الثلاثاء، أغسطس 25، 2009

الحب دة مش حرام

جذابة لاول وهلة لكن بعد ما تتكلم بشوية تحس إنها بيئة ...مش مشكلة إنها تكون بيئة او مخارج الحروف و ألفاظها واقعة او إنها تسخدم لغة الشارع القحة .....في نسوان الأحسن تتعاملي معاهم من غير كلام كتير عشان ما يجلكيش إحباط من طريقة تفكيرهن و لو كنتي مزنوقة و ناوية يبقى الأحسن تخلصي معاها من أول مقابلة او تاني مرة من غير أي كلام عشان لو إتكلمتوا برة يبقي مش حينفع أي كلام جوة .
إفتقدت الامان من زمن و كانت بتدور علية هي حبت مرة واحدة واللي حبتها دوختها كان على لسانها مفيش غير كلمة" اللي بنعملة ده حرام أنا لازم اتجوز " غبية مش شايفة حاجة مش شايفة إن لما واحدة في وضعها تتجوز يبقي هو ده اللي حرام و كمان غبية عشان مش شايفة إن لما واحدة تحب واحدة يبقي دة اللي مش حرام .
طلع روحها في الحب ده و شافت أيام سودا و عذاب ملوش أخر لما اللي حبيتها إتجوزت و بعد جوازها رجعت تقولها ""خليكي جنبي أنا مش طيقا الراجل اللي إتجوزتو" و هي فضلت جنبها يوم في حضنها و يوم تاني متحرمة عليها بحق قيود غبية هي كمان مش شايفة .
عرفت طريق الحشيش بس عادي لأن نص الشعب بيحشش و هي بقي الحشيش مش بيفارق جيبوها بتاخدة عشان بيخليها مبسوطة و في دنيا تانية بتبعد شوية عن الألم و احساسها بالضياع زي كل الناس عادي يعني لكن اللي مش عادي إنها كمان بقيت "ديلر" يا دي النيلة هي بس عملت كده عشان تحس بالامان مفيش شغلانة محترمة تقدر تكسب منها كويس و من غير الحيوانات اللي بيضيقوها و كل واحد عايز حتة منها "ليه يا ربي معملتنيس راجل عشان القرف دول يسبوني في حالي" أيوه القرف اللي مش هي بس اللي شايفاه لكن كل النسوان اللي ماشية على أرض البلد دي. واحد من القرف اللي حوليها فضل يقرفها كتير و كل ما تحاول تبعد القرف يلزق أكتر .
أخيرا بعد كتير قبلتها قبلت واحدة حسستها بالأمان لأول مرة واحدة بتحتويها يمكن لسة مفيش حب بس هو أكيد جيي لما تلاقي واحدة تديكي حاجة طول عمرك كنتي بتدوري عليها مش بتبصى على أي حاجة تانية ولا حاجة تانية و بتمسكي فيها بإيديكي و سنانك و تحبيها غصب عنك من غير ما حد يجبرك .

قعد خمس دقايق يقولي بحبك و يلا نتجوز ..مكنتش عارفة أرد عليه أقول إيه كنت بقوله ما ينفعش أنا مش عايزة جواز
قكرت للحظة أقولوا أنا بحب واحدة و مرتبطة بيها ..لكن تراجعت و هو ماله مش لازم يعرف و لو بحبني خليه يحبني أنا مفيش عندي مانع بس ساعات من كتر ما كان بيقولها كنت بضايق من زنة و ساعات بيصعب علية لكن أنا مش ممكن أقدر أقرب من راجل لدرجة الحب و الجواز معنديش ...السيستم بتاعي بيشتغل نسوان بس....الراجل بالنسبة لي ممكن يكون "توي" مش اكتر .
"
أنا حلبس بس عشان مكسوفة" قالتها بعد ما خلصنا و قامت تضع على جسدها العاري شيء و من إمتى بنكسف من بعض كام مره كنا مع بعض دون غطاء و لمست كل حتة في جسدك بجسدي و عيوني و حتى روحك لمستها كنا بتقعد لساعات منصهرين, أجسادنا في جسد واحد
قرأت كل منا الأخرى حتى أننا كنا نتحدث من دون كلمات ...... هي علامة أنه خلاص ...و يمكن أصبحنا نلتقي من أجل شهوة وقتية تنتهي بعد الخلاص؟...... لا امانع ولازلت احتفظ ببعض منك يثيرني من أحاسيس ....بعد أن رأيت أنتي أن تمسحيها بحب أخر كحبي لكنك لن تجدية ....لم تفهمنى إمرأة و تحسني حتى الان في الفراش كما فعلت أنت

الأحد، أغسطس 09، 2009

بلد الولاد رواية عن المثليين في مصر


بلد الولاد إسم كتاب جديد صدر في مصر لصحفي شاب هو مصطفى فتحي

الكتاب رواية حقيقية عاشها الصحفى بنفسة و تعرف من خلالها على مجموعة من المثليين في مصر و بطل الرواية هو أحد هؤلاء المثليين

الكتاب واجة مشاكل إن مكنش في حد عايز ينشرة لأنه بيتكلم عن المثليين بالعربي بالرغم من أن كتب أخرى بالإنجليزية تتناول نفس الموضوع موجودة و تبياعها بعض دور النشر

الصحفي إضطر في النهاية إن ينشر الكتاب على نفقتة الكتاب سعرة 10 جنية و موجود في مكتبة البلد و له جروب على الفيس بوك

الأمن طلب من الكاتب الصحفي أنه ميرقمش الصفحات و يكتب على الكتاب من برة أنه الرواية من وحي خيال الكاتب

يبدو ان الرواية جيدة و بعيدة عن الحكم المسبق و النمطية اللي إتعودنا عليها من الكتاب و صانعي الأفلام عن المثليين الذكور الرواية نقلت عن الواقع دون تحريف على حد قول من قرأها

هنا فصل من الرواية

الثلاثاء، أغسطس 04، 2009

حب بالعربي

لما كنت بكبر و بدور على نفسي أنا إية ؟و لية.؟ كنت بدور على أي حاجة مكتوبة أي حد يقولي أي حاجة
و حظي كان كويس إني كنت بقدر أدخل على الأنترنت و حظي كان احسن إني كنت بقرا و بفهم بلغة تانية
غيرالعربي
و إكتشفت نفسي من خلال مواقع الانترنت عن المثليات تعلمت ألف باء نفسي تعلمت كلمات اوصف بيها نفسي و مشاعري و حتى جسمي و كانت أول مرة لي معها أجهل تماما "نحو" الفراش و "صرفة" بلغتى الأم فكنا نمارس الحب بلغة اخري لم أشعر بمشكلة كبيرة في هذا لم يضايقني إستخدام لغة أخرى غير التي أفكر بها لكن مع الوقت قررت ان أجد و أوجد كلماتي كلمات توصفنى و توصف مشاعري و أجزاء جسدي بلغتي أن أقولها و أكررها و أنشرها ....حتى مدونتي تلك إخترتها بالعربي عشان عرفة إن في ستات و بنات مش بتقرأو لا بتحس غير بالعربي مش الغربي و محتاجين يقرأوا عن نفسهم بالعربي و مفيش شك أن ممارسة الحب بالعربي حاجة تانية .
هي
إتجوزت برضة عشان هو كده كانت غبية لم
تفكر للحظة في البدبل لم تفكر في لحظة أن مش هو كده و ان مش لازم يكون كده و إن في ناس بتكون كده و ناس تانية بتكون مش كده ...نلقي بأنفسنا في الجحيم و نترك أنفسنا نعيش فية لاننا لم نفكر خارج الصندوق لاننا لم نكر أن الحياة ليست ثلاثة أبعاد لكن في بعد رابع و سادس و مليون

لأننا بنشوف الألوان منفصلة و ما بنفكرش إن الالوان في منها
سا يحة على بعض من غير حدود مرسومة زي ألوان قوس قزح .. تحملت عذاب الزواج و زوج غبي لا يري أن زوجتة تكرهة و لا يفهم انها مش عايزة تعيش معاه كانت لازلت
تري أن خلاصها منه مستحيل و ان مفيش حاجة إسمها طلاق و ان الناس و العيلة و المجتمع و لو إطلقت حعمل إيه ؟ ....و الغريب أن غباءنا الذي يغيبنا يدفعنا إلى الهروب من المواجهة و يدفعنا للنهاية فكان الموت بالنسبة لها هو الخلاص "إن إستمرت حياتي في هذا الجحيم لدي الموت كي أتخلص من كل هذا"
و إنهاء حياتنا بالموت هو يأس و غباء و المنتحرون غالبا ما يقدمون غلى ذلك لانهم لم يجدوا ما يحميوهم و يحصنهم
و في اليوم الذي قررا فيه الإنتحار شافتها كانت تتردد على تلك المكتبة من أجل أبحاثها الجامعية تظل تقرأ أ و تستعير الكتب و كانت الاخري أمينة المكتبة و كثيرا ما كانت تتجاذب أطراف الحديث معها في امور العلم و المكتبة و في ذلك اليوم حلست هي تفكر في الأنتحار و كيف ستفوم به و ما هب الطريفة المثلى لإنهلء حياتها و الجحيم الذي تعيشة إقتربت الاخرى منها و راتها شاردة في تفكيرها أحست في هذة المرة أن شيئا خطيرا ألم بها أن حزنا الذي كانت تراة في كل مرة تحول إلى يأس تحول ألى موت جلست تفكر سريعا و هي تراقبها و قررت أنه قد حان الوقت لتبوح بما داخلها بتلك الشحنات التي سرت في جسدها رغما عنها عندما راتها اول مرة و تلك المشاعر اللذيذة التي غمرتها حتى دون أن تلمسها أخرجت ورقة و سطرت عليها كلمات لم تعرف حتى الان كيف إستطاعت أن تكتبها بكل تلك الجراة وضعت الورفة في الكتاب و إقتربت منها و قدمت لها الكتاب كانت قد طلبتة منذ وقت و لم يكن متوفرا اعطتها الكتاب و تجاذبت الحديث , شكرتها و إيتعدت الاخرى .
في اليوم التاني رات كل شيء واضح و إنقشع الغبي رات أبعاد الحياة الكثيرة و ألوان قوز قزح
و أخيرا فكرت أن طلاقها ليس مستحيل و أن خلاصها ليس في الموت و ان هناك حب لم تعرفة هو الحب الذي تستطيع أن تحسة و تعيشة و تعيش لأجلة و هو حبها للأخرى .
"كانت حياتها موتا و أنقذها الحب فإختارت هي أن تعيش
"

الاثنين، يوليو 27، 2009

لزبوس

قالت أن المثليات هن من إستطعن الإستغناء التام عن الرجل ففي حين قد تنجح المرأة الغيرية في الإستقلال المادي عن الرجل إلا أنها تظل معتمدة علية لإشباع رغبتها الجنسية بينما نجحت المثليات في الإستغناء عن الرجل ماديا و جنسيا و إستطاعت أن تنفصل تماما في إحتياجاتها
فمجتمع المثليات هو نموذج لمجتمع من النساء تخلص تماما من سيطرة الرجل مثلما حدث في جزيرة لزبوس
,لزبوس هي جزيرة يونانية ولدت ز عاشت بها شاعرة يونانية كانت تدعي صافوفي القرن السابع قبل الميلاد و كانت صافو تكتب شعرا فيمن هوت من النساء و طبقا للروايات كانت كل النساء على لزبوس مثليات و كانت العلاقات بين النساء تشمل الحب و العلاقات الجنسية إكتفت بيها النساء و إختفت تماما العلاقة الجنسية بين النساء و الرجال
ولازلت الجزيرة موجودة.
بعض النساء ترى الفضول في أعينهم عندما تكتشف أنك مثلية تحاول ان تفهم فتقترب
أخذت أنفاسي و جعلتها تتلاحق بسرعة إتحرشت بيه تحرش لذيذ جعلتني أرد عليها انا كمان بوحشية رقيقة كنا كقطتين كل واحدة بتخربش التانية بس خربشتها كانت أكثر تاثيرا .
يعتقد البعض أن المثلية لا تستطيع أن تكون مع رجلا ....بالطبع بيحصل
و وقتها يكون الأمر كلة حركات يعني ميكانيكا من غير كيميا لن يكون هناك مشاعر و لا أحاسيس و لا الحب اللي بيخلى الشوق يحرق لكن حيكون فيه فعل و رد فعل مجرد زي الربوت.
بصبر في كل حاجة إلا في إني أكون معاها بتوجشني و بتخلي النار في قلبي تزيد و مبكنش عارفة أكون على بعضي مش برتاح غير لما أشوفها أو أسمع صوتها
لكن برضة أنا ممكن أزهق و أغير
ساعات بنفتكر إن في ناس من غيرها إحنا نموت لكن بنكتشف بعد شوية إننا كنا أغبية و أننا مش حنموت و لا حاجة
و لو فضلت الكهربا طلعة من طرف واحد حتفضل الدنيا ضلمة وواقفة

الاثنين، يونيو 15، 2009

ولا لون ولا نوع

ينت بلد جدعة خفيقة في حركتها رغم ضخامة جسمها , لونها خمري ناعم و شعرها اسود كيرلي شكلها على بعض زي إمرأة شرسة بس مش في الشر مش بيتسيب حقها ,على طبيعتها بتمشي تكلم كل الناس و تملى الدنيا ضحك و هزار تبدو مخدرة و من يراها لا يعرف إذا كان هذا تأثيرا تحشيشيا أم أن الحب هو ما يتسبب لها في تلك الحالة من التوهان و الضحك , نصفها الأخر بيضاء أتت من بلاد ما بعد المحيط الأطلنطي و رغم إختلاف لون البشرة و اللسان و الحكايات إلا أنهما تتشابهان ... زي ما يكونوا إخوات هي نفس الروح زي ما بنقول .

