الأحد، نوفمبر 02، 2008

حب

-عندك ادنى شك إني بدور على مصلحتك و عايزة حبنا نظيف؟
-أنا مش عارفة أنا بحبك-و انا كمان بحبك اوي لدرجة اني خايفة عليكي-
أنا محبتش غيرك في حياتي
تقابلا منذ أربع سنوات كانتا في نفس الجامعة معيدة و طالبه طلبت منها أن تساعدها في فهم بعض المواد المستعصية عليها فرحبت المعيدة بشده و بدأتا ان يتقابلا في بيت إحداهما كل مرةتطورت علاقتهما و لم تعد مجرد معيدة و طالبتها بل نشأت بينهما علاقة من نوع خاص كل منهما كانت تحكي للأخرى كل شيءحتى ادق تفاصيل حياتها و كانت لي لي تكبرها بعدة اعوام سمحت لها أن تسدي النصيحة لسلمى في كل مشكلة تواجهها كانت لي لي قد احست بمشاعر قوية نحو سلمى و هي التي كان لها علاقات سابقة مع كثيرات لكنها لم تقع في حب أحد كما انها كانت في كل مرة تنهي كل شيء قبل ان
يحدث اي شيءتلقت لي لي تربية دينية متشددة حيث كانت تعيش في دولة خليجية يسيطر على التعليم فيها أصوليون متطرفون قبل أن تاتي لمصر من اجل دخول الجامعة عاشت لي لي صراعا نفسيا شديدا مع نفسها لانها وجدتها تميل للنساء و بعد بحث و تفكير إستفرت قتاعة لي لي على أن هذا إبتلاء من الله و ان عليها ان تصبر و ان لا تتورط في اي عمل يغضب الله و توصلت لي لي إلى ان المشكلة او المعصية تكمن إذا هي تورطت في علاقة جنسية اما الحب فلا معصية فيه و لا حرام و من هنا كانت لي لي
إذا شعرت بقرب حدوث ذلك تقطع علاقتها مع الفتاة التي تواعدها و بالرغم من ذلك لم تخلو علاقات لي لي مع من عرفتهم من النساء من تلامس و قبلات و أحضان بشهوة حيث كان الأمر أقوى منها لجأت لي لي بعد فترة إلى إستخدام "التوييز" حتى تشبع نفسها جنسيا و لم تمنع نفسها من ان تحب إلا انه لم يحدث إلا مع سلمى سافرا والدى سلمى و بقيت هي وحدها ذهبت كعادتها للدرس تو بعد الإنتهاء و قبل ان تهم بالإنصراف سألتها لي لي إن كانت ستبيت وحدها فردت سلمى بالإيجاب فطلبت منها لي لي ان تبيت معها تلك الليلة فوافقت سلمى دون تردد كان سلمى ايضا تشعر بقرب شديد من لي لي و في تلك الليلة أويا الإثنتان إلى الفراش كانت لي لي قد ذهبت غلى الطرف الأخر من السرير عندما طلبت منها سلمى ان تقترب "ممكن تحضنيني يا لي لي و إحنا نايمين" ترددت لي لي ثم إقتربت منها و إحتنضنتها ظلا
على هذا الوضع يتحدثا حديثا طويلا ارادت كل منهما أن يطول أكثر و يمنحهم الزمن زمن فوق الزمن حتى تظل كل منهما ملتصقة بالاخرى اطول وقت ممكنشعرت لي لي بإحساس لذيذ كانها لقت إبنتها و أختها و حبيبتها التي كانت غائبة و أما سلمى فلم يكن شعورها مختلفا فقد أحست بدف و امان في احضان لي لي تطورت علاقتهما و منذ تلك اللحظة لم يفترقا و باتت سلمى جزءا من حياة لي لي تعيش معها و تشاركها حجرتها و سريرها كان حبهما يزيد و غكتفيتا بتلك العلاقة الحسية التي خلت من أي علاقة جنسية حيث اقنعت لي لي سلمى بان يبقى حبهما نظيف دون تدنيسة بالجنسكانت سلمى تتحرق و تتعذب ققد ارادت ان تكون لي لي لها و ان تكون هي أيضا ملك لها قلبا و عقلا و جسدا كانت سلمى تزداد حيرة لا تدري كيف تسطيع لي لي ان تقاوم و تمنع نفسها عنها و قد حاولت سلمى بانوثتها المتفجرة ان تقنعها بالعدول عن ذلك إلا ان لي لي لم ترضخ و بدات سلمى تتساءل هل تحبها لي لي فعلا؟

