Tuesday, August 25, 2009

الحب دة مش حرام

جذابة لاول وهلة لكن بعد ما تتكلم بشوية تحس إنها بيئة ...مش مشكلة إنها تكون بيئة او مخارج الحروف و ألفاظها واقعة او إنها تسخدم لغة الشارع القحة .....في نسوان الأحسن تتعاملي معاهم من غير كلام كتير عشان ما يجلكيش إحباط من طريقة تفكيرهن و لو كنتي مزنوقة و ناوية يبقى الأحسن تخلصي معاها من أول مقابلة او تاني مرة من غير أي كلام عشان لو إتكلمتوا برة يبقي مش حينفع أي كلام جوة .
إفتقدت الامان من زمن و كانت بتدور علية هي حبت مرة واحدة واللي حبتها دوختها كان على لسانها مفيش غير كلمة" اللي بنعملة ده حرام أنا لازم اتجوز " غبية مش شايفة حاجة مش شايفة إن لما واحدة في وضعها تتجوز يبقي هو ده اللي حرام و كمان غبية عشان مش شايفة إن لما واحدة تحب واحدة يبقي دة اللي مش حرام .
طلع روحها في الحب ده و شافت أيام سودا و عذاب ملوش أخر لما اللي حبيتها إتجوزت و بعد جوازها رجعت تقولها ""خليكي جنبي أنا مش طيقا الراجل اللي إتجوزتو" و هي فضلت جنبها يوم في حضنها و يوم تاني متحرمة عليها بحق قيود غبية هي كمان مش شايفة .
عرفت طريق الحشيش بس عادي لأن نص الشعب بيحشش و هي بقي الحشيش مش بيفارق جيبوها بتاخدة عشان بيخليها مبسوطة و في دنيا تانية بتبعد شوية عن الألم و احساسها بالضياع زي كل الناس عادي يعني لكن اللي مش عادي إنها كمان بقيت "ديلر" يا دي النيلة هي بس عملت كده عشان تحس بالامان مفيش شغلانة محترمة تقدر تكسب منها كويس و من غير الحيوانات اللي بيضيقوها و كل واحد عايز حتة منها "ليه يا ربي معملتنيس راجل عشان القرف دول يسبوني في حالي" أيوه القرف اللي مش هي بس اللي شايفاه لكن كل النسوان اللي ماشية على أرض البلد دي. واحد من القرف اللي حوليها فضل يقرفها كتير و كل ما تحاول تبعد القرف يلزق أكتر .
أخيرا بعد كتير قبلتها قبلت واحدة حسستها بالأمان لأول مرة واحدة بتحتويها يمكن لسة مفيش حب بس هو أكيد جيي لما تلاقي واحدة تديكي حاجة طول عمرك كنتي بتدوري عليها مش بتبصى على أي حاجة تانية ولا حاجة تانية و بتمسكي فيها بإيديكي و سنانك و تحبيها غصب عنك من غير ما حد يجبرك .

قعد خمس دقايق يقولي بحبك و يلا نتجوز ..مكنتش عارفة أرد عليه أقول إيه كنت بقوله ما ينفعش أنا مش عايزة جواز
قكرت للحظة أقولوا أنا بحب واحدة و مرتبطة بيها ..لكن تراجعت و هو ماله مش لازم يعرف و لو بحبني خليه يحبني أنا مفيش عندي مانع بس ساعات من كتر ما كان بيقولها كنت بضايق من زنة و ساعات بيصعب علية لكن أنا مش ممكن أقدر أقرب من راجل لدرجة الحب و الجواز معنديش ...السيستم بتاعي بيشتغل نسوان بس....الراجل بالنسبة لي ممكن يكون "توي" مش اكتر .
"
أنا حلبس بس عشان مكسوفة" قالتها بعد ما خلصنا و قامت تضع على جسدها العاري شيء و من إمتى بنكسف من بعض كام مره كنا مع بعض دون غطاء و لمست كل حتة في جسدك بجسدي و عيوني و حتى روحك لمستها كنا بتقعد لساعات منصهرين, أجسادنا في جسد واحد
قرأت كل منا الأخرى حتى أننا كنا نتحدث من دون كلمات ...... هي علامة أنه خلاص ...و يمكن أصبحنا نلتقي من أجل شهوة وقتية تنتهي بعد الخلاص؟...... لا امانع ولازلت احتفظ ببعض منك يثيرني من أحاسيس ....بعد أن رأيت أنتي أن تمسحيها بحب أخر كحبي لكنك لن تجدية ....لم تفهمنى إمرأة و تحسني حتى الان في الفراش كما فعلت أنت

Sunday, August 09, 2009

بلد الولاد رواية عن المثليين في مصر


بلد الولاد إسم كتاب جديد صدر في مصر لصحفي شاب هو مصطفى فتحي

الكتاب رواية حقيقية عاشها الصحفى بنفسة و تعرف من خلالها على مجموعة من المثليين في مصر و بطل الرواية هو أحد هؤلاء المثليين

الكتاب واجة مشاكل إن مكنش في حد عايز ينشرة لأنه بيتكلم عن المثليين بالعربي بالرغم من أن كتب أخرى بالإنجليزية تتناول نفس الموضوع موجودة و تبياعها بعض دور النشر

الصحفي إضطر في النهاية إن ينشر الكتاب على نفقتة الكتاب سعرة 10 جنية و موجود في مكتبة البلد و له جروب على الفيس بوك