الحب لا يعرف فرق لسان و لا لون و لا نوع و لا دين و لا ......الحب حاجة كدة بتنهار قدمها كل اللي بيعتبروه الحواجز و الحيطان .

جاءت تبحث عن أصلها ....جاءت تبحث عن نفسها هي ليست كأي حد ذكية تستمع بإنتباة و تتحدث بعمق أفكارها شاذة تخرج عن المألوف و تتعدى الطبيعي

تبحث عن إمراة غيرها اوي لكنها إمراة من هذا المكان أرادت أن تقترب منها فهي من تستطيع أن تعوضها ما ينقصها ان تكمل لها هويتها فهي من تنتمي لهذا المكان و تحمل دفئة و جمالة في حركاتها و تقاسيم وجهها و جسدها ,تريد ان تغزو هذا الجسد تلمسه تشتكشفة علها تستكشف فيه أصلها و ما ينقصها

تحدثت إليها و عينيها كانت بتتكلم شافت فيهم كلام و إعجاب مش شايفة حيوديهم فين, سبتها تلمسها و إنتهزت الفرصة فتبعتها بقبلة على شفيفها ... عارفة أن بإستطاعتها ان تحصل عليها متي شاءت و بإشارة ....لكنها تنتظر ........

مينفعش أكدب عليكي ..مينفعش أخبي عليكي لازم أقولك ......مش مسألة كدب و لا إنك تخبي في أحاسيس و حجات متتقلش لشخص بعينة لكن ممكن تتقال لحد تاني .......في ناس مش بيتقدر تعيش طول حياتها بتحب واحدة بس لكن في بيقدروا ......

و ليه بنسمية كدب و لا غش في واحدة ممكن تسامح و تفهم و عشان كدة ممكن يتقلها وواحدة ممكن تهد المعبد على دماغ اللي بتحبها لو عرفت إنها حسيت ولا حبيت و لانامت مع واحدة تانية ....في واحدة ممكن تشوفها جرح وواحدة ممكن تشوفها غلطة وواحدة ممكن تشوفها عادي و بتحصل ....

قالت على اللي حسيت بيه لواحدة تانية قالت لها " كان لازم أقولك عشان متعودتش اكذب و أخبي أنا صادقة" .....

ردت عليها "أنتي مش صادقة و لا حاجة أنا اللي خليتك تقدري تقوليها عشان بحبك و..... إنتي عارفة أني حسامحك و حصبر عليكي

الثلاثاء، مايو 26، 2009

الجحيم


يضعنا أهالينا في الجحيم , لما يصمموا أنهم يطبقوا علينا تعريفهم الخاص للسعادة في الحياة
البنت لازم تتجوز و يبفى لها بيت و عيال ....تقع المثليات في تلك المصيبة بضغوط من الاهل أو إجبار لتجد نفسها بعد ذلك في حضن رجل تكرهه و مش طيقاه و تفضل عايشة في الزفت ده و ممكن تلاقي نفسها حامل و تلد طفل و تفضل عايشة في عيشة هي مش عايزاها و تتحرم من الحب و من إن قلبها يدق بالحب و تفضل تعمل كل اللي يمليه عليها اللي حوليها و كل االلي المجتمع عايزها تعملة
لكن تعملي إيه ؟
مقاومة أي ضعوط مفيش حاجة حتعوضك عن عذابك و أنتي غصب عنك بتنامي مع واحد مش بتحبية و لا في حاجة حتعوضك عن عمرك اللي حيعدي من غير ما تكوني إنتي ,من غير ما تحبى و تتحبي و تعيشي حبك
بصقة عامة كل بنت لازم تحاول بقدر الإمكان ان تكون مستقلة ماديا أن ترفض الزواج أن تحاول الأنفصال عن أهلها بالسفر للدراسة او العمل , كل ده مش سهل بس لازم تحاول .
و لو مقدرتش و كان لازم تتزوج يبفي تدور علي شاب يتفهم و يقبل ده و يكون بيعيش نفس ظروفها فتتزوجة حتي تجد مخرجا
و إذا حدث و تزوجت من رجل مش بيفهم فعليها أن تتجنب الحمل منة وأن تحاول الحصول على الطلاق باي وسيلة او الأنفصال
حاجة مؤلمة إني بسمع كل يوم من معاناة إمراة تتألم و تعيش في جحيم زواج لم تقبلة ....بأي حق و تحت أي مسمي ده غصب وإغتصاب للجسد و الروح غصب من المجتمع و الناس و من تدفع ثمنة هي الفتاة التي تفقد طعم الحياة و تعيش تعيسة لتنفذ رغبات مجتمع و أهل أغبياء لا يرون و لا يفهمون


إنه يبان الحب علينا فدة أكيد , إن من نحبهم يعرفون و لكنهم لن يعترفون لانفسهم قبل أن يعترفون لنا
لان هذا الحب قد يكون مستحيل قد يكون حب يرفضة المجتمع و الناس حب كتب عليه أن يظل مغمورا مدفونا أحبتها و لم تستطيع ان تبوح لها
لكن عيناها و كلماتها و حركاتها تفضحها

مشت الفتاتان مع صديقهما و بدات كل منهما تمسك بيد الأخري ثم نظرت إحداهما للاخرى و إقتربت وقبلتها بجوار شفتيها و إبتسمت
فتحركت الأخري خلفها و أحاطت خصرها بذراعيها و بدأت ترفعها عن الارض ....هنا نظر إليهما صديقهما و سألهما
"إنتوا ب تتلزبينو ولا إيه؟" ده كان مشهد حقيقي شفته في أحد شوارع إحدي المناطق الراقية بالقاهرة و لفت إنتباهي مصطلح "تتلزبينوا " اللي فعلها حيبقى "لزبنة" ....لزبين تتلزبن ....و لفت إنتباهي أن الفتاتان و صديقهما كانوا عادي و بيتعملوا عادي ........

الأحد، مايو 24، 2009

إتفرجوا


إعذروني بس لازم تتفرجوا
الكليب ده بيعرض على الفضائيات

معنديش تعليق بس حاجة مقرقة و مسخرة و مضحكة

الجمعة، مايو 22، 2009

هي و الاحرى


لا تدري من منهما التي ظلمت الأخرى
هل الأخرى من ظلمتها لانها إقتربت منها و أحبتها و هي تعلم أن لها حبيبة فتسببت الاخرى في حيرتها قظلمتها و ظلمت الحبيبة الثالثة
أم أن هي من ظلمت الأخرى لانها قبلت الوضع و إستمرت فيه بل تركت قلبها حتى وقعت في حب الأخرى و هي لها حبيبة.
ام أن كلاهما ظلم الأخر ام ان كلاهما لم يظلم أحدا و ان القدر هو من ظلمهما فوضع كل منهما في طريق الأخري فتقابلاتا ثم أمعن القدر في ظلمة لانه فعل فعلتة و كان يعلم أنهما خلقتا ليكونا معا ف أحدا لم يفهمهما كما فهمت كل منهما الأخري و أحدا لم يقترب منهما كما إقتربت و مست كل منهما الاخري فلبا و عقلا و جسدا
ولم يشعرا بالرضا قط كما شعرتا و خبرتا ذلك معا .....

لم يعد من العدل ان يظل الحال على حالة كان يجب ان يحدث ذلك .....لم يعد من العدل أن يستمر الظلم لكل الأطراف .الثلاثة

كثيرا ما نبحث عن مبرارت الإنفصال و نتصيد أخطاء ماضية في وقتها كنا نفهمها و نسامحها....م نعد و نتذكرها عندما ينتهي الأمر لنبرر الإنفصال او لنريح انفسنا و ضمائرنا من أجلنا و من اجل الطرف الأخر

نحن لا نملك من نحب.... نحن لا نملك احد و لا يملكنا أحد ....حتى إذا كنا نردد ذلك لمن نحب فقد هيأ لنا و من الخطأ أن نعرف الحب على انه إمتلاك لان ما نعتقد اننا نملكة فد نصحو ذات يوم فلا نجده و دون سابق إنذار .

أن تحبي هو أن تهتمي بمن تحبي هو أن تهتمي بها أن تشعريها أنها جزء من حياتك و أنك جزء من حياتها ...هو أن تفهميها وأن تعطيها دفئا بكلماتك و نظراتك و لمساتك هو ان تشعرين برغبتك فيها لانك تحبيها .....هو ان تتحدثي إليها بقلب و عقل مفتوح هو ان تغقري لها و تسامحيها ....هو ان تحتويها ... هو ان تتعرى أمامها بروحك قبل جسدك فتكوني أنتي.... هو ان تشعريها معك بالامان .

ربما تختلفت تعريفتنا للحب و طرقنا في إظهار الحب ربما لا يعرف بعضنا كيف و اين و ربما لا نتفق في هذا و لكن في كل الأحوال نحن لا نملك كل شيء و لا نستطيع ان نمنح كل شيء و لا ينكننا أن نمنح الجنة لمن نحب فلا يوجد ما يسمى الجنة في الحب أو المطلق في السعادة في الحب ...فجزء من الحب هو المعاناة و العذاب و هو امر محتوم يعيشة الطرفان كل واحدة منهما بالتبادل فالعلاقة في الحب هي شد و جذب ..مد و جذر و دون قواعد او قوانين .
و قد يضع الله في طريق الأخرى إمراة كانت أكثر حاجة و أكثر وحدة و اكثر إفتقادا للحب فتطمئن هي ....على الأخرى ..... و تعود هى أيضا بقلبها ا للحبيبة التي ظلمتها كلتاهما

الأربعاء، مايو 13، 2009

حب و إعجاب

ساعات الحب ما بينفعش بس بنتعلق و ساعات مابيكونش غير عذاب بس مش بنقدر نوقف اللي إحنا بنحس بيه.
الإعجاب عندي بداية للحب او نهاية لعلاقة بعد ليلة واحدة.
ممكن واحدة تعجبني من نظرة واحدة أو بعد عشر دقايق و أكون عارفة أني عايزاها و ممكن هي توافق و ممكن نكمل الحكاية و تتحول لحب و علاقة أو تقف لحد هنا لان إحنا مكناش عايزين غير كده .
او تقف لأنها غبية وواطية عني فمستحيل أحبها .
ليس كل من أعجبوني وقعت في حبهم لكن أكيد كل من وقعت في حبهم أعجبوني, ديما في حاجة بتعمل تك بينا في الاول ثم تبدأ القصة لم أقع في الحب كتير لاني بأخد وقت طويل لكن وقعت في الإعجاب كتير أحيانا بإرادتى و أحيانا كثيرة لا يكون لي أي إرادة أو سيطرة فالإعجاب تتدخل فية الماديات الملامح و الشكل بشكل كبير و يبتعد كثيرا عن ال...حاجات و عن اللي هو اللي جوة ده فوق و تحت أقصد عقلها و قلبها و هي .

قبلها أمامي بوسة من الأخر نظرت نحوي و إبتسمت فضحكت تعرف أنني ....و لكنها ليست مثلية ,,,,, لديها فضول ان تستكشف و أنا مينفعش معايا من تريد ان تستكشف.....هي بتعجبني و تعرف أنني كنت حموت و اكون مكانة في البوسة دي او يمكن متعرفش بس أنا عارفة و ان أرادت ان تجرب هل افبل ؟ لا طبعا فمجرد التفكير انها قد تتخيل نفسها مع رجل حتى تستطيع ان تكمل يصيبني بالإشمئزاز .....فمن تكون مع إمراة ترغبها لازم تكون معاها حتى في خيالاها ...مش ضروري خيالها كله عشان ساعات بتدخلنا الوساس .
ظنت انه شر و انني قد وقعت فيه و انها الشيطان الذي أغواني ...نعم إنه شر إذا كنتم تظنون الحب شر و نعم هي الشيطان الذي اغواني إن كنتم تحسبون الدفيء و الجمال و الإهتمام و الصدق من صفات الشيطان
.

السبت، مايو 02، 2009

ما كتبته المثليات في الزمن اللي فات

المثليات كتبن منذ قرون عن مثليتهن
هذا نص لمثليه إسمها ورده من كتاب "نزهة الألباب في ما لا يوجد في كتاب " لشهاب الدين أحمد التيفاشي (1184-1253 التونسى الذي قضى حياته بمصر و مات و دفن بها
"
نحن معاشر السحاقات تجمع الواحد منا مع الناعمة البيضاء,
الغنجة, الغضة, البضة, التي كأنها قضيب الخيرزان,بثغر
كالأقحوان, وذوائب كالأرنبانب,و خد كشقائق النعمان و تفاح لبنان,وثدي كالرمان, وبطن باربعة أعكان,وكس كامن فيه النيران,بشفربن اغلظ من شفرتي بقرة بني إسرائيل و حدية كانها سنام ناقة ثمود,ووطء كانها أليه كبش إسماعيل,في لون العاج ,ولين الديباج,محلوق مخلق,مضمخ بالمسك و الزعفران كأنه كسرى أنوشروان وسط الإيوان بالأصداغ المزرفنة و النحور المزينة بالدر و الياقوت و الغلائل اليمنية و المعاجر المصرية, فنخلو بهن بمعاتبات شجية و نغمة عدنية و جفون ساحرة سالبه لتامور القلب,ثم إذا تطابقنا بالصدور على الصدور , و إنضمت النحور على النحور, و تراكبت الشفران على الشفرين و إختلج كل منهما على الأخر حتى إذا تعالت الأنفاس تشاغلت الحواس و ارتفعت الحرارة عن الراس و بطل عند ذلك كل قياس ,نظرت إلى الحركات الحسية , والضمائر الوهمية,و الصنائع الغريزية,و الأخلاق العشقية بين مص و فرص و رهز و نهز و شهيق و خفيق ,وشخير و خرير و نخير لو سمعة أهل ملطية لصاحوا:النقيرا مع رفع ووضع و غمز و لمز,وضم وشم و التزام و قبل و طيب العمل و إنقلاب حرف مغير قلق
كل ذلك بادب ملوكي و انين زاكي,حتى إذا حان الفراغ,وخف المصاغ,شممت كنسيم الأنوار في أذار وروائح الراح في حانوت خمار,و نظرت إهتزاز خصن البان من الأمطار فلو نظر الفلاسقة إلى ما نحن فيه لحاروا ,وارباب اللهو و الطرب لطاروا."