الخميس، أكتوبر 23، 2008

ضعف

باخد وقت كبير عشان احب من إرتبط بها مش عارفة إن كان عيب ولا كده احسن
ليس أقل من عام يفوت و أنا معها حتى اشعر فعلا أنني احبها .....و تظهر علي الأعراض
اللي بحاول بكل الطرق ان لا أطلق لها العنان عشان في رايي أن الحب ضعف رغم أنه في رأيي برضة هو أجمل إحساس ممكن نعيشة بس انا مش بحب اكون ضعيفة أو مش بحب اظهر هذا الضعف بالذات الذي هو حبي لها خاصة لما بنكون مش بعض ,بحاول أتماسك و اجتر لحظاتنا سوى فتخفف عني شوية
.
لكن أول ما بنلتقي يصبح من المستحيل إخفاء هذا و ساعتها بسيب كل حاجة تطلع.....
هذا عن ضعف الحب
اما الضعف الأخر هو ضعف الحاجة منذ ما يقرب من العام تعرضت حياتي لعدم إستقرار و قابلت من اثرن إعجابي و كانت عروضهن صريحة فتورطت معهن ورطتني حاجتي ووضعي فقد كنت وحيدة أو هكذا أحسست و لم أستطيع المقاومة أو قلت لحالي يعني إيه اللي حيحصل لو رحت مع دي و دي يمكن
لم اندم على ما فعلته فقد كنت بحاجة ان امر بتلك التجربة ....علاقات ليس لها هدف او يمكن الهدف الوحيد لها كان المتعة و هو هدف برضة
كل من قابلتهن لم يعنيهن اناو كنا يبحثن عن المتعة الحسية فقط , يسعين لجسدي اكثر و لن انكر أنني كنت كذلك
و لا أجد عيبا في أن يتفق طرفان على ما يريده كل منهما من علاقتهما بالعكس هي صراحة مريحة جدا
بعد وقت تفتر تلك العلاقة الحسية فقط ,التي تبدأ قوية ثم تنتهي بالفتور ...وجدت انني لا استطيع أن أستمر كده و لاحظت انه كأني قد تم حقني بمصل مضاد لتلك العلاقات , أحسست بقوة لعلها ضعفي الاخر و حبي الذي كان قد ظهر ,جعلني أرفض بذوق أي عرض و جعلني لا أنساق و أصد أي تلميح قد يورطني في شيء

الأحد، أكتوبر 19، 2008

بدون رقابة

الصورةدي كانت في المصري اليوم من كام يوم بيتكلموا عن فيلم إسموا بدون رقابة
في الفيلم تقوم علا غانم بدور فتاءة "شاذة" لم يعجبني طريقة الكتابة للموضوع و إستخدام كلمة شاذة دي اللي عفى عليها الزمن كلمة جاهلة أوي طبعا أكيد في ناس اعزاء من زوار المدونة حيجوا يطلعوا لسانهم :) و يشجعوا وصف الفتاة المثلية بكلمة "شاذة" لكن مش مهم لا أوجة كلامي لهم من الأساس
معجبنيش كمان ان أصحاب الفيلم على ما يبدو أظهروا المثليات بصورة نمطية جدا فيها الكثير من الهوموفوبيا على ما يبدو ( يمكن أكون ظالمة الفيلم لكن الفيلم حيخرج في عيد الأضحى و حنشوف) ما جعاني أفهم ان الفيلم يجعل من المثلييات نموذجا يتفق مع فكرة أن المثليات نساء نحرفات و مرضى نفسيين هو ما طالبت الرقابة المصرية بتعديلة في السيناريو فقد إستخدم المؤلف في إحدى الجمل على لسان إحدى الشخصيات لفظ "أصل شرين إغتصبتها" و شرين دي هي الفتاة الشاذة الرقابة طلبت تغيير الجملة و مش عارفة الأسباب بس كانت أرحم من المؤلف اللي خيالة شطح بعيد اوي :) في سذاجة او يمكن فانتازيا جنسية في دماغة هو
و زي ما إنتو شايفين علا غانم او شرين الشاذة ماسكة في واحدة اطول منها و اضخم منها و ممكن تنفخها تقع و على ما يبدو من الصورة أن شرين بتغتصبها فعلا و غالبا من الصورة كده المكان هو التواليت مشهد مضحك اخر حاجة و خيالي اوي و فكرني بطبيب نفسي كنت رحت له غصب عني و قالي أن "الشاذات" بيعملوا الحاجات دي في التواليت...بغض النظر عن أني صرخت في وشة و هزأته إلا أني احب اوضح أن موضوع التواليت ده اولا ليس له أساس من الصحة ثانيا هو حاجة مقرفة اساسا
أحب أقول للسيد المنج و المخرج و المؤلف إرحمونا و بطلوا جاهل و روحوا إتعلموا من نادين لبكب المخرجة اللبنانية التي قدمت شخصية لغمراة مثلية في فيلمها كاراميل او سكر نبات

الأحد، أكتوبر 12، 2008

يا الرموش

يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه
اسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا
الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها
برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زللتنى أنا جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
الشفايف وردايه و بلون ربيعى يامايا
ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيع ىو ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه ياسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميهلون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيهاه عيونها برجلتنى يابا برجلتنىنورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى
انا جيت اقرب من الرموش من الرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
قدها يتمايل على كيفها وعلى كيفها تسهر لياليا اتعب و اغمض يجى طيفها بالعافيه يفتحلى عينيا
الشفايف وردايه بلون ربيعى يامايا ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيعى
و ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه سهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتني

جميل إن في واحدة بتغني الاغنية دي مش حقول أن روبي مثلية بس الكلمات جميلة أوي و الاحلى ان إمراة اللي بتغنيها على الاقل إحساس جديد بعيد عن التقليدي الممل
و بالنسبة لي أنا الكلمات بتحكي حكاية حصلت لي