الأمن طلب من الكاتب الصحفي أنه ميرقمش الصفحات و يكتب على الكتاب من برة أنه الرواية من وحي خيال الكاتب

يبدو ان الرواية جيدة و بعيدة عن الحكم المسبق و النمطية اللي إتعودنا عليها من الكتاب و صانعي الأفلام عن المثليين الذكور الرواية نقلت عن الواقع دون تحريف على حد قول من قرأها

هنا فصل من الرواية

Tuesday, August 04, 2009

حب بالعربي

لما كنت بكبر و بدور على نفسي أنا إية ؟و لية.؟ كنت بدور على أي حاجة مكتوبة أي حد يقولي أي حاجة
و حظي كان كويس إني كنت بقدر أدخل على الأنترنت و حظي كان احسن إني كنت بقرا و بفهم بلغة تانية
غيرالعربي
و إكتشفت نفسي من خلال مواقع الانترنت عن المثليات تعلمت ألف باء نفسي تعلمت كلمات اوصف بيها نفسي و مشاعري و حتى جسمي و كانت أول مرة لي معها أجهل تماما "نحو" الفراش و "صرفة" بلغتى الأم فكنا نمارس الحب بلغة اخري لم أشعر بمشكلة كبيرة في هذا لم يضايقني إستخدام لغة أخرى غير التي أفكر بها لكن مع الوقت قررت ان أجد و أوجد كلماتي كلمات توصفنى و توصف مشاعري و أجزاء جسدي بلغتي أن أقولها و أكررها و أنشرها ....حتى مدونتي تلك إخترتها بالعربي عشان عرفة إن في ستات و بنات مش بتقرأو لا بتحس غير بالعربي مش الغربي و محتاجين يقرأوا عن نفسهم بالعربي و مفيش شك أن ممارسة الحب بالعربي حاجة تانية .
هي
إتجوزت برضة عشان هو كده كانت غبية لم
تفكر للحظة في البدبل لم تفكر في لحظة أن مش هو كده و ان مش لازم يكون كده و إن في ناس بتكون كده و ناس تانية بتكون مش كده ...نلقي بأنفسنا في الجحيم و نترك أنفسنا نعيش فية لاننا لم نفكر خارج الصندوق لاننا لم نكر أن الحياة ليست ثلاثة أبعاد لكن في بعد رابع و سادس و مليون

لأننا بنشوف الألوان منفصلة و ما بنفكرش إن الالوان في منها
سا يحة على بعض من غير حدود مرسومة زي ألوان قوس قزح .. تحملت عذاب الزواج و زوج غبي لا يري أن زوجتة تكرهة و لا يفهم انها مش عايزة تعيش معاه كانت لازلت
تري أن خلاصها منه مستحيل و ان مفيش حاجة إسمها طلاق و ان الناس و العيلة و المجتمع و لو إطلقت حعمل إيه ؟ ....و الغريب أن غباءنا الذي يغيبنا يدفعنا إلى الهروب من المواجهة و يدفعنا للنهاية فكان الموت بالنسبة لها هو الخلاص "إن إستمرت حياتي في هذا الجحيم لدي الموت كي أتخلص من كل هذا"
و إنهاء حياتنا بالموت هو يأس و غباء و المنتحرون غالبا ما يقدمون غلى ذلك لانهم لم يجدوا ما يحميوهم و يحصنهم
و في اليوم الذي قررا فيه الإنتحار شافتها كانت تتردد على تلك المكتبة من أجل أبحاثها الجامعية تظل تقرأ أ و تستعير الكتب و كانت الاخري أمينة المكتبة و كثيرا ما كانت تتجاذب أطراف الحديث معها في امور العلم و المكتبة و في ذلك اليوم حلست هي تفكر في الأنتحار و كيف ستفوم به و ما هب الطريفة المثلى لإنهلء حياتها و الجحيم الذي تعيشة إقتربت الاخرى منها و راتها شاردة في تفكيرها أحست في هذة المرة أن شيئا خطيرا ألم بها أن حزنا الذي كانت تراة في كل مرة تحول إلى يأس تحول ألى موت جلست تفكر سريعا و هي تراقبها و قررت أنه قد حان الوقت لتبوح بما داخلها بتلك الشحنات التي سرت في جسدها رغما عنها عندما راتها اول مرة و تلك المشاعر اللذيذة التي غمرتها حتى دون أن تلمسها أخرجت ورقة و سطرت عليها كلمات لم تعرف حتى الان كيف إستطاعت أن تكتبها بكل تلك الجراة وضعت الورفة في الكتاب و إقتربت منها و قدمت لها الكتاب كانت قد طلبتة منذ وقت و لم يكن متوفرا اعطتها الكتاب و تجاذبت الحديث , شكرتها و إيتعدت الاخرى .
في اليوم التاني رات كل شيء واضح و إنقشع الغبي رات أبعاد الحياة الكثيرة و ألوان قوز قزح
و أخيرا فكرت أن طلاقها ليس مستحيل و أن خلاصها ليس في الموت و ان هناك حب لم تعرفة هو الحب الذي تستطيع أن تحسة و تعيشة و تعيش لأجلة و هو حبها للأخرى .
"كانت حياتها موتا و أنقذها الحب فإختارت هي أن تعيش
"