و أبيات كتبتها إمراة اخرى جاءت بنفس الكتاب:

شربت النبيذ لحب الغزل و ملت إلى السحق خوف الحبل
فضاجعت في خلو حبتي وفقت الرجال بطيب العمل
إذا كان سحقي مقنعا غنيت به و رفضت الرجل

الكتاب يمكن تحميلة هنا الباب الحادي عشر هو الباب الذي نقل فيه التيفاشي عن المثليه عند النساء او السحاق و ماورد فيه

الأحد، أبريل 12، 2009

أشكال من الناس

تعاكس كل إمراة و فتاة تعجبها تتحرش بها تحرشا لذيذ جرئيا لا تجيد من الدنيا إلا الرقص و السهر و كلمات و حركات الغزل في العلن و أمام الجميع فهي لا تشعر بأدنى حرج عندما تغازل إمراة أمام الجالسين سواء كانوا رجالا أو نساءا مثليين و مثليات أو مش يتخيل إليك عند رؤية ذلك انها صغامرة مقامرة مع النساء ..و أنها ومانايزر
تتصنع نعومة و لهجة في الحديث تليق مع طريقة لبسها الإستيل لكن تصنعها في الحديث تبدو مفضوحة و بسهولة مع اول نرفزة او حديث عابر تظهرلهجتها الأصلية التي تاتي من مكان نشأتها ومسكنها في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة ...بالطبع لا يعيبها أن تكون من هذا الحى الشعبي الكبير لكن محاولتها للتجمل و طريقتها المصطنعة في الحديث هي ما يجعلها تبدو غير حقيقية ... هي جميلة و عيناها بلون شعرها شديدتا السواد ...إبتسامتها حلوة ..إقتربت منها ذات ليلة فى قاعدة عامة تبادلا الحديث عن حياتهما الإجتماعية ثم تبادلا النكات و الفقشات و حكت كل منهما للأخرى عن مغامراتها و بدأت هي تغازلها
هي "إنتي مزة ما تجيبي بوسه فرنش؟"
الأخرى :"إزاي يعني و إحنا هنا و في ناس"
هي:"عادي ما تخافيش"
الأخرى : لا هنا ميبنفعش لكن ممكن لما نكون لوحدنا
و هنا توقفت عن الكلام و كأن شيئا ما اخرسها ربما لم تتوقع تلك الإستجابة السريعة و هذا الرد...تقابلا أكثر من مرة وسط جمع و كررت تحرشها بالأخرى و عندماا هما بالإنصراف في إحدى المرات عرضت عليها الأخرى أن تاتي لمكانها فترددت هي قليلا فقد أربكها العرض ثم وافقت حتى لا تبدو خائفة و يطلع شكلها وحش بعد كل تلك الشقاوة و المعاكسات التي تقوم بها علنا و دون خوف
تحركا معا و عندما دخلت مكان الأخرى جلست مرتبكة و قد إختفت كل شقاوتها و جرأتها إنكمشت في مكانها
نظرت حولها فرات كتبا كثيرة في الأدب و الفن و الدين فأدهشها المنظر و لم تستوعب فقد بدت الأخرى مثلها شقية أيضا و جريئة وسكسي فكيف لإمراة مثلها ان يكون لديها كل الكتب دي ..أدهشتها الأخرى أكثر عندما علمت أن من ظلت تعاكسها طول الليل هي أيضا طبيبة ناجحة فكرت في أنها هي بالكاد قد أنهت تعليمها الجامعي في المحاسبة بجامعة خاصة و إعتمدت على الغش و الرشوة حتى تنجو و تحصل على شهادتها
حاولت الأخرى أن تخفف من إرتبكها و إقتربت من شفايقها و قبلتها فإستجابت هي لها و مكثتا في قبلة طويلة و تلتها حجات أخرى ...إصطحبتها الأخرى إلى غرفتها و حاولت هي أن تفعل شيى أي شيء إلا أنها لم تعرف ماذا تفعل كانت كمراهق لم يسبق له ممارسة الحب مع إمراة حاولت و لكنها فشلت و هنا قررت أن تعترف للأخري أنها قد تعاكس أو تقبل و لكنها لا تجيد أن تفعل ما بعد ذلك ,,,شيئا ما يمنعها و يخيفها و يشل حركتها و تفكيرها فلا تستطيع أن تفعل او تتستمع أو تكمل فتمارس الحب مع من كانت تعاكسهاتعجبت الأخرى و لكنها تفهمت و تركتها تخرج من مكانها في اليوم التالي رأتها تعاكس إمرأة جديدة فنظرت إليها و لم تمنع نفسها من الضحك

الأحد، مارس 22، 2009

عقيده غير الحب

هي المرة الثانية التي تتزوج فيها بواب ...حضر أبواها مسرعين ...الدبلوماسي المرموق و قرينته أستاذة الجامعة حضرا إلى تلك العاصمة العربية التي تعيش فيها إبنتهما ذات ال24 ربيعا خريجة جامعة هارفارد ....فبعد أن أذاقها زوجها البواب من أصناف العذاب الوان من ضرب و إهانة قررا الوالدين أن يحضرا لإخراج إبنتهما من تلك المصيبة التي وضعت نفسها و أهلها فيها .....لم تستنجد الفتاة الأمريكية الجنسية بهما و لم تطلب المساعدة من أحد و لا تريد التخلص من هذاالبواب أبو جلبية و شبب الذي لا يفك الخط حتى .... إميلي و عطية لا يتفاهمان حتى بنفس اللغة فلاهو يتحدث الأمريكية وعربيته لكنتها ثقيلة لا يفهمها إلا أهل بلدهم و لا إميلي تعرف في العربية كلمة كيف إجتمعا و كيف تعلقت و رضت هي بهذا العطية الأسمر و كيف تزوجته و تحملت قرفه بل و قد صمم عطية على إستمراره في وظيفته كبواب تحيرني إميلي الشابة الذكيه التي تحب عطية البواب يقولون أنه الحب تلك العقيده التي لها مفعول السحر و تجعل المؤمنين بها الواقعين تحت تأثيرها لا يرون او يحسون أي فروق شكليه و لكنني لا اعتقد في تلك العقيدة أو سحرها أو معجزاتها و لكن عقيدة أخرى غريزية هي فقط صاحبة هذا السحر و فاعلة للمعجزات عقيدة لا تعرف الفروق فعلا لاننا نمارس طقوسها دون اي رتوش أو أي شيء يغطينا .
إنها ما أؤمن به و هي نفسها التي جعلتها و جعلتني لا نطيق صبرا على الإبتعاد

"هو إنتي شاربه حاجة أو واخده حاجة ؟" سألتني و انا أتحدث بإنطلاق و بعد جملة فاجأتها و فاجأة الجالسات ثم إنفجرن في الضحك جميعهن بعدها ,كانت تنظر إلي مبتسمه و أنا في عالم أخر أتحدث .
تأتيني حالات من السكر مع انني لم أذق الخمر في حياتي , حاله تعرفها كل إمراة إقتربت مني و لمستني إنها حالة أطلق فيها العنان لعقلي و كلماتي ........ ربما تساعد الخمر شاربيها على الإنطلاق و التحرر من الخجل و الخوف فتساعدهم ليصبحوا أنفسهم لكنني لست بحاجة لتلك الخمر حتى أتحرر من الخوف و الخجل فوجودي مع من أحبها هو خمري و هو ما يحررني و يجعلني أنا .

الأحد، مارس 08، 2009

متعدد الحب

ليس بالضرورة أن تعيش تجربة الأخرين لتفهم افكارهم احب أن تتحدى كلماتي عقول من يقراها و ان تكون متسعة لتشمل الكثيرين  و كلامي ليس للغافلين .

يمكننا ان نعقد الإتقاقات و نضع الخطوط  لكل شيء إلا اشياء منها مشاعرنا للمن نحب او نكره فالامر قابل للتغيير و لا يعرف تلك القيود المادية  إنها موجات لا يمكن ان نراها او نقفشها و نحطها في قمم إحنا بنحسها بس و نستقبلها

 Polyamory

بولي أموري هي  قدرتك على ان  يتضاعف حبك لاكثر من شخص  حبا أوجنسا أو روحيا أو خليط من كل هذا

و حب  أكثر من شخص يعني أن تتضاعف مشاعرنا و لا تنقسم.... هناك من لديهم القدرة على هذا ,هناك من تتضاعف مشاعرهم  و يتمتعون بقدر كبير من التفهم   و هم  لا يخفون عن من يحبونهم أنهم يحبون غيرهم...... اتخيل تلك الحاله التي يتضاعف  فيها الحب  و يترفع فيها المحبون  عن كل حقد و غيره  و تقوم على التفاهم و الثقة و التفهم ...... إنهم   نبلاء و فرسان  الحب  و لديهم شذوذ نبيل بس مين يفهم

 قعدت تكلمني عنه طول الليل و النهار و وشها يحمر لما تبص في عنيا  إحن كده النسوان لما نحس إن في واحده حتاخدنا نروح نغلوش على الموضوع  و نقنع نفسنا إن لا أنا بحبه هو مش معقول واحده ست تشدني أنا مش ممكن أكون كده بس العيون بتفضح أوي

 

الأحد، مارس 01، 2009

غباء و شذوذ

نعرف جيدا ما علينا أن نفعله عندما يكون علينا أن نفعله , و نعرف أن هذا الصوت بداخلنا الذي يقول "ايوه إعملي كده" هو أصح و أصدق صوت لانه إحنا
أتحاشى بشده ان اخد النصح في أمور قلبي ,لاني عارفة أني عارفة من أحب و من اهوى و من أريدها و من لا أريدها و أعرف من أريد ان أقترب منها المسها و تلمسني .
و لأني علمت نفسي أن لا امنعها من أن تنطلق في الحب يؤرقني لما يكون في حد كاتم مشاعرة اعرف عذاب و ألم ان تكون في الحب لإنسان و هو مش حاسس بيك اعرف ألم أنه يكون قدامك و إنتي ساكته لسانك مش قادر يقولها
و كنت بسأل ديما طيب ليه بنعمل في نفسنا كده طيب ما نقول و خلاص أنا من أنصار أن نعبر عن هذا الإحساس الجميل لمن نحمله له ....نتردد عشان ديما بنفكر في اللي حيحصل بعدها ...و إبه يعني اللي حيحصل ممكن هي تكون حاسه بيكي و ساعتها حتقولك إذا كانت هي كمان تحمل لك شيئا و ممكن الحكاية تتكمل او إنها تريد فقط منك ان تكوني صديقة أو حتى حد بتشوفوا و تتكلم معاه من غير حتي صداقة و ممكن إيه تتصدم و تبعد ...في ناس لما بنقولهم اللي في قلوبنا و نبين حبنا بيبعدوا في ناس بتحب تاخد بالجزمة و تحب حد يذلها و ساعتها بس تتعلق بيه و تحبه


يعجبني الشذوذ و لم تعد تزعجنى الكلمة في راسي ما يزعجني و هي في راس الباقيين ... الشذوذ يعني التفرد
الشذوذ يعني حاجة مش بيعملها غيرك ... كل منا عنده شذوذ و في النهاية ده عادي ... حتى الكلمة لو كررتها كتير حتحس إنها عادية مفهاش شذوذ .
إزاي في رجاله كده في الدنيا بيقنكروا انهم جامدين و بيحاولوا يوقعوا أول واحده يقبلوها من غير ما يعرفوا إنها ممكن تكون مش طيقاهم ...
دخلت القافلة اربعة حلاليف وهي , تسألت ما الذي يجبر إمراة شابه أن ترافق أ ربعة حلاليف لكل منهم كرش ضخم لا يقوى أن يحملة لعنت الزمن في سري و ضحكت.

