Sunday, August 20, 2006

صديقتي

صديقتي منذ الطفولة لعبنا و تعلمنا و كبرنا سوا لا شك أنها تحبني و أنا كمان أحبها بنخاف على بعض و بنقف جنب بعض نتشارك في أفكارنا و مشاكلنا لم تكن تعلم أن لدي ميل نحو من هن من نفس جنسي و لم أجرؤ اني أقول لها خفت من ردة الفعل كانت أقرب الناس إلي و كنت ساعات كثير نفسي أفضفض لها و أقولها عن حجات انا بحسها او حتى عشان أكون معاها أنا بجد مش حد تاني .
مسكت نفسي و عشت تجربتي لوحدي حتى وصلت لقناعتي و هي تقبلي لنفسي كما هي دون محاولة لتشويه نفسي او إرضائي للأخرين على حساب نفسي و ساعدتي .
و في يوم طلب منها زميل أن تحدثني في موضوع الزواج و جاءت تزف لي البشرى سعيدة!!!! عملت نفسي مبسوطة و قلت لها حفكر و كان جوابي بالرفض في النهاية فما كان منها أن أبلغت أهلي عن العريس الموعود الزميل الطيب الكويس أبن الحلال .
و بدأت ضغوط لا تنتهي من الجميع و كنت في حيرة متخبطة و متلخبطة , الجواز شيء كويس بس مش ليه , لست على أستعداد ان اعذب نفسي و أعذب من سيرتبط بي فلن احبة و لن أتحمل أن اعيش معه او اني أشاركه في أي حاجة ,رفضت بشدة أصررت على الرفض . و هنا أخبرت صديقتي الوحيدة انني مثلية و كانت ردة فعلها قاسية علي , إستمرت تبكي و أنا مش عرفة اعملها إيه
و بعدها طلبت مني ان اتوقف عن ذلك الإثم كما اسمته هي و كان سؤالي اتوقف عن ماذا؟ انها ليست عادة ولا إختيار أنه أحساس قوي بداخلي انه انا .... بعد أن فترة بدأت تهددني بفضح أمري .....لم أتخيل انها هي نفسها صديقتي التي عرفتها طول عمري !!! كانت حد تاني حد معرفهوش حد غريب !!! قد كده ممكن فجأة نكتشف أن صحبنا مش صحبنا و ان علاقتنا مش حقيقية بيهم ...... أجبرتني هي على خوض أبشع تجربة و هي الذهاب لطبيب نفسي و لا يمكن أن أسمية ألا حيوان هذا الطبيب الجاهل الذي ظل يحدثني كأنيي متهمة في قضية أداب ,,,,كان غبي مريض و قذر صرخت في وجهة و تركت له المكان و منذ ذلك الحين أنقطع كل أتصال بيني و بينها ...... و لم نعد اصدقاء

Sunday, August 06, 2006

مرة تانية

ليس لي ذنب في تعليقات الاخرنن كل واحد يكتب ما بدا له بس نحترم بعض لوسمحتم ونتعلم ادب الحوار دون تطاول بشكر اصحاب التعليقات المحترمة وان اختلفوا معي وتوقفت عن الكتابة شوية لظروف خاصة ولاحساسي بالخوف شوية بس راجعة انشاء الله بالمنسبة الناس الي لسه مصممة اني عيانه انا مش عيانة والله وبعذركم لجهلكم قد اسرد هنا تفاصيل ذهابي لطبيبنفسي منذ فترة بعيدة مجبرة تحتتتهديد وضغط من ظنتهم يفهموني و يحبوني