يوميات إمراة مثلية

Thursday, January 29, 2009

أحمر بالخط العريض عن المثلية


والله يعنى أنا مكنتش عايزة اتكلم بس حتكلم على حلقة أحمر بالخط العريض عن المثليين و اللي إتذاعت على

LBC

االلبنانية بالأمس و تناولت المثلية الجنسية ... ...فمن وجهة نظري تناول موضوع المثلية الجنسية في حد ذاته هو حاجة كويسة لأنها على الأقل تقوم بكسر حدة الصدمة عند المجتمعات العربية و تجعلها تدرك أن فئة من البشر تعيش في تلك المجتمعات هي غيرهم بغض النظر عن موقف تلك المجتمعات منها و من ناحية اخرى هي فش غل لو كانت تلك البرامج تتناول المثليين بالهجوم فربما تتفش غل مشاهد عربي غاضب و في المرة القادمة عندما يشاهد برنامج مشابه او حتى عندما يقابل من هم مثليين ربما يكون إتعود فلا يصيبة نفس الغضب
حلقة احمر بالخط العريض عن المثليين كانت حلقة ضعيفة مشتتة و لم تعد جيدا و إعتمدت بشده على الكليشهات عن المثليين و المثلييات و إتخذت إتجاه واحد مضاد للمثليين مع التأكيد على ضرورة تغييرهم حتى يتوافقوا مع المجتمعات التي يعيشون بها و بالرغم من ان الطبيبة الضيفة ذكرت أنه ليس مرضا إلا ان رايها فيما يخص تغيير المثليين ليتوافقوا مع مجتمعتهم هو إعتراف ضمني منها على إعتبارها المثليين و المثليات مرضىو كان من باب أولى أن تستضيف الحلقة بجانب من إستضافتهم ممثلين عن بعض منظمات المثليين بالذات و إن في أكثر من منظمة للمثلييين في بيروت زي ميم و حلم و فيهم ناس تقدر تتكلم بعقل و تشرح وجهة نظر أخرى
لا و كله كوم و الشاب المصري اللي كان من الزقازيق ده كوم الشاب و من سن صغير كانت له علاقات جنسية متعددة مع الرجال و دخل السجن مرة بسبب كده و في الحلقة قال أنا نفسي أتغير عشان واحد عزيز علي و بحبة أوي و هنا لم يتضح لنا هو عايز يتغير يعني يبطل ينام مع كل الرجال و يستقر فقط مع من احب و لا عايز يتغير يعني لا يكن مثلي أصلا
في العموم موضوع تغيير الهوية العاطفية و الجنسية ده هو نوع من انواع القهر زي بالظبط لما تقول لواحد مغايرأو واحدة مغايرة لازم تتغيري و تكوني مثلية ....طب و ليه ؟!!!
حاول القائمون على الحلقة إثبات بكل الطرق أو تأكيد على أن العلاقات المثلية هي "جنس" فقط و ده غباء و جهلا لان المثليين و المثليات و العلاقات المثليه هي علاقات مثلها مثل أي علاقات منها ما هو جنس فقط و منها ما هو حب و جنس و منها ما هو حب فقط

Sunday, January 11, 2009

راقصتان

كنت في هذا المكان الذي اذهب إليه كلما سمحت ظروفي ,اشعر بإرتياح و عدم قلق عندما اكون هناك و محاطة بكل هؤلاء النساء ...و لا يوجد رجل واحد ..نرقص و نضحك و نتحرك كيفما شئنا ,أستمتع بوقتي بل و يمر الوقت سريعا دون أن اشعر .
في تلك اليلة خرجت على ساحة الرقص راقصتان لعمل عرض راقص لكل للموجدات في القاعة ,كانوا راقصتين حلوين و سكسي أوي و إتخذت كل واحدة منهن جانبا من المكان و بدأتا في الرقص كانت إحداهما ترقص في دلال و دلع و لم تكتفي بالرقص فقد كانت عيناها شقيتان تنظر نحو جمهورها من النساء بشقاوة و تعاكسهن
كانت تعلم تماما ماذا تفعل و بنظرتها و حركتها نجحت في إثارة أكبر قدر من الموجودات و بدأت الكثيرات يقتربن منها و يطلبن منها القبلات و بدأت هي توزعها و على وجهها إبتسامة ثقة
لكنني رايتها إبتسامة إستخفاف خاصة عندما إزداد عدد النساء المثليات حولها و خاصة من كانت منهن ذات شكل رجالي فأحسست أنني اشاهد مشهدا عاديا يحدث في أي ملهى ليلي عندما يتجمع الرجال حول راقصة يتحسسونها و يتحرشون بها و يتمنون قبلة منها .........في نفس الوقت كانت الراقصة الأخرى ترقص فقط ترقص بمنتهى الجدية و كان رقصها جميل فتنحيت إلى الجانب الذي ترقص به وإقتربت منها و قمت بتحيتها فنظرت نحوي بإبتسامة و ردت التحيه .
أردت لو تحدثت لكلتاهما حتى اعرف ماذا تعتقد كل منهما و كيف ترى المثلياتو هل تحب الرقص لهن لكن الظروف و الوقت لم يسعافاني .
تقلقني المراة المغايرة إذا إقتربت مني و اعلنت إعجابها فلا أعرف ماذا تريد مني و بما تشعر و كيف تجدني

Tuesday, January 06, 2009

و هي مش عارفة ليه

بيفضلوا ماشيين في السكة اللي غيرهم رسمهابتتجوز و تنام مع اللي بتتجوزو و ديما بتكون حاسة إن في شيء ناقص رأيتهن كثيرات خضعوا لرغبة الأخرين رغبة المجتمع الذي يحدد لأي إمراة أي مسلك تسلكة و في اي طريق يجب أن تذهب ,ان تقابل رجلا او حتى متقبلوش ثم يتزوجا و تعاشرة ثم تنجب ...تساق كبهيمة لمصير معلوم و معروف مسبقا
لم تختار أو تفكر سارت على خطى الأخرين و حسب قواعدهم و تعريفاتهم فتزوجت في سن الزواج و انجبت و لكن شيئا ما لم يكن على ما يرام شيئا هاما ينقصها كانت تذهب للفراش و تخرج منه كما دخلت يقتلها الشوق لشيء لا تدركة و لا تعرف كنه ,لكنها قد خبرته في يوم بعيد مع تلك الفتاة التي احبتها و ذاقا معا هذا الشيء الذي لم يكونا يعرفا إسما له, شيئا قويا عميقا اعمق من ان يجدا له وصف كان يحركهما بشدة نحو بعضهما يقتربا و ينصهرا شيئا دافيء , ساخنا يحرق و يعذب و لا ينطفىء و لكنه يهدأ بمزيد من الإقتراب و اللقاء.إفترقتا و نسيتا و لكن ظل الشيء بداخلها بركانا خامدا يستيقظ و يشتعل ....لم تدرك ماهيته عاشت كما اراد لها المجتمع أن تعيش كما هو المفروض أن يكون له ,إلا ان هذا الشيء ظل ينساب منها و يأتيها دون ان تشعر في لمسه لإمرأة تسلم عليها و تحتضنها أو صديقة تقترب منها و تتعرى أمامها بكل ما تعيشة, تصرفات كتير بتخرج عنها غصب عنها و هي مش عارفة ليه
؟