الاثنين، سبتمبر 22، 2008

أنا كمان بحب ربنا


أنا كمان بخاف ربنا بس بحبة اكثر أنا قاومت كتير اوي اوي و عملت حاجات كتير عشان اغير اللي حاسة بيه
بس في النهاية إتأكدت إني مش بحب غير إني أكون مع إمرأة
بتكون العلاقة فيها صدق على الرغم من إننا مش ملايكة بس بين النساء بيكون حب و حنان و إخلاص اكتر
و الجنس برضة لا يمكن إغفالة بيكون مختلف مش حيواني بيكون ناعم و رقيق و فيه إحساس
لما بتنامي في حضن اللي بتحبيها بتحسي بامان و إنك مش عايزة تسيبي حضنها أبدا
أنا عانيت كتير و إتعذبت و أنا بحاول أغير حاجة مش بتتغير
كنت بحاول كل ليلة أحس بأي حاجة و أنا معاه بس كان كلامة حتى الغزل بيشعرني بإشمئزاز غريب كنت بحاول أحب لمسته و أي حاجة بس كل مرة
كنت بحس بالقرف كنت بمثل إني مبسوطة و إني راضية كنت بسيب له جسمي يعمل اللي هو عايزة لكن في الأخر حسيت بالغلطة اللي إرتكبتها في حق نفسي حسيت بغبائي لما إفتكرت إني ممكن أتغير او إني ممكن أستحمل
كنت بدعي ربنا يخلصني في كل صلاه يخلصني بأي شكل وأي طريقة ظلمت نفسي و تحول ممارسة الحب معه إلى عملية إغتصاب تتم كل ليلة بشكل منتظم
خلصني ربنا منه بمعجزة و إتولدت من جديد
لو كنتي خايفة
لو مش عايزة تقربي من النساء عشان خايفة تغضبي ربنا و تنامي مع واحدة ......متمنعيش نفسك من الحب ممكن تحبي واحدة ليها نفس ظروفك
و ممكن تحاولوا تسيطروا على مشاعركو و ممكن يرضيكي و يرضيها لمسة أو قبلة أو تبادل لمشاعر الحب
هو مش سهل لكن ممكن أعرف نساء إستطعن أن يستمروا معا

الأحد، سبتمبر 14، 2008

إطارا شرعيا

ليس لنا إطارا متعارف علية إجتماعيا يمكننا ان نعيش به و نحتمي في ظلة فإذا أنا أحب إمراة و أعتبرها شريكة حياتي و يكون بيننا موده و رحمة و نحافظ على بعضنا البعض و نحترم بعضنا البعض لكن يحدث كل ذلك دون أي إرتباط رسمي مثل الشكل التقليدي المتعارف علية إجتماعيا و هو الزواج بين رجل و إمرأة
الموضوع بيكون عند المثليات و المثليين بيكون أكثر تعقيدا و في نفس الوقت يكون أكثر عمقا عشان لما بنختار نرتبط و نلتزم لا يوجد لدينا نفس ادوات الرقابة التقليدية و نفس أدوات الرباط التقليدى التي يحافظ عليها الأزواج و يلتزمون من اجلها اكثر مما يلتزمون من أجل الطرف الأخر فما يراعونه أكثر هو الشكل الإجتماعي و الأسرة و أهل الطرفين و قد ينسون في غضون ذلك أنفسهم و ينسون أن إلتزامهم يجب أن ينبع من حبهم و إحترامهم لبعض
الصورة الخاطئة المتخيلة دائما عن أي إمرأة مثلية هي أنها منحرفة لا يهمها إلا الجنس و كل يوم تعاشر واحدة :) تضحكني تلك الصورة الغير حقيقية علىالإطلاق و التي أسمعها كثيرا
المثليات نساء عاديات ليست عاهرات هن مثل كل إمرأة قد تكون لها علاقات متعددة مع أكثر من رجل أو قد تكون نرتبطة برجل واحد تحبة و تخلص له و تتزوج منه .... المثلية كده بالضبط لكنها تختار إمرأة مثلها لتكون شريكتها
و بالطبع كل البشر يتعرضون لحالات من الضعف فينجذبون لاخرون و قد يقومون بأفعال نتيجة لذلك أو قد ينجذبون لاخرون و لكنهم يقاومون .....كلنا نتعرض لهذا سواء مثليون أو غير مثليين
في كل مرة أكتب فيها أشعر أن الكثيرون لا يرديون أن يفهموا إلا ما هو راسخ في عقولهم و لا يحاولون إعطاء الفرصة للأخر كي يفهموه
أشعر في كل مرة أنني أثير حفيظة المتشددين المغلقة عقولهم بس كل سنة و هم طيبين برضة

الأربعاء، أغسطس 20، 2008

أنا مش سحاقية


منذ وقت بعيد كنت لا أطيق أن أسمع تلك الكلمة ذات الوقع الثقيل السيء على اذني "سحاق" سحاقية و منذ وقت قريب عرفت
معنى الكلمة و أدركت إني مش سحاقية
و كلمة سحاق هي الفعل الذي قد تقوم به أنثى مع اخرى من سحق أو حك أجسادهن معا
و يبدو ان أصحاب هذا الوصف قد دفعتهم مخيلتهم لتخيل الوضع أو العلاقة الحميمية كيف تكون بين إمراتين فإنتهى خيالهم أن النساء يقمن بسحق او حك صدورهن
.....و هناك كلمة إغريقة تحمل نفس معنى "سحاق" أو هي الترجمة الحرفية لسحاق و لكنها غير مستخدمة الان
انا بقى مش بعمل كده انا بقى مش سحاقية و ارى أن من الغباء إختصار علاقة حب و موده بين إمراتين ووصفة بانه سحاق
حك الأجساد من اجل لذة ده ممكن تعمله أي واحدة و أي حد مش عارف حاجة بس عايز يجرب
كلمة سحاق لا تعبر عن اي توجه جنسي او حسي
الكلمة لا تعبر عن المثليات

