت تسألني عن حياتي الجنسية شرحت لها أني مرتبطة بإنسانة بحبها و هي دي اللي ممكن يكون فيه حاجة بيني و بينها"
بدت متفهمة و مقتنعة و شعرت بالفضول يملاء عينيها و قالت لي أنها لم تقابل نساء مثليات إلا تلك المراة و أنا تاني واحده
لا أنكر أن تلك المومس قد حركت شيئا ما في نفسي و لخبطتني بجرأتها و إنفتاحها و بدأت تشدني و إنجذبت إليها و شعرت هي بذلك فبدأت تلتصق بي و طلبت مني أن أقترب منها لأشم رائحة البرفان الذي وضعت بعضا منه في ناحية صدرها
و هنا رفضت عرضها فقالت لي " أنا تعبتك مش كده"
أنتي صحيح لخبطيني أوي تعبتيني بس أنا مرتبطة بإنسانة تانية و مش حينفع أعمل معاكي حاجة"
طيب ممكن نكون صحاب "
"أيوه ممكن طبعا
و لما وصلت الطيارة و قبل ما ننزل سلمنا على بعض و قبلتها و أنا أشعر بمزيج و الشفقة و الحب لتلك الفتاه اللي واجهت الحياة قبل الأوان " "

السبت، أغسطس 02، 2008

بالصدفة شفت ده



بالصدفة شفت ده .... للأسف الأساتذة الأفاضل مركزين على شكل معين للمثليين و نظرة واحدة و بعدين موضوع الذكورة و الأنوثة ده نظرية فرضية هشة تحتاج لإثبات أنا مش عرفة إيه علاقتها بالموضوع
الأستاذة الفاضلة الموجودة بالحلقة كمان و مقدم البرنامج معلوماتهم ضعيفة للغاية ...و لا يعبأون بخطورة اللي بيعملوه و أنهم يقدمون معلومات ضعيفة خاطئة عن موضوع المثلية و الناس بتتأثر كثير بالبرامج التلفزيونية خاصة الدينية أعتقد أنهم لم يكلفوا نفسهم حتى إنهم يق{اوا و يتعمقوا و يبحثوا و يقابلوا المثليين قبل ما يفتحوا بقهم و يتكلموا
برنامج محبط غير منطقي و يتسم بالضعف في رايي