أدركت حقيقية ان كلنا أغبيا ..... في مستويات من الغباء و الغباء إنك متقدرش تفهم حاجة تكون واضحة زي الشمس و ساعات بيركبنا الغباء و مش بنشوف اللي واضح و نحب و نتعلق بالأغبيا و بنفضل أغبيا إحنا كمان لحد لما ندرك حماقتنا قبل حماقتهم

الأحد، فبراير 08، 2009

بدون رقابه ثقافة المؤخرات




روحت السينما و شوفت بدون رقابة
الفيلم ضعيف يصفة عامة و فيما يخص الفتاة التى ريطتها علاقة جنسية بالنساء فهي زي ما قلت كده
لم تتعدى علاقة جنسية
و وضع المخرج و المؤلف هذا السلوك بإعتبارة إنحراف من ضمن إنحرافات كتيرة لمجموعة من الشباب
عايشن بدون رقابة يعني بصراحة حاجة شاذة و فكرة ساذجة و موضوع إتقال ميت مرة
إتعمل فية خلطة ضياع من الجنس و المخدرات و غياب الأب و الأم و إنشغالهم في جمع الفلوس أو بحجات تانية
المهم شخصية شرين هي الفتاة اللي مش مثلية ولا حاجة هي بتنام مع ستات و رجالة
و يظهر إن عنصر رجالي تقمص دور إمرأة و كتب هذا الجزء من الحكاية لان بصراحة شرين دي كان سلوكها رجالي أوي في علاقتها مع النسوان
في مشهد واحدة كانت بترقص قدمها في شقتها شقة شرين و كان فيه واحدة تانية قاعدة جنب شرين فقامت شرين إدتها فلوس و قالت لها "لا ذوقك تمام المرة دي" فردت البنت "غنتي بس تشاوري على أي واحدة و أنا أجبهالك" و يعني من الأخر شرين دي كانت بتجيب البنات و تدفع عشان تنام معاهم زيها زي أي راجل لما بيجيب واحدة مومس و بجد اللي بيعملوا كده ستات أو رجاله أنا بعتبرهم شاذين
مشهد تاني برضة أكيد اللي كتبه راجل حاول يتقمص دور إمراة المشهد فية شرين ماشية مع واحدة و بعدين كانت بتبص عليها من ورا و بعدين راحت ماسكاها من الحتة دي (المشهد ده كان مضحك أوي) و بعدين شرين أخدتها في الحمام و زنقتها في الحيطة و حاولت تبوسها
طبعا السلوك ده بتاع الحمام و البص على المؤخرات هو سلوك رجالي أوي و مقرف
و فكرة الجنس مسيطرة على كل مواقف شرين مع النسوان او الرجالة و الصورة المقدمة في الفيلم هي أن المثلية جنس بس و أن المرأة بكل الأحوال لا يكمن ان نستغنى عن الرجل حتى لو بتنام مع بنات و هي طبعا الصورة اللي يحبها أوي الرجالة المشاهدين
لكن للأسف الكلام اللي بيتقال و بينكتب على الشخصية دي حاليا بيعتبر إنها مثلية و كمان ظروف الشخصية دي نادرة أوي لأانها بتقول أنها بتعمل كده مع البنات عشان بنت خالتها اللي كانت في ثانوي كانت بتعمل معها كده و شرين في رابعة إبتدائي و رابعة إبتدائي دي يعني 9 سنين طيب أحب أقول ان الحكاية دي لما تكون مع طفلة بيكون إسمها بيدوفيل
الصورة مشوشه أوي و نمطيه و غبية و سطحية ...نظرة مؤخرات صحيح
من الأخر المخرج و المؤلفين حمير بالخط العريض


بعض المشاهد :


نهي: شقتك حلوة قوي يا شيرين.. إنتي عايشة هنا لوحدك؟
شيرين تطوقها بذراعها
شيرين: تيجي تعيشي معايا
نهي: ياريت دا أنا نفسي أطفش من البيت النهاردة قبل بكرة
شيرين: أهلك مطلعين عينك.. مش كده؟
نهي: ماتفكرنيش انتي باباكي ومامتك ماتوا؟
شيرين: عايشين في السعودية من 15 سنة ولولا الفلوس اللي بيبعتوها كنت نسيتهم
شيرين تداعب شعر نهي
نهي: يابختك لاحد يقولك رايحة فين ولا جاية منين لكن انا.. .
سماح تقف وتستعرض قدميها بعد وضع طلاء الاظافر
شيرين: عيشي حياتك يانهي واللي مش عاجبك يولع
سماح: حلو كده ياشيرين؟
شيرين تنظر لقدمي سماح بإعجاب
شيرين: يجنن ياسماح
سماح: عندي خروجة بالليل.. ولبسي كله تعبان
شيرين ونهي وسماح يتجهن لغرفة النوم.. شيرين: أنا عندي حتة ستومك يخبل.. تعالي قيسيه
سماح: الواد حفظني بالبادي الاسود
نهي: هو عايز اللي تحت البادي ياختي
يدخلن الغرفة وهن يضحكن.. تمر شيرين علي لاب توب شاشته متوقفة علي إمرأة تقبل فتاة.. الفتيات تلمحن اللاب توب ويتبادلن النظرات بإبتسامة ذات معني.. شيرين تقذف الاستومك لسماح
شيرين: ده لوحده يسخن أي حد
سماح تضعه علي جسدها قائلة: ياخرابي ده الواد ها يتجنن بجد تخيلوا لو روحت بيه الجامعة سماح تهم بخاع ملابسها
نهي: امتي بقي أروح الجامعة والبس حاجات زي دي؟ عندك واحدة تاني ياشيرين؟
شيرين تلقي بقميص النوم لنهي قائلة: خدي يانهي عايز أشوفه عليكي
نهي تهم بخلع ملابسها علي موسيقي فيلم اللاب توب ونري سماح وقد ارتدت الاستومك وشيرين تستلقي علي السرير ببطيء وتفك عقدة الروب


=====


شيرين تجلس علي الارض وهي تداعب شعر نهي وبجوارهما سماح.. ونهي تبعد يد شيرين برفق
نهي: مش عارفة ياشيرين انا مش مستريحة للي إحنا بنعمله
شيرين: إنتي إتكلمتي مع حد في الموضوع ده؟
نهي: وهو أنا اقدر.. بس انا من ساعة ماعملت الحكاية دي وفيه حاجات وحشة بتحصل في حياتي
شيرين: إيه العبط ده
نهي: أصل ده حرام ياشيرين
شيرين: حرام ايه يانهي ده احنا ستات زي بعض
نهي: سمعت شيخ في التليفزيون بيقول انه حرام واسمه سحاق
شيرين: وماسمعتيش الشيخ اللي حرم اكل الخيار دول ناس بيحرموا عيشتنا
سماح: فيه شيخ عمل ندوة عندنا في الكلية ودخلونا بالعافية.. بنت بقي كتبت له سؤال عن الحكاية دي مارضيش يجاوب وقال مايصحش نتكلم قدام البنات
شيرين: سيبك من الافكار دي وقومي ناخد دش.. ماتيجي معانا ياسماح
سماح: انا ماكلتش من الصبح
شيرين: فيه فراخ مركونة في التلاجة
شيرين ونهي يدخلان الحمام، نشاهد من باب الحمام نصف المغلق قطع الملابس التي تلقي علي الارض،ونسمع صوت ضحكات شيرين ونهي تخرج سماح من المطبخ وفي يديها قطعة دجاج وتجلس في مكان يسمح لها بمشاهدة مايحدث.. صوت ضحكات شيرين وصوت نهي: بس بقي ياشيرين الميه ساقعة


==============

الخميس، يناير 29، 2009

أحمر بالخط العريض عن المثلية


والله يعنى أنا مكنتش عايزة اتكلم بس حتكلم على حلقة أحمر بالخط العريض عن المثليين و اللي إتذاعت على

LBC

االلبنانية بالأمس و تناولت المثلية الجنسية ... ...فمن وجهة نظري تناول موضوع المثلية الجنسية في حد ذاته هو حاجة كويسة لأنها على الأقل تقوم بكسر حدة الصدمة عند المجتمعات العربية و تجعلها تدرك أن فئة من البشر تعيش في تلك المجتمعات هي غيرهم بغض النظر عن موقف تلك المجتمعات منها و من ناحية اخرى هي فش غل لو كانت تلك البرامج تتناول المثليين بالهجوم فربما تتفش غل مشاهد عربي غاضب و في المرة القادمة عندما يشاهد برنامج مشابه او حتى عندما يقابل من هم مثليين ربما يكون إتعود فلا يصيبة نفس الغضب
حلقة احمر بالخط العريض عن المثليين كانت حلقة ضعيفة مشتتة و لم تعد جيدا و إعتمدت بشده على الكليشهات عن المثليين و المثلييات و إتخذت إتجاه واحد مضاد للمثليين مع التأكيد على ضرورة تغييرهم حتى يتوافقوا مع المجتمعات التي يعيشون بها و بالرغم من ان الطبيبة الضيفة ذكرت أنه ليس مرضا إلا ان رايها فيما يخص تغيير المثليين ليتوافقوا مع مجتمعتهم هو إعتراف ضمني منها على إعتبارها المثليين و المثليات مرضىو كان من باب أولى أن تستضيف الحلقة بجانب من إستضافتهم ممثلين عن بعض منظمات المثليين بالذات و إن في أكثر من منظمة للمثلييين في بيروت زي ميم و حلم و فيهم ناس تقدر تتكلم بعقل و تشرح وجهة نظر أخرى
لا و كله كوم و الشاب المصري اللي كان من الزقازيق ده كوم الشاب و من سن صغير كانت له علاقات جنسية متعددة مع الرجال و دخل السجن مرة بسبب كده و في الحلقة قال أنا نفسي أتغير عشان واحد عزيز علي و بحبة أوي و هنا لم يتضح لنا هو عايز يتغير يعني يبطل ينام مع كل الرجال و يستقر فقط مع من احب و لا عايز يتغير يعني لا يكن مثلي أصلا
في العموم موضوع تغيير الهوية العاطفية و الجنسية ده هو نوع من انواع القهر زي بالظبط لما تقول لواحد مغايرأو واحدة مغايرة لازم تتغيري و تكوني مثلية ....طب و ليه ؟!!!
حاول القائمون على الحلقة إثبات بكل الطرق أو تأكيد على أن العلاقات المثلية هي "جنس" فقط و ده غباء و جهلا لان المثليين و المثليات و العلاقات المثليه هي علاقات مثلها مثل أي علاقات منها ما هو جنس فقط و منها ما هو حب و جنس و منها ما هو حب فقط

الأحد، يناير 11، 2009

راقصتان

كنت في هذا المكان الذي اذهب إليه كلما سمحت ظروفي ,اشعر بإرتياح و عدم قلق عندما اكون هناك و محاطة بكل هؤلاء النساء ...و لا يوجد رجل واحد ..نرقص و نضحك و نتحرك كيفما شئنا ,أستمتع بوقتي بل و يمر الوقت سريعا دون أن اشعر .
في تلك اليلة خرجت على ساحة الرقص راقصتان لعمل عرض راقص لكل للموجدات في القاعة ,كانوا راقصتين حلوين و سكسي أوي و إتخذت كل واحدة منهن جانبا من المكان و بدأتا في الرقص كانت إحداهما ترقص في دلال و دلع و لم تكتفي بالرقص فقد كانت عيناها شقيتان تنظر نحو جمهورها من النساء بشقاوة و تعاكسهن
كانت تعلم تماما ماذا تفعل و بنظرتها و حركتها نجحت في إثارة أكبر قدر من الموجودات و بدأت الكثيرات يقتربن منها و يطلبن منها القبلات و بدأت هي توزعها و على وجهها إبتسامة ثقة
لكنني رايتها إبتسامة إستخفاف خاصة عندما إزداد عدد النساء المثليات حولها و خاصة من كانت منهن ذات شكل رجالي فأحسست أنني اشاهد مشهدا عاديا يحدث في أي ملهى ليلي عندما يتجمع الرجال حول راقصة يتحسسونها و يتحرشون بها و يتمنون قبلة منها .........في نفس الوقت كانت الراقصة الأخرى ترقص فقط ترقص بمنتهى الجدية و كان رقصها جميل فتنحيت إلى الجانب الذي ترقص به وإقتربت منها و قمت بتحيتها فنظرت نحوي بإبتسامة و ردت التحيه .
أردت لو تحدثت لكلتاهما حتى اعرف ماذا تعتقد كل منهما و كيف ترى المثلياتو هل تحب الرقص لهن لكن الظروف و الوقت لم يسعافاني .
تقلقني المراة المغايرة إذا إقتربت مني و اعلنت إعجابها فلا أعرف ماذا تريد مني و بما تشعر و كيف تجدني

الثلاثاء، يناير 06، 2009

و هي مش عارفة ليه

بيفضلوا ماشيين في السكة اللي غيرهم رسمهابتتجوز و تنام مع اللي بتتجوزو و ديما بتكون حاسة إن في شيء ناقص رأيتهن كثيرات خضعوا لرغبة الأخرين رغبة المجتمع الذي يحدد لأي إمراة أي مسلك تسلكة و في اي طريق يجب أن تذهب ,ان تقابل رجلا او حتى متقبلوش ثم يتزوجا و تعاشرة ثم تنجب ...تساق كبهيمة لمصير معلوم و معروف مسبقا
لم تختار أو تفكر سارت على خطى الأخرين و حسب قواعدهم و تعريفاتهم فتزوجت في سن الزواج و انجبت و لكن شيئا ما لم يكن على ما يرام شيئا هاما ينقصها كانت تذهب للفراش و تخرج منه كما دخلت يقتلها الشوق لشيء لا تدركة و لا تعرف كنه ,لكنها قد خبرته في يوم بعيد مع تلك الفتاة التي احبتها و ذاقا معا هذا الشيء الذي لم يكونا يعرفا إسما له, شيئا قويا عميقا اعمق من ان يجدا له وصف كان يحركهما بشدة نحو بعضهما يقتربا و ينصهرا شيئا دافيء , ساخنا يحرق و يعذب و لا ينطفىء و لكنه يهدأ بمزيد من الإقتراب و اللقاء.إفترقتا و نسيتا و لكن ظل الشيء بداخلها بركانا خامدا يستيقظ و يشتعل ....لم تدرك ماهيته عاشت كما اراد لها المجتمع أن تعيش كما هو المفروض أن يكون له ,إلا ان هذا الشيء ظل ينساب منها و يأتيها دون ان تشعر في لمسه لإمرأة تسلم عليها و تحتضنها أو صديقة تقترب منها و تتعرى أمامها بكل ما تعيشة, تصرفات كتير بتخرج عنها غصب عنها و هي مش عارفة ليه
؟