الجمعة، أغسطس 08، 2008

حكاية مومس

بالصدفة جاءت جلستي بجانبها في إحدى الطائرات أثناء رحلة لدولة خليجية هي مومس عمرها 20 عاما و منذ أن جلست لم تتوقف عن الحديث عن مهنتها تحدثت بجرأة شديدة صدمتني
"أنا بتكلم سبع لغات كويتي و عراقي و سعودي و لبناني كمان و متقدريش تعرفي إني مصرية لم بتكلم سعودي"
كانت شديدة الفخر بإمكانيتها اللغوية العالية و قبل الإقلاع بالفعل جالها اكثر من تليفون و في كل مرة كانت تتحدث بلغة أو لكنه مختلفة
"عارفة أنا مش بروح مع أي حد لازم يكونوا رجالة زي القمر و بخليهم يتذلوا قبل ما يلمسوا شعرة فيه "
كانت فخورة جدا بطرقها في التعامل مع زبائنها ........تتحرك بشنطة صغيرة و تعتمد على من يستضيفها في كل ما تشتهية من ملابس و وسائل الراحة
"أنا إرتحتلك عشان كده بحكيلك كل حاجة "
هكذا قالت لي لما شافت الصدمة على وشي من حكايتها حكت لي على الرجالة إزاي بيعبدوها و ينفذولها كل طلبتها و إزاي هي بتعمل كل حاجة بمنتهىالبرود و إنها مش بتحس بأي حاجة و إزاي بتديهم بالجزمة و تأخد كل اللي هي عايزاه برضة و إزاي هي عندها صحبات بنات كتير و كلهم زيها و بيخافوا على بعض و يخدموا بعض و إن ليها وسايط بالهبل في كل حته و قالت لي إني لو وقعت في اي مشكلة أو أي حاجة هي ممكن ببساطة تخرجني منها
بتتكلم بطريقة ناعمة أوي مصطنعة بتقول إنها في كلية خاصة بتدرس الهندسة بس مكملتش
حاولت في أكثر من مرة أن تؤكد علمها و ثقافتها كنت أومأ برأسي موافقة و كنت اعلم تماما ان لديها من العلم الكثير إلا في الهندسة , كانت تتحدث بمصطلحات تصف بها حال زبائنها النفسية و الجنسية و أنا مكنتش فهما هي بتقول إيه و لما كلنت بتحس إني مش فاهمة كانت بتشرح بإستفاضة و ع المكشوف
ثم فجاتني بحكاية غريبة أنها ذاهبة لإمرأة تكبرها بثلاثين سنه مارست معها الحب من قبل و هي إمرأة غنية جدا و إمراة قالت لها إنها تعشقها ه
تعرفت عليها بالصدفة في مصر ثم دعتها لبلدها و عندما كانت في مصر قعدت عندها لمدة أسبوع كا نت تقدم لها جسدها كل ليلة و كانت تلك السيدة في المقابل تحقق لها ما تتمنى و تغدق عليها بالهدايا و المال
"إنتي مجنونه تعملي علاقة مع واحدة و قد أمك"
ردت علي "مش بإيدي يعني أعمل إيه انا مش عايزة كده بس هي وعدتني تجوزني إبنها و أفضل معهم"
"لا والله"
و هنا تعقدت الأمور في عقلي و معرفتش أرد عليها
"طب حاولي تلاقي متعة في اللي إنتي بتعمليه معاها و لو أني مش مقتنعة إزاي إنتوا لا فيه بينكو حب و لا مشاعر و لا أي حاجة
" و أنا معاها بحس بحاجة برضة و بتخليني أجيب"
و هنا لم أفهم ما تقصد تلك الفتاة بكلمة "أجيب" فبدأت تشرح لي بمنتهى البراعة العلمية و بجراة تحسدعليها
" عارفة إنها لما تزهق مني حتسبني عشان واحدة تانيية بس أنا عايزة اتجوز إبنها"
صدمتني تلك الشخصية التي كانت بجانبي لبضع ساعات تتحدث عن نفسها و ما تفعلة و شجعتني أن اقول لها أنني مثلية ......
"تصدقي مش باين عليكي خالص"
إبتسمت و قلت لها "إزاي يعني مش باي علية"
"
"أصلك حلوة"
" و مين قالك إن المثليات وحشين دول ستات و فيهم اللي زي القمر ملهاش علاقة يعني"
ممكن برضة "
و هنا بدأت تسألني عن حياتي الجنسية شرحت لها أني مرتبطة بإنسانة بحبها و هي دي اللي ممكن يكون فيه حاجة بيني و بينها"
بدت متفهمة و مقتنعة و شعرت بالفضول يملاء عينيها و قالت لي أنها لم تقابل نساء مثليات إلا تلك المراة و أنا تاني واحده
لا أنكر أن تلك المومس قد حركت شيئا ما في نفسي و لخبطتني بجرأتها و إنفتاحها و بدأت تشدني و إنجذبت إليها و شعرت هي بذلك فبدأت تلتصق بي و طلبت مني أن أقترب منها لأشم رائحة البرفان الذي وضعت بعضا منه في ناحية صدرها
و هنا رفضت عرضها فقالت لي " أنا تعبتك مش كده"
أنتي صحيح لخبطيني أوي تعبتيني بس أنا مرتبطة بإنسانة تانية و مش حينفع أعمل معاكي حاجة"
طيب ممكن نكون صحاب "
"أيوه ممكن طبعا
و لما وصلت الطيارة و قبل ما ننزل سلمنا على بعض و قبلتها و أنا أشعر بمزيج و الشفقة و الحب لتلك الفتاه اللي واجهت الحياة قبل الأوان " "

