Monday, September 22, 2008

أنا كمان بحب ربنا


أنا كمان بخاف ربنا بس بحبة اكثر أنا قاومت كتير اوي اوي و عملت حاجات كتير عشان اغير اللي حاسة بيه
بس في النهاية إتأكدت إني مش بحب غير إني أكون مع إمرأة
بتكون العلاقة فيها صدق على الرغم من إننا مش ملايكة بس بين النساء بيكون حب و حنان و إخلاص اكتر
و الجنس برضة لا يمكن إغفالة بيكون مختلف مش حيواني بيكون ناعم و رقيق و فيه إحساس
لما بتنامي في حضن اللي بتحبيها بتحسي بامان و إنك مش عايزة تسيبي حضنها أبدا
أنا عانيت كتير و إتعذبت و أنا بحاول أغير حاجة مش بتتغير
كنت بحاول كل ليلة أحس بأي حاجة و أنا معاه بس كان كلامة حتى الغزل بيشعرني بإشمئزاز غريب كنت بحاول أحب لمسته و أي حاجة بس كل مرة
كنت بحس بالقرف كنت بمثل إني مبسوطة و إني راضية كنت بسيب له جسمي يعمل اللي هو عايزة لكن في الأخر حسيت بالغلطة اللي إرتكبتها في حق نفسي حسيت بغبائي لما إفتكرت إني ممكن أتغير او إني ممكن أستحمل
كنت بدعي ربنا يخلصني في كل صلاه يخلصني بأي شكل وأي طريقة ظلمت نفسي و تحول ممارسة الحب معه إلى عملية إغتصاب تتم كل ليلة بشكل منتظم
خلصني ربنا منه بمعجزة و إتولدت من جديد
لو كنتي خايفة
لو مش عايزة تقربي من النساء عشان خايفة تغضبي ربنا و تنامي مع واحدة ......متمنعيش نفسك من الحب ممكن تحبي واحدة ليها نفس ظروفك
و ممكن تحاولوا تسيطروا على مشاعركو و ممكن يرضيكي و يرضيها لمسة أو قبلة أو تبادل لمشاعر الحب
هو مش سهل لكن ممكن أعرف نساء إستطعن أن يستمروا معا

Sunday, September 21, 2008

انواع ما تنساهاش

في أنواع كده من الستات لما بنشوفها من بعيد بتشد إنتباهنا
كنت في إحدى الكافيهات و كانت تجلس على الطاولة المقابلة شعرها بني يميل إلى الدهبي و قد تدلت خصلات شعر على جبهتها "فرنش" يعني باللغة الإفرنجية عمرها ربما في أواخر الثلاثينات وجهها مصبوغ بالمساحيق و عينها مرسومة بالكحل بس كان كتير و قد وضعت أحمر شفاه احمر أحمر يعني و شفاها كانت منفوخة شوية ....كانت لبسة جينز ماسك اوي و بادي ماسك برضة و حول رقبتها حاجة دهب كبيرة ممكن نسميها كردان و في أصابعها خواتم من الذهب اكتر من واحد و في ذراعيها غوايش غوايش كانت تتحدث مع إمرأة اخرى امامها ترتدي الحجاب و حاجة سودا مش باين منها أي حاجة
كانت تلك السيدة ذات الغوايش تتحدث بكل ما فيها و قد إنسجمت و رايتها تتحدث بيديها تارة تضعها على صدرها و تارة تشير بها إشارات لتوضيح حديثها
كانت أيضا تتحدث بحاجبيها و شفايفها تتحرك يمينا و شمالا كانت كأنها ترقص لا تتكلم و كان صوتها مجلجل طبعا بتتكلم زينا بالعامية المصرية بس باللكنة الشعبية
"ختي بالك" كنت أتابعها طول الوقت و لم اكن الوحيدة التي تتابعها كان وجودها غريب شوية في مثل تلك الكافيهات الراقية على حد إعتقادي
لم يكن وجهها غريب علي كنت أشعر أني قابلتها مت قبل أو رأيتها في مكان ما .....قعدت اعصر في دماغي جامد أصل مش معقول كانت دفعتي في المدرسة مثلا و لا حتى الجامعة أنا أصغر منها بسبع تمن سنين على الأقل ...و لا تكون من جيراني و لا كنا صحاب قبل كده
و بعد تفعيص لمخي تذكرت انها الراقصة التي أحييت فرح إحدى أعز أصدقائي منذ ثلاث سنوات كانت صورتها قد إنطبعت في دماغي فمثل تلك الكاركترات لا يمكن أن تنساها حتىى لو بعد زمن
خاصة و أن رقصها كان جميل جدا و ممتع يعجبني أوي الرقص بتاعنا و أحس أن إمرأة قد تتحدث إلينا بحركات جسدها
أحب الراقصات إلي نجوى فؤاد أما انا فلست ضليعة في الرقص للاسف

Sunday, September 14, 2008

إطارا شرعيا

ليس لنا إطارا متعارف علية إجتماعيا يمكننا ان نعيش به و نحتمي في ظلة فإذا أنا أحب إمراة و أعتبرها شريكة حياتي و يكون بيننا موده و رحمة و نحافظ على بعضنا البعض و نحترم بعضنا البعض لكن يحدث كل ذلك دون أي إرتباط رسمي مثل الشكل التقليدي المتعارف علية إجتماعيا و هو الزواج بين رجل و إمرأة
الموضوع بيكون عند المثليات و المثليين بيكون أكثر تعقيدا و في نفس الوقت يكون أكثر عمقا عشان لما بنختار نرتبط و نلتزم لا يوجد لدينا نفس ادوات الرقابة التقليدية و نفس أدوات الرباط التقليدى التي يحافظ عليها الأزواج و يلتزمون من اجلها اكثر مما يلتزمون من أجل الطرف الأخر فما يراعونه أكثر هو الشكل الإجتماعي و الأسرة و أهل الطرفين و قد ينسون في غضون ذلك أنفسهم و ينسون أن إلتزامهم يجب أن ينبع من حبهم و إحترامهم لبعض
الصورة الخاطئة المتخيلة دائما عن أي إمرأة مثلية هي أنها منحرفة لا يهمها إلا الجنس و كل يوم تعاشر واحدة :) تضحكني تلك الصورة الغير حقيقية علىالإطلاق و التي أسمعها كثيرا
المثليات نساء عاديات ليست عاهرات هن مثل كل إمرأة قد تكون لها علاقات متعددة مع أكثر من رجل أو قد تكون نرتبطة برجل واحد تحبة و تخلص له و تتزوج منه .... المثلية كده بالضبط لكنها تختار إمرأة مثلها لتكون شريكتها
و بالطبع كل البشر يتعرضون لحالات من الضعف فينجذبون لاخرون و قد يقومون بأفعال نتيجة لذلك أو قد ينجذبون لاخرون و لكنهم يقاومون .....كلنا نتعرض لهذا سواء مثليون أو غير مثليين
في كل مرة أكتب فيها أشعر أن الكثيرون لا يرديون أن يفهموا إلا ما هو راسخ في عقولهم و لا يحاولون إعطاء الفرصة للأخر كي يفهموه
أشعر في كل مرة أنني أثير حفيظة المتشددين المغلقة عقولهم بس كل سنة و هم طيبين برضة