الخميس، ديسمبر 11، 2008

حاجات بتحصل

في حاجات بتحصل ,عندما ارى عقل إمرأة في حديثها في حركتها في ضحكتها , لما بتتصرف >
قابلتها على الرصيف ,هي مكنتش عارفة توصف حاجة وقفت على الجهة الغلط و كانت على الجانب الأخر ,بس عرفنا بعض على طول , أشرت لها حتى تنتظر و عبرت أنا الطريق جازفت بحياتي و عبرت الطريق بكل غباوته من سيارات و حمير تقود السيارات .
من اولها تركت لي الأمر فأخذت الدفة و تحركنا تكلمت هي كلمتين و لحد هنا كان عاديفي مكان ما قريب من الماء جلسنا تحدثنا و لم يطول حديثنا إبتسامتها حلوة زي إبتسامتي
قالت لي "مش باين عليكي بس لما قعدت معاكي حسيت" رديت "و انتي كمان مش باين عليكي"
اخدت الدفة تاني و مشينا و لحد هنا كان برضة عادي "البت دي مزة" مرت الفكرة في دماغي بسرعة و بس >
في اليوم التالي تقابلنا أخذت الدفة و مشينا تاني بالليل و حصلت حاجات و هنا أحسست بشيء مش عارفة مني و لا منها , احسست كأنها مني كانها أختي الصغيرة اللي مش عارفة حاجة و لازم احافظ عليها و لما إتكلمنا تاني حصلت حاجات و بدأت أشوفها كويس, أشوف اللي جواها . , ... شيء فيها نداني و أول ما نداني جرالي ما جرى لي خلاني أقرب منها و هي واقفة و احط بوسة على خدها وواحدة على شفايفها , حاجة خلتني بعديها اضمها جامد ...كنت حاسة بحاجات و كنت حاسة إنها كمان محتاجة ده كنت عايزة افضل ضماها طول الليل حتى لو معملناش اكتر من كده ,
الصبح إفترقنا و إنعدمت الرؤية و النور إتقطع و معدتش شايفة منها حاجة و عدتش الحاجات بتحصل ,
لكن مبسوطة باللي شوفته منها و على الأقل جمعتنا حاجات حصلت و قلت لها اللي حصل لي و هي كمان قالت لي اللي حصل لها

الأحد، ديسمبر 07، 2008

إحساس اخر


دخلت مسرعة تحمل طفلتها جلست على الارض بالقرب مني و كنت أقف مستندة برأسي على الباب اخرجت ثديها و أخذت ترضع طفلها رأيتها فتحركت من مكاني لاغطي عليها حتى لا يراها الواقفون إلا أنني لم امنع نفسي من النظر إليها ... كان شكلها حلو اوي تأملت تلك الحميمية التي تجمعها بطفلتهاحميمية خاليه من أي مصلحة او شهوة إنه إحساس اخر ,إحساس ساخن و راقي ,فطري به متعة خاصةاعرفها أيضا عندما يحدث نفس الشيء بيني و بين حبيبتي دون أي شهوة

الأحد، نوفمبر 23، 2008

مثليون

كان اول لقاء بيننا تحدثنا فقط على التليفون لدقائق و تبادلنا بعض الرسائل ذهبت لمقابلته في إحدى الكافيهات بالمهندسين وقفت أمام الكافيه كان يقف رجال كثيرون كنت انظر لكل واحد منهم و أستبعد ان يكون هو
لمحت احدهم ياتي من بعيد و يشير لي بيديه كطفل يلوح لامه فرحا عندما راها جاءني بخطوات سريعة و إحتضنني أدهشني فعله للحظة فهو رجل و أنا إمراة لم نلتقي من قبل و إحنا في الشارع في قلب المهندسين و لكنني وجدته عفويا فتركت له نفسي بل و إحتضنته و بوسته انا كمان رايت في وجهه إبتسامة مريحة لم تقلقني ...إكتشفت من لقاءاتي مع المثليين من الرجال أنهم يختلفون عن الرجال المغايريين (من هم ليسوا مثليين) لديهم رقة في المشاعر لم أعهدها في رجل مغاير و هم حساسون للغاية لا أشعر بأي تحفظ معهم او قلق عادة لا اقوم بتقبيل أي رجل او تركه يقبلني حتى لو كنت فين لكن هو لم يكن أول مثلي اتركة يقترب و يحيني تحية حارة بالأحضان و القبلات فقد سبق و أن فعلت ذلك مع مثليين اخرون بل في إحدى الحفلات كنت أجلس بجانب أحدهم و وضعت راسي على كتفة و كنت أقبلة و أعلم ان قضيبة لن ينتصب من اجل ذلك و أنه لن يتعدى حدودة و لن بطاردني و لن يقرفني و لن يختلس النظر لي كل ما هناك هو مشاعر رقيقة خالية من اي اهداف اخرى او مصالح
حكى لي أحدهم و هو يعيش في دولة اروبية أن النساء المغايرات ياتون كثيرا لأماكن السهر الخاصة بالمثليين ليستمتعوا باوقتهن دون ان يزعجهم الرجال المغايرون و يطاردوهنبالإضافة إلى ان المثليين هم رجال جذابون جدا و حلوين قوي بشهادة كل النساء و حتى إسالوا
أعود لصديقي المثلي فقد جلسنا على طاولة و حدنا و طلبنا العشا و كان بياكلني في بقي و بدونا كعاشقين و لم نتوقف عن الضحك و ملينا الدنيا أمل :)

الأربعاء، نوفمبر 12، 2008

يزعجني


يصيبني بعجز و توقف مؤقت في كل مرة يأتيني و أنا معهافأتجمد و تتجمد افكاري و مشاعري .... تتوقف أصابعي عن المرور فوق جسدها أو يتوقف لساني عن كلمات قد تثيرها ,هو لا يعبأ بنا و لا يبالي إن كان يزعجني فيغتال نشوتنا ,ياتي في أي لحظة ليوقفني للحظات متتابعة سريعة ثم انساه و اعاود ما انا كنت فيه لست على يقين تام مما يزعجني حيناها هل هي الكلمات التي تهزني ام الصوت الذي ياتي عاليا مفاجئأ
ام أنه يذكرني بطفولتي عندما قالوا لي و لكل البنات أن الجنس حرام فاصبحت ضمائرنا توخذنا في الفراش حلال كان ام زنا ما نفعلة لم أسالها يوما إن كانت تعبأ مثلي بهذا الأذان الذي ياتينا من المسجد المقابل لنافذتي .... لم أسالها إن كان يزعجها كما يزعجني و نحن معا اردت ان أفعل و لكن في كل مرة انظر إليها فاراها غارقة في عالم أخر تنتظرني ان الحق بها فأنساه و انسى كل الأسئلة

الأحد، نوفمبر 09، 2008

زنا

لم تشعر بفداحة الامر إلا و هي تحته في الفراش يسحقهاكان مؤلما مقرفا اغمضت عينيها لتتخيل حبيبتها و كانت تتاوه غضبا فيظنها لذه و يزداد هو إثارة
كان صوت غضبها و ألمها يزداد كانت تختنق تدفعة بعنف بعد ان ينتهي لا تريده لا تطيق أن يلمسها مرة اخرى فتسرع من الفراش إلى الحمام لتغسل كل خلية في جسدها قد دنسها بماؤه أرادت لو تدخل و تغسل رحمها منه
إنه زنا انه حرام كانت تعلم أنه رغم المأذون و الشهود و الوكيل فهي ترفض هذا الزواج و تعلم ان مكانها ليس مع هذا الرجل الغريب بل مع حبيبتها التي تمنتها فهي و هي فقط من تريد و هي من ترضى ان تهبها نفسها
حكت جلدها بعنف أرادت أن تزيل كل أثار تلك الخطيئة مع من أسموه زوجها كانت تعلم ان لا ذنب له فقد أباح له المجتمع ان ياخذ ما يريد منها تحت مسمى الزواج و طالما ان الجميع راضون و هي لم تعترض فهي حلال لهو كيف لها ان تعترض و كيف لها ان تقول انها تحب إمراة .
ذهبت لتنام بعيدا بعد ان ألقت عليه نظرة فوجدته عاريا منهكا بعد ان ارضى نفسه كانت تمر الليالي عليها كانها سنوات و تهاجمها الكوابيس قتلته اكثر من مرة في كوابيسها كانت تستل سكينا من المطبخ و تقترب منه فتذبحة صحت مذعورة في إحدى المرات تتحسه بجانبها فقد ظنت أنها ذبحته بالفعل حتى انها قد شعرت بلزوجة دمه في يدها
أرادت الخلاص الذي لم يأت بسهوله

الأحد، نوفمبر 02، 2008

حب

-عندك ادنى شك إني بدور على مصلحتك و عايزة حبنا نظيف؟
-أنا مش عارفة أنا بحبك-و انا كمان بحبك اوي لدرجة اني خايفة عليكي-
أنا محبتش غيرك في حياتي
تقابلا منذ أربع سنوات كانتا في نفس الجامعة معيدة و طالبه طلبت منها أن تساعدها في فهم بعض المواد المستعصية عليها فرحبت المعيدة بشده و بدأتا ان يتقابلا في بيت إحداهما كل مرةتطورت علاقتهما و لم تعد مجرد معيدة و طالبتها بل نشأت بينهما علاقة من نوع خاص كل منهما كانت تحكي للأخرى كل شيءحتى ادق تفاصيل حياتها و كانت لي لي تكبرها بعدة اعوام سمحت لها أن تسدي النصيحة لسلمى في كل مشكلة تواجهها كانت لي لي قد احست بمشاعر قوية نحو سلمى و هي التي كان لها علاقات سابقة مع كثيرات لكنها لم تقع في حب أحد كما انها كانت في كل مرة تنهي كل شيء قبل ان
يحدث اي شيءتلقت لي لي تربية دينية متشددة حيث كانت تعيش في دولة خليجية يسيطر على التعليم فيها أصوليون متطرفون قبل أن تاتي لمصر من اجل دخول الجامعة عاشت لي لي صراعا نفسيا شديدا مع نفسها لانها وجدتها تميل للنساء و بعد بحث و تفكير إستفرت قتاعة لي لي على أن هذا إبتلاء من الله و ان عليها ان تصبر و ان لا تتورط في اي عمل يغضب الله و توصلت لي لي إلى ان المشكلة او المعصية تكمن إذا هي تورطت في علاقة جنسية اما الحب فلا معصية فيه و لا حرام و من هنا كانت لي لي
إذا شعرت بقرب حدوث ذلك تقطع علاقتها مع الفتاة التي تواعدها و بالرغم من ذلك لم تخلو علاقات لي لي مع من عرفتهم من النساء من تلامس و قبلات و أحضان بشهوة حيث كان الأمر أقوى منها لجأت لي لي بعد فترة إلى إستخدام "التوييز" حتى تشبع نفسها جنسيا و لم تمنع نفسها من ان تحب إلا انه لم يحدث إلا مع سلمى سافرا والدى سلمى و بقيت هي وحدها ذهبت كعادتها للدرس تو بعد الإنتهاء و قبل ان تهم بالإنصراف سألتها لي لي إن كانت ستبيت وحدها فردت سلمى بالإيجاب فطلبت منها لي لي ان تبيت معها تلك الليلة فوافقت سلمى دون تردد كان سلمى ايضا تشعر بقرب شديد من لي لي و في تلك الليلة أويا الإثنتان إلى الفراش كانت لي لي قد ذهبت غلى الطرف الأخر من السرير عندما طلبت منها سلمى ان تقترب "ممكن تحضنيني يا لي لي و إحنا نايمين" ترددت لي لي ثم إقتربت منها و إحتنضنتها ظلا
على هذا الوضع يتحدثا حديثا طويلا ارادت كل منهما أن يطول أكثر و يمنحهم الزمن زمن فوق الزمن حتى تظل كل منهما ملتصقة بالاخرى اطول وقت ممكنشعرت لي لي بإحساس لذيذ كانها لقت إبنتها و أختها و حبيبتها التي كانت غائبة و أما سلمى فلم يكن شعورها مختلفا فقد أحست بدف و امان في احضان لي لي تطورت علاقتهما و منذ تلك اللحظة لم يفترقا و باتت سلمى جزءا من حياة لي لي تعيش معها و تشاركها حجرتها و سريرها كان حبهما يزيد و غكتفيتا بتلك العلاقة الحسية التي خلت من أي علاقة جنسية حيث اقنعت لي لي سلمى بان يبقى حبهما نظيف دون تدنيسة بالجنسكانت سلمى تتحرق و تتعذب ققد ارادت ان تكون لي لي لها و ان تكون هي أيضا ملك لها قلبا و عقلا و جسدا كانت سلمى تزداد حيرة لا تدري كيف تسطيع لي لي ان تقاوم و تمنع نفسها عنها و قد حاولت سلمى بانوثتها المتفجرة ان تقنعها بالعدول عن ذلك إلا ان لي لي لم ترضخ و بدات سلمى تتساءل هل تحبها لي لي فعلا؟