السبت، أغسطس 02، 2008

بالصدفة شفت ده



بالصدفة شفت ده .... للأسف الأساتذة الأفاضل مركزين على شكل معين للمثليين و نظرة واحدة و بعدين موضوع الذكورة و الأنوثة ده نظرية فرضية هشة تحتاج لإثبات أنا مش عرفة إيه علاقتها بالموضوع
الأستاذة الفاضلة الموجودة بالحلقة كمان و مقدم البرنامج معلوماتهم ضعيفة للغاية ...و لا يعبأون بخطورة اللي بيعملوه و أنهم يقدمون معلومات ضعيفة خاطئة عن موضوع المثلية و الناس بتتأثر كثير بالبرامج التلفزيونية خاصة الدينية أعتقد أنهم لم يكلفوا نفسهم حتى إنهم يق{اوا و يتعمقوا و يبحثوا و يقابلوا المثليين قبل ما يفتحوا بقهم و يتكلموا
برنامج محبط غير منطقي و يتسم بالضعف في رايي

الثلاثاء، يوليو 29، 2008

كل النساء

بالأمس أحسست أنني لم أكن معها و كنت مع اخرى ,إختلفنا على وضعا جديدا قررنا ان نجربة
اعجبنا لكن عند تجربته لم أحبه أو بمعنى أفضل لم نستريح فيه ....تطلب مجهودا لم أكن مستعدة له و أردت فقط ان أسترخي و أستسلم لها تلك المرة . لكنيي كلما اغمضت عيني تأتيني تلك الوساس كما تأتيني في صلاتي وساس مع اخرى ليست هي ... أفقد تركيزي و لا أستطيع ان أستمر في الحب
احاول جاهدة أن أرفص تلك الخيالات التي تفسد علي متعتي فأفشل تماما و اخيرا إستسلمت للأخرى
لست وحدي من أصاب بذلك ربما كل النساء المثليلت و غير المثليات ؟؟؟؟؟

الأحد، يوليو 06، 2008

هي

تدفعنا الظروف في بعض الاحيان للخيانة ان ننظر لأخرين غير من نحب يدفعنا الفضول إليهم إلى الحديث معهم لمسهم و تقليبهم هؤلاء الغرباء الذين لا نعرفهم .........مؤمنة انا بحديث العيون و هكذا تكون البداية و ديما مفيش نهاية
ساعات بيقتلني فضولي إني أنظر لأخرى مش بس نظرة من برة لكن نظرة بتدخل تلمس قلبها و عقلها كدة بشوفها كويس
"عايزاني في سريرك و بس"
كده ردت عليه لما قلتلها "أنا عايزاكي". "لا إنتي مش فاهمة حاجة " . مكنش عندي رد تاني يمكن رد سهل عشان نستطرد و نشرح أو عشان نلاقي السبب الحقيقي شوية وقت عشان نفكر لكن عمرنا ما بنلاقية بنلاقي حجة حجة جديدة عشان نقنع اللي قدمنا و نقنع نفسنا
قعدت طول ليل أفكر هو أنا عايزاها لية و لية هي بالذات مش التانيين مع إنها مكنتش لوحدها
هي كمان كانت عايزاني أنا واثقة بس أنا إتكلمت الأول .......أنا كنت رد الفعل لنظرتها أو ممكن كنت انا الفعل مش فرقة كتير المهم لما إتكلمت كان لازم اقول اللي انا عايزاه و كنت عايزاها هي
"لما شفتك شدتيني و عايزاكي"
كنت بنتقابل اكتر من مرة و مكنتش حاسة بحاجة كنا بنجمع في شغل و ما شفتهاش غير يوم ما تلكلمت و إتحركت حاولت تحل مشكلة ساعتها شفتها شفت عينيها و شافيفها و جسمها و كل حتة فيها
هي صح انا عايزاها في سريري بس الحقيقة إني عايزاها عشان اقرب منها اكتر اقرب منها من قلبها من عقلها و كل حته فيها ......

السبت، مارس 01، 2008

الشذوذ

أعود من جديد لأكتب بعد ان اهلكني الخوف و اهلكتني الحيرة , لماذا يعتقد الناس أنهم طبيعيون؟ لماذا يعتبر الأخرون انفسهم أسوياء و نحن شواذ
هل لانهم جميعا يفعلون الشيء نفسة؟غرور أم غباء و ضيق عقل أن يعتقد الأخرون انهم على حق و المختلفون عنهم على باطل ... انهم أصحاب الجنة و المختلفون عنهم في النار ألا يعلمون لكل من البشر إختلافة أو شذوذه على حد قولهم.
قابلتها في ذلك اليوم كان يوم عادي و هي كانت ساكته طول الوقت و لم انتبه ليها خالص ثم جاء يوم اخر و جمعنا نفس المكان و مكنش دوشة و مكنش زحمة و شاهدتها تتحدث و كان فيه فرق و هنا حسيت بحاجة
هنا شفتها بجد و شاهدت إمراة حلوة حاوة بجد
في ناس مش بتشوفها و لا تعرفها غير لمل تتكلم و تتحرك
بس لما إتكلمنا إتكلمنا بعيونا , كلام العيون بيكون أقوى و بيوصل بسرعة العيون بتعرف تقول اللي اللسان مش بيعرف يقولوه
قررت أن اصارحها أن في قلبي شيء او أشياء نحوها و قد عاهدت نفسي منذ عدة سنوات أن لا اخفي إحساس بالحب لشخص ما مهما كان و مهما كانت الظروف , لا يجب أن نتردد في قول ما نحسة خاصة لو كان جميلا و رقيقا فربما لن نقابل هذا الشخص مرة اخرى
في حياتنا و ربما نفقد فرصة عمرنا لو تأخرنا و لم نقول ما نحس به ......و لن نفقد شيئا لو قلنا أننا بنحب حد او معجبين ييه
....قلتها على طول "إنتي عجباني" و هي بلمت و إذبهلت لبره ثم إحمر ووجها
و قالت انا عايزة اقولك أن لدي إنسان فس حياتي , قلت لها " وأنا لا اطلب منك شيء, بس عايزاكي تعرفي إن في قلبي مشاعر نحوك" إبتسمت و شكرتني و طلبت منها نكون صحاب ووافقت
و الحقيقة كنا ساعات بنكون حسين إننا صحاب
لكن ساعات تانية مكنتش بحس إننا صحاب و كانت بتقولي ساعتا إنها مش مرتاحة فكنت باخد بالي عشان ما أضيقهاش و إحنا لسة صحاب
أحتاج إلى طفل فهل يهبني القدر ؟

الجمعة، أكتوبر 12، 2007

جنبها

قعدت جنبها مكنش فيه مكان غير جنبها كانت متغطيه تماما ترتدي إسدال أسود و لا يظهر منها إلا كفيها و وجهها
تحركت ففتحرك إسدالها و مش عارفة ليه تعلقت عيناي بها كاني أبحث عن شيء و إعتلت في جلستها و فتحت رجليها ثم وضعت يديها على فخذيها و هنا تحرك في نفسي شيء و اخذت أطرد الأفكار التي بدات تهاجمني عن تلك الجالسة بجانبي التي تتغطى من قدميها لرأسها و مع ذلك
أدارت رأسي لم يسبق لي أن تعرضت لهذا دي أول مرة تحصل فهمت ان الحجاب مش بالضرورة يكون الغطاء اللي بتخفي بيه الست جسدها لأن المرأة المستترة تماما قد تكون أكثر فتنة من إمراة تلبس ما يكشف و لا يخفي
الحجاب ده هو الحجاب الموجود جوانا الأول اللي بيخلينا نحترم أجساد الاخرين و منتطاولش عليها بالنظر و نحاول ناخد حاجة مش من حقنا إننا ناخدها

الأربعاء، سبتمبر 12، 2007

و لما لا تتزوج


قابلتها و لم أقوى على المقاومه نظرت في عيناها طويلا و سرحت فأجمل ما في المرأة عيناها
لم نتحدث بل ظلت نظرات طويلة بيننا فمنذ زمن لم نتقابل حدثتني عن الزواج برجل فشجعتها و لم لا إن كان فيه حل لمشكلتها
-تعرفي بالنسبة لي لا أريد أن يقترب مني رجل بس أعمل إيه الضغوط أصبحت لا تحتمل الجميع يريدني ان أتزوج إيه رأيك
-تزوجي بس على الأقل إختاريه إنتي وصارحية و إتفقي معاه و إلا تحولت حياتك معه
إلي جحيم و هذا ما يحدث عادة إذا لم يتفقا الإثنان ممكن تتجوزي بس أحسني الإختيار و صارحي من ستتزوجينه و فكري جيدا
-أصارح من سأتزوج بإيه إنتي بتقولي إيه أصارحه أقولو إيه يعني إني مثليه؟
-أو إنك مش عايزة علاقات جنسية معاه
-و هو في راجل حيرضى بكده
-فيه ممكن يرضى و عشان كده مش أي واحد تكلميه و في رجاله ممكن يقبلوا لو كانوا هم كمان مش مستعدين لعلاقة جنسية مع اللي حيتجوزوها .
الجنس مش كل حاجة في الجواز
و ممكن تدوري على واحد مثلي و تعملوا جواز مصلحة و تتفقوا على كل حاجة حتى موضوع الأطفال
.
كل زواج في الدنيا بيكون زواج منفعة و مصلحة بشكل او بأخر تتقدم عيلة بأحد أبناءها لبنت عيلة أخرى و يبدأ كلاهما في البحث عند الأخر عما يمكن أن يكون مفيد أو مشجع على إتمام هذا الزواج مش بالضرورة أن يكون فيه إستفادة مباشرة لكن لازم يكون فيه و ده مش حاجة وحشة أو غلط بالعكس هو كده الصح عشان الإستمرار و ليشعر كلاهما ان لديه رصيد من شيء ما يستند إليه امام الأخر بالإضافة للحب إذا نشأ او كان موجود بين الإتنين فلما لا تتزوج المثليات و المثليون زواج مصلحة من اجل شكل إجتماعي أو أطفال و لعل النقطة التي تحيركم ممكن العلاقة بينهما حتمشي إزاي و ده حاجة يتفق عليها الإثنان و اما الأطفال فإنجابهم عملية ليست صعبة و كثيرات من المثليات لا تمانع من أن تعاشر رجل من أجل الإنجاب الموضوع بالنسبة لها سيكون عمليه ميكانيكية ليس فيها أي مشاعر و هدفها الوحيد هو ان تكون حامل
و لعل الكثيرات من النساء حتى الغير مثليات قد يخضعن لنفس التجربة مع أزواجهن في معاشرة خالية من أية مشاعر او مشاعر تمثلية من اجل طفل او من أجل إرضاء زوج لا تحب فيه بقدر ما تكره