الخميس، أكتوبر 23، 2008

ضعف

باخد وقت كبير عشان احب من إرتبط بها مش عارفة إن كان عيب ولا كده احسن
ليس أقل من عام يفوت و أنا معها حتى اشعر فعلا أنني احبها .....و تظهر علي الأعراض
اللي بحاول بكل الطرق ان لا أطلق لها العنان عشان في رايي أن الحب ضعف رغم أنه في رأيي برضة هو أجمل إحساس ممكن نعيشة بس انا مش بحب اكون ضعيفة أو مش بحب اظهر هذا الضعف بالذات الذي هو حبي لها خاصة لما بنكون مش بعض ,بحاول أتماسك و اجتر لحظاتنا سوى فتخفف عني شوية
.
لكن أول ما بنلتقي يصبح من المستحيل إخفاء هذا و ساعتها بسيب كل حاجة تطلع.....
هذا عن ضعف الحب
اما الضعف الأخر هو ضعف الحاجة منذ ما يقرب من العام تعرضت حياتي لعدم إستقرار و قابلت من اثرن إعجابي و كانت عروضهن صريحة فتورطت معهن ورطتني حاجتي ووضعي فقد كنت وحيدة أو هكذا أحسست و لم أستطيع المقاومة أو قلت لحالي يعني إيه اللي حيحصل لو رحت مع دي و دي يمكن
لم اندم على ما فعلته فقد كنت بحاجة ان امر بتلك التجربة ....علاقات ليس لها هدف او يمكن الهدف الوحيد لها كان المتعة و هو هدف برضة
كل من قابلتهن لم يعنيهن اناو كنا يبحثن عن المتعة الحسية فقط , يسعين لجسدي اكثر و لن انكر أنني كنت كذلك
و لا أجد عيبا في أن يتفق طرفان على ما يريده كل منهما من علاقتهما بالعكس هي صراحة مريحة جدا
بعد وقت تفتر تلك العلاقة الحسية فقط ,التي تبدأ قوية ثم تنتهي بالفتور ...وجدت انني لا استطيع أن أستمر كده و لاحظت انه كأني قد تم حقني بمصل مضاد لتلك العلاقات , أحسست بقوة لعلها ضعفي الاخر و حبي الذي كان قد ظهر ,جعلني أرفض بذوق أي عرض و جعلني لا أنساق و أصد أي تلميح قد يورطني في شيء

الأحد، أكتوبر 19، 2008

بدون رقابة

الصورةدي كانت في المصري اليوم من كام يوم بيتكلموا عن فيلم إسموا بدون رقابة
في الفيلم تقوم علا غانم بدور فتاءة "شاذة" لم يعجبني طريقة الكتابة للموضوع و إستخدام كلمة شاذة دي اللي عفى عليها الزمن كلمة جاهلة أوي طبعا أكيد في ناس اعزاء من زوار المدونة حيجوا يطلعوا لسانهم :) و يشجعوا وصف الفتاة المثلية بكلمة "شاذة" لكن مش مهم لا أوجة كلامي لهم من الأساس
معجبنيش كمان ان أصحاب الفيلم على ما يبدو أظهروا المثليات بصورة نمطية جدا فيها الكثير من الهوموفوبيا على ما يبدو ( يمكن أكون ظالمة الفيلم لكن الفيلم حيخرج في عيد الأضحى و حنشوف) ما جعاني أفهم ان الفيلم يجعل من المثلييات نموذجا يتفق مع فكرة أن المثليات نساء نحرفات و مرضى نفسيين هو ما طالبت الرقابة المصرية بتعديلة في السيناريو فقد إستخدم المؤلف في إحدى الجمل على لسان إحدى الشخصيات لفظ "أصل شرين إغتصبتها" و شرين دي هي الفتاة الشاذة الرقابة طلبت تغيير الجملة و مش عارفة الأسباب بس كانت أرحم من المؤلف اللي خيالة شطح بعيد اوي :) في سذاجة او يمكن فانتازيا جنسية في دماغة هو
و زي ما إنتو شايفين علا غانم او شرين الشاذة ماسكة في واحدة اطول منها و اضخم منها و ممكن تنفخها تقع و على ما يبدو من الصورة أن شرين بتغتصبها فعلا و غالبا من الصورة كده المكان هو التواليت مشهد مضحك اخر حاجة و خيالي اوي و فكرني بطبيب نفسي كنت رحت له غصب عني و قالي أن "الشاذات" بيعملوا الحاجات دي في التواليت...بغض النظر عن أني صرخت في وشة و هزأته إلا أني احب اوضح أن موضوع التواليت ده اولا ليس له أساس من الصحة ثانيا هو حاجة مقرفة اساسا
أحب أقول للسيد المنج و المخرج و المؤلف إرحمونا و بطلوا جاهل و روحوا إتعلموا من نادين لبكب المخرجة اللبنانية التي قدمت شخصية لغمراة مثلية في فيلمها كاراميل او سكر نبات

الأحد، أكتوبر 12، 2008

يا الرموش

يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه
اسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا
الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها
برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زللتنى أنا جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
الشفايف وردايه و بلون ربيعى يامايا
ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيع ىو ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه ياسهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميهلون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيهاه عيونها برجلتنى يابا برجلتنىنورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى
انا جيت اقرب من الرموش من الرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتنى
قدها يتمايل على كيفها وعلى كيفها تسهر لياليا اتعب و اغمض يجى طيفها بالعافيه يفتحلى عينيا
الشفايف وردايه بلون ربيعى يامايا ياما و خدودها دى حكايه حمر وطبيعى
و ده مين و ده مين ينسانى
يا الرموش يا سهام قويه يا سهام قويه سهم واحد لا قولوا ميه قول تلتميه لون عيونها لون عيون الحلوه ديا الشمس وقت المغربيه المغربيه اه عيونها برجلتنى يابا برجلتنى نورها ساطع ذللتنى يابا زغللتنى جيت اقرب للرموش لمسه منهم كهربتنى يابا كهربتني

جميل إن في واحدة بتغني الاغنية دي مش حقول أن روبي مثلية بس الكلمات جميلة أوي و الاحلى ان إمراة اللي بتغنيها على الاقل إحساس جديد بعيد عن التقليدي الممل
و بالنسبة لي أنا الكلمات بتحكي حكاية حصلت لي

الاثنين، سبتمبر 22، 2008

أنا كمان بحب ربنا


أنا كمان بخاف ربنا بس بحبة اكثر أنا قاومت كتير اوي اوي و عملت حاجات كتير عشان اغير اللي حاسة بيه
بس في النهاية إتأكدت إني مش بحب غير إني أكون مع إمرأة
بتكون العلاقة فيها صدق على الرغم من إننا مش ملايكة بس بين النساء بيكون حب و حنان و إخلاص اكتر
و الجنس برضة لا يمكن إغفالة بيكون مختلف مش حيواني بيكون ناعم و رقيق و فيه إحساس
لما بتنامي في حضن اللي بتحبيها بتحسي بامان و إنك مش عايزة تسيبي حضنها أبدا
أنا عانيت كتير و إتعذبت و أنا بحاول أغير حاجة مش بتتغير
كنت بحاول كل ليلة أحس بأي حاجة و أنا معاه بس كان كلامة حتى الغزل بيشعرني بإشمئزاز غريب كنت بحاول أحب لمسته و أي حاجة بس كل مرة
كنت بحس بالقرف كنت بمثل إني مبسوطة و إني راضية كنت بسيب له جسمي يعمل اللي هو عايزة لكن في الأخر حسيت بالغلطة اللي إرتكبتها في حق نفسي حسيت بغبائي لما إفتكرت إني ممكن أتغير او إني ممكن أستحمل
كنت بدعي ربنا يخلصني في كل صلاه يخلصني بأي شكل وأي طريقة ظلمت نفسي و تحول ممارسة الحب معه إلى عملية إغتصاب تتم كل ليلة بشكل منتظم
خلصني ربنا منه بمعجزة و إتولدت من جديد
لو كنتي خايفة
لو مش عايزة تقربي من النساء عشان خايفة تغضبي ربنا و تنامي مع واحدة ......متمنعيش نفسك من الحب ممكن تحبي واحدة ليها نفس ظروفك
و ممكن تحاولوا تسيطروا على مشاعركو و ممكن يرضيكي و يرضيها لمسة أو قبلة أو تبادل لمشاعر الحب
هو مش سهل لكن ممكن أعرف نساء إستطعن أن يستمروا معا

الأحد، سبتمبر 14، 2008

إطارا شرعيا

ليس لنا إطارا متعارف علية إجتماعيا يمكننا ان نعيش به و نحتمي في ظلة فإذا أنا أحب إمراة و أعتبرها شريكة حياتي و يكون بيننا موده و رحمة و نحافظ على بعضنا البعض و نحترم بعضنا البعض لكن يحدث كل ذلك دون أي إرتباط رسمي مثل الشكل التقليدي المتعارف علية إجتماعيا و هو الزواج بين رجل و إمرأة
الموضوع بيكون عند المثليات و المثليين بيكون أكثر تعقيدا و في نفس الوقت يكون أكثر عمقا عشان لما بنختار نرتبط و نلتزم لا يوجد لدينا نفس ادوات الرقابة التقليدية و نفس أدوات الرباط التقليدى التي يحافظ عليها الأزواج و يلتزمون من اجلها اكثر مما يلتزمون من أجل الطرف الأخر فما يراعونه أكثر هو الشكل الإجتماعي و الأسرة و أهل الطرفين و قد ينسون في غضون ذلك أنفسهم و ينسون أن إلتزامهم يجب أن ينبع من حبهم و إحترامهم لبعض
الصورة الخاطئة المتخيلة دائما عن أي إمرأة مثلية هي أنها منحرفة لا يهمها إلا الجنس و كل يوم تعاشر واحدة :) تضحكني تلك الصورة الغير حقيقية علىالإطلاق و التي أسمعها كثيرا
المثليات نساء عاديات ليست عاهرات هن مثل كل إمرأة قد تكون لها علاقات متعددة مع أكثر من رجل أو قد تكون نرتبطة برجل واحد تحبة و تخلص له و تتزوج منه .... المثلية كده بالضبط لكنها تختار إمرأة مثلها لتكون شريكتها
و بالطبع كل البشر يتعرضون لحالات من الضعف فينجذبون لاخرون و قد يقومون بأفعال نتيجة لذلك أو قد ينجذبون لاخرون و لكنهم يقاومون .....كلنا نتعرض لهذا سواء مثليون أو غير مثليين
في كل مرة أكتب فيها أشعر أن الكثيرون لا يرديون أن يفهموا إلا ما هو راسخ في عقولهم و لا يحاولون إعطاء الفرصة للأخر كي يفهموه
أشعر في كل مرة أنني أثير حفيظة المتشددين المغلقة عقولهم بس كل سنة و هم طيبين برضة

الأربعاء، أغسطس 20، 2008

أنا مش سحاقية


منذ وقت بعيد كنت لا أطيق أن أسمع تلك الكلمة ذات الوقع الثقيل السيء على اذني "سحاق" سحاقية و منذ وقت قريب عرفت
معنى الكلمة و أدركت إني مش سحاقية
و كلمة سحاق هي الفعل الذي قد تقوم به أنثى مع اخرى من سحق أو حك أجسادهن معا
و يبدو ان أصحاب هذا الوصف قد دفعتهم مخيلتهم لتخيل الوضع أو العلاقة الحميمية كيف تكون بين إمراتين فإنتهى خيالهم أن النساء يقمن بسحق او حك صدورهن
.....و هناك كلمة إغريقة تحمل نفس معنى "سحاق" أو هي الترجمة الحرفية لسحاق و لكنها غير مستخدمة الان
انا بقى مش بعمل كده انا بقى مش سحاقية و ارى أن من الغباء إختصار علاقة حب و موده بين إمراتين ووصفة بانه سحاق
حك الأجساد من اجل لذة ده ممكن تعمله أي واحدة و أي حد مش عارف حاجة بس عايز يجرب
كلمة سحاق لا تعبر عن اي توجه جنسي او حسي
الكلمة لا تعبر عن المثليات