الأحد، أغسطس 19، 2007

have you ever really loved a woman

ليس نفاق

إلا تخجلين من نفسك ألا تخجلين من الله كيف تستطعين الوقوف بين يدي الله في كل مرة للصلاة و قد كنت لتوك مع إمرأة تعاشريها ألا تدركين أن ذلك يغضب الله أين حياءك؟
أتشعرين بأي سلام مع نفسك أي سلام بينك و بين الله و كيف تلعبين دور المسلمة التقية تساعدين الأخرين و تحرصي على تعاليم الدين بينك و بين الناس و انت في السر و الخفاء تمارسين فاحشة فتمارسين الحب مع إمرأة
إنك منافقة و يجب ان تعلمي جيدا أنك لست مثلية و لكنك تعيشين كمثلية
تلك كانت كلماتها او صراخها في وجهي و لعلها لم تخطىء في كل كلامها فأنا لست في سلام مع نفسي و لا مع الله و من المؤكد أنني أشعر بالخجل في كل مرة اذهب للوقوف بين يدي الله في الصلاة عندما أكون لتوي في الفراش معها أعلم ان المشكلة في الفعل
المشكلة في أننا نمارس الحب تلك هي المشكلة إن حبي لها و حبها لي هو شيء أقوى من أن نوقفة او نقتله و ليس بيدي إنه عقلي و قلبي و لا أستطيع أن أبتعد او أن تبتعد هي إن علاقتنا يأتي الجنس بها في المرتبة الأخيرة إنه طريقة من طرق التعبير عن الحب و هو رغم قوته و قوة تلك الغريزة الأساسية بنا إلا انها لا تدوم
و يكفي أن تكون بجانبي او نقضي الليل نتحدث و هي تنام على كتفي حتى نكون في رضا .
لكن أين النفاق فيا أفعل النفاق هو ان تظهر ما ليس فيك هو ان تصلي امام الناس مثلا ثم عندما تكون وحدك لا تفعل لكن كوني أخفي أنني مثلية عن الأخرين فهو حقي و هو أمر شخصي و أيضاا أنا أحمي نفسي من المشاكل و الفتن و كوني مثلية لا يمنع أن اكون مسلمة و أحاول ان أكون مسلمة صالحة إنه ليس تناقضا على الإطلاق و ليس بالضرورة إذا كنت
أخطىء من وجهة نظر الدين لأني أعاشر إمرأة ( و ليس لأأن لدي مشاعر حب أو ميل عاطفي نحوها) أن افعل كل الموبقات و المحرمات و لا أحاول مثل كل البشر أن أكون شخصا صالحا
كل إنسان في الدنيا عنده نصيبه من البلاء و عليه أن يتعامل معه يحاول أن يجد حلا و يحاول و يحاول و لا ييأس من رحمة الله بس هو يحط في دماغة إنه لازم يحاول ديماإ

الأحد، يوليو 01، 2007

مستنياكي

في ناس من كتر ما بيحبوك بيصعبوا عليك و ناس من كتر ما بتحبهم بيصعب عليك نفسك مش قادرة أصدها و مش اقدر امنعها و امنع نفسي
الإختبار الللي بجد لما حبيبتك تكون بعيدة عنك و تصبري عشان إنتي مش عايزة غيرها و عارفة أن هي مش عايزة غيرك
بس ساعات اصبر لوحده مش بيكون كفاية و ساعات إحنا بنضعف
لو ضعفنا نعمل إيه؟
لو ضعفنا لازم نعترف بضعفنا و لو غلطنا لازم نعترف و نواجه غلطنا شيء مؤلم أن الطرف التاني يكتشف إنك بتخدعيها أو كدبتي عليها
الأحسن إن يوكن في صراحة بينكم في كل حاجة حتى لما تغلطوا و لو فلعا في حب حنفهم و نعذر و نسامح
بحبك اوي وحشتيني و مستنياكي ترجع لي عارفة انه قريب