الجمعة، أغسطس 08، 2008

حكاية مومس

بالصدفة جاءت جلستي بجانبها في إحدى الطائرات أثناء رحلة لدولة خليجية هي مومس عمرها 20 عاما و منذ أن جلست لم تتوقف عن الحديث عن مهنتها تحدثت بجرأة شديدة صدمتني
"أنا بتكلم سبع لغات كويتي و عراقي و سعودي و لبناني كمان و متقدريش تعرفي إني مصرية لم بتكلم سعودي"
كانت شديدة الفخر بإمكانيتها اللغوية العالية و قبل الإقلاع بالفعل جالها اكثر من تليفون و في كل مرة كانت تتحدث بلغة أو لكنه مختلفة
"عارفة أنا مش بروح مع أي حد لازم يكونوا رجالة زي القمر و بخليهم يتذلوا قبل ما يلمسوا شعرة فيه "
كانت فخورة جدا بطرقها في التعامل مع زبائنها ........تتحرك بشنطة صغيرة و تعتمد على من يستضيفها في كل ما تشتهية من ملابس و وسائل الراحة
"أنا إرتحتلك عشان كده بحكيلك كل حاجة "
هكذا قالت لي لما شافت الصدمة على وشي من حكايتها حكت لي على الرجالة إزاي بيعبدوها و ينفذولها كل طلبتها و إزاي هي بتعمل كل حاجة بمنتهىالبرود و إنها مش بتحس بأي حاجة و إزاي بتديهم بالجزمة و تأخد كل اللي هي عايزاه برضة و إزاي هي عندها صحبات بنات كتير و كلهم زيها و بيخافوا على بعض و يخدموا بعض و إن ليها وسايط بالهبل في كل حته و قالت لي إني لو وقعت في اي مشكلة أو أي حاجة هي ممكن ببساطة تخرجني منها
بتتكلم بطريقة ناعمة أوي مصطنعة بتقول إنها في كلية خاصة بتدرس الهندسة بس مكملتش
حاولت في أكثر من مرة أن تؤكد علمها و ثقافتها كنت أومأ برأسي موافقة و كنت اعلم تماما ان لديها من العلم الكثير إلا في الهندسة , كانت تتحدث بمصطلحات تصف بها حال زبائنها النفسية و الجنسية و أنا مكنتش فهما هي بتقول إيه و لما كلنت بتحس إني مش فاهمة كانت بتشرح بإستفاضة و ع المكشوف
ثم فجاتني بحكاية غريبة أنها ذاهبة لإمرأة تكبرها بثلاثين سنه مارست معها الحب من قبل و هي إمرأة غنية جدا و إمراة قالت لها إنها تعشقها ه
تعرفت عليها بالصدفة في مصر ثم دعتها لبلدها و عندما كانت في مصر قعدت عندها لمدة أسبوع كا نت تقدم لها جسدها كل ليلة و كانت تلك السيدة في المقابل تحقق لها ما تتمنى و تغدق عليها بالهدايا و المال
"إنتي مجنونه تعملي علاقة مع واحدة و قد أمك"
ردت علي "مش بإيدي يعني أعمل إيه انا مش عايزة كده بس هي وعدتني تجوزني إبنها و أفضل معهم"
"لا والله"
و هنا تعقدت الأمور في عقلي و معرفتش أرد عليها
"طب حاولي تلاقي متعة في اللي إنتي بتعمليه معاها و لو أني مش مقتنعة إزاي إنتوا لا فيه بينكو حب و لا مشاعر و لا أي حاجة
" و أنا معاها بحس بحاجة برضة و بتخليني أجيب"
و هنا لم أفهم ما تقصد تلك الفتاة بكلمة "أجيب" فبدأت تشرح لي بمنتهى البراعة العلمية و بجراة تحسدعليها
" عارفة إنها لما تزهق مني حتسبني عشان واحدة تانيية بس أنا عايزة اتجوز إبنها"
صدمتني تلك الشخصية التي كانت بجانبي لبضع ساعات تتحدث عن نفسها و ما تفعلة و شجعتني أن اقول لها أنني مثلية ......
"تصدقي مش باين عليكي خالص"
إبتسمت و قلت لها "إزاي يعني مش باي علية"
"
"أصلك حلوة"
" و مين قالك إن المثليات وحشين دول ستات و فيهم اللي زي القمر ملهاش علاقة يعني"
ممكن برضة "
و هنا بدأت تسألني عن حياتي الجنسية شرحت لها أني مرتبطة بإنسانة بحبها و هي دي اللي ممكن يكون فيه حاجة بيني و بينها"
بدت متفهمة و مقتنعة و شعرت بالفضول يملاء عينيها و قالت لي أنها لم تقابل نساء مثليات إلا تلك المراة و أنا تاني واحده
لا أنكر أن تلك المومس قد حركت شيئا ما في نفسي و لخبطتني بجرأتها و إنفتاحها و بدأت تشدني و إنجذبت إليها و شعرت هي بذلك فبدأت تلتصق بي و طلبت مني أن أقترب منها لأشم رائحة البرفان الذي وضعت بعضا منه في ناحية صدرها
و هنا رفضت عرضها فقالت لي " أنا تعبتك مش كده"
أنتي صحيح لخبطيني أوي تعبتيني بس أنا مرتبطة بإنسانة تانية و مش حينفع أعمل معاكي حاجة"
طيب ممكن نكون صحاب "
"أيوه ممكن طبعا
و لما وصلت الطيارة و قبل ما ننزل سلمنا على بعض و قبلتها و أنا أشعر بمزيج و الشفقة و الحب لتلك الفتاه اللي واجهت الحياة قبل الأوان " "

السبت، أغسطس 02، 2008

بالصدفة شفت ده



بالصدفة شفت ده .... للأسف الأساتذة الأفاضل مركزين على شكل معين للمثليين و نظرة واحدة و بعدين موضوع الذكورة و الأنوثة ده نظرية فرضية هشة تحتاج لإثبات أنا مش عرفة إيه علاقتها بالموضوع
الأستاذة الفاضلة الموجودة بالحلقة كمان و مقدم البرنامج معلوماتهم ضعيفة للغاية ...و لا يعبأون بخطورة اللي بيعملوه و أنهم يقدمون معلومات ضعيفة خاطئة عن موضوع المثلية و الناس بتتأثر كثير بالبرامج التلفزيونية خاصة الدينية أعتقد أنهم لم يكلفوا نفسهم حتى إنهم يق{اوا و يتعمقوا و يبحثوا و يقابلوا المثليين قبل ما يفتحوا بقهم و يتكلموا
برنامج محبط غير منطقي و يتسم بالضعف في رايي

الثلاثاء، يوليو 29، 2008

كل النساء

بالأمس أحسست أنني لم أكن معها و كنت مع اخرى ,إختلفنا على وضعا جديدا قررنا ان نجربة
اعجبنا لكن عند تجربته لم أحبه أو بمعنى أفضل لم نستريح فيه ....تطلب مجهودا لم أكن مستعدة له و أردت فقط ان أسترخي و أستسلم لها تلك المرة . لكنيي كلما اغمضت عيني تأتيني تلك الوساس كما تأتيني في صلاتي وساس مع اخرى ليست هي ... أفقد تركيزي و لا أستطيع ان أستمر في الحب
احاول جاهدة أن أرفص تلك الخيالات التي تفسد علي متعتي فأفشل تماما و اخيرا إستسلمت للأخرى
لست وحدي من أصاب بذلك ربما كل النساء المثليلت و غير المثليات ؟؟؟؟؟

الأحد، يوليو 06، 2008

هي

تدفعنا الظروف في بعض الاحيان للخيانة ان ننظر لأخرين غير من نحب يدفعنا الفضول إليهم إلى الحديث معهم لمسهم و تقليبهم هؤلاء الغرباء الذين لا نعرفهم .........مؤمنة انا بحديث العيون و هكذا تكون البداية و ديما مفيش نهاية
ساعات بيقتلني فضولي إني أنظر لأخرى مش بس نظرة من برة لكن نظرة بتدخل تلمس قلبها و عقلها كدة بشوفها كويس
"عايزاني في سريرك و بس"
كده ردت عليه لما قلتلها "أنا عايزاكي". "لا إنتي مش فاهمة حاجة " . مكنش عندي رد تاني يمكن رد سهل عشان نستطرد و نشرح أو عشان نلاقي السبب الحقيقي شوية وقت عشان نفكر لكن عمرنا ما بنلاقية بنلاقي حجة حجة جديدة عشان نقنع اللي قدمنا و نقنع نفسنا
قعدت طول ليل أفكر هو أنا عايزاها لية و لية هي بالذات مش التانيين مع إنها مكنتش لوحدها
هي كمان كانت عايزاني أنا واثقة بس أنا إتكلمت الأول .......أنا كنت رد الفعل لنظرتها أو ممكن كنت انا الفعل مش فرقة كتير المهم لما إتكلمت كان لازم اقول اللي انا عايزاه و كنت عايزاها هي
"لما شفتك شدتيني و عايزاكي"
كنت بنتقابل اكتر من مرة و مكنتش حاسة بحاجة كنا بنجمع في شغل و ما شفتهاش غير يوم ما تلكلمت و إتحركت حاولت تحل مشكلة ساعتها شفتها شفت عينيها و شافيفها و جسمها و كل حتة فيها
هي صح انا عايزاها في سريري بس الحقيقة إني عايزاها عشان اقرب منها اكتر اقرب منها من قلبها من عقلها و كل حته فيها ......

السبت، مارس 01، 2008

الشذوذ

أعود من جديد لأكتب بعد ان اهلكني الخوف و اهلكتني الحيرة , لماذا يعتقد الناس أنهم طبيعيون؟ لماذا يعتبر الأخرون انفسهم أسوياء و نحن شواذ
هل لانهم جميعا يفعلون الشيء نفسة؟غرور أم غباء و ضيق عقل أن يعتقد الأخرون انهم على حق و المختلفون عنهم على باطل ... انهم أصحاب الجنة و المختلفون عنهم في النار ألا يعلمون لكل من البشر إختلافة أو شذوذه على حد قولهم.
قابلتها في ذلك اليوم كان يوم عادي و هي كانت ساكته طول الوقت و لم انتبه ليها خالص ثم جاء يوم اخر و جمعنا نفس المكان و مكنش دوشة و مكنش زحمة و شاهدتها تتحدث و كان فيه فرق و هنا حسيت بحاجة
هنا شفتها بجد و شاهدت إمراة حلوة حاوة بجد
في ناس مش بتشوفها و لا تعرفها غير لمل تتكلم و تتحرك
بس لما إتكلمنا إتكلمنا بعيونا , كلام العيون بيكون أقوى و بيوصل بسرعة العيون بتعرف تقول اللي اللسان مش بيعرف يقولوه
قررت أن اصارحها أن في قلبي شيء او أشياء نحوها و قد عاهدت نفسي منذ عدة سنوات أن لا اخفي إحساس بالحب لشخص ما مهما كان و مهما كانت الظروف , لا يجب أن نتردد في قول ما نحسة خاصة لو كان جميلا و رقيقا فربما لن نقابل هذا الشخص مرة اخرى
في حياتنا و ربما نفقد فرصة عمرنا لو تأخرنا و لم نقول ما نحس به ......و لن نفقد شيئا لو قلنا أننا بنحب حد او معجبين ييه
....قلتها على طول "إنتي عجباني" و هي بلمت و إذبهلت لبره ثم إحمر ووجها
و قالت انا عايزة اقولك أن لدي إنسان فس حياتي , قلت لها " وأنا لا اطلب منك شيء, بس عايزاكي تعرفي إن في قلبي مشاعر نحوك" إبتسمت و شكرتني و طلبت منها نكون صحاب ووافقت
و الحقيقة كنا ساعات بنكون حسين إننا صحاب
لكن ساعات تانية مكنتش بحس إننا صحاب و كانت بتقولي ساعتا إنها مش مرتاحة فكنت باخد بالي عشان ما أضيقهاش و إحنا لسة صحاب
أحتاج إلى طفل فهل يهبني القدر ؟

الجمعة، أكتوبر 12، 2007

جنبها

قعدت جنبها مكنش فيه مكان غير جنبها كانت متغطيه تماما ترتدي إسدال أسود و لا يظهر منها إلا كفيها و وجهها
تحركت ففتحرك إسدالها و مش عارفة ليه تعلقت عيناي بها كاني أبحث عن شيء و إعتلت في جلستها و فتحت رجليها ثم وضعت يديها على فخذيها و هنا تحرك في نفسي شيء و اخذت أطرد الأفكار التي بدات تهاجمني عن تلك الجالسة بجانبي التي تتغطى من قدميها لرأسها و مع ذلك
أدارت رأسي لم يسبق لي أن تعرضت لهذا دي أول مرة تحصل فهمت ان الحجاب مش بالضرورة يكون الغطاء اللي بتخفي بيه الست جسدها لأن المرأة المستترة تماما قد تكون أكثر فتنة من إمراة تلبس ما يكشف و لا يخفي
الحجاب ده هو الحجاب الموجود جوانا الأول اللي بيخلينا نحترم أجساد الاخرين و منتطاولش عليها بالنظر و نحاول ناخد حاجة مش من حقنا إننا ناخدها