الخميس، يونيو 28، 2007

نموذج مصري لفيلم عن المثليين



شاهدت فيلم عجميستا في السينما و عندي تعليق ان هذا الفيلم لا ينقصة إلا مشهد حب واحد أو قبلة ساخنة بين البطلين ليؤكد أنه فيلم للمثليين كما هو واضح زي الشمس من أحداث الفيلم و تطور العلاقة بين "عز" و "هيبة أو "شجلوف البطلين الاوحدين في الفيلم يمكن يعترض البعض يمكن لن يعجبهم كلامي و ممكن يستنكروا بس فعلا الفيلم ده يصنف كعمل عن المثليين و الفيلم يحكي علاقة حب بين رجلين واحد فيهم باشا و ابن ناس و التاني جربوع و مش لاقي ياكل العلاقة فعلا علاقة حب و لا أبالغ و شاهدوا بأنفسكم علاقة بتتطور حتى أن كل واحد كاديضحي بحياته من اجل الاخر
العلاقة بين البطلين جميلة و إنسانية و بجد مكنش فيه لازمة لظهور الممثلتين مي عز الدين و دنيا خلال الفيلم
فكل واحدة دورها لم يتعدى الخمس دقائق و كان دور صغير جدا و ملوش لازمة و دخيل بوضوح على احداث الفيلم
قد يشمئز البعض من وجود مثل تلك العلاقة بين شابين و أنا لست خبيرة في المثلية الذكورية بس تلك العلاقات واقعية جدا و بتحصل و لازم نعترف و الفيلم فعلا النموذج المصري لفيلم عن المثليين

السبت، مايو 19، 2007

كنت خايفة

منذ فترة لم أكتب كنت خايفة طيب أعمل إيه لازم أعترف إني خايفة أنا مقتنعة بإختياري و باللي بعمله لكن خايفة عشان أنا في مجتمع مش حيقبلني كإمرأة مثلية لما بفكر في الأسباب ليه المجتمع مش حيقبلني بل و كمان حيعاقبني ممكن يكون السبب ديني يعني الناس متعارف بينهم أن المثلية حرام و فاحشة و طبعا لازم المثليات يكون لهم عقاب و العقاب ده بيحددوا المجتمع

الناس اللي ممكن يكونواحد فيهم سمع ان المثلين لازم نقتلهم مع أن مفيش حاجة في القرإن بتقول كده زي برضة لما الناس بتسمع ان الزنا عقابة الرجم مع أن القران قال حاجة تانية خالص في سورة النور لكن إحنا عايشين على الدين السماعي و مالناش دعوة نقرا ليه؟ و لو قرأنا نفهم ليه؟ ليه وجع الدماغ؟

المهم انا شخصيا اشك ان الموضوع يكون له علاقة بالين أصلا يعني عدم تقبل الجتمع لفكرة وجو إمرأة مثلية سببة عنصري سببه أن مجتمع ذكوري لن يسمح لإمراة ان تستغنى عن الفحولة دي كلها و الرجولة المرطرطة و مغرقة مصر (عفوا بس أنا بتريق و بسخر هنا) إزاي تترك إمراة كل هذا و تدور على إمراة اخرى او تحب إمراة أخرى

يعني السبب عنصرية و غيرة

ديما لما راجل بيعرف عن إمراة انها مثلية بيحاول بشتى الطرق أنه يتعرف عليها و بيكون متصور بمنظورة الساذج اها لما تعرفة حتغير رايها على حد تعبيره و طبعا هو مش فاهم ان الموضوع ده ملوش دعوة بالرأي و ان الحكاية مش أن هي لو جربت معاه حتقول اه أنا عايزة من ده

و التفكير الضعيف ده أنا و غيري من النساء المثليات لم و لا نريد ان يغيرنا حد مش منطقي أبدأ ان حد يفرض رايه علىأخر و يفرض نفسه ...أعذروني فيما سأقوله بس بجد ده إحساسي أنا اكاد اتقيأ عندما يقترب مني رجل محاولا ...ينتابني قرف شديد إذا حاول احدهم ان يغازلني ...ساعات بكون نفسي أقولهم بس عارفة و متاكده اني حتى لو قلتلهم مش حيفهموا و حيلزقوا اكثر و تفكيرهم المريض او الساذج ممكن يصور لهم حجات تانية

زي مثلا ان المرأة المثلية عاهرة ....أنا قلت الكلمة بالفصحى لكن الكلمة التانية اللي حتون في دمغمهم حاجة تانية مش حكتبها هنا ....

حبيبتي برضة بيضيقوها كتير اوي و يلزقولها و بيكون إحساس وحش اوي لما الواحدة مش بتعرف تخلص من الناس اللازقة دي .. حاجة مستفزة اوي لي و لكل إمرأة حتى مش مثلية لما تلاقي اللي حوليها كده بيستبيحوها في الكلام و المعاملة و بيفرضوا نفسهم بغباء ...كلمها احدهم على التليفون و مباشرة طلب منها أن تنام معاه ..فؤجئت فهو لم يعرفها إلا منذ أيام و بعدين كونها تحدثت معاه على طبيعتها لا يعطيه الحق في ان يطلب منها كده

إتصدمت من كلامه و محستش بنفسها هي بتقول إيه لكن سمعته كلام كان مفروض بعده يرمي نفسه في النيل و هي بتحكي لي كانت مش فاهمة المجتمع ده نتركيبته إزاي و إيه كم النفاق و الأقنعة اللي في المجتمع ده حاجة زباله بصراحة معاها حق ديحاجة زباله ...متهيألي لو لم اكن مثليه لأصبحت مثلية