الأربعاء، سبتمبر 12، 2007

و لما لا تتزوج


قابلتها و لم أقوى على المقاومه نظرت في عيناها طويلا و سرحت فأجمل ما في المرأة عيناها
لم نتحدث بل ظلت نظرات طويلة بيننا فمنذ زمن لم نتقابل حدثتني عن الزواج برجل فشجعتها و لم لا إن كان فيه حل لمشكلتها
-تعرفي بالنسبة لي لا أريد أن يقترب مني رجل بس أعمل إيه الضغوط أصبحت لا تحتمل الجميع يريدني ان أتزوج إيه رأيك
-تزوجي بس على الأقل إختاريه إنتي وصارحية و إتفقي معاه و إلا تحولت حياتك معه
إلي جحيم و هذا ما يحدث عادة إذا لم يتفقا الإثنان ممكن تتجوزي بس أحسني الإختيار و صارحي من ستتزوجينه و فكري جيدا
-أصارح من سأتزوج بإيه إنتي بتقولي إيه أصارحه أقولو إيه يعني إني مثليه؟
-أو إنك مش عايزة علاقات جنسية معاه
-و هو في راجل حيرضى بكده
-فيه ممكن يرضى و عشان كده مش أي واحد تكلميه و في رجاله ممكن يقبلوا لو كانوا هم كمان مش مستعدين لعلاقة جنسية مع اللي حيتجوزوها .
الجنس مش كل حاجة في الجواز
و ممكن تدوري على واحد مثلي و تعملوا جواز مصلحة و تتفقوا على كل حاجة حتى موضوع الأطفال
.
كل زواج في الدنيا بيكون زواج منفعة و مصلحة بشكل او بأخر تتقدم عيلة بأحد أبناءها لبنت عيلة أخرى و يبدأ كلاهما في البحث عند الأخر عما يمكن أن يكون مفيد أو مشجع على إتمام هذا الزواج مش بالضرورة أن يكون فيه إستفادة مباشرة لكن لازم يكون فيه و ده مش حاجة وحشة أو غلط بالعكس هو كده الصح عشان الإستمرار و ليشعر كلاهما ان لديه رصيد من شيء ما يستند إليه امام الأخر بالإضافة للحب إذا نشأ او كان موجود بين الإتنين فلما لا تتزوج المثليات و المثليون زواج مصلحة من اجل شكل إجتماعي أو أطفال و لعل النقطة التي تحيركم ممكن العلاقة بينهما حتمشي إزاي و ده حاجة يتفق عليها الإثنان و اما الأطفال فإنجابهم عملية ليست صعبة و كثيرات من المثليات لا تمانع من أن تعاشر رجل من أجل الإنجاب الموضوع بالنسبة لها سيكون عمليه ميكانيكية ليس فيها أي مشاعر و هدفها الوحيد هو ان تكون حامل
و لعل الكثيرات من النساء حتى الغير مثليات قد يخضعن لنفس التجربة مع أزواجهن في معاشرة خالية من أية مشاعر او مشاعر تمثلية من اجل طفل او من أجل إرضاء زوج لا تحب فيه بقدر ما تكره

الأحد، أغسطس 19، 2007

have you ever really loved a woman

ليس نفاق

إلا تخجلين من نفسك ألا تخجلين من الله كيف تستطعين الوقوف بين يدي الله في كل مرة للصلاة و قد كنت لتوك مع إمرأة تعاشريها ألا تدركين أن ذلك يغضب الله أين حياءك؟
أتشعرين بأي سلام مع نفسك أي سلام بينك و بين الله و كيف تلعبين دور المسلمة التقية تساعدين الأخرين و تحرصي على تعاليم الدين بينك و بين الناس و انت في السر و الخفاء تمارسين فاحشة فتمارسين الحب مع إمرأة
إنك منافقة و يجب ان تعلمي جيدا أنك لست مثلية و لكنك تعيشين كمثلية
تلك كانت كلماتها او صراخها في وجهي و لعلها لم تخطىء في كل كلامها فأنا لست في سلام مع نفسي و لا مع الله و من المؤكد أنني أشعر بالخجل في كل مرة اذهب للوقوف بين يدي الله في الصلاة عندما أكون لتوي في الفراش معها أعلم ان المشكلة في الفعل
المشكلة في أننا نمارس الحب تلك هي المشكلة إن حبي لها و حبها لي هو شيء أقوى من أن نوقفة او نقتله و ليس بيدي إنه عقلي و قلبي و لا أستطيع أن أبتعد او أن تبتعد هي إن علاقتنا يأتي الجنس بها في المرتبة الأخيرة إنه طريقة من طرق التعبير عن الحب و هو رغم قوته و قوة تلك الغريزة الأساسية بنا إلا انها لا تدوم
و يكفي أن تكون بجانبي او نقضي الليل نتحدث و هي تنام على كتفي حتى نكون في رضا .
لكن أين النفاق فيا أفعل النفاق هو ان تظهر ما ليس فيك هو ان تصلي امام الناس مثلا ثم عندما تكون وحدك لا تفعل لكن كوني أخفي أنني مثلية عن الأخرين فهو حقي و هو أمر شخصي و أيضاا أنا أحمي نفسي من المشاكل و الفتن و كوني مثلية لا يمنع أن اكون مسلمة و أحاول ان أكون مسلمة صالحة إنه ليس تناقضا على الإطلاق و ليس بالضرورة إذا كنت
أخطىء من وجهة نظر الدين لأني أعاشر إمرأة ( و ليس لأأن لدي مشاعر حب أو ميل عاطفي نحوها) أن افعل كل الموبقات و المحرمات و لا أحاول مثل كل البشر أن أكون شخصا صالحا
كل إنسان في الدنيا عنده نصيبه من البلاء و عليه أن يتعامل معه يحاول أن يجد حلا و يحاول و يحاول و لا ييأس من رحمة الله بس هو يحط في دماغة إنه لازم يحاول ديماإ

الأحد، يوليو 01، 2007

مستنياكي

في ناس من كتر ما بيحبوك بيصعبوا عليك و ناس من كتر ما بتحبهم بيصعب عليك نفسك مش قادرة أصدها و مش اقدر امنعها و امنع نفسي
الإختبار الللي بجد لما حبيبتك تكون بعيدة عنك و تصبري عشان إنتي مش عايزة غيرها و عارفة أن هي مش عايزة غيرك
بس ساعات اصبر لوحده مش بيكون كفاية و ساعات إحنا بنضعف
لو ضعفنا نعمل إيه؟
لو ضعفنا لازم نعترف بضعفنا و لو غلطنا لازم نعترف و نواجه غلطنا شيء مؤلم أن الطرف التاني يكتشف إنك بتخدعيها أو كدبتي عليها
الأحسن إن يوكن في صراحة بينكم في كل حاجة حتى لما تغلطوا و لو فلعا في حب حنفهم و نعذر و نسامح
بحبك اوي وحشتيني و مستنياكي ترجع لي عارفة انه قريب

الخميس، يونيو 28، 2007

نموذج مصري لفيلم عن المثليين



شاهدت فيلم عجميستا في السينما و عندي تعليق ان هذا الفيلم لا ينقصة إلا مشهد حب واحد أو قبلة ساخنة بين البطلين ليؤكد أنه فيلم للمثليين كما هو واضح زي الشمس من أحداث الفيلم و تطور العلاقة بين "عز" و "هيبة أو "شجلوف البطلين الاوحدين في الفيلم يمكن يعترض البعض يمكن لن يعجبهم كلامي و ممكن يستنكروا بس فعلا الفيلم ده يصنف كعمل عن المثليين و الفيلم يحكي علاقة حب بين رجلين واحد فيهم باشا و ابن ناس و التاني جربوع و مش لاقي ياكل العلاقة فعلا علاقة حب و لا أبالغ و شاهدوا بأنفسكم علاقة بتتطور حتى أن كل واحد كاديضحي بحياته من اجل الاخر
العلاقة بين البطلين جميلة و إنسانية و بجد مكنش فيه لازمة لظهور الممثلتين مي عز الدين و دنيا خلال الفيلم
فكل واحدة دورها لم يتعدى الخمس دقائق و كان دور صغير جدا و ملوش لازمة و دخيل بوضوح على احداث الفيلم
قد يشمئز البعض من وجود مثل تلك العلاقة بين شابين و أنا لست خبيرة في المثلية الذكورية بس تلك العلاقات واقعية جدا و بتحصل و لازم نعترف و الفيلم فعلا النموذج المصري لفيلم عن المثليين

السبت، مايو 19، 2007

كنت خايفة

منذ فترة لم أكتب كنت خايفة طيب أعمل إيه لازم أعترف إني خايفة أنا مقتنعة بإختياري و باللي بعمله لكن خايفة عشان أنا في مجتمع مش حيقبلني كإمرأة مثلية لما بفكر في الأسباب ليه المجتمع مش حيقبلني بل و كمان حيعاقبني ممكن يكون السبب ديني يعني الناس متعارف بينهم أن المثلية حرام و فاحشة و طبعا لازم المثليات يكون لهم عقاب و العقاب ده بيحددوا المجتمع

الناس اللي ممكن يكونواحد فيهم سمع ان المثلين لازم نقتلهم مع أن مفيش حاجة في القرإن بتقول كده زي برضة لما الناس بتسمع ان الزنا عقابة الرجم مع أن القران قال حاجة تانية خالص في سورة النور لكن إحنا عايشين على الدين السماعي و مالناش دعوة نقرا ليه؟ و لو قرأنا نفهم ليه؟ ليه وجع الدماغ؟

المهم انا شخصيا اشك ان الموضوع يكون له علاقة بالين أصلا يعني عدم تقبل الجتمع لفكرة وجو إمرأة مثلية سببة عنصري سببه أن مجتمع ذكوري لن يسمح لإمراة ان تستغنى عن الفحولة دي كلها و الرجولة المرطرطة و مغرقة مصر (عفوا بس أنا بتريق و بسخر هنا) إزاي تترك إمراة كل هذا و تدور على إمراة اخرى او تحب إمراة أخرى

يعني السبب عنصرية و غيرة

ديما لما راجل بيعرف عن إمراة انها مثلية بيحاول بشتى الطرق أنه يتعرف عليها و بيكون متصور بمنظورة الساذج اها لما تعرفة حتغير رايها على حد تعبيره و طبعا هو مش فاهم ان الموضوع ده ملوش دعوة بالرأي و ان الحكاية مش أن هي لو جربت معاه حتقول اه أنا عايزة من ده

و التفكير الضعيف ده أنا و غيري من النساء المثليات لم و لا نريد ان يغيرنا حد مش منطقي أبدأ ان حد يفرض رايه علىأخر و يفرض نفسه ...أعذروني فيما سأقوله بس بجد ده إحساسي أنا اكاد اتقيأ عندما يقترب مني رجل محاولا ...ينتابني قرف شديد إذا حاول احدهم ان يغازلني ...ساعات بكون نفسي أقولهم بس عارفة و متاكده اني حتى لو قلتلهم مش حيفهموا و حيلزقوا اكثر و تفكيرهم المريض او الساذج ممكن يصور لهم حجات تانية

زي مثلا ان المرأة المثلية عاهرة ....أنا قلت الكلمة بالفصحى لكن الكلمة التانية اللي حتون في دمغمهم حاجة تانية مش حكتبها هنا ....

حبيبتي برضة بيضيقوها كتير اوي و يلزقولها و بيكون إحساس وحش اوي لما الواحدة مش بتعرف تخلص من الناس اللازقة دي .. حاجة مستفزة اوي لي و لكل إمرأة حتى مش مثلية لما تلاقي اللي حوليها كده بيستبيحوها في الكلام و المعاملة و بيفرضوا نفسهم بغباء ...كلمها احدهم على التليفون و مباشرة طلب منها أن تنام معاه ..فؤجئت فهو لم يعرفها إلا منذ أيام و بعدين كونها تحدثت معاه على طبيعتها لا يعطيه الحق في ان يطلب منها كده

إتصدمت من كلامه و محستش بنفسها هي بتقول إيه لكن سمعته كلام كان مفروض بعده يرمي نفسه في النيل و هي بتحكي لي كانت مش فاهمة المجتمع ده نتركيبته إزاي و إيه كم النفاق و الأقنعة اللي في المجتمع ده حاجة زباله بصراحة معاها حق ديحاجة زباله ...متهيألي لو لم اكن مثليه لأصبحت مثلية

السبت، فبراير 10، 2007

ست حلوة

أكتر حاجة ممكن تشدني في أمراة هي دماغها .... المرأة التي تفكر كثيرا و تتأمل
و عيونها بتتكلم لوحدها نقدر نشوف فيهم أحلام و أفكار كأننا بنشوف فيلم ....و هي بتتكلم و بتطلع كله مش بتخاف من القيود و كل ما بتككلم أكتر و تفكر و تطلع كل اللي جواها و ما بتخافش من قيود التقاليد أو حكم الاخرين بتكون صادقة و الصدق بيوصل بسرعة و ممكن نحسة ....الست اللي في الصورة كده ..... بتفكر بعمق و بتتأمل أوي و دي مخرجة مثلية امريكية
أكيد في مصر و في كل حته في زيها يمكن هي فرصتها احسن لأنها في بلد حر و بيحترم حرية الأخرين بغض النظر بقى عن ان الأدارة الأمريكية و لريس بتاعهم بيحب الدم و الحرب
الست دي حلوة من جوة اوي

i was tagge:)


ايه اللي حيحصل لايميلك لما تموت؟
حيموت هو كمان معايا

. اديت الباسوورد لحد قبل كده؟
لا خالص
. اسمك؟
اسمي..... مكتوب على كل الورق مش انا اللي أخترته
. اسم الدلع المشهور في وسط اصحابك؟
ها او كان غيرك أشطر
. عمرك؟

28
. برجك؟
الحصان انا بحب الحصنة أوي
. مجالك او مجال دراستك ؟
فنانة ممكن .
شخصيتك نوعها اية ؟
.من النوع اللي بيعمر
بسامح بسرعة اوي طيبة بس مش بسيب حقي
السفر بالنسبة لك؟
حرية حرية حرية
. المود بتاعك؟
لا مش متظبط الايام دي
. وقت فراغك بتعمل فيه اية؟

بقرأ و أتخيل حاجة عشان اخلقها او أسيبها جويا
. .الاكلة المفضلة؟
مش عارفة ممكن أي حاجة
. الصفات اللي خدتها من بابا؟
لون البشرة و لون العيون
.
الصفات اللي خدتها من ماما؟
الطيبة و الجدعنة و الذوق و ابتسامتها
.
اكتر 6 حاجات بتكرهها؟
. الأهانة
الكره
الضرب
الأستعباد
التعصب
السيطرة




. اكتر 6 حاجات بتحبها؟
حبيبتي
أمي
اختي
الحرية
العدل
السلام


.
الشغل بالنسبة لك؟
شوية حرية
. الكومبيوتر والانترنت بالنسبة لك؟

حرية برضه و تواصل